«إلكترونيات الترفيه» يعرض أحدث الألعاب المقبلة

ألعاب فردية وعائلية وتنافسية في فئات عدة... وحصريات جديدة لكبرى الشركات

TT

«إلكترونيات الترفيه» يعرض أحدث الألعاب المقبلة

رغم تحديات «كوفيد - 19»، إلا أن «معرض إلكترونيات الترفيه» Electronic Entertainment Expo E3 قرر إطلاق نسخة رقمية له هذا العام، الذي استعرضت من خلاله كبرى اســـــتوديوهات تطوير الألعاب حول العـــالم ما بجـعبتها وقدمت فيه عروضا لأبرز ما سيستمتع به اللاعبون قريبا، ومنها شركات «مايكروسوفت» ونينتندو» و«أوبيسوفت».
ودارات فعاليات المعرض بين 12 و15 يونيو (حزيران).

- مؤتمر «مايكروسوفت»
كشفت «مايكروسوفت» عن مجموعة كبيرة من ألعابها وألعاب الاستوديوهات التابعة لها، ومنها «بيثيسدا» Bethesda الذي استحوذت عليه أخيرا والذي طور العديد من الألعاب المبهرة، نذكر منها The Elder Scrolls وFallout وRage وDishonored وDoom وWolfenstein وThe Evil Within. وكان من اللافت في مؤتمر «مايكروسوفت» أنها ركزت بشكل كبير على الألعاب الحصرية لأجهزتها، الأمر الذي كان يشكل نقطة انتقاد لها في آخر بضعة أشهر بسبب إطلاق جهازي الألعاب «إكس بوكس سيريز إكس» و«سيريز إس» بحصريات شحيحة. ولكن الشركة قدمت مجموعة مبهرة من الحصريات التي تشمل Halo Infinite وForza Horizon 5 وStarfield وRedfall، وغيرها من الألعاب الحصرية.
ومن الألعاب الجديدة المثيرة للاهتمام لعبة 12 Minutes التي تدور أحداثها حول جريمة قتل يجب حلها خلال 12 دقيقة، وإلا يجب على اللاعب معاودة المحاولة واستخدام المعلومات التي حصل عليها من المحاولة السابقة بهدف تجاوز العقبات. ونذكر كذلك ألعاب Replaced وThe Outerworlds 2 وStalker 2: Heart of Chernobyl وBack 4 Blood وContraband وتحديث للعبة Sea of Thieves يضيف شخصيات من عالم Pirates of the Caribbean، إلى جانب عرضها مشاهد من ألعاب Battlefield 2042 وFallout 76: Steel Reign وPsychonauts 2 وHades وParty Animals وDiablo II: Resurrected وA Plague Tale: Requiem وSlime Rancher 2 وShredders وAtomic Hearth وGrounded وAge of empires IV وFlight Simulator وEiyuden Chronicle Rising وSherlock Holmes: Chapter One وHello Neighbor 2 وJurassic World: Evolution 2.
كما ستقدم «مايكروسوفت» معظم هذه الألعاب عبر خدمة Xbox Game Pass لتحميل عدد غير محدود منها لقاء اشتراك شهري (إلى جانب إطلاقها على أقراص ليزرية أو في نسخ رقمية). وستطلق الشركة أكثر من 30 لعبة جديدة على أجهزتها، 27 منها موجودة في خدمة Xbox Game Pass. وتقدم هذه الخدمة الآن أكثر من 100 لعبة عالية الجودة، إلى جانب دعم مزايا خدمتي Xbox Live Gold وEA Play لقاء اشتراك يبدأ من 10 دولارات شهريا، مع تقديم العديد من ألعاب الكومبيوتر وأجهزة «آندرويد» وخصومات خاصةً ومحتوى مجاني للعديد من الألعاب. هذا، ويمكن اللعب بألعاب هذه الخدمة على أجهزة «إكس بوكس» والكومبيوتر الشخصي والهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، ويمكن اللعب بالألعاب عبر هذه الخدمة منذ اليوم الأول لإطلاق كل لعبة في الأسواق.
الجدير ذكره أن خدمة EA Play المدمجة في Xbox Game Pass تقدم الكثير من الألعاب المعروفة، مثل FIFA وStar Wars Squadrons وStar Wars Jedi Fallen Order وNeed for Speed Heat وPlants vs Zombies وBattlefield وAnthem وApex وBurnout Paradise Remastered وStar Wars Battlefront II وThe Sims 4 وMass Effect وTitanfall 2 وMirror’s Edge وCrysis وDead Space وBejeweled، وغيرها من الألعاب الأخرى.

- مؤتمر {أوبيسوفت}
ومن جهتها كشفت شركة «أوبيسوفت» عبر بثها المباشر Forward 2021 (مترجم إلى اللغة العربية) عن مجموعة من الألعاب المبهرة التي تشمل نسخة من لعبة Avatar: Frontier of Pandora قبل إطلاق الجزء الثاني من فلم الخيال العلمي. واستعرضت كذلك الجزء الثاني من لعبة هجينة تجمع عالمي شخصيات «ماريو» و«رابيدز» الطريفة، باسم Mario + Rabbids: Sparks of Hope التي تقدم رسومات مبهرة وآليات لعب جديدة في بيئة خصبة للابتكار. لعبة أخرى يترقبها اللاعبون هي Tom Clancy’s Rainbow Six: Siege القتالية التنافسية التي أصبحت من ألعاب الرياضة الإلكترونية المحببة. ويمكن ملاحظة آليات القتال المباشر مع وجود عناصر التسلل في العرض الخاص باللعبة، إلى جانب البيئة التي يمكن تدميرها بشكل تفاعلي أثناء مواجهة المخلوقات الغريبة.
ومن الألعاب المبتكرة التي كشفت عنها الشركة لعبة Rocksmith Plus التي تهدف إلى تعليم اللاعبين أسس العزف على آلة الغيتار الخشبي أو الكهربائي وفقاً لقدرات ومهارات وإيقاع كل لاعب. وتتميز اللعبة بوجود أعداد كبيرة من الأغاني المختلفة التي يمكن التدرب عليها وفقاً لذوق كل لاعب، وذلك بربط الغيتار باللعبة ومراقبة عزف اللاعب عبر تطبيق خاص على الهاتف الجوال ينصت إلى النوتات الموسيقية والإيقاع الذي يتم استخدامه. وبالحديث عن الألعاب الموسيقية، استعرضت الشركة إصدارا جديدا من لعبة Just Dance خاصا بالعام 2022 يقدم العديد من الأغاني الحديثة التي يمكن محاكاة حركاتها أثناء اللعب باستخدام مستشعرات الميلان الموجودة في أدوات التحكم لأجهزة الألعاب. ونذكر كذلك لعبة Riders Republic للرياضات الخطرة التي تقدم عالما مفتوحا مليئا بلاعبي رياضات الدراجات الهوائية والتزلج على الثلج، وغيرها.
وأكدت الشركة أن لعبة Assassin’s Creed Valhalla ستتجه نحو مدينة باريس، مع تقديم مهمات الصندوق الأسود الخاصة بأسلوب اللعب الكلاسيكي لهذه السلسلة الذي يتطلب دراسة المناطق والتخطيط قبل المباشرة بالتنفيذ. وستقدم مهمات «حصار باريس» Siege of Paris المقبلة أسلحة جديدة وقصصا خاصةً بها، مكملة قصة شخصية Eivor وعشيرة الفايكنغ خلال حصارهم للمدن الأوروبية. واستعرضت الشركة كذلك آلية التفاعل مع البيئة في لعبة Far Cry 6 في بيئة خصبة، إلى جانب معاودة تقديم الشخصيات الشريرة من الألعاب الثلاث السابقة كشخصيات رئيسية يمكن اللعب بها في بعض المراحل الخاصة، وذلك من خلال اشتراك موسمي Season Pass.
يضاف إلى ذلك انضمام شخصيات «سلاحف النينجا» Teenage Mutant Ninja Turtles إلى عالم لعبة Brawlhalla، ووصول عدد لاعبي سلسلة The Crew للمركبات بالعالم المفتوح إلى 30 مليون، وتقديم طوري Royal وRanked Matchmaking المجانيين في لعبة Trackmania، وعودة «إيثان بيرس» بطل لعبة Watch Dogs والقرصان المقنع «رينش» من الجزء الثاني في المراحل التوسعية Bloodline في لعبة Watch Dogs: Legion، إلى جانب الكشف عن موسم جديد للعبة For Honor.

- مؤتمرات أخرى
أما شركة Square Enix، فاستعرضت مشاهد من لعبة Guardians of the Galaxy بشخصياتها الخارقة التابعة لسلسلة أفلام شركة Marvel، إلى جانب استعراض مراحل التوسعة Black Panther: War for Wakanda المجانية الخاصة بلعبة Marvel’s Avengers. وأعلنت الشركة كذلك عن تحديثات جديدة للعبتي Hitman: Sniper وNier Reincarnation، إلى جانب تطوير لعبة Final Fantasy خاصةً بالهواتف الجوالة، واستعراض لعبة Babylon’s Fall المليئة بالحركة وعناصر القتال، وتأكيد إطلاق إصدار مطور من لعبة Life is Strange يستفيد من قدرات أجهزة الألعاب الجديدة. ونذكر أيضا لعبة Final Fantasy Origin: Stranger of Paradise التي سيتم إطلاق نسخة تجريبية مجانية منها ليختبرها اللاعبون.
وقدمت Gearbox معلومات حول جزء جديد مقبل من سلسلة ألعاب Borderlands اسمه Tiny Tina’s Wonderlands يروي قصة جانبية للسلسلة، إلى جانب محتوى توسعي جديد للعبة Godfall على جهاز «بلايستيشن 5» وإطلاق إصدار خاص من اللعبة على جهاز «بلايستيشن 4».

- «نينتندو»... ألعاب ممتعة جديدة
من جهتها، أسعدت «نينتندو» اللاعبين بمؤتمرها الخاص بجهاز «سويتش» الذي كشفت فيه عن إطلاق لعبة Metroid: Dread بأسلوب اللعب الكلاسيكي ثنائي الأبعاد الذي جعل السلسلة مشهورة في بداياتها. ورسومات اللعبة رائعة وأسلوب اللعب ممتع للغاية، ويمكن للاعبين الاستمتاع به في 8 أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام، وذلك بعد مرور نحو 19 عاماً على إطلاق آخر لعبة من هذا النوع.
واستعرضت الشركة كذلك لعبة Super Monkey Ball Banana Mania التي تقدم مجموعة من الألعاب السابقة للسلسلة بمراحلها التي تبدو سهلة في الظاهر، ولكنها تحتاج إلى الكثير من التدريب لإتقانها وحلها. هذا، وستقدم لعبة Mario Party Superstars مراحل كانت موجودة في إصدار جهاز «نينتندو 64»، مع دعم اللعب مع الآخرين عبر الإنترنت.
لعبة أخرى مثيرة للاهتمام هي WarioWare: Get It Together التي تقدم مجموعة من الألعاب المصغرة الطريفة والتي يجب إكمالها بسرعة للتقدم في اللعبة. واستعرضت الشركة كذلك ألعاب Mario Golf: Super rush وFatal Frame: Maiden of Black Water وTony Hawk’s Pro Skater 1+2 وAdvance Wars Re - Boot Camp ومراحل توسعية جديدة لـDoom Eternal وHyrule Warriors: Age of Calamity. هذا، وسيتم إطلاق شخصية Kazuya من سلسلة ألعاب القتال Tekken داخل لعبة Super Smash Bros Ultimate بصحبة مرحلة جديدة خاصة به، مع إطلاق ألعاب Life is Strange Remastered Collection وLife is Strange: True Colors Guardians of the Galaxy وAstria Ascending وTwo Point Campus وJust Dance 2022.
واختتمت الشركة مؤتمرها بالكشف عن لعبة مرتقبة منذ سنوات، هي The Legend of Zelda: Breath of the Wild 2 التي تدور أحداثها بعد نهاية الجزء الأول من اللعبة وتقدم أعداء جدداً، والتي يمكن اللعب بها في العام المقبل.


مقالات ذات صلة

سوق الألعاب السعودية تقترب من 2.4 مليار دولار بنهاية 2025

خاص جانب من منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض (واس)

سوق الألعاب السعودية تقترب من 2.4 مليار دولار بنهاية 2025

بلغ حجم سوق الألعاب الإلكترونية في السعودية نحو 2.39 مليار دولار خلال عام 2025، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولاً متسارعاً مدفوعاً بنمو قاعدة اللاعبين.

زينب علي (الرياض)
تكنولوجيا منظور جديد لشخصيات «بوكيمون» في عالم من دون بشر

لعبة «بوكيمون بوكوبيا»… بناء عالم من الصداقة والتعاون بعيداً عن صراعات القتال التقليدية

في ذكرى مرور 30 عاماً على إطلاق السلسلة المحببة

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية روان البتيري رئيسة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية وهشام بن قاسم رئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

شراكة بين اتحادَي الرياضات الإلكترونية وكرة السلة لتعزيز حضور اللعبة رقمياً

أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية الاثنين توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي لكرة السلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

تركز على تجربة اللاعبين ضد بعضهم بعضاً وضد الذكاء الاصطناعي

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية 4 ملايين ريال مجموع جوائز الموسم السعودي الجديد للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية ينطلق بـ10 ألعاب عالمية

أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، الانطلاق الرسمي لموسم 2026 من الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية.

سهى العمري (جدة)

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
TT

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)

يلاحظ كثير من مستخدمي سماعات الأذن، خاصة «إيربودز»، مع مرور الوقت تراكم طبقة صفراء أو بنية خفيفة على أطراف السيليكون، أو الشبكات المعدنية، بل وحتى داخل علبة الشحن. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو مزعجاً، أو غير نظيف، فإنه في الواقع شائع، وطبيعي للغاية.

يوضح غوردون هاريسون، اختصاصي السمع، أن هذا التغيّر في اللون غالباً ما يكون نتيجة تراكم شمع الأذن، وهو أمر طبيعي لا يُسبب ضرراً بحد ذاته. ومع ذلك، فإن إهمال تنظيف السماعات قد يحوّلها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، خاصةً مع احتباس الحرارة والرطوبة داخل قناة الأذن، ما قد يزيد من خطر التهابات الأذن، لا سيما خلال فصول البرد، والإنفلونزا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

لذلك، لا يقتصر تنظيف سماعات «إيربودز»، من صنع شركة «أبل»، على الجانب الجمالي فحسب، بل يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة أيضاً.

كيفية تنظيف سماعات الأذن بشكل صحيح

الخبر الجيد أن تنظيف سماعات «إيربودز» لا يتطلب أدوات معقدة، أو باهظة الثمن، بل يمكن إنجازه بسهولة باستخدام أدوات بسيطة متوفرة في المنزل.

1. إزالة أطراف السيليكون وتنظيفها

إذا كنت تستخدم «إيربودز برو»، فابدأ بإزالة أطراف السيليكون برفق. توصي شركة «أبل» بشطف هذه الأطراف بالماء فقط، ثم تجفيفها باستخدام قطعة قماش ناعمة خالية من الوبر (يفضل أن تكون من الألياف الدقيقة). من المهم التأكد من جفافها تماماً قبل إعادة تركيبها، لأن أي رطوبة متبقية قد تُسبب تهيجاً داخل الأذن، خاصةً عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. تنظيف جسم السماعة

بعد إزالة الأطراف، قم بتنظيف الجزء الخارجي من السماعات. يُنصح بمسحها بلطف باستخدام قطعة قماش مبللة قليلاً، مع الحرص على عدم تسرب الماء إلى الفتحات، أو الشبكات.كما يمكن استخدام مناديل مضادة للبكتيريا تحتوي على الكحول، أو قطعة قماش مبللة بالكحول الطبي، لإزالة الأوساخ، والعرق، والشمع المتراكم.

3. تنظيف الشبكة بحذر

تُعد الشبكة (فتحات الصوت) الجزء الأكثر حساسية، لذا يجب التعامل معها بعناية. توصي «أبل» باستخدام فرشاة ناعمة الشعيرات، مثل فرشاة أسنان نظيفة. يمكن ترطيب الفرشاة بكمية صغيرة من الماء الميسيلار (الذي يحتوي على PEG-6)، ثم تنظيف الشبكة بحركات دائرية خفيفة لمدة نحو 15 ثانية. بعد ذلك، اقلب السماعة، وامسحها بلطف بمنشفة ورقية، مع تجنب الضغط، أو استخدام أدوات حادة، واحرص على عدم دخول السوائل إلى داخل السماعة.

4. تنظيف الحواف والزوايا

في حال وجود أوساخ أو شمع عالق في الحواف، يمكن استخدام أعواد القطن، لكن برفق شديد، لتجنب دفع الأوساخ إلى داخل الفتحات.

5. التجفيف قبل الاستخدام

بعد الانتهاء من التنظيف، تأكد من أن جميع الأجزاء جافة تماماً، سواء أطراف السيليكون، أو جسم السماعة، قبل إعادة تركيبها، أو وضعها في علبة الشحن. وتنصح «أبل» بترك السماعات لتجف في الهواء لمدة لا تقل عن ساعتين.

كم مرة يجب تنظيف سماعات «إيربودز»؟

يعتمد ذلك على طبيعة استخدامك. إذا كنت تستخدم السماعات يومياً للمكالمات، أو الموسيقى، فإن تنظيفها مرة واحدة أسبوعياً يُعد كافياً للحفاظ على نظافتها. أما إذا كنت تستخدمها أثناء ممارسة الرياضة، أو في الأجواء الحارة، فمن الأفضل تنظيفها قبل أو بعد كل استخدام، لأن العرق والرطوبة يتراكمان بسرعة. كما يُنصح بزيادة وتيرة التنظيف خلال فصل الصيف، أو عند السفر إلى مناطق حارة، حيث تزداد احتمالية تراكم الرطوبة، والبكتيريا.


3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
TT

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «فاوندري (Foundry)» في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التطبيقات متعددة الوسائط، بدلاً من الاعتماد على نماذج منفصلة لكل استخدام. وبحسب ما ورد في مدونة رسمية للشركة، تشمل النماذج الجديدة «MAI-Transcribe-1» لتحويل الصوت إلى نص، و«MAI-Voice-1» لتوليد الصوت، و«MAI-Image-2» لإنشاء الصور، وهي متاحة حالياً للمطورين عبر «Foundry» وبيئة «MAI Playground».

من نماذج منفصلة إلى منظومة متكاملة

تعكس هذه الخطوة تحولاً في طريقة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، تتجه «مايكروسوفت» نحو تطوير مجموعة من النماذج المتخصصة، كل منها يعالج نوعاً مختلفاً من بيانات الصوت والصورة والنص.

هذا النهج ينسجم مع الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو ما يُعَرف بـ«الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط»، حيث يمكن للأنظمة التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات والمخرجات ضمن تجربة واحدة متكاملة.

أحد أبرز النماذج الجديدة هو «MAI-Transcribe-1»، المصمم لتحويل الكلام إلى نَصٍّ بدقة عالية، حتى في البيئات غير المثالية مثل الضوضاء أو تسجيلات الاجتماعات.

تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يدعم 25 لغة من أكثر اللغات استخداماً، ويحقِّق أداءً متقدماً وفق معايير قياس معتمدة، مع سرعة معالجة أعلى مقارنة بأنظمة سابقة. كما تمَّ تصميمه للعمل في ظروف واقعية، مثل مراكز الاتصال أو الاجتماعات، حيث تتداخل الأصوات وتختلف جودة التسجيل. هذا التركيز على «البيئة الواقعية» يعكس تحولاً في تصميم النماذج، من الأداء في المختبرات إلى الأداء في الاستخدام الفعلي.

تركز النماذج على الأداء في البيئات الواقعية وسرعة المعالجة وليس فقط نتائج المختبر (مايكروسوفت)

الصوت الاصطناعي

يركز نموذج «MAI-Voice-1» على توليد الصوت، مع محاولة جعل النتائج أكثر واقعية من حيث النبرة والتعبير. ووفقاً للمدونة، يمكن للنموذج إنتاج صوت طبيعي يحافظ على هوية المتحدث حتى في المحتوى الطويل. كما يتيح إنشاء أصوات مخصصة باستخدام عينة قصيرة من التسجيل الصوتي. ويتميَّز كذلك بسرعة عالية، حيث يمكنه توليد دقيقة من الصوت خلال ثانية واحدة تقريباً، ما يفتح المجال أمام استخدامه في تطبيقات مثل المساعدات الصوتية، أو المحتوى الصوتي التفاعلي.

توليد الصور

أما النموذج الثالث الذي يدعى «MAI-Image-2» فيركز على إنشاء الصور مع تحسينات في السرعة والأداء. تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يوفِّر سرعة توليد أعلى تصل إلى ضعفين مقارنة بالإصدارات السابقة، مع الحفاظ على جودة مناسبة للاستخدامات الإبداعية مثل التصميم والإعلانات. كما تمَّ تصميمه ليلبي احتياجات المُصمِّمين وصناع المحتوى، من خلال تحسين عناصر مثل الإضاءM، ودقة التفاصيل، والنصوص داخل الصور.

صور أنشأتها «WPP» باستخدام «MAI-Image-2» (مايكروسوفت)

السرعة والتكلفة... عاملان حاسمان

إلى جانب الأداء، تركز «مايكروسوفت» على جانب التكلفة الذي لا يقل أهمية. تشير الشركة إلى أنَّ النماذج الجديدة تقدِّم ما تصفه بـ«أفضل توازن بين السعر والأداء»، مع كفاءة أعلى في استخدام الموارد، بما في ذلك تقليل استهلاك وحدات المعالجة الرسومية (GPU). هذا الجانب يعكس واقعاً متزايد الأهمية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي في بناء النماذج فقط، بل في تشغيلها على نطاق واسع بتكلفة مقبولة.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية «مايكروسوفت» الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. فإطلاق نماذج داخلية يُعزِّز استقلالية الشركة، ويقلل اعتمادها على شركاء خارجيِّين، في ظلِّ منافسة متزايدة مع شركات مثل «غوغل»، و«أمازون». كما أنَّ دمج هذه النماذج داخل منتجات مثل «كوبايلوت (Copilot)»، و«تيمز (Teams)»، و«بينغ (Bing)» يشير إلى توجه نحو تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة إضافية إلى بنية أساسية داخل المنتجات الرقمية.

تسعى «مايكروسوفت» إلى تحقيق توازن بين الكفاءة والتكلفة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت)

من النماذج إلى التطبيقات

رغم أنَّ الإعلان يركز على النماذج نفسها، فإنَّ القيمة الحقيقية تظهر في كيفية استخدامها. تَوفُّر هذه الأدوات للمطورين يعني إمكانية بناء تطبيقات تجمع بين الصوت والنص والصورة ضمن تجربة واحدة.

هذا قد يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة، مثل أنظمة تحويل الاجتماعات إلى نصوص قابلة للبحث، ومساعدات صوتية أكثر واقعية، وأدوات تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

في المجمل، يشير إطلاق هذه النماذج إلى مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التركيز على نموذج واحد قوي، بل على منظومة متكاملة من النماذج المتخصصة. وبينما لا تزال المنافسة في هذا المجال في مراحل متسارعة، فإنَّ ما يتضح هو أن الاتجاه العام يتجه نحو بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد أدوات منفصلة.


القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
TT

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)

تُقدم مهمة «أرتميس ‌2» (Artemis II) من «ناسا» بوصفها أول رحلة مأهولة ضمن برنامج العودة إلى القمر منذ عقود. لكن في الواقع، يمكن فهم ذلك بشكل أدق كمرحلة تمهيدية «أو بروفة» لهدف أبعد وأكثر تعقيداً وهو إرسال البشر إلى المريخ.

فعلى عكس مهام «أبولو» في ستينات القرن الماضي وسبعيناته، التي ركزت على الهبوط قصير المدى والإنجاز الرمزي، صُمم برنامج «أرتميس» حول فكرة الوجود المستدام. وهذا الفرق جوهري في قيمته الاستراتيجية. فالقمر هنا ليس الوجهة النهائية، بل ساحة اختبار تُجرَّب فيها التقنيات والقدرات البشرية ونماذج التشغيل في بيئة فضائية حقيقية، قبل الانتقال إلى رحلات متعددة السنوات نحو المريخ.

رائد الفضاء فيكتور غلوفر يجري فحوص تسرّب على بدلته الفضائية داخل غرفة تجهيز الطاقم (ناسا)

اختبار التقنيات خارج مدار الأرض

يتمثل أحد الأدوار الأساسية لـ«أرتميس» في اختبار التقنيات التي ستكون حاسمة لاستكشاف الفضاء العميق. فبعثات المريخ ستتطلب أنظمة قادرة على العمل بشكل مستقل لفترات طويلة، مع دعم محدود من الأرض.

على سطح القمر، تخطط «ناسا» لاختبار أنظمة دعم الحياة القادرة على إعادة تدوير الهواء والماء بكفاءة لفترات ممتدة. ويجب أن تعمل هذه الأنظمة بشكل موثوق في بيئات يصعب فيها الإمداد، حيث لا مجال للأخطاء. كما ستُختبر أنظمة توليد الطاقة التي تعتمد إلى حد كبير على الطاقة الشمسية في ظروف قاسية، تشمل ليالي قمرية قد تمتد لأسبوعين.

ومن المجالات الأساسية أيضاً، استخدام الموارد المحلية (ISRU)؛ إذ يُعتقد أن القطب الجنوبي للقمر يحتوي على جليد مائي يمكن تحويله أكسجيناً للتنفس وهيدروجيناً كوقود. وإذا ثبتت جدوى ذلك، فقد يقلل الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من الموارد من الأرض، وهو أمر يصبح ضرورياً في بعثات المريخ.

كما ستُختبر أنظمة الحركة على السطح، والمساكن، والعمليات الميدانية، بما في ذلك المركبات الجوالة المضغوطة، والوحدات السكنية القابلة للتوسعة، والأنظمة الروبوتية المساندة للرواد.

صورة أيقونية لأثر قدم بسطح القمر خلال السير على القمر في مهمة «أبوبو 11» 20 يوليو 1969 (ناسا)

قدرة الإنسان على التحمل

يطرح إرسال البشر خارج مدار الأرض المنخفض تحديات لم تُختبر بشكل كافٍ منذ حقبة «أبولو». ويوفر «أرتميس» فرصة لدراسة أداء الرواد خلال مهام أطول في بيئات فضائية أكثر قسوة.

ويُعدّ التعرض للإشعاع أحد أبرز هذه التحديات. فعلى عكس رواد محطة الفضاء الدولية، الذين يستفيدون من حماية جزئية يوفرها المجال المغناطيسي للأرض، سيتعرض رواد القمر ومن ثم المريخ لمستويات أعلى من الإشعاع الكوني. وفهم كيفية الحد من هذه المخاطر سيكون أمراً حاسماً.

كما أن العوامل النفسية والبدنية لا تقل أهمية؛ إذ يمكن للعزلة الطويلة وضيق المساحات وتأخر الاتصالات أن تؤثر على أداء الطاقم. ورغم أن القمر يبعد بضعة أيام فقط عن الأرض، فإنه يوفّر بيئة أكثر واقعية من المدار الأرضي لدراسة هذه التأثيرات. ومن المتوقع أن توفر مهام «أرتميس» خاصة تلك التي تتضمن إقامة أطول على سطح القمر، بيانات مهمة لتطوير معايير اختيار الرواد وتدريبهم والتخطيط لبعثات المريخ.

لقطة مقرّبة لوجه رائد الفضاء توماس سترافورد قائد مهمة «أبوبو 10» (ناسا)

بناء لوجيستيات الفضاء وإدارتها

تمثل اللوجيستيات مجالاً آخر يعمل فيه «أرتميس» كمنصة اختبار. فالوجود المستدام على القمر يتطلب تطوير سلاسل إمداد تمتد إلى ما وراء الأرض، تشمل نقل المعدات والوقود والمواد الاستهلاكية عبر مهام متعددة.

ويلعب «Lunar Gateway» دوراً محورياً في هذه المنظومة؛ إذ يُخطط أن يكون محطة مدارية حول القمر تُستخدم نقطةَ انطلاقٍ للبعثات إلى السطح والعودة منه، إضافة إلى كونه منصةً للتعاون الدولي.

ويعكس هذا النهج القائم على توزيع مكونات المهمة عبر منصات متعددة التعقيد المتوقع في بعثات المريخ، حيث يجب تنسيق العمل بين مركبات فضائية، وأنظمة سطحية، وبنية تحتية مدارية.

كما تشمل هذه المنظومة أنظمة الاتصال. فرغم أن القمر يتيح اتصالاً شبه فوري مع الأرض، فإن بعثات المريخ ستشهد تأخراً قد يصل إلى 20 دقيقة في كل اتجاه. لذلك؛ يُعدّ تطوير أنظمة أكثر استقلالية وقدرة على اتخاذ القرار، أمراً ضرورياً، ويشكّل «أرتميس» خطوة وسيطة نحو ذلك.

نموذج تشغيلي جديد

يعكس «أرتميس» أيضاً تحولاً في طريقة تنظيم المهام الفضائية. فبعكس «أبولو» التي كانت تقودها الحكومات بالكامل، يعتمد «أرتميس» بشكل كبير على الشراكات مع القطاع الخاص والجهات الدولية.

فمشاركة الشركات الخاصة مثل تطوير أنظمة الهبوط البشري تُدخل ديناميكيات جديدة تتعلق بالتكلفة والابتكار وتقاسم المخاطر. كما أن التعاون الدولي يوسّع نطاق البرنامج من الناحيتين التقنية والسياسية.

ومن المرجح أن يكون هذا النموذج ضرورياً لبعثات المريخ، التي تتطلب موارد وخبرات تتجاوز قدرات جهة واحدة. وبذلك يُعدّ «أرتميس» ليس فقط منصة اختبار تقنية، بل أيضاً تجربة في الحوكمة والتعاون.

صاروخ «ناسا» العملاق «أرتميس إس إل إس» في مركز كيندي الفضائي (ناسا)

القمر نقطةَ انطلاق

لم يكن اختيار القمر ميدانَ اختبار أمراً عشوائياً. فبفضل قربه من الأرض؛ يمكن تنفيذ مهام متكررة وتدريجية، مع الحفاظ على مستوى مقبول من المخاطر.

ففي حال حدوث خلل، تظل إمكانية التدخل أو الإمداد قائمة، على عكس بعثات المريخ، حيث تصبح هذه الخيارات شبه مستحيلة. وهذا يجعل القمر بيئة مناسبة لاختبار الأنظمة في ظروف واقعية دون تحمل المخاطر الكاملة للرحلات بين الكواكب.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل الفروقات بين القمر والمريخ، فالمريخ يمتلك غلافاً جوياً وجاذبية مختلفة وظروفاً بيئية أكثر تعقيداً. ورغم أن «أرتميس» لا يحاكي هذه العوامل بالكامل، فإنه يسهِم في تقليل درجة عدم اليقين في عناصر أساسية.

أبعد من مجرد عودة

قد يُقلل وصف «أرتميس» بأنه مجرد عودة إلى القمر من فهم غايته الحقيقية. فالبرنامج يمثل انتقالاً من الاستكشاف المؤقت إلى الوجود المستدام، ومن المهام المنفصلة إلى الأنظمة المتكاملة.

وبهذا المعنى، لا يتعلق «أرتميس» بإعادة زيارة وجهة معروفة، بل بالتحضير لوجهة غير مسبوقة. فالتقنيات ونماذج التشغيل والعوامل البشرية التي يجري اختبارها على القمر تشكّل جميعها عناصر أساسية لمهمة أكبر. ويبقى نجاح هذا النهج في تمهيد الطريق إلى المريخ سؤالاً مفتوحاً، في ظل التحديات التقنية والتمويلية وتأخيرات الجدول الزمني.

لكن ما يبدو واضحاً هو المنطق الاستراتيجي وراءه: القمر يوفر بيئة يمكن من خلالها اختبار أسس استكشاف الفضاء العميق. ومن خلال ذلك، يضع «أرتميس» نفسه ليس بوصفه نهاية، بل بوصفه خطوة أساسية نحو الوجهة التالية.