السلطة ترفض نتائج التحقيق الأميركي في مقتل شيرين أبو عاقلة

السلطة ترفض نتائج التحقيق الأميركي في مقتل شيرين أبو عاقلة

الثلاثاء - 5 ذو الحجة 1443 هـ - 05 يوليو 2022 مـ رقم العدد [ 15925]

رفضت السلطة الفلسطينية وعائلة الإعلامية الراحلة الزميلة شيرين أبو عاقلة الخلاصة التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية أمس عن التحقيقات في جريمة قتلها عند أطراف مخيم جنين في 11 مايو (أيار) الماضي. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، في بيان، إن «حكومة الاحتلال تتحمل مسؤولية اغتيال أبو عاقلة، وسنستكمل إجراءاتنا أمام المحاكم الدولية، ولن نسمح بمحاولات حجب الحقيقة أو الإشارات الخجولة في توجيه الاتهام لإسرائيل».
كما أعلنت النيابة العامة الفلسطينية في بيان أن «أي نتائج تحقيقات تجريها أي جهات أخرى غير ملزمة لنا قانوناً»، مؤكدة أنه «استناداً إلى التحقيقات؛ فإن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعمد اغتيال أبو عاقلة». وذكرت أن تحقيقاتها «أظهرت أن المقذوف الناري المستخرج من رأس أبو عاقلة من عيار 56.‏5 خارق للدروع وأطلق من مسافة 170 إلى 180 متراً بمسار إطلاق يتوافق مع مكان تمركز قوة جيش الاحتلال الإسرائيلي».
ورداً على ما صرح به الجانب الأميركي بشأن وجود أضرار بالغة في المقذوف الناري حالت دون التوصل إلى نتيجة واضحة بشأنه، ردت النيابة العامة بـ«عدم صحة ذلك»، واستغربت ما ورد في البيان؛ لأن «التقارير الفنية الموجودة لدينا تؤكد أن الحالة التي عليها المقذوف الناري قابلة للمطابقة مع السلاح المستخدم». وأكدت أنه «من غير المقبول ما ورد من تصريح الجانب الأميركي بعدم وجود أسباب تشير إلى أن الاستهداف كان متعمداً، لا سيما أنهم كانوا على اطلاع على مجمل التحقيقات الفلسطينية التي أكدت مسألة التعمد في القتل».
وقبل ذلك، أعلنت مصادر إسرائيلية أنه بعد فحص الرصاصة التي قتلت بها أبو عاقلة من قبل فريق إسرائيلي مختص في حضور مراقب أميركي، «اتضح أنه لا يمكن التأكد على وجه اليقين من مصدر إطلاق الرصاصة»، فيما قال بيان وزارة الخارجية الأميركية إن إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي هو المسؤول على الأرجح عن مقتل أبو عاقلة التي كانت تحمل الجنسية الأميركية، لكنه استبعد «أن يكون استهدافها متعمداً». وذكر البيان أن «الخبراء لم يصلوا إلى نتيجة قاطعة حول منشأ الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة» خلال تغطيتها اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية.
ومساء السبت الماضي؛ أعلن وزير العدل الفلسطيني، محمد الشلالدة، أن الولايات المتحدة أعادت الرصاصة التي قتلت بها أبو عاقلة، بعد إجراء الفحوصات المخبرية عليها وبعد مرور 24 ساعة على تسلمها لإجراء فحص جنائي منفرد في مقر السفارة الأميركية في القدس، بعد وصول خبراء خصيصاً لهذا الغرض.ونددت عائلة شيرين بنتائج التحقيق الأميركي، وأصدرت بياناً بالإنجليزية أكدت فيه أنه لا يسعها تصديق إعلان وزارة الخارجية بأن الاختبار الذي أجري على الرصاصة التي قتلت شيرين؛ وهي مواطنة أميركية، لم يكن حاسماً بشأن مصدر السلاح الناري الذي أطلقت منه.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

فيديو