مخاوف بشأن الإمدادات العالمية من القهوة بسبب الإغلاق في فيتنام

مخاوف بشأن الإمدادات العالمية من القهوة بسبب الإغلاق في فيتنام

الاثنين - 22 محرم 1443 هـ - 30 أغسطس 2021 مـ
سيدة تعمل في إحدى مزارع القهوة بفيتنام (أرشيفية - رويترز)

زادت فيتنام من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية من القهوة بينما لا تزال أكبر مدن الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا مغلقة بسبب «كورونا».

ولا يزال مركز التصدير مدينة «هو تشي منه» خاضعا لقيود سفر صارمة بعد زيادة في حالات الإصابة بمتغير «دلتا» لفيروس كورونا.

وتعد فيتنام منتجاً رئيسياً لروبوستا، وهي حبة مذاقها مرير، تستخدم في القهوة سريعة التحضير وبعض خلطات الإسبريسو.

وقد ارتفعت أسعار حبوب روبوستا بالجملة بنحو 50 في المائة حتى الآن هذا العام، حسبما أفاد تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وأشارت الهيئة إلى أن إغلاق مدينة «هو تشي منه» الواقعة في جنوب شرقي فيتنام يجعل المصدّرين الفيتناميين يواجهون معاناة من أجل نقل البضائع، بما في ذلك حبوب البن، إلى الموانئ للشحن في جميع أنحاء العالم.

وتمثل قيود السفر مشكلة أخرى للمصدرين الذين يواجهون بالفعل نقصاً خطيراً في حاويات الشحن وارتفاع تكاليف الشحن.

وتعد المدينة وموانئها جزءاً رئيسياً من شبكة الشحن العالمية التي تمتد من الصين إلى أوروبا.

دعت جمعية البن والكاكاو الفيتنامية ومنظمات تجارية أخرى حكومة البلاد إلى تخفيف القيود للمساعدة في تجنب المزيد من التأخير في الشحنات والتكاليف ذات الصلة.

في الأسبوع الماضي، استجاب وزير النقل الفيتنامي للمخاوف من خلال إصدار أوامر للسلطات الإقليمية في جنوب البلاد باتخاذ إجراءات لتخفيف الأعباء غير الضرورية على نقل البضائع، بما في ذلك القهوة.

والمشكلات التي يواجهها المنتجون الفيتناميون ليست سوى أحدث مشكلة تواجه صناعة القهوة؛ إذ شهدت البرازيل، أكبر منتج لحبوب «بن أرابيكا» الفاخرة في العالم، تأثر محاصيلها بالجفاف والصقيع.

وأدى الصقيع الأسوأ في البرازيل منذ عام 1994 إلى ارتفاع تكلفة حبوب البن إلى أعلى مستوى فيما يقرب من سبع سنوات.

وفقاً للتقارير، كان ضرر الصقيع شديداً لدرجة أن بعض مزارعي البن قد يحتاجون إلى إعادة زراعة الأشجار؛ مما قد يعني أن الأمر يستغرق ما يصل إلى ثلاث سنوات لاستئناف الإنتاج.


فيتنام القهوة

اختيارات المحرر

فيديو