بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* توصيات صارمة للحد من السكريات
* من الأخطاء الشائعة تناول الناس في جميع أنحاء العالم كميات كبيرة من مجموعة الكربوهيدرات ضمن طعامهم اليومي، وأيضا بين الوجبات. ويختلف تناولهم للسكريات الحرة باختلاف أعمارهم وأقطارهم، ففي قارة أوروبا، يتناول البالغون من الناس في دول مثل المجر والنرويج كميات تتراوح من نحو 7 – 8 في المائة من إجمالي كمية الطاقة التي يحتاجونها، بينما يصل ما يتناولونه في دول مثل إسبانيا والمملكة المتحدة إلى 16 – 17 في المائة. أما عند الأطفال فنجد أن تناول السكريات أعلى بكثير، بدءا من نحو 12 في المائة في دول مثل الدنمارك وسلوفينيا والسويد، إلى ما يقرب من 25 في المائة في البرتغال. وهناك أيضا اختلافات بالنسبة للبيئة والمنطقة بين الريفية والحضرية، ففي المجتمعات الريفية مثل جنوب أفريقيا يتناول السكان 7.5 في المائة، في حين ترتفع الكمية المتناولة بين سكان المناطق الحضرية إلى 10.3 في المائة من احتياجاتهم للطاقة.
أمام هذا السلوك الخاطئ تناول السكريات، أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) في 4 مارس (آذار) الحالي 2015 خلال اجتماعها بجنيف توصيات مشددة من أجل الحد من كمية السكر في الوجبات الغذائية لتحسين مكافحة الأمراض مثل مرض داء السكري أو السمنة. فبعد أن كانت توصيتها في السابق تشير إلى أن يكون الحد الأقصى 10 في المائة من إجمالي استهلاك الطاقة، نجدها الآن تخفض نسبة السكريات المتناولة لتكون كحد أقصى 5 في المائة من إجمالي استهلاك الطاقة اليومي.
وهذا ينطبق على السكريات مثل سكر الفواكه والغلوكوز والسكر الذي يضاف إلى الأطعمة والمشروبات من قبل الشركات المصنعة والطهاة. ومع ذلك، فهذا لا ينطبق على السكريات الموجودة طبيعيا في الفاكهة والخضار والحليب. بالنسبة للبالغين، فإن محتوى السكر في 5 في المائة في اليوم، يعادل تقريبا إلى الحد الأعلى من 25 غراما، أي ما يعادل نحو 6 ملاعق صغيرة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن السكريات الخفية تعتبر مشكلة مهمة، إذ إن علبة من المشروبات المحلاة بالسكر تحتوي على ما معدله 10 ملاعق صغيرة، بينما تحتوي ملعقة كبيرة من صلصة الطماطم على نحو ملعقة واحدة.
لذا تدعو منظمة الأمم المتحدة لوضع ملصقات واضحة للمحتوى السكري في الأطعمة والمشروبات. وبدأت في حوار مع الشركات المصنعة للمواد الغذائية من أجل محاولة الحد من محتوى السكر في المواد الغذائية. وعلاوة على ذلك، تطالب المنظمة بالحد من استراتيجيات التسويق للمشروبات المحلاة بالسكر التي تستهدف الأطفال.

* تعقيم منطقة السرة لحديثي الولادة
* من الأخطاء التي قد ترتكب من قبل الأسرة أو الفريق الطبي المسؤول عن صحة وسلامة الأطفال المولودين حديثا – عدم الاهتمام الجيد بتنظيف وتعقيم جلد المولود وسرته مما قد يتسبب في إصابته بالتهابات تهدد الحياة في بعض الحالات. والالتهابات هي أحد أهم أسباب وفيات الأطفال حديثي الولادة في جميع أنحاء العالم وهي مسؤولة عما يقرب من ثلث جميع وفياتهم.
والصواب أن يتم التدخل باستخدام أحد المطهرات واسعة المفعول المضادة للكائنات الحية الشائعة التي تسبب العدوى وفعالة للحد من التهابات الأطفال حديثي الولادة.
تشكل العدوى خطرا يهدد حياة الأطفال حديثي الولادة، في حين تتوفر أنواع من المطهرات المعروفة بجودتها لتطهير الحبل السري بعد الولادة وهي ذات فعالية كبيرة في الحد من معدلات وفيات الرضع. لأهمية هذا الموضوع، قام باحثون من المجلس الهندي للأبحاث الطبية في نيودلهي بتحليل بيانات من 12 دراسة (trials) عالمية شارك فيها أكثر من 87.000 طفل من حديثي الولادة، منها 7 دراسات أجريت في جنوب شرقي آسيا، واثنتان في أفريقيا، واثنتان في أوروبا وواحدة في أميركا الجنوبية. إضافة إلى ذلك هناك 5 دراسات شملت (72030 من حديثي الولادة) أجريت على ولادات منزلية في مجتمعات محلية وأعطت دلائل ذات جودة عالية.
توصل الباحثون إلى أن تطهير وتعقيم الحبل السري لحديثي الولادة في المستشفيات باستخدام المطهرات مثل كلورهيكسيدين chlorhexidine (الكلورهيكسيدين: مطهر موضعي واسع الطيف، فعال ضد الكائنات الحية الهوائية واللاهوائية، يقلل من التكاثر البكتيري والعدوى لدى حديثي الولادة) مقارنة مع العناية الجافة بالحبل السري لم يظهر أي اختلاف في معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة داخل المستشفيات، ولكنه مع ذلك قلل من خطر التهاب السرة وحدوث العدوى. أما بالنسبة للولادات المنزلية فقد كان هناك تأثير واضح في خفض عدد وفيات الأطفال حديثي الولادة وكذلك التهاب السرة وحدوث العدوى، فقد أسهم في تخفيض وفيات الرضع بنسبة 12 في المائة مقارنة مع ترك الحبل السري جافا، كما خفض إلى النصف عدد حالات التهاب السرة عند الأطفال حديثي الولادة.
وعليه فإن تطهير الحبل السري لحديثي الولادة باستخدام أحد المطهرات ذات المفعول الجيد سوف يقي من وفيات الرضع وكذلك من احتمالات حدوث التهاب السرة عند الأطفال حديثي الولادة.
استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



باحثون: علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم قد تفتح الباب لعلاجات جديدة للسكري

اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

باحثون: علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم قد تفتح الباب لعلاجات جديدة للسكري

اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال باحثون ‌إن مرض السكري أقل شيوعا بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية، حيث مستويات الأكسجين منخفضة مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح ​البحر، وتوقعوا أن يقود هذا الاكتشاف إلى علاجات جديدة.

وذكر الباحثون في مجلة (سيل ميتابوليزم) أمس الخميس أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى «إسفنج جلوكوز».

وفي المرتفعات العالية، تمنح القدرة على ‌حمل المزيد من الجلوكوز ‌خلايا الدم الحمراء طاقة ​إضافية ‌لتوصيل ⁠الأكسجين لأنحاء الجسم ​بشكل أكثر ⁠كفاءة. وأضاف التقرير أن لهذا تأثيرا جانبيا مفيدا يتمثل في خفض مستويات السكر في الدم.

وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواء منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي. وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام ⁠مما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.

وقالت ‌مؤلفة الدراسة يولاندا مارتي-‌ماتيوس من معاهد جلادستون في سان فرانسيسكو ​في بيان: «عندما أعطينا ‌السكر (لهذه الفئران)، اختفى من مجرى الدم على الفور ‌تقريبا».

وأضافت: «فحصنا العضلات والدماغ والكبد... ولكن لم نجد في هذه الأعضاء ما يفسر ما كان يحدث».

وفي نهاية المطاف، خلص فريقها إلى أن خلايا الدم الحمراء هي «بالوعة الجلوكوز"، وهو ‌مصطلح يستخدم لوصف أي شيء يسحب ويستخدم الكثير من الجلوكوز من مجرى الدم.

وفي ظروف انخفاض ⁠الأكسجين، ⁠لم تنتج الفئران خلايا دم حمراء أكثر بكثير فحسب بل واستهلكت كل خلية كمية من الجلوكوز أكبر من تلك التي تنتجها خلايا الدم الحمراء في مستويات الأكسجين العادية.

واختبر الباحثون بعد ذلك عقارا طوروه، يسمى هايبوكسيستات، يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين.

وقالوا إن الدواء قلب تماما ارتفاع السكر في الدم لدى الفئران المصابة بالسكري، وكان فعالا أكثر من الأدوية الموجودة حاليا.

وقالت آيشا جاين، المشاركة في الدراسة، وهي أيضا من معاهد جلادستون، في بيان «​يفتح هذا الاكتشاف الباب ​للتفكير في علاجات لمرض السكري بطريقة مختلفة تماما، من خلال تجنيد خلايا الدم الحمراء وتحويلها لبالوعات لتصريف الجلوكوز».


ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)

حليب اللوز هو نوع من الحليب النباتي يُصنع بمزج اللوز النيء مع الماء، ثم إزالة اللب. يُستخدم عادةً كبديل للحليب البقري، وقد يكون مفيداً لمرضى السكري أو ارتفاع مستوى السكر في الدم.

هل يرفع حليب اللوز مستوى السكر في الدم فجأة؟

وفقاً لموقع «فيري ويل»، حليب اللوز منخفض الكربوهيدرات نسبياً، ولن يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. مع ذلك، توجد بعض الفروقات الدقيقة بين أنواع حليب اللوز واستخداماته.

قد يزيد حليب اللوز غير المحلى من مستوى السكر في الدم، لكن ليس بشكل حاد. في الدراسات العلمية، لم يُثبت أن حليب اللوز غير المحلى يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. بل على العكس، عادةً ما يتسبب حليب اللوز في ارتفاع وانخفاض تدريجيين في مستوى السكر في الدم بعد تناوله.

بعض أنواع حليب اللوز منخفضة جداً في الكربوهيدرات. قد يرفع حليب اللوز المحلى مستوى السكر في الدم أكثر من حليب اللوز غير المحلى نظراً لاحتوائه على نسبة أعلى من الكربوهيدرات من السكر المضاف.

بالمقارنة، يحتوي كوب واحد من حليب اللوز المحلى على 10.5 غرام من الكربوهيدرات، بينما يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 0.8 غرام من الكربوهيدرات.

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري. نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات، قد يكون حليب اللوز غير المحلى خياراً جيداً لهم. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن حليب اللوز منخفض نسبياً في البروتين والفيتامينات والمعادن الموجودة في الحليب البقري، وهي عناصر أساسية للتحكم في مرض السكري.

حليب اللوز منخفض السعرات الحرارية

يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 37 سعرة حرارية، وتشير الأبحاث إلى أن تقليل السعرات الحرارية المتناولة قد يؤدي إلى فقدان الوزن، وبالتالي تحسين مقاومة الأنسولين والتحكم العام في مستوى السكر في الدم.

حليب اللوز مقابل الحليب البقري

يُستخدم حليب اللوز غالباً كبديل نباتي للحليب البقري. وقد يفضله البعض لمذاقه أو لاستخدامه بسبب عدم تحمل اللاكتوز، أو حساسية الألبان.

وفقاً لدراسة صغيرة، كان لحليب اللوز وحليب البقر قليل الدسم (2 في المائة)، عند تناولهما مع الشوفان، تأثيرات متشابهة على مستوى السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني. مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، إذ توصلت بعض الدراسات إلى نتائج متضاربة.

أي نوع من الحليب هو الأنسب لك؟

قد يكون حليب اللوز خياراً مناسباً للبعض، ولكنه ليس بالضرورة الخيار الأفضل مقارنةً بالحليب البقري.

يُعد حليب اللوز خياراً جيداً إذا كنت لا تستطيع شرب الحليب البقري بسبب عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب. مع ذلك، يجب تجنب حليب اللوز إذا كنت تعاني من الحساسية تجاه المكسرات.

حليب اللوز منخفض البروتين، حيث يحتوي كوب واحد من حليب اللوز على غرام واحد من البروتين، بينما يحتوي كوب واحد من الحليب البقري على نحو 8 غرامات.

يتميز الحليب البقري وحليب اللوز بنكهات مختلفة. بالنسبة للبعض، يعتمد اختيار حليب اللوز على تفضيلاتهم الشخصية. يوصف حليب اللوز بأنه ذو نكهة حلوة خفيفة مع لمسة جوزية. قد يُساعد حليب اللوز غير المُحلى على إنقاص الوزن. على الرغم من عدم وجود فرق كبير، فإن حليب اللوز يحتوي على سعرات حرارية أقل من الحليب البقري، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يتبعون حمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية.


دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
TT

دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة «ساينس أدفانسز» العلمية، أن تعديل النظام الغذائي بعد سن 45 يمكن أن يضيف أكثر من ثلاث سنوات إلى متوسط العمر. وتتبّع الباحثون العادات الغذائية والحالة الصحية لأكثر من 100 ألف مشارك ضِمن مشروع «UK Biobank» على مدى أكثر من عشر سنوات، مع تحليل متغيرات جينية مرتبطة بطول العمر، وفق ما نقله موقع «بريفانشان».

مؤشر الأكل الصحي البديل

قيّم الباحثون التزام المشاركين بخمسة أنماط غذائية صحية؛ مِن بينها حمية البحر المتوسط، والنظام النباتي، ونظام «داش» DASH، ونظام تقليل خطر السكري، إضافة إلى مؤشر الأكل الصحي البديل. وأظهرت النتائج أن مؤشر الأكل الصحي البديل كان الأكثر تأثيراً، إذ ارتبط بزيادة تُقدَّر بنحو 4.3 سنة لدى الرجال، و3.2 سنة لدى النساء، في حين أضافت الحمية المتوسطية والنظام النباتي ونظام «داش» ما بين نحو عامين وثلاثة أعوام وفقاً للجنس ونمط الغذاء.

والنظام الصحي البديل (AHEI) هو نمط غذائي طوّره باحثون في جامعة هارفارد بهدف خفض خطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، يعتمد على تقييم جودة الأطعمة والعناصر الغذائية، مع التركيز على الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والدهون الصحية، وتقليل اللحوم الحمراء والمصنَّعة والسكريات.

يؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي عمر وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي للكمال الغذائي (بيكسلز)

لماذا يؤثر الغذاء في طول العمر؟

يشير الخبراء إلى أن نوعية الغذاء تؤثر مباشرة في الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض السرطانات، كما تسهم في تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم وتقليل الالتهابات. كذلك يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية كافية لدعم تجدد الخلايا والحفاظ على وظائفها مع التقدم في العمر، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والشيخوخة الصحية.

نصائح لتغيير العادات الغذائية

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة، مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، وتقليل السكريات واللحوم المصنَّعة. كما يُنصح بتقسيم الطبق بحيث يشكّل نصفه من الخضراوات، مع توزيع النصف الآخر بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة. ويؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي سنّ، وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي إلى الكمال الغذائي.