توجهات عالمية لإعادة استخدام بلاستيك المحيطات

توجهات عالمية لإعادة استخدام بلاستيك المحيطات

الاثنين - 17 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 22 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15700]

يرى الناس البلاستيك المتراكم في المحيطات على أنه مهملات، ولكنه ليس كذلك؛ لأنه في الحقيقة فرصة ضائعة.
وفي مسعى منها لإعادة رسم طريق جديدة للتعامل مع النفايات البلاستيكية التي ينتهي بها الأمر عادة بتلويث المحيطات، بدأت الشركات الكبرى إيجاد وسائل لإدخالها في منتجاتها. وقد عمد بعض هذه الشركات إلى الانضمام إلى تحالف اسمه «نكست ويف بلاستيكس» لتحقيق تغيير في عالم النفايات البلاستيكية على نطاقٍ واسع.
تقف جمعية «لونلي ويل» غير الربحية خلف جمع هذه الشركات بعضها مع بعض. بدأت مبادرة «نكست ويف» عام 2017 بهدف إزالة 25 ألف طنٍّ متري من النفايات البلاستيكيّة التي كانت في طريقها إلى المحيطات أو من تلك التي وصلت إليها بحلول 2025، وتوظّف هذه المبادرة البلاستيك الذي تجمعه في منتجات تصنعها شركات عدّة أبرزها «آيكيا» و«ديل» و«هيرمان ميلر».
يقول ديون إيفز، الرئيس التنفيذي لـ«لونلي ويل»: «ننظر إلى البلاستيك الذي سينتهي به الأمر في المحيطات على أنّه نفايات، ولكنّه ليس كذلك. إنّه في الحقيقة فرصة ضائعة؛ لأنّنا بسببه نخسر الأموال ونلوّث محيطاتنا ومجتمعاتنا».
عند بناء سلاسل توريد للبلاستيك حول العالم، على الشركات أن تفكّر أولاً بحاجات المجتمعات المحليّة. على سبيل المثال، تستقدم شركة «إتش بي» التي تستخدم ما يعادل مليون زجاجة بلاستيكية يومياً في منتجاتها، البلاستيك الذي كان من المفترض أن ينتهي في المحيطات من هايتي وتحوّله إلى خراطيش للآلات الطابعة ومراوح لأجهزة الكومبيوتر وحتّى إلى كومبيوترات محمولة كاملة.
تشرح أبيرنيثي أنّ استقدام البلاستيك بهذه الطريقة لا يتطلّب كثيراً من التغيير في تصميم أو صناعة المنتجات.
من جهته، يقول إيفز إنّ العمل مع «نكست ويف» يتيح للشركات التعلّم من الآخرين، ومشاركة نتائج هذه النجاحات. تستطيع شركة «إتش بي» مثلاً مشاركة الأمور التي تعلّمتها عن سلسلة التوريد في هايتي مع منافسها «ديل»، الذي يتولّى أمر البلاستيك في إندونيسيا.
علاوة على ذلك، يساهم الانضمام إلى مجموعة واحدة في استعار المنافسة؛ التي يأمل إيفز أن تتمكّن من مساعدة «نكست ويف» في التفوّق على هدفها الذي وضعته لعام 2025، ويكمن الهدف في تحويل 25 ألف مليون طن متري، ثم يرفع الرهان إلى 150 ألف مليون طنّ ليتحمّس الجميع في المجموعة.
* «فاست كومباني»
- خدمات «تريبيون ميديا»


science

اختيارات المحرر

فيديو