استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
TT

استقالة الرئيس التنفيذي لـ«دافوس» بعد كشف صلته بإبستين

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب)

أعلن بورغه برِندِه استقالته من رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، بعد الكشف عن صلة له بجيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية.

وقال وزير الخارجية النرويجي السابق، في بيان: «بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي رئيساً ومديراً تنفيذياً للمنتدى الاقتصادي العالمي». ورأى أن فترة رئاسته، التي امتدت لثماني سنوات ونصف السنة، كانت «مثمرة جداً»، مضيفاً أنه يعتقد أن «الوقت حان ليواصل المنتدى عمله المهم بعيداً عن أي تشويش».

كان المنتدى الاقتصادي العالمي قد أعلن، في وقت سابق هذا الشهر، أنه سيُجري مراجعة مستقلة لعلاقة برِندِه بإبستين، بعدما ورد اسمه عشرات المرات في ملايين الوثائق المتعلقة بالمُدان، والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية.

نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)

وورود اسم أي شخص في وثائق إبستين لا يعني، بالضرورة، ارتكابه مخالفة.

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الخميس، انتهاء المراجعة المتعلقة ببرنده. وقال: «أفادت النتائج بعدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما جرى الكشف عنه سابقاً». وعبّرت المؤسسة عن «تقديرها العميق لإسهامات بورغه برِندِه القيّمة في المنتدى الاقتصادي العالمي»، مضيفة: «نحترم قراره بالتنحي».

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي تعيين مديره ألويس زوينغي، رئيساً تنفيذياً مؤقتاً، بانتظار أن يبدأ مجلس الإدارة عملية البحث عن خلفٍ دائم لبرنده.

كان إبستين قد أقرّ بالذنب في عام 2008 بتهمة استغلال طفلة جنسياً، وقضى 13 شهراً، من أصل 18، في السجن. وكان يواجه اتهامات بالاتجار بالجنس عندما انتحر في السجن عام 2019.

وقال برنده، في بيان، في وقت سابق هذا الشهر، إنه خلال زيارة إلى نيويورك في عام 2018، تلقّى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود-لارسن لتناول العشاء معه ومع عدد من المسؤولين الآخرين، بالإضافة إلى «شخص قُدِّم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين». وأضاف: «في العام التالي، حضرتُ عشاءين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين. لم تتجاوز تفاعلاتي معه دعوات العشاء تلك وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة».

وتابع: «لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية». وأوضح أنه لو كان على علم بماضي إبستين، لرفض الدعوة الأولى للعشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة. وأقرّ برنده بأنه كان بإمكانه إجراء تحقيق أكثر شمولاً في تاريخ إبستين، مبدياً أسفه لعدم قيامه بذلك.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية يتصدران «دافوس الصيفي» في الصين

الاقتصاد رئيس الوزراء الصيني يلقي كلمة في حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي في داليان (أ.ف.ب)

الذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية يتصدران «دافوس الصيفي» في الصين

تتصدر الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية جدول أعمال اجتماعات «دافوس الصيفي» في مدينة داليان الصينية.

«الشرق الأوسط» (داليان، الصين)
تحليل إخباري من سيحرّك قطع الأحجية في «اللعبة» العالمية الجديدة؟ (أرشيفية - أ.ف.ب)

تحليل إخباري العالم يبحث عن «نظامه» الجديد في ظل الثورة الصناعية الرابعة

يضع هذا التناقض الجذري صانعي القرار أمام خيارين: إما الانكفاء نحو الهوية والقومية الاقتصادية، أو الانخراط في عولمة رقمية شاملة.

أنطوان الحاج
الاقتصاد مدينة جدة (واس)

إرجاء اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في السعودية بسبب التطورات

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي بعد التنسيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، إعادة جدولة الاجتماع الدولي الذي كان من المقرر عقده في جدة شهر أبريل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
أوروبا الرئيس والمدير التنفيذي لمنتدى دافوس بورغ بريندي في مؤتمر صحافي عشية المنتدى (إ.ب.أ)

منتدى دافوس يحقق في علاقة رئيسه بجيفري إبستين

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، الخميس، أنه سيحقق في علاقة رئيسه التنفيذي مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى ترؤسه جلسة المجلس التي عُقدت في الرياض الثلاثاء (واس)

السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة

جددت السعودية، الثلاثاء، التزامها بدعم مهمة مجلس السلام في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير، بما يمهد لتحقيق أمن واستقرار المنطقة.


واقعتان جويتان في مطار ميونيخ تثيران تساؤلات

مطار ميونيخ (رويترز)
مطار ميونيخ (رويترز)
TT

واقعتان جويتان في مطار ميونيخ تثيران تساؤلات

مطار ميونيخ (رويترز)
مطار ميونيخ (رويترز)

شهد مطار مدينة ميونيخ الألمانية واقعتين في وقت متقارب على مدرج الإقلاع والهبوط نفسه خلال يومين، إذ كادت طائرة «دريملاينر» تابعة لشركة الخطوط الجوية الفيتنامية أن تتعرض لحادث في أثناء الإقلاع، في حين هبطت طائرة «إيرباص A380» تابعة لشركة «لوفتهانزا» الألمانية في وقت أبكر مما هو مفترض على المدرج الجنوبي.

ولا تزال هناك أسئلة كثيرة مفتوحة في كلتا الواقعتين، فيما تحقق الهيئة الألمانية للتحقيق في حوادث الطيران في الحالتين، وتم التحفظ على مسجلات بيانات الرحلتين في كلتيهما.

وفقاً لرأي خبراء، نجا نحو 270 راكباً وأفراد الطاقم على متن طائرة «بوينغ 787-9» الفيتنامية من كارثة وشيكة بعد ظهر السبت الماضي. ولم تتمكن الطائرة من بلوغ السرعة اللازمة على ممر الإقلاع، لكن وفقاً لهيئة الطيران الفيتنامية واستناداً إلى تقرير الطيارين، كان الوقت قد فات لإلغاء الإقلاع.

مطار ميونيخ (د.ب.أ)

ورفع الطيار مقدمة الطائرة، ما سمح لها بالإقلاع في اللحظة الأخيرة وسط سحابة من الغبار بعد تجاوزها المدرج، كما تضررت إضاءة المدرج. وعند هبوطها في ميونيخ بعد ساعتين، شُوهد دخان يتصاعد من وحدة الهبوط، وانفجرت إطارات للطائرة، لكن الركاب وأفراد الطاقم لم يُصابوا بأذى، ونجوا من الحادث بسلام.

ولا يزال سبب عدم تمكن الطائرة من التسارع بالقدر الكافي على مدرج الإقلاع غير واضح. وكانت شركة الطيران قد تحدثت بعد وقت قصير من الواقعة عن مشكلة فنية.

أما طائرة «لوفتهانزا» التي كانت تقل 351 راكباً فقد هبطت -وفقاً للشركة- على سطح الأسفلت، ولكن قبل عتبة المدرج المحددة بخطوط بيضاء متقطعة. وتضررت الإضاءة على المدرج في هذه الواقعة أيضاً.

وقالت متحدثة باسم «لوفتهانزا»، رداً على استفسار، إن الطائرة التي أقلعت من سان فرانسيسكو على الساحل الغربي للولايات المتحدة هبطت بأمان. وغادر الركاب الطائرة بشكل طبيعي. ولا يزال سبب هبوط الطائرة في وقت أبكر مما هو مفترض غير واضح.

Your Premium trial has ended


وزير الدفاع الأوكراني السابق فيدوروف يدعو إلى إجراء انتخابات

وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)
TT

وزير الدفاع الأوكراني السابق فيدوروف يدعو إلى إجراء انتخابات

وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)

دعا وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف إلى إجراء انتخابات، على الرغم من الحرب الدائرة مع روسيا، وذلك بعد أقل من شهر على إقالته، وفق ما ذكر في رسالة مصوَّرة نُشرت على الإنترنت، أمس الثلاثاء.

وقال فيدوروف، في رسالته: «يجب ألا تكون الديمقراطية رهينة لروسيا. نحن نقاتل بالضبط لأننا نريد أن نكون دولة أوروبية حرة... على الدولة إيجاد آلية قانونية وآمنة وواقعية لإجراء الانتخابات على الرغم من استمرار الحرب»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

أُقيل فيدوروف من منصبه وزيراً للدفاع بعد أقل من ستة أشهر، في إطار تعديل وزاري. وقبل ذلك، كان يرأس وزارة التحول الرقمي، التي استُحدثت في عام 2019. وأدت إقالته إلى اندلاع مظاهرات شارك فيها الشباب، بشكل رئيسي، للمطالبة بعودته إلى منصب وزير الدفاع.

وأمس الثلاثاء، قدَّم الرئيس فولوديمير زيلينسكي ترشيح وزير الدفاع بالنيابة يوهيني خمارا لهذا المنصب إلى البرلمان. ويُنظر إلى رسالة فيدوروف المصوّرة على نطاق واسع على أنها رد على هذا الترشيح.

وعُدَّت الشعبية المتزايدة لفيدوروف أحد أسباب إقالته. وبعمره البالغ 35 عاماً، بلغ أيضاً الحد الأدنى للسن الذي يشترطه الدستور للترشح لمنصب الرئيس.


فرنسا ستطرد دبلوماسيَّين إيرانيَّين في الأيام المقبلة

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)
TT

فرنسا ستطرد دبلوماسيَّين إيرانيَّين في الأيام المقبلة

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)

أعلن وزير الخارجية جان نويل بارو، الثلاثاء، أن فرنسا ستطرد دبلوماسيين إيرانيين من أراضيها، رداً على قرار طهران اعتبار دبلوماسيين من سفارة باريس «شخصين غير مرغوب فيهما».

وقال بارو في منشور على منصة «إكس» تضمن مقابلة له مع صحيفة «لا مونتاني» الفرنسية اليومية: «أعلمكم بأنه سيتم طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين من فرنسا في الأيام القليلة المقبلة».

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت الاثنين أنها أبلغت فرنسا بأن الدبلوماسيين الفرنسيين اللذين احتُجزا لفترة وجيزة في طهران الشهر الماضي قبل مغادرتهما البلاد، لن يُسمح لهما بالعودة إلى إيران.

وندّد بارو في 20 يوليو (تموز) بإخضاع الدبلوماسيين لـ«عمل ترهيب بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية»، مع تعرّض أحدهما «لاعتداء»، لافتاً إلى أن أحدهما هو الملحق الثقافي للسفارة.

وقال إنهما اعتُقلا «ساعات عدة من دون سبب وتم التحقيق معهما وتعرّض أحدهما إلى اعتداء جسدي» قبل أن يتمكنا من العودة إلى السفارة.

من جهتها، نفت طهران الاعتداء على الدبلوماسي، مشيرة إلى أنّ الأجهزة الأمنية «استجوبت الدبلوماسيَّيْن لفترة وجيزة» بعد مشاركتهما في «اجتماع مع عدد من الأشخاص المطلوبين لدى السلطات».

ثم اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية السبت فرنسا بتنفيذ «مشروع ضخم يهدف إلى ممارسة نفوذ» في إيران و«تهيئة الأرضية لاتخاذ فرنسا إجراءات ضد استقلال البلاد».

وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإيران توتراً شديداً منذ سنوات.