«مبادلة» الإماراتية تجمع 1.6 مليار دولار بصندوق استثماري

يركز على عدة قطاعات من ضمنها الإعلام والرياضة والترفيه والخدمات المالية

تبلغ استثمارات الصندوق الثالث من «مبادلة» حتى الآن ما يقرب من 1.4 مليار دولار عبر تسعة أصول (الشرق الأوسط)
تبلغ استثمارات الصندوق الثالث من «مبادلة» حتى الآن ما يقرب من 1.4 مليار دولار عبر تسعة أصول (الشرق الأوسط)
TT

«مبادلة» الإماراتية تجمع 1.6 مليار دولار بصندوق استثماري

تبلغ استثمارات الصندوق الثالث من «مبادلة» حتى الآن ما يقرب من 1.4 مليار دولار عبر تسعة أصول (الشرق الأوسط)
تبلغ استثمارات الصندوق الثالث من «مبادلة» حتى الآن ما يقرب من 1.4 مليار دولار عبر تسعة أصول (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «مبادلة للاستثمارات المالية»، المتخصصة في إدارة الأصول والتابعة لشركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)، عن نجاحها في جمع التمويلات لصندوق الأسهم الخاصة (الصندوق الثالث) مع إغلاق نهائي بقيمة 1.6 مليار دولار، متجاوزة مبلغ التمويل المستهدف. وقالت الشركة الإماراتية إن الصندوق الثالث حصل على استثمارات أخرى من مجموعة متنوعة من المستثمرين الجدد والحاليين بما في ذلك خطط التقاعد، والثروات، وبرامج التأمين، والمؤسسات الحكومية، والشركات العائلية، وشركات الأسهم الخاصة في أنحاء أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
وقال أديب مطر، رئيس قسم الأسهم الخاصة في «مبادلة للاستثمارات المالية»: «أسسنا وحدة الاستثمار في الأسهم الخاصة منذ 13 عاماً. ويمثل نجاحنا في جمع التمويلات للصندوق الثالث علامة فارقة لفريقنا وفريق (مبادلة للاستثمارات المالية). يعدّ حصولنا على فرصة للدخول في شراكة مع مجموعة من المؤسسات الاستثمارية من أنحاء العالم بمثابة امتياز بالنسبة لنا، ودليلاً على ثقة السوق في قدرتنا على توفير فرص جديدة للمستثمرين، وإقامة شراكات مثمرة مع شركات رائدة، وخلق قيمة عبر محفظتنا لكي يواصل المستثمرون معنا تحقيق عوائد جيدة ومحسوبة المخاطر».
وأوضحت «مبادلة» أن الصندوق الثالث يركز على الاستثمارات المباشرة في أميركا الشمالية وأوروبا عبر قطاعات أساسية يبرع فريق الإدارة فيها ويتملك شبكة أعمال قوية في مجالاتها، وتشمل قطاعات الإعلام والرياضة والترفيه، والخدمات الاستهلاكية والغذائية، الخدمات المالية، والخدمات الصناعية والتجارية».
وتبلغ استثمارات الصندوق الثالث حتى الآن ما يقرب من 1.4 مليار دولار عبر تسعة أصول منها «ريف تكنولوجي»، وهي منصة تقنية تعمل على توصيل أفراد المجتمع بالخدمات والتجارب والسلع القريبة بهدف تمكين وتسريع نمو اقتصاد دول أميركا الشمالية، وشبكة «يس» الشبكة الرياضية الإقليمية في منطقة نيويورك الكبرى؛ و«بيترسون فارمز»، مصنع لقطع التفاح الطازجة ومنتجات الفاكهة المجمّدة والعصائر الطازجة غير المركزة في الولايات المتحدة، وغيرها.
وأضاف رئيس قسم الأسهم الخاصة في «مبادلة للاستثمارات المالية»: «يُثبت نجاح وحدة الأسهم الخاصة مدى قوة (مبادلة للاستثمارات المالية) واستراتيجيتها في تحقيق عوائد مجزية ومحسوبة المخاطر من خلال الاستفادة من مزايا الملكية السيادية سواء من خلال استثمار وتوفير الفرص؛ أو القدرة على الاستفادة من المصادر خلال العمل الدؤوب؛ أو توفير قيمة إضافية للملاك، مع استراتيجية استثمار موجّهة وفريق عمل متحمس ومنضبط، ويدعم ذلك عمليات استثمار دقيقة تركز على المحافظة على رأس المال وتقليل المخاطر».
وتدير «مبادلة للاستثمارات المالية» أصولاً بقيمة 9 مليارات دولار من خلال صناديق جهات أخرى عبر أربعة مجالات أعمال هي: الأسهم الخاصة، والأسهم العامة، والشركات الناشئة، ومحفظة استثمار في البرازيل، بالإضافة إلى أنها أول شركة مملوكة لصندوق ثروة سيادي، يدير استثمارات بالنيابة عن مؤسسات استثمارية.



اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.


«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تصنيف قطر طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند «AA» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الأهم في العالم، مضيق هرمز، الذي يمثل 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقالت «فيتش» إنها تفترض أن الصراع سيستمر أقل من شهر، وأن المضيق سيظل مغلقاً خلال تلك الفترة، دون حدوث أضرار كبيرة للبنية التحتية الإقليمية للنفط والغاز. ووفقاً لتصورها الأساسي، تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 70 دولاراً للبرميل في عام 2026.

ومع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تتوقع «فيتش» أن يرتفع فائض الميزانية العامة للحكومة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027، وأن يتجاوز 7 في المائة بحلول 2030. وباستثناء إيرادات الاستثمار، من المتوقع أن تعود الميزانية إلى الفائض بدءاً من 2027، مع احتمال تحويل معظم الإيرادات الفائضة إلى جهاز قطر للاستثمار لاستخدامها في الاستثمار في الخارج.

وتتوقع الوكالة أن تلبي قطر احتياجاتها التمويلية لعام 2026، من خلال مزيج من السحب على المكشوف من البنك المركزي، والاقتراض من الأسواق المحلية والدولية، والسحب من ودائع وزارة المالية في القطاع المصرفي.

ومن المرجح أن يؤدي التأثير على صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلى توسيع العجز المالي لقطر في عام 2026، اعتماداً على مدة استمرار الصراع، لكن ينبغي أن تتمكن البلاد من الاستفادة بسهولة أكبر من أسواق الديون أو الاعتماد على صندوق الثروة السيادي، جهاز قطر للاستثمار، الذي جمع أصولاً على مدى عقود من الاستثمار محلياً وعالمياً. وفقاً لـ«فيتش».


رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
TT

رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «فنتشر غلوبال» الأميركية، مايك سابل، خلال منتدى معني بأمن الطاقة في طوكيو، إن التقلبات في أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط «قصيرة الأجل للغاية».

وأوقفت «قطر للطاقة» عمل منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما بدد نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في الوقت الحالي. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال سابل: «هناك تقلبات هائلة في الأسواق... ولكننا نرى أن هذا قصير الأجل للغاية، ومتفائلون بشدة حيال متانة السوق على المدى المتوسط والطويل وقوة الاستثمارات فيها، وعودة الإمدادات من جديد. نتوقع استقراراً كبيراً في أسعار التسييل على المدى الطويل».

وتشير تقديرات إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل (نيسان) لمنطقة شمال شرقي آسيا 19.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض عن 22.50 دولار في الأسبوع السابق، والذي كان أعلى مستوى منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت مصادر بالقطاع إن التقديرات خلصت إلى أن سعر التسليم في مايو (أيار) سيكون 18.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

و«فنتشر غلوبال» هي ثاني أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.