وزير الشؤون البلدية السعودي يوجه بإجراء انتخابات رؤساء المجالس البلدية ونوابهم

تبدأ بعد ستة أيام.. وتستمر 15 يوما

الأمير منصور بن متعب لدى تدشينه انتخابات المجالس البلدية سنة 2011 في الدرعية غرب العاصمة الرياض (تصوير: خالد الخميس)
الأمير منصور بن متعب لدى تدشينه انتخابات المجالس البلدية سنة 2011 في الدرعية غرب العاصمة الرياض (تصوير: خالد الخميس)
TT

وزير الشؤون البلدية السعودي يوجه بإجراء انتخابات رؤساء المجالس البلدية ونوابهم

الأمير منصور بن متعب لدى تدشينه انتخابات المجالس البلدية سنة 2011 في الدرعية غرب العاصمة الرياض (تصوير: خالد الخميس)
الأمير منصور بن متعب لدى تدشينه انتخابات المجالس البلدية سنة 2011 في الدرعية غرب العاصمة الرياض (تصوير: خالد الخميس)

وجه الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الشؤون البلدية والقروية، المجالس البلدية السعودية بانتخاب رؤساء ونواب المجالس البلدية، إذ يعقد كل مجلس جلسة خاصة لانتخاب رئيسه ونائبه، اللذين تنتهي فترة عملهما في 23 سبتمبر (أيلول) الحالي، وفق المادة العاشرة من نظام البلديات والقرى التي تنص على أن يختار المجلس البلدي رئيسه ونائبه من بين أعضائه بصفة دورية لمدة سنتين، قابلة للتجديد، عن طريق الاقتراع العلني أو السري حسب ما يقره أعضاء كل مجلس.
وتضمن توجيه وزير الشؤون البلدية والقروية أن يجري اختيار رؤساء المجالس البلدية ونوابهم خلال 15 يوما تبدأ من تاريخ 24 سبتمبر، طبقا للآليات التي أقرها نظام البلديات والقرى، وذلك من بين أعضاء كل مجلس بلدي، وفي حال تساوي الأصوات بين المرشحين لمنصب رئيس المجلس أو نائبه؛ يعد قرار وزير الشؤون البلدية والقروية مرجحا، على أن يوجه رئيس كل مجلس الدعوة للأعضاء لعقد اجتماع يخصص فقط لاختيار رئيس المجلس ونائبه، ولا يكون لرئيس المجلس صوت مرجح في حال تساوي الأصوات.
وأشار التعميم إلى ضرورة أن ترفع نتائج انتخاب رؤساء المجالس ونوابهم إلى الإدارة العامة لشؤون المجالس البلدية بوزارة الشؤون البلدية والقروية، مرفقا بها محاضر جلسات الانتخاب والرفع بمحاضر الجلسات والسير الذاتية للمرشحين في حال تساوي الأصوات إلى وزير الشؤون البلدية والقروية لاتخاذ القرار المرجح وفق ما تنص عليه الأنظمة واللوائح ذات العلاقة.



مصر جاهزة لـ «أي إجراء» دفاعاً عن السعودية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)
TT

مصر جاهزة لـ «أي إجراء» دفاعاً عن السعودية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة رقم 1 للأكاديمية العسكرية المصرية (الرئاسة المصرية)

طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة لتفويضه اتخاذ أي إجراءات قد تطلبها السعودية، مشدداً على أن بلاده لا يمكن أن تسمح بالمساس بأمن المملكة واستقرارها. وسارع مجلس النواب المصري إلى الإعلان عن عقد جلسة عامة، الأحد، استجابة لطلب رئيس الجمهورية.

وأكد الرئيس المصري، خلال حفل تخرُّج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية في العاصمة الجديدة، استعداد بلاده للدفاع عن المملكة العربية السعودية، في حال طلبت ذلك، مضيفاً: «لا نبحث عن دور... لكن من غير المعقول أبداً أن نسمح أن يتم المساس بالمملكة العربية السعودية أو بأمنها أو باستقرارها». وشدد السيسي على وقوف القاهرة «بقوة ودعم كامل من أجل حماية أراضي أشقائنا في الخليج والدفاع عنها».

وقال: «طبقاً لتوجيهات جلالة الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، سننفذ أي إجراء لحمايتكم... أو الدفاع عنكم».


«التحالف» يحبط تهريب أسلحة حوثية بحراً


القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)
القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)
TT

«التحالف» يحبط تهريب أسلحة حوثية بحراً


القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)
القوات الحكومية تطلق النار على جماعة الحوثي بالقرب من ذوباب في محافظة تعز (رويترز)

أحبط «تحالف دعم الشرعية في اليمن» عمليات لتهريب الأسلحة إلى الجماعة الحوثية عبر البحر باتجاه محافظة الحديدة، في تطور يسلّط الضوء على مساعي قطع خطوط الإمداد العسكري للجماعة، بالتزامن مع استمرار المواجهات على جبهات تعز واتساع نطاق العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن».

ونشر المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، مقطع فيديو لاستهداف عمليات التهريب عبر حسابه على منصة «إكس»، مرفقاً إياه بعبارة: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ في البحر».

وتزامن التحرك البحري مع استمرار استنزاف الحوثيين في جبهات عدة. وفي تعز، أخفقت هجمات حوثية متزامنة في تحقيق اختراق على الجبهات الجنوبية والغربية، وسط إسناد جوي ومواجهات في الشقب والأقروض والمسراخ ومحيط جبل هان.

وبالتوازي، بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الحوثيين.


«التحالف» يدمّر مسيّرة بمنطقة الرياض وباليستيين باتجاه خميس مشيط

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف» يدمّر مسيّرة بمنطقة الرياض وباليستيين باتجاه خميس مشيط

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)

أعلن المُتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم (الأحد)، بأنه تم ‏اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه خميس مشيط، ومسيّرة بمنطقة الرياض.

وفي وقت سابق، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذاراً مبكراً في الرياض وأبها وخميس مشيط قبل أن يعلن زوال الخطر.

وكان «التحالف» قد أعلن، السبت، عن اعتراض وتدمير 4 مسيرات بـ3 مناطق سعودية (الرياض والشرقية والجنوبية)، وذلك عقب تدميره منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية بمحافظة صعدة.