شقيقة كيم تهاجم كوريا الجنوبية لإطلاقها صاروخاً باليستياً

شقيقة كيم تهاجم كوريا الجنوبية لإطلاقها صاروخاً باليستياً

الأربعاء - 8 صفر 1443 هـ - 15 سبتمبر 2021 مـ

اتهمت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم (الأربعاء)، الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن بـ«الافتراء» بعد أن نفذت الكوريتان عمليتي إطلاق صواريخ، بحسب وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية.
ووصف مون تصرفات كوريا الشمالية بأنها «استفزازات»؛ ما دفع كيم يو جونغ، المستشارة الرئيسية لشقيقها، إلى إدانة «الموقف غير المنطقي لسيول الذي يصف سلوكها المماثل بأنه إجراء مشروع لدعم السلام، وسلوكنا على أنه تهديد للسلام».
وأجرت الكوريتان تجارب صاروخية باليستية بفارق ساعات عن بعضهما، في استعراض للقوة العسكرية، التي تثير توترات في شبه الجزيرة الكورية، وسط تعثر المحادثات بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ.
فقد أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين، في بحر الشرق، اليوم، بعد يومين من إعلان بيونغ يانغ اختبار صواريخ كروز جديدة طويلة المدى.
وأنهت عمليات الإطلاق فترة توقف استمرت ستة أشهر لاختبار كوريا الشمالية أسلحة، وهذا الإطلاق أثار توترات جديدة في شبه الجزيرة الكورية.
وفي بيان، ذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، أنه تم إطلاق صارخين باليستيين على الأقل من الجزء الأوسط من كوريا الشمالية، في داخل بحر الشرق، المعروف أيضاً باسم بحر اليابان.
وبعد ذلك بساعات، أعلنت كوريا الجنوبية، أن إحدى غواصاتها أطلقت للمرة الأولى بنجاح صاروخاً باليستياً محلي الصنع تحت الماء.
وقال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي إن، إنه تم إطلاق الصاروخ الباليستي من غواصة، وزنها ثلاثة آلاف طن. وتابع المكتب، أن الصاروخ قطع المسافة المقصودة ووصل إلى هدفه.
وراقب مون الصاروخ، أثناء إطلاقه من الغواصة.
من جانبه، أدان رئيس وزراء اليابان، يوشيهيدي سوغا التجربة، قائلاً إنها تهدد «السلام والأمن» في اليابان والمنطقة.
تأتي عملية الإطلاق بعد يومين من إعلان بيونغ يانغ عن إجراء تجربة ناجحة لنوع جديد من صاروخ كروز، طويل المدى؛ مما يمثل أول تجربة إطلاق منذ ستة أشهر.


اختيارات المحرر

فيديو