تنسيق مصري-فلسطيني بشأن المخطط الإسرائيلي للتسوية العقارية في القدس

تنسيق مصري-فلسطيني بشأن المخطط الإسرائيلي للتسوية العقارية في القدس

البابا تواضروس استقبل رئيس لجنة شؤون الكنائس
الثلاثاء - 13 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 19 أكتوبر 2021 مـ
البابا تواضروس الثاني (أرشيف - رويترز)

أطلع رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين المدير العام للصندوق القومي رمزي خوري، البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مصر، على «أخطار تداعيات قرار الحكومة الاسرائيلية حول تسوية الحقوق العقارية في مدينة القدس الشرقية».
وأشار خوري في رسالة سُلمت إلى البابا بالمقر البابوي في القاهرة، إلى أن «حكومة الاحتلال تسابق الزمن لتنفيذ هذا القرار، لتبسط سيطرتها وتستولي على المزيد من أملاك وأراضي المقدسيين، عبر شرعنة الملكيات التي تم تزييف ملكيتها، أو تسريبها بطرق غير قانونية»، وأن «ثلثي الأراضي والأملاك المراد تسويتها تعود للأوقاف الإسلامية والمسيحية، والتي باتت مهددة بالمصادرة تحت حجج واهية يختلقها الاحتلال ليخدم مصالحه الاحتلالية».
ونقل بيان عن السفارة الفلسطينية في القاهرة عن خوري تأكيده «موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الرافضة لهذا القرار لخطورة تداعيات هذه التسوية التي تهدد الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، حيث سيطال القرار نحو 90% من الأراضي والأملاك التي ما زالت بحوزة السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية، بعد أن صادر الاحتلال أكثر من 35 ألف دونم منذ احتلال المدينة في عام 1967».
كما حذّر خوري من«أخطار تهديد آلاف المقدسيين بالاقتلاع والتهجير وتغيير الواقع الديمغرافي للمدينة، مؤكدًا أنه سيؤدي إلى تداعيات مصيرية على الوجود المسيحي في القدس عامة وداخل البلدة القديمة على وجه الخصوص».
ودعا البابا تواضروس إلى «التدخل الفوري لدى الجهات الرسمية محلياً وإقليمياً ودولياً من أجل الوقف الفوري لتنفيذ هذا القرار الخطير للمحافظة على الوجود الفلسطيني في القدس ومنع تغيير هويتها الحضارية وإرثها المسيحي والإسلامي الأصيل».


مصر النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

فيديو