15 قتيلاً في هجومين على وحدتين عسكريتين في شمال بوركينا فاسو

15 قتيلاً في هجومين على وحدتين عسكريتين في شمال بوركينا فاسو

القضية الأمنية أولوية لدى الرئيس الجديد
الثلاثاء - 25 شهر رمضان 1443 هـ - 26 أبريل 2022 مـ رقم العدد [ 15855]
القضية الأمنية تحتل الأولوية لدى رئيس بوركينا الجديد اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا (أ.ف.ب)

قتل 15 شخصاً بينهم تسعة جنود وأُصيب نحو ثلاثين بجروح أول من أمس في هجومين جهاديين متزامنين على وحدتين عسكريتين في شمال بوركينا فاسو، وفق ما أفاد الجيش في بيان. وذكر بيان صادر عن هيئة الأركان العامة أن «وحدتي غاسكيندي وبوبي مينغاو العسكريتين استهدفتا بهجمات إرهابية أول من أمس، في إشارة إلى هجومين «متزامنين» استهدفا قواعد عسكرية و«السكان المدنيين». وجاء أيضاً في البيان «سقط تسعة قتلى في الهجوم على غاسكيندي، وهم خمسة جنود وأربعة مدنيين. وتسبب الهجوم على بوبي مينغاو في مقتل ستة أشخاص من بينهم أربعة جنود ومتطوعان». وأُصيب نحو 30 شخصاً بجروح في الهجوميْن اللذين استهدفا وحدتين عسكريتين تفصل بينهما بضعة كيلومترات، قرب الحدود مع مالي. وشدد الجيش على أن «الوضع في البلدتيْن تحت السيطرة حالياً». وفي الثامن من أبريل (نيسان) وأيضا في شمال البلاد، تعرضت وحدة عسكرية لهجوم أسفر عن مقتل 12 جنديا وأربعة مدنيين يتعاونون مع الجيش. وتتعرض بوركينا فاسو وخصوصا شمالها وشرقها لهجمات المتطرفين منذ 2015. وينتمي هؤلاء خصوصا إلى تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وخلفت أعمال العنف أكثر من ألفي قتيل وأجبرت نحو 1.8 مليون شخص على النزوح. وقال مصدران أمنيان لـ«رويترز» إن مسلحين هاجموا وحدة عسكرية في غاسكيندي بشمال بوركينا فاسو المجاورة في الساعات الأولى من الصباح، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود وأربعة مدنيين. وفي العامين الماضيين انتزع مجلسان عسكريان السلطة في مالي وبوركينا فاسو وتعهدا بتوفير الأمن الذي عجز عن توفيره الرئيسان السابقان المنتخبان ديمقراطيا للبلدين. لكن الهجمات العنيفة استمرت. وتعرض جيشا البلدين لاتهامات بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين خلال محاولة كل منهما اجتثاث مقاتلين إسلامويين من المناطق الريفية الصحراوية في بلاده. وباتت القضية الأمنية أولوية لدى رئيس بوركينا الجديد اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا الذي أطاح نهاية يناير (كانون الثاني) بالرئيس المنتخب روش مارك كابوريه بعد اتهامه بالتقصير في التصدي للجهاديين. ومطلع أبريل، أعلن الرئيس الجديد تشكيل لجان محلية للتحاور مع المجموعات الجهادية في محاولة للحد من العنف.


بوركينا فاسو الارهاب أفريقيا

اختيارات المحرر

فيديو