وزراء خارجية «السبع» يحمّلون روسيا المسؤولية الكاملة لأزمة الغذاء العالمية

بوتين رفض الاتهامات الغربية داعياً أوكرانيا إلى إزالة الألغام التي تعوق عملية تصدير الحبوب

وزير الخارجية الأميركي مع نظيرته الألمانية أمس في برلين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي مع نظيرته الألمانية أمس في برلين (إ.ب.أ)
TT

وزراء خارجية «السبع» يحمّلون روسيا المسؤولية الكاملة لأزمة الغذاء العالمية

وزير الخارجية الأميركي مع نظيرته الألمانية أمس في برلين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي مع نظيرته الألمانية أمس في برلين (إ.ب.أ)

قبيل انطلاق قمة مجموعة السبع على مستوى القادة في ألمانيا يوم غد، قال وزراء خارجية المجموعة الذين اجتمعوا في برلين أمس، بأن روسيا وحدها تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة لأزمة الغذاء التي تواجه العالم. ورفض الوزراء في بيان «الرواية الروسية الكاذبة والمعلومات المضللة بشأن العقوبات»، ودعوها إلى فك حصارها عن الموانئ الأوكرانية بما يسمح بتصدير الحبوب إلى العالم. كما دعوها إلى وقف قصف الصوامع التي تخزن فيها أوكرانيا الحبوب وتدمير البنى التحتية للزارعة في أوكرانيا. وعبرت المجموعة عن دعمها للجهوة التي تقودها الأمم المتحدة لمحاولة التوصل لاتفاق لتصدير الحبوب من أوكرانيا إلى العالم. وأكد الوزراء كذلك على دعمهم «الثابت» لأوكرانيا بما في ذلك «المساعدات العسكرية والدفاعية طالما يقتضي الأمر»، ووعد الوزراء بتقديم «المساعدة الإنسانية ودعم إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار لأوكرانيا والدول المجاورة».
وفي مؤتمر آخر استضافته برلين أمس شارك فيه أيضاً وزراء خارجية الدول السبع إلى جانب قرابة الـ45 دولة ومنظمة إنسانية، كشف أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة ألقاها عن بعد، أن الأمم المتحدة تجري مفاوضات مع روسيا وأوكرانيا لمحاولة تأمين مرور الحبوب. وقال إن المفاوضات الجارية ستسمح بتصدير الحبوب ليس فقط عبر البر ولكن أيضاً عبر البحر الأسود، ولكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل إضافية. وحذر غوتيريش من أن «العالم يواجه أزمة غذاء» مضيفا بأنه «لا يمكن السماح بمجاعة عالمية في القرن الـ21».
وكرر وزراء خارجية مجموعة السبع الذين تحدثوا في مؤتمر «أمن الغذاء العالمي»، أن الأزمة الحالية تسببت بها روسيا بحربها على أوكرانيا وليس العقوبات الغربية. وقال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن الذي شارك في المؤتمر أن العقوبات التي فرضت على روسيا «وضعت استثناءات للتصدير تتعلق بالغذاء والمواد الزراعية تحديدا لمنع أزمة كالتي نمر بها». وأضاف بأن «روسيا وحدها من تسبب في الأزمة» من خلال محاصرتها للصوامع الأوكرانية ومنعها تصدير الحبوب المخزنة فيها التي كميتها إلى 25 مليون طنا.
ومن بين المتحدثين أيضاً وزير خارجية اليابان يوشيما هاياشي الذي قال إن روسيا «هي المسؤولة عن أزمة الغذاء العالمية». وتحدث وزراء خارجية دول متأثرة بالأزمة مثل موريتانيا وتونس ومصر الذين حذروا من أن نقص الحبوب قد يؤدي إلى مجاعة في دولهم.
وشارك في المؤتمر قرابة الـ50 دولة ومنظمة إنسانية، من بينها دول خليجية وعربية وأفريقية متأثرة بالأزمة. وقال مصدر في الخارجية الألمانية في تصريحات خاصة بـ«الشرق الأوسط» إن المؤتمر لا يهدف لجمع الأموال، بل يحضر الأرضية لقمة السبع التي ستخرج بقرارات ملموسة وتعهدات مالية للمساعدة في مواجهة أزمة الغذاء العالمية. وأشار المصدر إلى أن الخارجية الألمانية وجهت دعوة للصين للمشاركة ولكنها لم تتلق ردا منها.
ولكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض الاتهامات الغربية، ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي عن بوتين قوله خلال مشاركته في مؤتمر مجموعة «بريكس بلس» إن موسكو «لا تعارض خروج الحبوب من أوكرانيا»، متهما في المقابل «الغرب بالمسؤولية عن التضخم الذي يضرب العالم». وقال إن روسيا «مستعدة لتأمين الممرات البحرية لتصدير الحبوب من أوكرانيا»، داعيا أوكرانيا إلى «إزالة الألغام التي تعيق تصدير الحبوب من أوكرانيا»، ومشيرا إلى أن روسيا قادرة على ضخ 50 مليون طن من القمح للأسواق العالمية. ووصف بوتين الاتهامات التي توجهها الدول الغربية ومجموعة السبع لروسيا، بأنها «هستيريا يتم تضخيمها بشكل اصطناعي»، مضيفا أن الحبوب المحاصرة في صوامع في أوكرانيا «لا تتعدى كميتها 5 إلى 7 ملايين طن»، مشيرا إلى أن هذه الكمية «لا يمكنها حل أي مشكلة على صعيد السوق العالمي».
ويعمل الاتحاد الأوروبي أيضاً على خطط مع أوكرانيا لمحاولة إخراج الحبوب من الصوامع المحاصرة عبر البر وعبر زيادة عدد القطارات التي تنقل الحبوب وعبر استئجار صوامع في دول مختلفة من الدول الأوروبية لتخزين الحبوب التي تتمكن من إخراجها. وتعمل الأمم المتحدة على خطط أخرى تتفاوض فيها مع روسيا لإخراج الحبوب المحاصرة والسماح بإخراج المحاصيل الزراعية الجديدة في الأشهر المقبلة.
وفيما تنشغل برلين بالتحضير لقمة السبع واستضافة زوار دوليين، تواجه أيضاً ما يبدو أنها أزمة طاقة متفاقمة في الداخل. إذ حذر وزير الاقتصاد روبرت هابيك في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» من ارتفاع كبير في أسعار الطاقة في الأشهر المقبلة في حال توقفت روسيا عن ضخ الغاز بشكل كلي إلى ألمانيا. وخفضت روسيا منذ الأسبوع الماضي كمية الغاز المصدر إلى ألمانيا عبر خط أنابيب نورد ستريم 1 بنسبة 60 في المائة، متحججة بأسباب تقنية. ولكن ألمانيا تقول إن الأسباب سياسية، وروسيا يمكن أن توقف ضخ الغاز بشكل كلي في أي وقت. وقال هابيك بأن هكذا خطوة ستؤدي إلى نقص كبير في الغاز الذي لا يمكن استبداله حاليا، وأضاف راسما صورة قاتمة أن هذا بدوره سيؤدي «ببعض المصانع إلى إغلاق أبوابها وهذا بدوره سيتسبب في وقف الإنتاج والتخلي عن الموظفين وانهيار سلسلة الإنتاج، وسيدفع بالأشخاص إلى الاستدانة لدفع فواتير الغاز وإلى أن يصبحوا أكثر فقرا وزيادة النقمة الشعبية».


مقالات ذات صلة

لافروف يطلب توضيحاً من نظيره روبيو حول «تراجعه» عن «روح أنكوريج» وتفاهمات قمة ألاسكا

أوروبا ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو 22 يناير 2026 (رويترز) p-circle

لافروف يطلب توضيحاً من نظيره روبيو حول «تراجعه» عن «روح أنكوريج» وتفاهمات قمة ألاسكا

لافروف يطلب توضيحاً من نظيره روبيو حول «تراجعه» عن «روح أنكوريج» وتفاهمات قمة ألاسكا روسيا تؤكد تعرضها لواحدة من أكبر الهجمات على أراضيها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا لي جاي ميونغ رئيس كوريا الجنوبية يشاهد طائرة مسيّرة للاستطلاع في سيول (إ.ب.أ)

كوريا الجنوبية تعزز قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة ووسائل التصدي لها

أعلنت كوريا الجنوبية خطة لاقتناء 20 ألف طائرة مسيّرة عسكرية لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية، انطلاقاً من العبَر المستخلصة من الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)

الكرملين: التحقيق في مقطع مصور يزعم تعرض جنود للتعذيب والقتل

قال الكرملين، ‌الجمعة، إنه سيحقق في مقطع مصور انتشر على نطاق واسع، يتهم فيه جندي سابق القادة العسكريين الروس في أوكرانيا بتعذيب جنود وقتلهم.

أوروبا امرأة تسير في حديقة بينما يتصاعد الدخان في الخلفية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في موسكو (إ.ب.أ)

روسيا تعلن إسقاط 660 مسيّرة أوكرانية في أكبر موجة هجمات ليلية

أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 660 مسيّرة أوكرانية ليل الخميس الجمعة، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في موسكو، في أعلى مجموع لعمليات من هذا القبيل.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا منشأة لإنتاج مسيرات بعيدة المدى من طراز «FP-1» في موقع غير مُعلن في أوكرانيا (رويترز)

روسيا تعلن إسقاط 28 مسيّرة كانت متّجهة نحو موسكو

أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، أنه تم إسقاط 28 مسيّرة على الأقل كانت متجهة نحو العاصمة الروسية في غضون ساعة واحدة تقريبا ليل الخميس الجمعة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

البابا يدعو إلى «حلّ النزاعات كبشر وليس وحوشاً»

البابا ليو الرابع عشر يبارك الحشود في نهاية المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان - 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يبارك الحشود في نهاية المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان - 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

البابا يدعو إلى «حلّ النزاعات كبشر وليس وحوشاً»

البابا ليو الرابع عشر يبارك الحشود في نهاية المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان - 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يبارك الحشود في نهاية المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان - 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

دعا البابا ليو الرابع عشر إلى «حلّ النزاعات كبشر وليس وحوشاً» في كلمة ألقاها خلال افتتاح اجتماع مع الكرادلة من أنحاء العالم في الفاتيكان بدأ الجمعة ويستمر يومين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وترأّس البابا الأميركي الجنسية صباح الجمعة قداساً في بازيليك القديس بطرس في روما افتتاحاً لهذا الاجتماع المغلق الذي تُطلَق عليه تسمية «كونسيستوار»، ويهدف إلى تبادل الآراء في دور الكنيسة في العالم، ومن المقرر أن يُختتم بعد ظهر السبت.

وشدّد ليو الرابع عشر مجدداً في عظته على مناهضته للحرب، معرباً عن أسفه لِكَون «التوترات الدولية والصراعات تجرح العائلة البشرية».

وقال: «الحرب ليست أبداً جديرة بالإنسان، وليست مباركة أبداً من الله، لأن الخالق وهبنا العقل والإرادة لحل النزاعات كبشر وليس وحوشاً، حتى وإن كنا مزودين بأسلحة فائقة التكنولوجيا».

البابا ليو الرابع عشر يلوّح بيده وهو يغادر بعد مقابلته العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان - 24 يونيو 2026 (أ.ب)

وهذه المرة الثانية التي يدعو البابا منذ انتخابه في مايو (أيار) 2025 جميع الأعضاء الـ241 في مجمع الكرادلة، سواء أكانوا ممن يحق لهم الاقتراع، أو ممن ليس لهم هذا الحق، أو ممن يقيمون في روما أو في غيرها من مدن القارات الخمس.

ويندرج هذا النهج الذي بات أداة أساسية لدى ليو الرابع عشر في إطار رغبته المعلنة في اعتماد طريقة أكثر جماعيةً في إدارة شؤون الكنيسة.

ويتضمن برنامج «الكونسيستوار» الاستئنائي الذي أعلنته «دار الصحافة» التابعة للكرسي الرسولي، ويُختَتم ظهر السبت، أربع جلسات تتناول كل منها محوراً، ويتبادل الكرادلة خلالها الآراء في شأن موقف الكنيسة من الانقسامات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إن من خلال جلسات عامة، أو من خلال توزُّعِهم على مجموعات تأمُّل، وتتخللها صلوات.

وقال رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: «سيحصل تشارُك حقيقي بيننا، فمن الواضح أن البابا ليو يريد أن نشكل هيئة واحدة، وأن نتعارف... كلما كثرت هذه اللقاءات، ازددنا وحدة».

ومن خلال تكثيف هذا النوع من اللقاءات، التي عُقدت أولى جلساتها في يناير (كانون الثاني)، يسعى لاوون الرابع عشر إلى تعزيز دور مجمع الكرادلة بوصفه هيئةً للاستشارة والمداولة، في وقت تواجه الكنيسة تحديات تتنوع أكثر فأكثر تبعاً لمناطق العالم.


البابا ليو يقدّم 100 ألف يورو مساعدة لفنزويلا المنكوبة جراء الزلزال

البابا ليو يحيّي الناس من سيارته البابوية خلال لقائه العام وسط موجة حر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان 24 يونيو 2026 (رويترز)
البابا ليو يحيّي الناس من سيارته البابوية خلال لقائه العام وسط موجة حر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان 24 يونيو 2026 (رويترز)
TT

البابا ليو يقدّم 100 ألف يورو مساعدة لفنزويلا المنكوبة جراء الزلزال

البابا ليو يحيّي الناس من سيارته البابوية خلال لقائه العام وسط موجة حر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان 24 يونيو 2026 (رويترز)
البابا ليو يحيّي الناس من سيارته البابوية خلال لقائه العام وسط موجة حر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان 24 يونيو 2026 (رويترز)

أعلن الفاتيكان، الخميس، أن البابا ليو الرابع عشر أرسل مساعدة طارئة قدرها مائة ألف يورو إلى فنزويلا التي ضربها زلزال عنيف أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وأوضح الموقع الإخباري الرسمي للكرسي الرسولي «فاتيكان نيوز»، أن هذا المبلغ الذي خصصته الدائرة الفاتيكانية المعنية بأعمال البابا الخيرية وبمساعدة الشعوب المنكوبة، يشكّل «مساهمة أولى» في دعم جهود الإغاثة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل 164 شخصاً، على الأقل، وأُصيب نحو ألف، وفق حصيلة أولية لزلزالين وقعا في فنزويلا، ليل الأربعاء-الخميس، بلغت قوة أحدهما 7.2 درجة، والثاني 7.5 درجة.

وعرضت دول عدة؛ من بينها الولايات المتحدة وإيران وكوبا والاتحاد الأوروبي، توفير مساعدات لفنزويلا المنهكة أصلاً بفعل أزمة اقتصادية واجتماعية حادة.


أستراليا تسمح بعودة آخر مواطناتها المرتبطات بـ«داعش»

أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)
أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تسمح بعودة آخر مواطناتها المرتبطات بـ«داعش»

أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)
أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا يوم 16 فبراير 2026 (رويترز)

أعلن وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك، اليوم (الخميس)، أنه سيُسمح بعودة آخر امرأة أسترالية عالقة في سوريا بسبب صلات عائلية محتملة بمقاتلين من تنظيم «داعش».

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد عاد عشرات النساء والأطفال إلى أستراليا من مخيمات سورية ظلوا محتجزين فيها لسنوات عقب انهيار تنظيم «داعش».

وتُعد المرأة التي لم يُكشف عن اسمها، الأخيرة من بين أكثر من 30 امرأة وطفلاً عادوا إلى أستراليا.

وأوضح بيرك أن السلطات منعت عودتها بموجب «أمر إبعاد مؤقت»، إلا أن مفعول هذا الأمر قد انتهى، ولم يعد بإمكان أستراليا قانوناً رفض دخول أحد مواطنيها.

نساء مجهولات الهوية يمشين بين الخيام في قسم من مخيم روج شرق سوريا يضم أفراداً أستراليين من عائلات يُشتبه بانتمائهم لتنظيم «داعش» (أرشيفية- أ.ب)

ولفت وزير الداخلية إلى أن المرأة ستواجه قيوداً أمنية صارمة بمجرد عودتها إلى أستراليا، منها المراقبة وقيود على استخدام أجهزة الكمبيوتر والهاتف.

وقال توني بيرك: «سيكون هناك مستوى عالٍ جداً من التدقيق والمراقبة، وقد بلغنا أقصى الحدود القانونية المتاحة لنا».

وأوقفت في وقت سابق من العام ثلاث نساء بعد عودتهن إلى أستراليا من سوريا، ووُجّهت إليهن تهم تراوحت بين الاستعباد والانضمام إلى منظمة إرهابية.

وحثّت لجنة حقوق الإنسان الأسترالية الحكومة على المساعدة في إعادة النساء والأطفال العالقين في معسكرات الاحتجاز في سوريا.