معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»

دراسات حول علاقة جراحة المعدة بتخفيف وطأة المرض

معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»
TT

معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»

معالجة السمنة... استراتيجية وقائية متقدمة ضد «كوفيد ـ 19»

إضافة إلى الحرص على تلقي لقاح كوفيد - 19، والاهتمام اليومي باتباع خطوات الوقاية من الإصابة به، تطرح الأوساط الطبية العلمية ضرورة الاهتمام بمعالجة حالات السمنة، كخطوة استراتيجية وقائية متقدمة ضمن جهود تخفيف وطأة ومضاعفات الإصابة بـ«كوفيد - 19».
ونتيجة للعديد من الدراسات الطبية الصادرة في الآونة الأخيرة، بدأت تتضح بشكل أكبر العلاقة الثلاثية بين كل من: شدة وطأة ومضاعفات الإصابة بكوفيد - 19، ووجود السمنة، وجدوى الخضوع لعمليات المعدة لإنقاص الوزن Bariatric Surgery.

السمنة و«كوفيد»
في الجانب الأول من تلك العلاقة، ومنذ ظهور جائحة كوفيد - 19، توالى صدور الدراسات الطبية التي أوضحت عمق وقوة العلاقة بين السمنة من جهة واحتمالات شدة وطأة المرض عند الإصابة بكوفيد - 19 من جهة أخرى، خاصةً أن السمنة تزيد من خطر فشل عمل الجهاز التنفسي، وتضعف قوة عمل جهاز المناعة، وتتسبب في أمراض الشرايين القلبية، وقد تعيق تحقيق النجاح للمعالجات الدوائية والتدخلية عند الإصابة بكوفيد - 19 في أي مراحل العمر.
وفي الجانب المقابل، وضمن عدد يونيو (حزيران) الحالي من مجلة «جراحة السمنة» Obesity Surgery، قدم باحثون من «كليفلاند كلينك» دراستهم بعنوان «مراجعة منهجية لارتباط جراحة السمنة بالمخرجات الإكلينيكية للإصابة بعدوى كوفيد - 19». وقال الباحثون: «تؤدي السمنة إلى تفاقم النتائج الإكلينيكية لمرض فيروس كوفيد - 19، والهدف من هذه الدراسة هو قياس العلاقة بين الخضوع سابقاً لجراحة السمنة Prior Bariatric Surgery وشدة وطأة كوفيد - 19».
وأفاد الباحثون في نتائجهم أن المراجعة المنهجية لدراسات شملت أكثر من 9 آلاف مريض، أسفرت عن أن خطر الوفاة كان 133 في كل ألف حالة لدى من لم تجرَ لهم هذه العملية لإنقاص الوزن، وينخفض ذلك بشكل كبير لدى من سبق لهم إجراء هذه العملية إلى 33 وفاة في كل ألف حالة. وأن معدل الحاجة إلى دخول المستشفى لتلقي معالجات متقدمة لكوفيد - 19 كان 412 مريضاً في كل ألف حالة بين المرضى الذين لم يخضعوا لعملية المعدة لإنقاص الوزن، وانخفض لدى من سبق لهم إجراء هذه العملية إلى 164 مريضاً في كل ألف حالة. وقالوا في استنتاجات الدراسة: «تشير نتائج هذا التحليل للدراسات القائمة على الملاحظة، إلى أن جراحة السمنة السابقة مرتبطة بانخفاض معدل الوفيات وانخفاض معدل دخول المستشفى للمرضى الذين يعانون من السمنة والذين يصابون بكوفيد - 19».
وكان باحثو كليفلاند كلينك بأوهايو رائدين في البحث حول الروابط ما بين خضوع المصابين بالسمنة سابقاً لجراحة المعدة للسمنة ونجاحهم في إنقاص الوزن وتخفيف تداعيات السمنة على العمليات الأيضية في الجسم من جهة، وبين النتائج الإكلينيكية عند إصابتهم بعدوى كوفيد - 19من جهة أخرى. وذلك عندما قدموا في يناير (كانون الثاني) الماضي إحدى الدراسات العلمية المميزة والرائدة، التي لفتت نتائجها الأنظار نحو جراحة المعدة للسمنة، كوسيلة وقائية محتملة الفائدة في زمن جائحة كوفيد - 19.

مقارنات طبية
ووفق ما تم نشره في عدد الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي من مجلة «جراحة السمنة والأمراض ذات الصلة» Surgery for Obesity and Related Diseases، لسان حال الجمعية الأميركية لجراحة الأيض وجراحة السمنة ASMBS، أفاد باحثو كليفلاند كلينك في مقدمة الدراسة بقول ما ملخصه: «إن السمنة تؤدي إلى تفاقم النتائج الإكلينيكية لمرض كوفيد - 19 بشكل صحي سيئ. والهدف من هذه الدراسة هو قياس العلاقة بين الخضوع السابق لجراحة المعدة للسمنة وشدة الحالة المرضية والمضاعفات عند الإصابة بكوفيد - 19، ومعرفة كيف أثر الفيروس على أولئك الذين يعانون من السمنة المفرطة مقارنة بأولئك الذين خضعوا لجراحة السمنة في السابق». وفحص الباحثون أكثر من 4300 مريض أصيبوا بكوفيد - 19 بين مارس (آذار) ويوليو (تموز) من عام 2020 بالولايات المتحدة. ورغم أنها ليست دراسة واسعة في حينه، فلقد أظهرت دراسة كليفلاند كلينك أن أولئك الذين خضعوا لجراحة إنقاص الوزن هم أقل عرضة للدخول إلى المستشفى بسبب الفيروس».
وقال الباحثون: «لقد كانت مفاجأة لأن هذه كانت المرة الأولى التي يمكن أن نظهر فيها أن فقدان الوزن بشكل كبير يمكن أن يكون وقائياً، إلى هذا الحد، في المرضى الذين يعانون من عدوى فيروسية شديدة». وقال الدكتور أمينيان، الباحث الرئيس في الدراسة من كليفلاند كلينك: «وجدنا أنه في المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، فإن 42 في المائة منهم يحتاجون إلى دخول المستشفى مقابل 18 في المائة فقط من المرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة في السابق». وأضاف الدكتور أمينيان أن الناس يتمتعون بصحة أفضل بشكل عام بعد فقدان قدر كبير من الوزن الزائد، مما يمنحهم فرصة أفضل في مكافحة الفيروس.

وطأة الفيروس
وأكدت هذه النتائج دراسة إيطالية أحدث، حيث عرضت مجموعة باحثين إيطاليين، ضمن عدد يونيو (حزيران) الحالي من مجلة «جراحة السمنة» Obesity Surgery، متابعتهم المقارنة لمرضى تم لهم بالفعل إجراء عملية المعدة لإنقاص الوزن، وآخرين على لائحة الانتظار للخضوع لها. ورغم ملاحظتهم أن معدل الإصابات بكوفيد - 19 فيما بين المجموعتين كان متقاربا، إلا أن شدة وطأة المعاناة من هذه العدوى كانت أخف لدى من سبق لهم الخضوع لعملية إنقاص الوزن. وقال الباحثون في ملخص النتائج: «يبدو أن المرضى الذين خضعوا لجراحة إنقاص الوزن يصابون بعدوى أقل حدة لكوفيد - 19، مقارنة بالأشخاص الذين لا يزالون يعانون من السمنة». وأضافوا: «ربما يكون هذا بسبب التحسن في الأمراض المصاحبة المرتبطة بالسمنة، بعد الخضوع لجراحة السمنة. وكذلك لفقدان الوزن وتأثيراته على ميكانيكا عمل الجهاز التنفسي».
وكانت الجمعية الأميركية لجراحة الأيض وجراحة السمنة ASMBS قد ذكرت ضمن بيانها العلمي الصادر في يوليو (تموز) الماضي، والذي تم نشره في حينه ضمن عدد مجلة «جراحة السمنة والأمراض ذات الصلة» Surgery for Obesity and Related Diseases، أن جراحة السمنة ليست من أنواع «الجراحة الاختيارية» Elective Surgery، وأنها ليست في نفس الفئة ذات الأولوية المنخفضة مثل الجراحات التجميلية، بل يجب استئنافها بمجرد أن يكون ذلك آمناً أثناء جائحة كوفيد - 19.

جراحة السمنة
ويتضمن عدد يوليو (تموز) المقبل من مجلة «جراحة السمنة والأمراض ذات الصلة» عرض مجموعة باحثين أوروبيين وأميركيين نتائج دراستهم عن مدى حدوث مضاعفات بعد العملية الجراحية لعلاج السمنة، لدى المرضى الذين أصيبوا سابقاً بدرجات بسيطة أو متوسطة الشدة من عدوى كوفيد - 19. وتمت متابعة أولئك المرضى أصيبوا سابقاً بكوفيد - 19 وأجريت لهم لاحقاً عملية المعدة لإنقاص الوزن، في 8 مراكز طبية في 5 دول. وأفاد الباحثون في نتائجهم أنه لم يتم تسجيل أي حالة من المضاعفات الجراحية ذات العلاقة بعدوى كوفيد - 19 السابقة أو أي وفيات. وأنه لا ينبغي أن تستبعد حالات الإصابات الطفيفة والمتوسطة السابقة من كوفيد - 19، من الخضوع لجراحة المعدة لإنقاص الوزن.
كما تضمن عدد يوليو (تموز) المقبل لمجلة «جراحة السمنة» Obesity Surgery، عرض دراسة باحثين من كلية الطب بجامعة ريودي جانيرو الفيدرالية، حول النتائج الإيجابية لتفاصيل «برنامج إعادة بدء جراحة السمنة» بموجب «بروتوكول آمن» خلال جائحة كوفيد - 19.

هل هناك بالفعل «سمنة صحية»؟

> تأتي أحدث البيانات حول موضوع «السمنة الأيضية الصحية»، المثير للجدل، في دراسة باحثين من جامعة غلاسكو بعنوان «هل الأشخاص الذين يعانون من السمنة يتمتعون بصحة جيدة حقاً؟» والتي تم نشرها ضمن عدد 10 يونيو (حزيران) الحالي من مجلة «علم مرض السكري» Diabetologia، وشملت حوالي 400 ألف شخص في المملكة المتحدة، تمت متابعتهم بالمتوسط لفترة تفوق 11 عاماً.
والمقصود بمصطلح «السمنة الأيضية الصحية» الذي يستخدم أحياناً، هو الشخص الذي لديه حالة سمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 وما فوق) ولكن ليس لديه أي اضطرابات في نسبة سكر الدم أو الدهون الثلاثية أو الكولسترول الثقيل أو مقدار ضغط الدم.
ومعلوم أن الأوساط الطبية تعتمد مقدار «مؤشر كتلة الجسم» BMI في تقييم حالة وزن الجسم. وأن «الوزن الطبيعي» Normal Weight أن يكون ما بين 20 إلى 25، وما بين 25 و30 هو «زيادة في الوزن» Over Weight، وما بين 30 إلى 35 هو «سمنة» Obesity، وما بين 35 و40 هو «سمنة شديدة» Sever Obesity، وما فوق ذلك هو «سمنة مفرطة» Morbid Obesity. ويحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرامات على مربع طول الجسم بالمتر.
وأوضح الباحثون في مقدمة الدراسة بالقول: «يشار أحياناً إلى الأشخاص الذين يعانون من السمنة دون وجود أي اضطرابات في عمليات الأيض، بأنهم يعانون من سمنة أيضية صحية». وتوصلت هذه الدراسة الجديدة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من «السمنة الأيضية الصحية» ليسوا أصحاء في الواقع، لأنهم معرضون بشكل متزايد خلال ما بين 3 إلى 5 سنوات لخطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب، وأمراض الأوعية الدموية لتصلب الشرايين، وفشل القلب، وأمراض الجهاز التنفسي، وذلك مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من السمنة. وقال الباحثون في ملخص النتائج: «يجب التوصية بمعالجة الوزن لجميع الأشخاص الذين يعانون من السمنة، بغض النظر عن حالتهم الأيضية، لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض الأوعية الدموية لشرايين القلب وفشل القلب وأمراض الجهاز التنفسي. ويجب تجنب استخدام مصطلح السمنة الأيضية الصحية لأنه مضلل».
والواقع أن تسبب السمنة بارتفاع الإصابات بالعوامل التي ترفع من خطورة الإصابة بالأمراض القلبية (مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون والتدخين وغيره)، له أهمية في بالمخرجات الصحية Health Outcomes للإصابة بكوفيد - 19. ووفق ما تم نشره ضمن عدد 9 يونيو (حزيران) الحالي من مجلة القلب الأوروبية European Heart Journal، عرض باحثون من جامعة ليفربول نتائج دراستهم حول هذا الجانب. وقال الباحثون: «ارتبطت عوامل الخطر التالية بارتفاع معدل الوفيات Mortality وشدة المراضة Morbidity الوخيمة لحالات كوفيد - 19: مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتدخين وأمراض الأوعية الدموية في القلب والدماغ. وتؤدي استراتيجيات الوقاية الأولية والمتقدمة التي تستهدف عوامل الخطر القلبية الوعائية هذه إلى تحسين النتائج للأشخاص بعد الإصابة بكوفيد - 19».

التعامل العلاجي مع السمنة أولوية صحية

> قال الباحثون من كليفلاند كلينك في دراستهم المتقدمة الذكر بالمقال: «سلطت جائحة كوفيد - 19 الضوء على نقاط الضعف لدى مرضى السمنة، وضرورة وضع استراتيجيات أفضل لمعالجة حالة المرض المزمن هذه. وعلى حد علمنا، فهذه هي الدراسة الإكلينيكية الأولى لإثبات أن الجراحة الأيضية (جراحة المعدة لإنقاص الوزن) السابقة، مع فقدان الوزن لاحقاً وتحسين الاضطرابات الأيضية (نسبة سكر الدم وضغط الدم واضطرابات الدهون)، يمكن أن تقلل من شدة المراضة عند الإصابة بكوفيد - 19».
وأضافوا القول: «كعملية مرضية مزمنة ومتقدمة، يجب معالجة السمنة من خلال نهج متعدد التخصصات، بما في ذلك تعديل سلوكيات نمط الحياة والعلاج الدوائي وجراحة المعدة إذا كان ذلك مناسباً. وأظهرت الأدلة السابقة انخفاضاً في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأنواع معينة من السرطان والوفيات، في المرضى الذين يعانون من السمنة والذين خضعوا لجراحة إنقاص الوزن. ويمكن إضافة تحسين مخرجات الإصابة بكوفيد - 19 إلى قائمة الفوائد المحتملة لجراحة إنقاص الوزن. ويمكن أن تكون هذه الجراحة إجراءً منقذاً لحياة العديد من المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة. ونظراً لفوائدها الجوهرية، يجب اعتبارها عملية جراحية أساسية».
وكان باحثون في جامعة كوين ماري بلندن قد ذكروا في مقالة افتتاحية طبية نشرت في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal قبل بضعة أشهر، أن التعامل مع السمنة لم يعد اليوم ملحاً بسبب تداعياتها التقليدية المعروفة (على ضغط الدم وسكر الدم وشرايين القلب والدماغ والمفاصل والقدرات الجنسية والنواحي التجميلية واللياقة البدنية وغيره)، بل أيضاً لتخفيف شدة وطأة مرض كوفيد - 19 وتداعياته عند الإصابة به، ومدى احتمالات التعافي منه. وهي العلاقة التي تم توضيح تفاصيلها ضمن عدد 17 يوليو (تموز) الماضي من ملحق «صحتك» بالشرق الأوسط.
وضمن مناقشة علمية تم إجرائها في يناير (كانون الثاني) الماضي مع البروفسور مات هوتر، أستاذ الجراحة بكلية الطب في جامعة هارفارد ومدير مركز الوزن بمستشفى ماساتشوستس العام ورئيس الجمعية الأميركية لجراحة الأيض وجراحة السمنة، شرح البروفسور هوتر قيمة متابعة هذا الحل الفعال لفقدان الوزن خلال هذا الوقت، وناقش بروتوكولات السلامة التي تضمن أمان كل زيارة وإجراء. وأفاد قائلا: «السمنة مرض مزمن خطير يتطلب علاجاً طويل الأمد متعدد التخصصات. وهو يعرض المرضى لخطر متزايد للإصابة بأمراض مصاحبة. وكثير من الناس لا يفكرون في السمنة كمرض». وأضاف أن بعض البيانات والمقالات العلمية تشير إلى أن الأفراد المصابين بالسمنة يزداد احتياجهم لدخول وحدة العناية المركزة بمقدار الضعف تقريباً عند الإصابة بفيروس كوفيد - 19، وترتفع لديهم احتمالات الوفاة. ولأن جراحة إنقاص الوزن تعتبر طريقه فعالة للغاية في علاج مرض السمنة، قال: «بالنسبة لمرضى السمنة، يمكن أن تكون جراحة إنقاص الوزن خطوة وقائية قوية».
وفي الجانب الإكلينيكي التطبيقي وفق ما تفرضه ظروف جائحة كوفيد - 19، فإن أحد مظاهر اهتمام الأطباء بمعالجة السمنة هو أن مجموع الأطباء الأميركيين المتقدمين لنيل البورد الأميركي لطب السمنة American Board of Obesity Medicine، في عام 2021 كان أعلى بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام الماضي ٢٠٢٠. «وهذه مجرد البداية»، كما يقول الدكتور جون كليك، رئيس مجلس إدارة البورد الأميركي لطب السمنة والمدير الطبي لمركز طب السمنة في تشارلستون، ساوث كارولينا، في أخذ الأوساط الطبية موضوع معالجة السمنة على محمل أكبر من الجد في ظروف جائحة كوفيد - 19 العالمية.


مقالات ذات صلة

ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة

صحتك بعض المصابين يتجاهلون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها (بيكسلز)

ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة

تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ، نتيجة عوامل متعددة، مثل التوتر، وارتفاع الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك غسولات الفم التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين تُخفف الألم وتساعد في شفاء القرح المستديرة (بيكسلز)

من تنظيف الجروح إلى تبييض الأسنان… ما أبرز استخدامات بيروكسيد الهيدروجين؟

يُعدّ بيروكسيد الهيدروجين من المركبات الكيميائية متعددة الاستخدامات، ويُستعمل في المجال الطبي والمنزلي لأغراض متعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق امرأة مسنة تتسوق داخل متجر في بكين (إ.ب.أ)

«رائحة كبار السن» حقيقة علمية... فما سرّها؟

تبيّن أن رائحة الجسم تتغير مع التقدم في السن نتيجة إنتاج مركب كيميائي يُعرف باسم «2 - نونينال».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)

هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

يُعدّ فقر الدم حالةً تحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)

9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تعدّ البروبيوتيك بكتيريا حية نافعة، تعرف غالباً باسم «البكتيريا الجيدة»، فهي تساعد على تعزيز توازن ميكروبيوم الأمعاء، وقد تكون لها فوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بعد رمضان... كيف تستعيدون ساعتكم البيولوجية وتوازنكم اليومي بسهولة؟

النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
TT

بعد رمضان... كيف تستعيدون ساعتكم البيولوجية وتوازنكم اليومي بسهولة؟

النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)

تؤثّر التغيّرات في نمط الحياة خلال شهر رمضان في مواعيد النوم، وقد تكون لها آثار سلبية على الأداء البدني والمعرفي. والآن وقد انتهى رمضان، ومن المقرَّر استئناف وتيرة العمل بعد إجازة عيد الفطر مباشرة، إليكم بعض النصائح للعودة إلى أنماط النوم والأكل والعمل المعتادة.

في هذا السياق، يشرح أستاذ مساعد أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب في جامعة بنها المصرية، الدكتور أحمد بنداري، لـ«الشرق الأوسط»: «يحدث تغيير جذري في نمط النوم خلال شهر رمضان. السهر الطويل والنوم المتقطع يمثلان إجهاداً خفياً على القلب والأوعية الدموية. فاضطراب الساعة البيولوجية وقلّة النوم يرفعان مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ممّا يزيد من سرعة ضربات القلب ويرفع ضغط الدم».

النوم المتّصل

لذلك ينصح بنداري بتجنُّب السهر المفرط في أيام العيد، ومحاولة التبكير التدريجي في موعد النوم للعودة إلى النمط الطبيعي، مضيفاً أنه من الضروري الحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم الليلي المتّصل، فهو الدرع الواقية الأولى لصحة القلب.

من جهته، يقول الدكتور عبد الرحمن أبو شوك، وهو طبيب القلب المقيم بكلية الطب في جامعة ييل الأميركية، لـ«الشرق الأوسط»، إنّ ضبط الساعة البيولوجية للجسم أمر مهم، وعادة ما يأتي تدريجياً، مشدّداً على ضرورة النوم ساعات كافية، وناصحاً بضرورة تقليل عدد ساعات تصفح الجوال، خصوصاً قبل النوم، كما يمكن أخذ حمام دافئ، وتجنُّب تناول أيّ طعام قبل الذهاب مباشرة إلى الفراش، فكلّ هذه العوامل يمكن أن تُسهم في تعزيز عودتنا إلى نمط النوم الطبيعي.

الإيقاع اليومي للجسم هو عملية داخلية طبيعية تتبع دورة 24 ساعة (بيكسلز)

ويرى خبراء أنّ الإيقاع الحيوي، أو الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، قد يكون عاملاً أساسياً في تفسير هذه المسائل. فالجسم يعمل وفق دورة تمتدّ على 24 ساعة، تُنظم عمليات الأيض، وإفراز الهرمونات، ووظائف القلب.

أما اختصاصي التغذية المسجّل والمتحدث باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية، أنجيل بلانيلز، فأشار في تصريحات صحافية إلى أنّ تناول الطعام في وقت متأخّر من الليل، خصوصاً عندما يبدأ الجسم في الاستعداد للنوم، قد يُخلّ بهذه الإيقاعات الطبيعية. فمع اقتراب المساء، ترتفع مستويات هرمون الميلاتونين الذي يُرسل إشارات إلى الجسم للاستعداد للنوم، ويُحفّز تغيرات في وظائف القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

مرحلة انتقالية

ويوضح بلانيلز أنّ تناول الطعام خلال هذه المرحلة الانتقالية قد يُجبر الجسم على الانشغال بعملية الهضم في الوقت الذي يحاول فيه الانتقال إلى وضع الراحة، ممّا قد يؤثّر في تنظيم سكّر الدم وضغط الدم. وفي المقابل، فإنّ إنهاء الوجبات مبكراً قد يُساعد على تناغم عمليات الهضم والتمثيل الغذائي مع دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية.

وينصح الخبراء بضرورة تعديل وقت الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ تدريجياً للعودة إلى نمط النوم الطبيعي، وأنه من الضروري التقليل من تناول المنبّهات مثل الشاي والقهوة في النصف الثاني من اليوم لتسهيل الدخول في نوم عميق، وممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي لتهيئة الجسم للراحة.

من جهته، يؤكد أستاذ الباطنة والمناعة والروماتيزم في كلية الطب بجامعة عين شمس المصرية، الدكتور عبد العظيم الحفني، لـ«الشرق الأوسط»، أنه من الضروري تجنُّب الكافيين والوجبات الثقيلة قبل النوم بـ3 إلى 6 ساعات، وممارسة قدر يسير من الرياضة الخفيفة، وتجنُّب المنبّهات.

وينصح: «استيقظوا مبكراً، وتعرّضوا للشمس المباشرة وقت الظهيرة، وناموا ساعات كافية ليلاً، واحرصوا على أن يكون ذلك في غرفة مظلمة ومعتدلة الحرارة».

ومن المعروف طبياً أن صيام شهر رمضان يُدخل الجسم في وضعيّة تكيُّف عالية. وفي هذه الحالة، قد تؤدي العودة المفاجئة إلى تناول وجبات كبيرة ومتكرّرة إلى إجهاد غير ضروري للأمعاء، كما أنه من المُحتمل أن تؤثّر في التوازن الهرموني للجسم. لذا، يُعدّ اتباع نظام تعافٍ مُركّز مفيداً جداً، إذ يمنع الانتفاخ وانخفاض الطاقة قبل حدوثهما. كما أنّ العودة التدريجية إلى تناول السوائل والوجبات بانتظام تُتيح لساعتك البيولوجية إعادة ضبط نفسها بأمان.

لذلك ينصح بنداري بتهيئة الجهاز الهضمي بوجبات خفيفة وصغيرة مقسمة على مدار اليوم، وعدم إثقاله بوجبات غذائية دسمة أو مفاجئة، مما قد يؤدّي إلى عسر الهضم وزيادة العبء على عضلة القلب لضخ مزيد من الدم إلى المعدة.

خطوة بخطوة

ويمثّل انتقال الجسم من شهر رمضان مرحلة انتقالية بين الصحة قبل رمضان والصحة بعد الصيام. ويتضمن ذلك تعديلات بسيطة ومتواصلة تمنح عملية الأيض ومستويات الطاقة المساحة اللازمة للتوازن بشكل طبيعي من دون إرهاق الجسم.

لذلك ينصح الحفني بتناول وجبات صغيرة متكرّرة بدلاً من وجبة كبيرة ثقيلة، وبشرب الماء أو الشاي الخالي من السكر، وممارسة حركة خفيفة مثل المشي لمدة 20 إلى 30 دقيقة بعد الأكل.

ويختم: «احرصوا على تناول عشاء خفيف قبل منتصف الليل، استعداداً للاستيقاظ بنشاط وصحة عند الفجر، والتحضير للزيارات العائلية وبهجة المتنزهات في إجازة العيد، ومن ثم القدرة على استئناف العودة إلى العمل بعد انتهاء أيام الإجازة».


ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة

بعض المصابين يتجاهلون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها (بيكسلز)
بعض المصابين يتجاهلون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها (بيكسلز)
TT

ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة

بعض المصابين يتجاهلون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها (بيكسلز)
بعض المصابين يتجاهلون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها (بيكسلز)

في حالات الطوارئ القلبية، قد تُحدّد الدقائق الأولى الفارق بين الحياة والموت. لذلك، فإن معرفة كيفية التصرف السريع والصحيح عند الاشتباه بحدوث نوبة قلبية لا تقل أهمية عن الوقاية منها. فهل تعرف ما الذي يجب فعله فوراً إذا ظهرت عليك أو على أحد المحيطين بك أعراض هذه الحالة الخطيرة؟

تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ، نتيجة عوامل متعددة، مثل التوتر، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه، وغيرها من الأسباب.

ورغم وجود وسائل تساعد على التنبؤ باحتمال حدوث نوبة قلبية، فإن بعض الأشخاص قد يخلطون بين أعراضها وأعراض حالات صحية أخرى، وهو ما يزيد من خطورتها. لذلك، لا تقتصر أهمية العناية بصحة القلب على الوقاية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى معرفة كيفية التعامل السريع مع الأعراض عند ظهورها.

ويؤكد هاريش ميهتا، مدير قسم أمراض القلب التداخلية والبنيوية في أحد مستشفيات مومباي بالهند، أن الدقائق الأولى من احتشاء عضلة القلب الحاد تُعد حاسمة في تحديد فرص النجاة والحفاظ على صحة الشرايين التاجية مستقبلاً.

ما هو احتشاء عضلة القلب الحاد؟

يُعرّف احتشاء عضلة القلب الحاد بأنه انسداد في تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، وغالباً ما يحدث نتيجة تكوّن جلطة دموية في أحد الشرايين التاجية. وتتمثل الخطوة الأولى في التعامل مع هذه الحالة في التعرف إلى العلامات التحذيرية التي قد تظهر قبل أو أثناء حدوثها مباشرة.

وتشمل الأعراض الشائعة:

- الشعور بضغط أو ألم في الصدر

- ألم أو انزعاج في الظهر أو الفك أو الرقبة أو الذراع

- ضيق في التنفس

- تعرّق بارد

- غثيان

- إرهاق شديد

ومن المهم الانتباه إلى أن بعض الفئات، خاصة النساء ومرضى السكري، قد يعانون من أعراض مختلفة أو أقل وضوحاً مقارنة بغيرهم.

ويضيف الدكتور ميهتا: «يجب على أي شخص يعاني من هذه الأعراض التوقف فوراً عن أي نشاط بدني، والجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، مع الاتصال فوراً بالمساعدة الطبية المتخصصة؛ لأن سرعة الاستجابة تُحسّن بشكل كبير فرص النجاة».

ماذا تفعل خلال أول 10 دقائق؟

في حال التعرّض لنوبة قلبية، هناك خطوات أساسية يجب اتخاذها فوراً:

- إذا كان المصاب يملك دواء الأسبرين ولم يكن يعاني من حساسية تجاهه، فإن مضغ جرعة منه قد يساعد على تقليل تكوّن الجلطات حتى وصول الإسعاف.

- الحفاظ على الهدوء وتجنب التوتر؛ لأن القلق يزيد العبء على القلب.

- في حال فقدان الوعي وعدم التنفس، يجب البدء فوراً بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذ الحياة.

- استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي إذا كان متوفراً في المكان.

لماذا السرعة ضرورية؟

كثيراً ما يتجاهل المصابون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها، وهو ما يؤدي إلى تأخر الحصول على العلاج المناسب. لكن الحقيقة أن كل ثانية تُحدث فرقاً. فالتصرف السريع خلال الدقائق الأولى يمكن أن يقلل من حجم الضرر الذي يصيب عضلة القلب، ويزيد بشكل كبير فرص التعافي الكامل.


من تنظيف الجروح إلى تبييض الأسنان… ما أبرز استخدامات بيروكسيد الهيدروجين؟

غسولات الفم التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين تُخفف الألم وتساعد في شفاء القرح المستديرة (بيكسلز)
غسولات الفم التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين تُخفف الألم وتساعد في شفاء القرح المستديرة (بيكسلز)
TT

من تنظيف الجروح إلى تبييض الأسنان… ما أبرز استخدامات بيروكسيد الهيدروجين؟

غسولات الفم التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين تُخفف الألم وتساعد في شفاء القرح المستديرة (بيكسلز)
غسولات الفم التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين تُخفف الألم وتساعد في شفاء القرح المستديرة (بيكسلز)

يُعدّ بيروكسيد الهيدروجين من المركبات الكيميائية متعددة الاستخدامات، ويُستعمل في المجال الطبي والمنزلي لأغراض متعددة، بدءاً من تنظيف الجروح وصولاً إلى العناية بالفم والشعر. ومع ذلك، يجب توخي الحذر عند استخدامه، إذ يمكن أن يكون قاسياً على الأنسجة أو البشرة الحساسة إذا لم يُستخدم بشكل صحيح. فيما يلي أبرز الاستخدامات الصحية لبيروكسيد الهيدروجين:

1- تنظيف الجروح

صبّ بيروكسيد الهيدروجين على الجرح، وستلاحظ رغوة كثيفة، وهو ما يدل على قتل الجراثيم. لكن تجدر الإشارة إلى أن الصابون والماء الدافئ يؤديان نفس المهمة بلطف أكبر، دون تهييج الأنسجة الحساسة المحيطة بالجرح، مما قد يطيل فترة الشفاء. مع ذلك، يُفضل الاحتفاظ به في حقيبة الإسعافات الأولية كخيار للطوارئ عندما لا تتوفر مياه نظيفة.

2- شمع الأذن

قد يقوم طبيبك بتنظيف أذنك إذا كان هناك انسداد بالشمع باستخدام أدوات خاصة. في المنزل، يمكن تليين الشمع ببضع قطرات من بيروكسيد الهيدروجين أو زيت الأطفال باستخدام قطارة. بعد يوم أو يومين، اشطف أذنك برفق بالماء الدافئ باستخدام محقنة مطاطية، ثم أمل رأسك حتى يتسرب الماء تماماً وجفف الجزء الخارجي بمنشفة. وإذا لم تنجح هذه الطريقة، يجب استشارة الطبيب.

3- تورم اللثة

قد يحدث تورم اللثة نتيجة قلة تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط أو نتيجة ضربة في الفم. يمكن التخفيف من التورم عن طريق المضمضة بمحلول مكوّن من جزء واحد من بيروكسيد الهيدروجين (3٪) مع جزأين من الماء لمدة 30 ثانية ثم بصق المحلول. كما أن المضمضة بالماء المالح تعد خياراً بديلاً فعالاً.

4- قرح الفم

تُخفف غسولات الفم التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين الألم وتساعد في شفاء القرح المستديرة فاتحة اللون، مثل منتجات أوراجيل وبيروكسيل، دون أن تكون مُعدية. عادةً ما تختفي هذه القرح خلال أسبوع تقريباً حتى دون علاج، رغم أنها قد تكون مؤلمة للغاية.

5- تبييض الأسنان

يمكن استخدام منتجات تبييض الأسنان التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين، سواء في المنزل أو في عيادات الأسنان بتركيز أعلى. ومع ذلك، يجب توخي الحذر، لأن الإفراط في الاستخدام قد يضر بمينا الأسنان واللثة الحساسة، كما قد يسبب حساسية مفرطة أو مشاكل أخرى.

6- صبغة الشعر

يُستخدم بيروكسيد الهيدروجين لتفتيح الشعر أو تلوينه، ويجب الالتزام بتعليمات السلامة على المنتج. فالمركبات عالية التركيز قد تتسبب في حروق لفروة الرأس أو الجلد.

7- حب الشباب

يُعدّ بيروكسيد الهيدروجين أحد مكونات بعض المراهم والمستحضرات لعلاج البثور، وقد يكون فعالاً مثل بيروكسيد البنزويل. لكن يجب الحذر، فهو قد يكون قاسياً على البشرة، خصوصاً إذا كانت هناك ندوب أو جروح أو تقرحات، وينصح باستشارة طبيب الجلد قبل استخدامه على الوجه.

8- مطهّر قوي

تستخدم المستشفيات بيروكسيد الهيدروجين لمكافحة الميكروبات العنيدة مثل طفيل الكريبتوسبوريديوم (كريبتو) الموجود في براز الإنسان، والذي لا يقضي عليه حتى الكلور أو المُبيض. كما يُعتقد أنه فعال أيضاً ضد فيروس النورو السريع العدوى، ما يجعله مطهراً قوياً في البيئات الطبية.