عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبل أول من أمس، بمقر السفارة، رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى الدكتور حبيب الربعان، ووفد المملكة لألعاب القوى المشارك في الدورة 19 لألعاب القوى للشباب والشابات التي انطلقت في تونس قبل أيام. وأكد السفير على أهمية هذه المشاركات الدولية التي تحظى بكل الدعم من القيادة الرشيدة، متمنيا لمنتخب المملكة تحقيق أفضل النتائج في البطولة.
> عز الدين سعيد الأصبحي، سفير اليمن لدى المملكة المغربية، التقى أول من أمس، بالسفير فؤاد القدميري، رئيس دائرة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية المغربية. وجرت مناقشة تفعيل مخرجات اللقاء الوزاري الذي تم بين وزيري الخارجية في البلدين الشقيقين منتصف الشهر الجاري، بما يخص الإجراءات الخاصة بتفعيل الزيارات وتسهيل آليات التأشيرات بين البلدين.
> كزافييه شانيل، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات، زار أول من أمس، جناح «سمة» ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدورته الـ31، والذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي. وأشاد السفير بالجناح وما يعرضه من مبادرات خاصة باللغة العربية. وأكد أن التبادل الثقافي والجهود الحثيثة التي يبذلها مركز أبوظبي للغة العربية ومعهد العالم العربي بباريس، من شأنها ترسيخ وتوطيد العلاقات بين الشعوب والدول والحضارات، وترسيخ التواصل الفعال، والتعريف بنواحي اللغة العربية الأصيلة.
> خالد بن عبد الله السلمان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كينيا، التقى أول من أمس، بالمديرة التنفيذية لبرنامج ‎الأمم المتحدة للبيئة، إنجر أندرسن. وجرى خلال اللقاء، بحث التعاون بين المملكة العربية السعودية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
> بوجدان كولاروف، سفير جمهورية بلغاريا لدى دولة الإمارات، استقبله أول من أمس، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة سعود بن صقر القاسمي، في قصره بمدينة صقر بن محمد، ورحب حاكم رأس الخيمة بالسفير، حيث تبادلا الأحاديث حول تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد، وأشاد القاسمي بعلاقات الصداقة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية بلغاريا. من جانبه، عبر السفير عن بالغ شكره وتقديره لحاكم رأس الخيمة على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
> محمد فيزال رزالي، سفير ماليزيا بالجزائر، استقبله أول من أمس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري عبد الباقي بن زيان، للتباحث حول سبل تعزيز التعاون والتبادل العلمي بين البلدين، خصوصاً فيما يتعلق بالمؤسسات التعليمية والبحثية في البلدين. وأشار السفير إلى إقبال عدد كبير من الطلبة الماليزيين على الجامعات الجزائرية، حيث أضحت الجزائر وجهة مفضلة لديهم لمواصلة دراستهم في عدة تخصصات، مرجعا ذلك إلى تكلفة الدراسة المنخفضة جدا وتوفر الأمن والتقارب في الجانب الثقافي.
> سلطان اللويحان العنقري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جنوب أفريقيا، التقى أول من أمس، ناردوس بيكلي توماس، الرئيس التنفيذي لوكالة تنمية الاتحاد الأفريقي «نيباد». وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
> أحمد عبد الله الهاجري، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية إندونيسيا، شارك أول من أمس، في افتتاح المنصة العالمية السابعة للحد من مخاطر الكوارث، والتي ينظمها مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR) في مركز «بالي نوسا دوا» للمؤتمرات، بحضور الرئيس جوكو ويدودو رئيس الجمهورية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين من مختلف الدول والسفراء المعتمدين في جاكرتا.
> مايكل كواروني، سفير إيطاليا بالقاهرة، استقبله أول من أمس، شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، للاطلاع على أنشطة الأزهر في مختلف المجالات، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك. وتمنى شيخ الأزهر للسفير خلال اللقاء التوفيق في مهمته، باعثا بخالص تحياته وتهانيه القلبية للرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، بمناسبة إعادة انتخابه. من جانبه، قال السفير: «إنه لشرف كبير لي أن ألتقي فضيلتكم، وأتفق مع رؤيتكم بشأن أزمة تغير المناخ، وقد تابعت جهودكم وجهود مؤسستكم العريقة في هذا المجال».
> عامر بن علي الشهري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تشاد، التقى أول من أمس، في مكتبه، علي فاضل قدركي، رئيس الاتحاد العام للشباب التشادي، برفقة عدد من أعضاء الاتحاد. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية بين الجانبين، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


تقرير: رئيس وزراء باكستان يسعى لتوضيح حول دور قوة استقرار غزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (رويترز)
TT

تقرير: رئيس وزراء باكستان يسعى لتوضيح حول دور قوة استقرار غزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (رويترز)

أفادت ثلاثة مصادر لوكالة «رويترز» بأن باكستان تريد ضمانات من الولايات المتحدة بأن قواتها التي قد ترسلها إلى غزة في إطار قوة الاستقرار الدولية ستكون ضمن مهمة لحفظ السلام، لا أن تنخرط في دور لنزع سلاح حركة «حماس».

ومن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، غداً الخميس، إلى جانب وفود ‌من 20 ‌دولة على الأقل.

ومن المتوقع أن يعلن ​ترمب، ‌الذي ⁠سيرأس الاجتماع، ​عن ⁠خطة إعادة إعمار لغزة بمليارات الدولارات، وأن يقدم تفاصيل عن خطط إنشاء قوة استقرار مفوضة من الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني.

وقالت ثلاثة مصادر حكومية إن شريف يريد خلال زيارته لواشنطن أن يستوضح هدف قوة الاستقرار الدولية والسلطة التي ستعمل تحت إدارتها، وسلسلة القيادة قبل اتخاذ قرار بشأن ⁠نشر القوات.

وأفاد أحد المصادر، وهو مقرب من ‌شريف: «نحن مستعدون لإرسال ‌قوات. دعوني أوضح أن قواتنا لا يمكن ​أن تكون إلا جزءاً ‌من مهمة سلام في غزة».

وأضاف: «لن نشارك في أي ‌دور آخر، مثل نزع سلاح (حماس). هذا أمر غير وارد».

الإشراف على إعادة الإعمار

تدعو خطة ترمب المكونة من 20 نقطة بشأن ‌غزة إلى تشكيل قوة من دول إسلامية للإشراف على الفترة الانتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي ⁠في ⁠القطاع الفلسطيني المدمر، وتضغط واشنطن على إسلام آباد للانضمام إلى هذه القوة.

ويقول المحللون إن انضمام باكستان سيعزز القوة متعددة الجنسيات بفضل جيشها المتمرس الذي خاض حرباً مع الهند وتصدى لعمليات تمرد.

وقال المصدر: «يمكننا إرسال بضعة آلاف من الجنود في أي وقت، لكننا بحاجة إلى معرفة الدور الذي سيتولونه».

وأشار مصدران إلى أنه من المرجح أن يجتمع شريف، الذي التقى مع ترمب في وقت سابق من هذا العام في دافوس وفي أواخر العام ​الماضي في البيت الأبيض، ​مع الرئيس الأميركي على هامش اجتماع «مجلس السلام» أو في اليوم التالي بالبيت الأبيض.


صحف طهران توازن بين رسائل الردع ومسار الدبلوماسية

رجل يمر أمام كشك لبيع الصحف يعرض صورة المرشد علي خامنئي في طهران الأربعاء (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام كشك لبيع الصحف يعرض صورة المرشد علي خامنئي في طهران الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

صحف طهران توازن بين رسائل الردع ومسار الدبلوماسية

رجل يمر أمام كشك لبيع الصحف يعرض صورة المرشد علي خامنئي في طهران الأربعاء (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام كشك لبيع الصحف يعرض صورة المرشد علي خامنئي في طهران الأربعاء (أ.ف.ب)

غداة الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، عكست الصفحات الأولى لصحف طهران معادلة مزدوجة: إبراز رسائل الردع العسكري في الواجهة، مقابل التأكيد على استمرار المسار التفاوضي مع واشنطن. ومع ذلك، لم تكشف هذه التغطيات شيئاً يذكر عما دار فعلياً خلف الأبواب المغلقة.

وخصصت الصفحات الأولى لوسائل الإعلام القريبة من مراكز القرار في طهران لتغطية خطاب المرشد علي خامنئي، خصوصاً رسائله المرتبطة بالردع العسكري في مواجهة الولايات المتحدة. وفي المقابل، أفردت الصحف المحسوبة على التيار الإصلاحي عناوينها الرئيسية لأخبار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، مع تركيز على ما وصفته بتقدم إجرائي والانتقال إلى مرحلة أكثر تقنية.

تصدرت صورة كبيرة لخامنئي الصفحة الأولى لصحيفة «كيهان» المقربة من مكتبه، تحت عنوان عريض باللون الأحمر يقول: «السلاح الأخطر من حاملة الطائرات الأميركية هو السلاح الذي يُرسلها إلى قعر البحر». جاء العنوان في سياق تغطية كلمة ألقاها أمام حشد من أهالي أذربيجان الشرقية، ركز فيها على الردع العسكري والتشكيك في جدوى الضغوط الأميركية، مع إبراز عبارته بأن «أميركا لم تستطع خلال 47 عاماً القضاء على الجمهورية الإسلامية».

وربطت الصحيفة بين التصريحات والتعزيزات الأميركية في المنطقة، عادّة أن طهران تمتلك «أدوات ردع تتجاوز الحسابات التقليدية». كما خصصت مساحة واسعة لمناورات «السيطرة الذكية على مضيق هرمز»، ناقلة عن قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري قوله إنهم «مستعدون لإغلاق مضيق هرمز»، وأرفقت الصفحة بصور إطلاق صواريخ من زوارق سريعة.

ونشرت «كيهان» تقريراً تحليلياً بعنوان «نسخة يمنية من طوفان الأقصى في انتظار الكيان الصهيوني»، في سياق ربط جبهات المنطقة بالمواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الهامش، تناولت تطورات محادثات جنيف بنبرة حذرة، مؤكدة أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يتجاوز «الخطوط الحمراء» المتعلقة بالقدرات الدفاعية والصاروخية، ومشددة على أن التوازي بين «الميدان والدبلوماسية» يمثل نهجاً ثابتاً في السياسة الإيرانية.

أما صحيفة «إيران» الرسمية الناطقة باسم الحكومة، فأبرزت في عنوانها الرئيسي ذكرى مرور أربعين يوماً على مقتل ضحايا احتجاجات ديسمبر (كانون الأول)، بينما عكست في معالجتها العامة توجهاً يجمع بين خطاب الردع والتأكيد على استمرار المسار التفاوضي، تحت عنوان فرعي: «تفاهم حول الأصول... تمهيد لاتفاق محتمل».

وفي السياق نفسه، ركزت صحيفة «جوان» الناطقة باسم «الحرس الثوري» على الربط بين التفاوض والجاهزية العسكرية، تحت عنوان «نرد على أميركا بسلاح أخطر من النووي». وأوردت مقتطفات من خطاب المرشد بشأن إغراق حاملات الطائرات، مشيرة إلى أن «مسار التوافق أُعيد فتحه» في جنيف، وأن الجولة أعادت العملية إلى «سكتها الصحيحة» بعد التوافق على مبادئ توجيهية تمهد لصياغة نص محتمل، مع التشديد على أن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق قريب.

وأكدت «جوان» أن الدخول في التفاصيل الفنية يعكس جدية المسار، لكنها شددت على ضرورة حفظ «الحقوق النووية الكاملة» لإيران، وألا يتحول أي اتفاق إلى أداة لفرض قيود خارج الإطار النووي.

ومن جهتها، صدّرت «جام جم» التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية صورة كبيرة لخامنئي بعنوان أصفر عريض: «ردٌّ ساحق»، مرفقة باقتباس يؤكد أن «الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على إرسالها إلى قاع البحر». اعتمدت المعالجة البصرية على إبراز صورة المرشد وتعابيره، بما يعزز نبرة الحزم، فيما وردت أخبار المفاوضات ضمن التغطية الإخبارية مع الإشارة إلى انتقالها إلى مرحلة أكثر تقدماً من النقاشات الفنية.

صحف «شرق» و«همشهري» و«اعتماد» و«جوان» معروضة في كشك لبيع الصحف في طهران (أ.ف.ب)

أما «همشهري» الصادرة عن بلدية طهران التي يديرها فريق مقرب من «الحرس الثوري»، فجاءت صفحتها الأولى بخلفية سوداء وعنوان أحمر ينقل عبارة المرشد بشأن السلاح القادر على إغراق حاملة الطائرات، مع رسم لصاروخ في وسط الصفحة. ركزت المعالجة على خطاب الردع، في تزامن مع جولة المفاوضات غير المباشرة في جنيف.

في معالجة أقل حدة، نشرت «جمهوري إسلامي» عنواناً مقتبساً من كلمة المرشد حول «ثأر دماء الشهداء والضحايا أبناؤنا»، وأبرزت عنواناً عن «تفاهم أصولي بين إيران وأميركا في مفاوضات جنيف». ونقلت تصريحاً لمسؤول يؤكد أن المفاوضات تُجرى باستعداد كامل وبإذن القيادة، مع التشديد على السعي إلى حل واقعي، في مقاربة تجمع بين الخطاب المؤسسي والإشارة إلى التقدم التفاوضي.

أما «وطن امروز» المتشددة فحملت عنواناً رئيسياً يقول: «نحن جميعاً أبناء إيران»، مع إبراز تصريح المرشد بشأن خطورة حاملة الطائرات وإمكان إغراقها، وأشارت إلى أن «المفاوضات دخلت المراحل الفنية»، مع تخصيص مساحة لمناورات هرمز تحت عنوان «رسالة من هرمز»، في جمع واضح بين الردع العسكري واستمرار التفاوض.

كما أبرزت صحيفة «قدس» خطاب خامنئي بعنوان يفيد بأن «السلاح الإيراني أخطر من حاملة الطائرات الأميركية»، وربطت بين الخطاب ومناورات هرمز، مقدمة إياها بوصفها «عرض قوة» متزامناً مع الجولة الثانية في جنيف، التي وصفتها بأنها مسار مستمر ضمن ضوابط القيادة.

في المقابل، وصفت صحيفة «شرق» الإصلاحية المفاوضات بأنها تجري «على وقع ثقيل»، في إشارة إلى البطء والحذر، مع صورة من محيط مقر المحادثات، إلى جانب مواد عن الحريات والاحتجاجات.

صحيفة «جام جم» معروضة في كشك لبيع الصحف في طهران (أ.ف.ب)

أما «سازندكي» المحسوبة على التيار البراغماتي وفصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، فعنونت صفحتها بـ«بداية مسار الاتفاق»، مشيرة إلى أن الطرفين قدما مقترحاتهما في الجولة الثانية، مع إبراز تأكيد الوسيط العُماني حصول «تقدم ملموس». وركزت على انتقال المحادثات إلى مرحلة تبادل النصوص وصياغة مسودات محتملة، مع صورة لمقر السفارة العُمانية في جنيف.

واختارت «مردم سالاري» الإصلاحية عنواناً يؤكد «التفاهم حول كليات التفاوض بين إيران وأميركا»، مقدمة المفاوضات كمدخل لمعالجة أزمات اقتصادية داخلية، مع تحذيرات من تبعات تراجع العملة، وذكر محدود للمناورات البحرية.

ووزعت «اعتماد» صفحتها بين عنوان يفيد بأن «الدخول في نص اتفاق محتمل أصبح وشيكاً» وصورة لزورق عسكري يطلق صاروخاً في إطار مناورات هرمز، مع إدراج اقتباس من خطاب المرشد، في موازنة واضحة بين الدبلوماسية والردع.

في الصحف الاقتصادية، تصدرت «تعادل» بعنوان يتعلق بعبور الركود، مع مادة عن «تفاؤل حذر بالدبلوماسية» وربط بين أي تقدم سياسي وتخفيف الضغوط على الأسواق. وركزت «جهان صنعت» على البعد التفاوضي، مشيرة إلى انتهاء الجولة الثانية من دون نتيجة حاسمة، مع إبراز استمرار المسار عبر «تبادل النصوص»، ونشرت في زاوية أخرى صورة لخامنئي مقتبسة تحذيره من أن السلاح القادر على إغراق حاملة الطائرات هو الأخطر.

أما «دنياي اقتصاد» فأبرزت عبارة «تبادل النصوص في جنيف»، مركزة على الجانب الإجرائي للمفاوضات، إلى جانب مواد عن تأثير القيود الرقمية واكتفت بخبر مختصر عن مناورات مضيق هرمز.


الشرطة الإسبانية تلقي القبض على «محتال» يحجز غرفاً فندقية فاخرة مقابل سنت واحد

الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)
الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)
TT

الشرطة الإسبانية تلقي القبض على «محتال» يحجز غرفاً فندقية فاخرة مقابل سنت واحد

الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)
الشرطة الإسبانية تلقي القبض على شاب يخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق (أ.ب)

أعلنت الشرطة الإسبانية، اليوم الأربعاء، عن إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، يُزعم أنه اخترق موقعاً إلكترونياً لحجز الفنادق، ليتمكن من حجز غرف فاخرة مقابل سنت واحد فقط، في أول جريمة إلكترونية من نوعها.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يُعتقد أن المشتبه به تلاعب بنظام الدفع الإلكتروني للموقع، مُغيراً بذلك آلية التحقق من صحة الدفع، بحيث تبدو الحجوزات مدفوعة بالكامل. لكن في الواقع، لم يُخصم سوى مبلغ زهيد - سنت واحد - مقابل غرف تصل تكلفتها إلى 1000 يورو (1200 دولار أميركي) لليلة الواحدة.

وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية: «صُمم هذا الهجوم الإلكتروني خصيصاً لتغيير نظام التحقق من صحة الدفع، وهذه هي المرة الأولى التي نكتشف فيها جريمة باستخدام هذه الطريقة».

وأضافت الشرطة أن الشاب، وهو مواطن إسباني، كان يستهلك أيضاً محتويات الميني بار خلال إقامته، ويترك أحياناً فواتير غير مدفوعة.

وكان المتهم يقيم، وقت إلقاء القبض عليه، في فندق فاخر في مدريد، بحجز لمدة أربع ليالٍ بقيمة إجمالية قدرها 4000 يورو.

وأفاد متحدث باسم الشرطة بأن الرجل أقام في الفندق عدة مرات، متسبباً بخسائر تجاوزت 20 ألف يورو.

بدأ التحقيق بعد أن أبلغ موقع إلكتروني للحجز عن نشاط مشبوه في وقت سابق من هذا الشهر.

بدت المعاملات في البداية وكأنها تمت بشكل صحيح، لكن لم يُكتشف الخلل إلا بعد أيام، عندما حوّلت منصة الدفع المبلغ المدفوع فعلياً إلى الشركة المتضررة.