منتدى دافوس: دول الخليج تقود الإصلاحات في المنطقة

كيروز أكد لـ«الشرق الأوسط» أن مبادرة السعودية الخضراء «إشارة قوية»

عشرات المشاركين في الدورة الـ51 لمنتدى دافوس أمس (إ.ب.أ)
عشرات المشاركين في الدورة الـ51 لمنتدى دافوس أمس (إ.ب.أ)
TT

منتدى دافوس: دول الخليج تقود الإصلاحات في المنطقة

عشرات المشاركين في الدورة الـ51 لمنتدى دافوس أمس (إ.ب.أ)
عشرات المشاركين في الدورة الـ51 لمنتدى دافوس أمس (إ.ب.أ)

يعود المنتدى الاقتصادي العالمي لينعقد حضورياً هذا الأسبوع في منتجع دافوس السويسري، بعد غياب عامين بسبب جائحة «كورونا»، بمشاركة 2500 شخصية بارزة من عالمي الاقتصاد والسياسة. وتخّيم حرب أوكرانيا وبوادر أزمة اقتصادية جديدة على أعمال المنتدى، التي تنعقد هذه السنة تحت شعار «التاريخ عند نقطة تحول».
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يقول رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنتدى، مارون كيروز، إنَّ العالم يواجه اليوم «عدّة أزمات في الوقت نفسه، تتطلب جميعها حلولاً مختلفة»، ما يجعل اجتماع هذه السنة «وقتياً للغاية». وأكّد كيروز أنَّ المنتدى سيشهد مشاركة رفيعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محدّداً 4 تحديات تواجهها المنطقة، تشمل التغير المناخي وبطالة الشباب والفجوة بين الجنسين وانعدام المساواة، مشدداً على ضرورة إصلاح النماذج الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، ومشيداً بـ«زخم الإصلاحات» الذي تقوده دول الخليج. واعتبر أن استضافة مؤتمري «كوب» المقبلين من قبل مصر والإمارات، والمبادرة السعودية الخضراء «إشارات قوية على أن المنطقة تأخذ هذا التحدي على محمل الجد».
ويرى كيروز أن العالم يواجه 3 تحديات أساسية: «الأول هو حرب أوكرانيا التي تشكّل صدمة للاقتصاد العالمي والنظام الدولي»، والتحدي الثاني هو جائحة «كوفيد ـ19» التي لا تزال مستمرة، كما أظهرت الأحداث الأخيرة في الصين، والتي تتطلب مقاربة مختلفة. أما التحدي الثالث فيندرج على المدى الطويل، لكنه ليس أقل إلحاحاً، وهو التغيّر المناخي. «لقد حذّر الخبراء من أن نافذة العمل تضيق، وسلّطوا الضوء على الحاجة إلى تسريع التقدم، إذا أردنا الحد من ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية».
وفي وجه هذه التحديات، يرى كيروز أن المنتدى الاقتصادي العالمي يتيح فرصة البحث عن حلول مبتكرة، عبر الجمع بين قادة من خلفيات وقطاعات وصناعات مختلفة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
واستشهد المسؤول بمبادرة قام بها المنتدى، بالتعاون مع المبعوث الأميركي الخاص بالمناخ، جون كيري.
وقال إنه «من خلال العمل مع المبعوث الخاص خلال اجتماع مؤتمر الأطراف (كوب) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، جمعنا تحالفاً من 30 شركة من صناعات الطيران والشحن، التي التزمت تخزين نسبة معينة من مشترياتها من مصادر مستدامة».
... المزيد


مقالات ذات صلة

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

أوروبا رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا الرئيس والمدير التنفيذي لمنتدى دافوس بورغ بريندي في مؤتمر صحافي عشية المنتدى (إ.ب.أ)

منتدى دافوس يحقق في علاقة رئيسه بجيفري إبستين

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، الخميس، أنه سيحقق في علاقة رئيسه التنفيذي مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى ترؤسه جلسة المجلس التي عُقدت في الرياض الثلاثاء (واس)

السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة

جددت السعودية، الثلاثاء، التزامها بدعم مهمة مجلس السلام في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير، بما يمهد لتحقيق أمن واستقرار المنطقة.

المشرق العربي جانب من اجتماع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان ووفد حركة «حماس» برئاسة خليل الحية في أنقرة الاثنين (الخارجية التركية)

مباحثات تركية فرنسية حول الوضع في غزة غداة لقاء فيدان وفد «حماس» في أنقرة

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التطورات في قطاع غزة غداة لقاء مع وفد من «حماس».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين بعد إلقائه كلمته في منتدى دافوس 21 يناير 2026 (رويترز)

دافوس... تأكيد التحوّلات الجيوسياسيّة وطغيان حضور ترمب

تميّز منتدى «دافوس» هذا العام بتظهير عدّة مؤشّرات تغييريّة- جيوسياسيّة على حال النظام العالمي، مع هيمنة حضور دونالد ترمب على وقائعه.

المحلل العسكري (لندن)

«بلوغر» تثير ضجة في مصر لإعلانها «الزواج سراً» من محمد الشناوي

محمد الشناوي (صفحته على «فيسبوك»)
محمد الشناوي (صفحته على «فيسبوك»)
TT

«بلوغر» تثير ضجة في مصر لإعلانها «الزواج سراً» من محمد الشناوي

محمد الشناوي (صفحته على «فيسبوك»)
محمد الشناوي (صفحته على «فيسبوك»)

أثار إعلان «بلوغر» زواجها سراً من محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر لكرة القدم، ضجةً واسعةً في مصر، وتصدّر الموضوع «الترند» على مواقع التواصل الاجتماعي بعد منشور تحدّثت فيه عن هذا الزواج المزعوم، لكنها سرعان ما حذفت المنشور، عقب نفي حارس المرمى صحة هذه الادعاءات، وإعلانه اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.

وتُعرف البلوغر رنا أحمد بأنها ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن مشجعات النادي الأهلي، ونشرت مقطع فيديو على «السوشيال ميديا»، خصوصاً صفحتها على «إنستغرام»، أعلنت فيه أنها «زوجة محمد الشناوي»، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية. مشيرة إلى أن الزواج تم بشكل سري، مبررة ذلك برغبة الطرفين في الحفاظ على الخصوصية و«الخوف من الحسد»، لكنها قررت فجأة كشف الأمر للعلن.

واختفى منشور البلوغر عقب إعلان محمد الشناوي، عبر وكيله القانوني، اتخاذ الإجراءات القانونية ضد البلوغر «رنا أحمد» بسبب ادعائها الزواج سراً. وصرح المحامي الخاص بالشناوي بأن ما نشر يعد «أخباراً كاذبة تهدف للتشهير وجذب الشهرة»، وفق ما نقلته المواقع المحلية. وقد لقي هذا الإعلان صدى واسعاً في الأوساط الرياضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

ويرى الخبير في «السوشيال ميديا» والإعلام الرقمي، محمد عبد الرحمن، أن «من الظواهر التي تحتاج إلى مراجعة بخصوص انتشار أخبار مصدرها (السوشيال ميديا) هو أن يكون من حق أي شخص أن ينشر خبراً أو فيديو، ثم يتم التعامل مع ما ينشره باعتباره ادعاء يستحق النشر».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «هنا يأتي سؤال لوسائل الإعلام التي نشرت هذا الموضوع، من الذي منح هذه الشخصية لقب (بلوغر)، ومن أعطاها المصداقية ليتم التعامل مع كلامها بوصفه حقيقة، في حين أنه من المفترض مع ظهور مقطع فيديو أو تصريحات من هذا القبيل أن يتم انتظار رد الطرف الآخر لتتحقق القصة كاملة من وجهة نظر الطرفين».

حارس مرمى الأهلي محمد الشناوي (صفحته على «فيسبوك»)

ويُعدّ محمد الشناوي (38 عاماً) من أبرز لاعبي المنتخب المصري، وحقق مع النادي الأهلي عدداً من البطولات. كما شارك مع فريقه في النسخة الأخيرة من كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأميركية، وسجل رقماً مميزاً باعتباره الحارس الذي حافظ على شباكه نظيفة في أكبر عدد من المباريات (5 مباريات)، وفق ما ذكرته التقارير الصحافية.

ودعا الخبير في الإعلام الرقمي إلى مراجعة هذه الوقائع، ووضع حدود لها بشكل لا يؤثر على حرية الصحافة والتعبير عن الرأي، وقال: «يجب أن تراجع الصحف موقفها من مثل هذه الأمور والتوقف عن الفرح والتهليل بانطلاق (ترند) جديد، خصوصاً مع غياب الأدلة التي تؤكد كلام مروجي هذه المقاطع، وحين يقوم الطرف الآخر بإعلان موقفه بنفي الشائعات والتحرك قانونياً، هنا يأتي الحق في تناول القضية بتوازن من الجانبين، لكن يجب أن يكون هناك حزم في التعامل مع مثل هذه القصص حتى لا تنتشر دون مبرر».

وتعرض محمد الشناوي قبل أيام قليلة لانتقادات حادة من جمهور النادي الأهلي، الذي هتف غاضباً في المدرجات عقب مباراة الفريق مع طلائع الجيش ضمن منافسات الدوري المصري، بعد هزيمة الأهلي حامل اللقب في البطولة المحلية. وقد أعلن محمود الخطيب عن مجموعة من العقوبات على اللاعبين.


طائرة «يوم القيامة» تُجري تدريبات فوق فريسنو… ومخاوف تتصاعد مع توتر الأوضاع الدولية

طائرة «يوم القيامة» تُجري تدريبات فوق فريسنو… ومخاوف تتصاعد مع توتر الأوضاع الدولية
TT

طائرة «يوم القيامة» تُجري تدريبات فوق فريسنو… ومخاوف تتصاعد مع توتر الأوضاع الدولية

طائرة «يوم القيامة» تُجري تدريبات فوق فريسنو… ومخاوف تتصاعد مع توتر الأوضاع الدولية

أثارت طائرة عسكرية أميركية تُعرف باسم «طائرة يوم القيامة» موجةً من التساؤلات والقلق، بعد رصدها وهي تُجري تدريبات جوية فوق مدينة فريسنو بولاية كاليفورنيا، في وقتٍ تتصاعد فيه التوترات العسكرية بالشرق الأوسط.

ذكرت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» أن طائرة مماثلة ظهرت، يوم الأحد، وهي تُنفذ تدريبات في مطار فريسنو يوسمايت الدولي، بعد نحو شهرين فقط من الجدل الذي أثارته طائرة من الفئة نفسها عندما هبطت في مطار لوس أنجليس الدولي. وقد أعاد ظهورها إلى الواجهة الحديث عن الدور الحساس الذي تؤديه هذه الطائرات في أوقات الأزمات الكبرى.

وتُعد هذه الطائرات العملاقة بمثابة مركز عمليات طارئ جوي للرئيس الأميركي، إذ صُممت لضمان استمرار القيادة والسيطرة في حال تعرض الولايات المتحدة لتهديدات جسيمة، مثل اندلاع حرب نووية أو وقوع هجوم واسع النطاق على البنية التحتية العسكرية.

وكان هواة الطيران أول من رصد الطائرة أثناء تحليقها، قبل أن تُتداول صورها وتحركاتها على منصات التواصل، خصوصاً عبر منصة «ريديت». ورغم أن كثيراً من المتابعين عدُّوا مثل هذه التدريبات أمراً روتينياً نسبياً، فإن توقيتها في ظل التوترات الدولية الراهنة أضفى عليها قدراً أكبر من القلق. فالمشهد العالمي يشهد تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، مع تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما يرافق ذلك من مخاوف اتساع دائرة المواجهة بالمنطقة.

ووفق «البحرية» الأميركية، فإن هذه الطائرات مزوَّدة بنظام القيادة والتحكم والاتصالات النووية الجوية (NC3)، وهو نظام متطور يتيح الحفاظ على الاتصال والسيطرة في أصعب الظروف، بما يضمن استمرار عمل القيادة السياسية والعسكرية الأميركية، بما في ذلك الرئيس ووزير الدفاع وقيادة القوات الاستراتيجية، حتى في حالات الطوارئ القصوى.

ويبلغ طول الطائرة نحو 150 قدماً، وقد دخلت الخدمة في أواخر تسعينات القرن الماضي، وتصل كلفتها إلى نحو 141.7 مليون دولار. وتتمتع بقدرات متقدمة تتيح لها إدارة العمليات العسكرية الاستراتيجية، كما يمكن استخدامها ضمن منظومة إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في حالات الحرب النووية.

وكانت الطائرة التي شُوهدت في مطار لوس أنجليس، قبل أسابيع، من طراز «Boeing E-4B Nightwatch»، وهي الطائرة المعروفة بدورها كمركز قيادة جوي للرئيس الأميركي في أوقات الأزمات. وكانت تُقل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلى جنوب كاليفورنيا، ضِمن جولة استمرت شهراً تحت عنوان «ترسانة الحرية».

أما الطائرة التي ظهرت فوق فريسنو فكانت من طراز «Boeing E-6B Mercury»، ويبدو أنها كانت تُنفذ تدريبات على عمليات الإقلاع والهبوط المتكرر، وهي تدريبات تُعرف في الطيران باسم «اللمس والانطلاق» (Touch-and-Go).

في هذا السياق، أوضحت المتحدثة باسم مطار فريسنو يوسمايت الدولي، فيكي كالديرون، أن هذه التدريبات ليست أمراً استثنائياً. وقالت إن «عمليات الهبوط والإقلاع التدريبي شائعة في مطار فريسنو يوسمايت الدولي»، مضيفةً أن الموقع الجغرافي للمدينة، إضافةً إلى قدرات مدرّجاتها وأنظمة الهبوط الآلي المتقدمة فيها، تجعل المطار خياراً مناسباً لعدد كبير من عمليات التدريب الجوي.

ومع ذلك فإن ظهور طائرات ترتبط عادةً بالسيناريوهات القصوى للحروب النووية يبقى، في نظر كثيرين، مشهداً يثير القلق، خصوصاً في لحظة دولية تبدو فيها التوترات العسكرية أكثر هشاشةً وقابليةً للتصعيد.


تمارين لتحسين النوم وصحة القلب لدى السيدات

التدريب الدائري عالي الكثافة يجمع بين تمارين القوة والكارديو في جلسة واحدة (جامعة هارفارد)
التدريب الدائري عالي الكثافة يجمع بين تمارين القوة والكارديو في جلسة واحدة (جامعة هارفارد)
TT

تمارين لتحسين النوم وصحة القلب لدى السيدات

التدريب الدائري عالي الكثافة يجمع بين تمارين القوة والكارديو في جلسة واحدة (جامعة هارفارد)
التدريب الدائري عالي الكثافة يجمع بين تمارين القوة والكارديو في جلسة واحدة (جامعة هارفارد)

كشفت دراسة بجامعة هونغ كونغ للتربية عما وصفه الباحثون بـ«المعادلة الذهبية» التي قد تغيّر حياة السيدات اللواتي يعانين من قلة النوم والخمول البدني.

وأوضح الباحثون أن الجمع بين التمارين عالية الكثافة والتوجيه الصحي للنوم عبر برنامج تدريبي رقمي يحقق نتائج تتجاوز مجرد الشعور بالراحة، ونُشرت النتائج، الأربعاء، بدورية «JAMA Network Open».

ويُعرف الأرق بأنه اضطراب في النوم يجعل الشخص يجد صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه، مما يؤدي إلى شعور مستمر بالتعب والإرهاق خلال النهار، كما يؤثر على التركيز والمزاج، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة.

وأجرى الباحثون تجربة شملت 112 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و30 عاماً يعانين من قلة النشاط البدني والأرق الليلي. وركزت الدراسة على تأثير دمج التدريب الدائري عالي الكثافة (HICT) مع برنامج تدريب النوم الرقمي، الذي يقدم إرشادات شخصية عبر تطبيق هاتفي مستند إلى العلاج السلوكي المعرفي للأرق.

ويجمع التدريب الدائري عالي الكثافة بين تمارين القوة والكارديو في جلسة واحدة مكثفة، ويقوم على أداء سلسلة من التمارين المتنوعة، مثل الضغط والقرفصاء والجري في المكان بشكل متتالٍ ضمن «دائرة»، مع فترات راحة قصيرة جداً بين كل تمرين وآخر. ويتميز هذا النوع من التدريب بالاعتماد على وزن الجسم غالباً دون الحاجة لمعدات معقدة، ويهدف إلى رفع معدل ضربات القلب لأقصى حد في وقت قصير، مما يجعله وسيلة فعالة لحرق الدهون، وتحسين كفاءة التمثيل الغذائي، وتقوية العضلات والقلب في آن واحد.

تدريب النوم

وقسمت المشاركات إلى أربع مجموعات: مجموعة تمارين مع تدريب نوم، ومجموعة تمارين فقط، ومجموعة تدريب نوم فقط، ومجموعة لم تغير روتينها اليومي. واستمرت التمارين لمدة ثمانية أسابيع بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً، بينما حصلت المشاركات في برنامج النوم على جلسة استشارية شخصية لمدة 30 دقيقة لتخصيص النصائح حسب عادات النوم الخاصة بهن.

وأظهرت النتائج أن الجمع بين التمارين وتدريب النوم حقق أفضل النتائج: قضت المشاركات 5.6 في المائة وقتاً أطول نائمات بدل الاستيقاظ، وانخفض وقت الاستيقاظ الليلي بنحو 30 دقيقة، كما قلت حركة الجسم أثناء النوم، ما يشير إلى نوم أكثر هدوءاً واستقراراً.

أما من الناحية الصحية، فقد شهدت مجموعتا التمارين فقط والجمع بين التمارين والنوم انخفاضاً في محيط الخصر وتحسناً في مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية. وأظهرت الدراسة أن ممارسة التمارين مع تحسين النوم له تأثير تآزري قوي على صحة الجسم.

وأكد الباحثون أن تحسين النوم مع ممارسة التمارين يمكن أن يكون وسيلة فعالة للوقاية من الأمراض المزمنة لدى الشباب، مثل أمراض القلب والسمنة.

ومع ذلك، شدد الفريق على أن النتائج لا يمكن تعميمها على الرجال أو كبار السن؛ إذ قد تختلف استجابتهم للتدخل بسبب عوامل الجنس أو العمر، مؤكّدين الحاجة لإجراء دراسات أوسع لضمان تطبيقها سريرياً.