كردستان: استهداف صاروخي لـ«دانا غاز»... ولا إصابات

كردستان: استهداف صاروخي لـ«دانا غاز»... ولا إصابات

اتهامات ترجح تورط حزب العمال الكردستاني بالهجوم
الخميس - 23 ذو القعدة 1443 هـ - 23 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15913]
أرشيفية لاحد حقول الغاز غربي مدينة كركوك حيث سقط صاروخ كاتيوشا بالقرب من مجمع خور مور للغاز في إقليم كردستان (أ.ف.ب)

أصدرت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، أمس الأربعاء، بيانا بشأن القصف الصاروخي الذي استهدف شركة دانا غاز الإماراتية، قالت فيه إنه «تم إطلاق صاروخ كاتيوشا باتجاه حقل كورمور من مكان مجهول الساعة 4:45 مساء اليوم(الأربعاء)».

وأضافت أنه «لحسن الحظ لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وتقوم قوات المديرية العامة لمكافحة الإرهاب حاليا بالتحقيق في الحادث وفي المستقبل سننشر التحقيق الكامل والتفاصيل».

وكشف مدير «ناحية قادر كرم»، في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية، صادق محمد، بعض التفاصيل بشأن الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له الشركة.

وقال في تصريح لـموقع «ناس كورد»: إن «صاروخاً أصاب سياج الحقل ولم يلحق أضرارا، والعمل في حقل الغاز مستمر، وجار التحقيق في الهجوم».

بدوره، قال مصدر مسؤول في محافظة كركوك إن مقر شركة دانا غاز الإماراتية الذي استهدف بصاروخ كاتيوشا، مساء أمس الأربعاء، يقع في ناحية قادر كرم التابعة لمحافظة السليمانية في إقليم كردستان وليس كما ورد في بعض الأخبار عن وقوعه في كركوك، ويبعد المقر نحو (85 كيلومترا) جنوب شرقي محافظة كركوك. كما أنه يخضع لسيطرة حكومة الإقليم وتحت حماية قوات البيشمركة الكردية.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «الشركة الإماراتية باشرت أعمالها في الحقل عام 2007، عبر تعاقدها مع الإقليم ولم تحصل على موافقة وزارة النفط الاتحادية، وكانت حقول الغاز هناك خاضعة لسيطرة نفط الشمال قبل 2003، قبل أن تستولي عليها حكومات الإقليم بعد هذا التاريخ».

وتابع بأن «حقول الغاز هناك واحدة من نقاط الخلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والحقل الذي استهدف القريب من مبنى الشركة يقوم بتجهيز محطات الكهرباء في الإقليم عبر رجل الأعمال الكردي أحمد إسماعيل، الذي يجهز كذلك، محطات في محافظتي نينوى وبغداد».

ويرجح المصدر «قيام حزب العمال الكردستاني التركي المعارض بعملية الاستهداف، ردا على مقتل بعض عناصره في محافظة السليمانية، ويستبعد فرضية استهدافها من قبل مليشيات شيعية قريبة من إيران، لان أقرب نقطة لتلك المليشيات عن مقر الشركة والحقل تبعد أكثر من 10 كيلومترات، إلى جانب أنه من المستبعد أن تعمل طهران ضد مصالح أبوظبي في العراق».

ويؤكد المصدر أن «معظم الأحزاب الكردية المعارضة السورية والتركية توجد في منطقة كرميان الخاضعة لسيطرة الحزب الوطني الكردستاني في السليمانية».

وأشار إلى أن «حقول الغاز في السليمانية وبقية حقول النفط والغاز تخضع لإشراف وسيطرة حكومة أربيل، وربما يحاول حزب العمال التركي المعادي لأربيل زعزعة استقرار الإقليم عبر عمليات من هذا النوع، ويتسبب بأزمة طاقة في الإقليم الذي يمر أساسا بأزمة، حيث ارتفعت أسعار الوقود بشكل جنوني ووصل إلى 1900 دينار للتر الواحد، بعد أن كان لا يتجاوز الـ 900 دينار، إلى جانب أزمة الكهرباء المتفاقمة هناك، حيث تعتمد معظم محطات إنتاج الكهرباء على الغاز».

وكان رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني قال، نهاية مارس (آذار) الماضي، إنه «على ثقة من أن الإقليم سيصبح قريبا مصدرا مهما للطاقة، وسيصدر إلى تركيا بالمستقبل القريب».


العراق أخبار كردستان العراق

اختيارات المحرر

فيديو