أدوية «ستاتين» لعلاج الكولسترول.. آثار جانبية ينبغي ملاحظتها

تتسبب في حدوث نسبة قليلة من آلام العضلات وتزيد احتمال الإصابة بمرض السكري

أدوية «ستاتين» لعلاج الكولسترول.. آثار جانبية ينبغي ملاحظتها
TT

أدوية «ستاتين» لعلاج الكولسترول.. آثار جانبية ينبغي ملاحظتها

أدوية «ستاتين» لعلاج الكولسترول.. آثار جانبية ينبغي ملاحظتها

من المرجح لك أن تواجه بعض الآثار الجانبية لعقاقير الـ«ستاتين» عند تناولها. وإذا حدث لك ذلك، فهناك عدة طرق لتفادي تلك الآثار.
هل تتناول دواء الـ«ستاتين» statin لتقليل مستوى الكولسترول في الدم، أم إنك تفكر في تناوله قريبا؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد ينبغي عليك التفكير في بعض الآثار الجانبية المحتملة لذلك الدواء.

* آثار جانبية
أكثر الآثار الجانبية شيوعا هي آلام العضلات، ولكن ربما قد تكون سمعت أن عقار الـ«ستاتين» يسبب أيضا مرض السكري ومشكلات تتعلق بالذاكرة.
وعلى الرغم من كل الدعاية السيئة حول الآثار الجانبية لعقار الـ«ستاتين»، فمن غير المرجح تعرض غالبية الرجال لمثل تلك الآثار. وفي حالة ما لاحظت مشكلة معينة، فلا تقفز إلى النتائج قفزا؛ فقد لا تكون المشكلة بسبب عقار الـ«ستاتين» من الأساس.
يقول الدكتور كريستوفر كانون، وهو طبيب قلب في مستشفى بريغهام للنساء التابعة لجامعة هارفارد: «آلام العضلات من المشكلات الشائعة، ولكن غالبا ما ترجع إلى عوامل أخرى غير عقار الـ(ستاتين). والتلف الشديد للعضلات من الأمور النادرة، ويحدث في حالة واحدة من نحو 10 آلاف حالة».
حتى مع ربط أعراض العضلات بتناول عقار الـ«ستاتين»، يمكن لطبيبك أن يوفر لك بعض الخيارات حول كيفية مواصلة الاستفادة من هذه العقاقير.

* موازنة المخاطر والفوائد
تستخدم عقاقير الـ«ستاتين»، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمرينات الرياضية، بهدف تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، أو الوفاة المتعلقة بأسباب ترتبط بالقلب بنسبة بين 25 و30 في المائة. ويكمن فن العلاج بعقار الـ«ستاتين» في معرفة من يعاني من المخاطر الكبيرة بشكل كاف، لتقرير أن فوائد عقار الـ«ستاتين» تتفوق على سلبياته المحتملة.
ويقول نقاد عقار الـ«ستاتين» إن المؤيدين يبالغون في فوائد العقار ويقللون من مخاطره، وعلى وجه الخصوص لدى الأشخاص الأصحاء في كل جانب بخلاف ارتفاع الكولسترول. ومع ذلك، فإن ازدياد المخاوف حيال الآثار الجانبية لعقار الـ«ستاتين» قد يؤدي ببعض الأشخاص إلى التوقف عن تناول الدواء. وقد يكون ذلك مضرا لدى الرجال الذي يعانون من أمراض قلبية معروفة، والذين يدافعون عن الفوائد أكثر من غيرهم.

* مشكلات العضلات
ما مدى انتشار مشكلات العضلات؟ يفيدنا المرضى الذين يتناولون عقار الـ«ستاتين» بمجموعة مختلفة من الأعراض. وأكثر تلك الأعراض شيوعا هي آلام أو أوجاع العضلات، أو الجذع، أو الكتفين، أو أعلى الذراعين. أفاد بعض الأشخاص الذين يتناولون عقار الـ«ستاتين» بمشكلات حول ضعف العضلات، أو الحرقة، أو الليونة، أو التصلب، أو التشنجات.
وفي التجارب الإكلينيكية العشوائية القائمة على الأدوية الوهمية، التي توفر أفضل الأدلة حول السبب والنتيجة، فإن ما يقرب من نسبة 10 في المائة من الأشخاص أبلغوا عن بعض الأعراض المتعلقة بالعضلات عند تناول عقار الـ«ستاتين». ولكن هل كانت آلام العضلات تلك نتيجة لتناول العقار أم مجرد مصادفة؟
وأشارت مراجعة حديثة أجريت حول التجارب الإكلينيكية لعقار الـ«ستاتين» في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، حول النسبة نفسها من الأشخاص في كلتا المجموعتين التي سجلت التعرض لآلام العضلات، إلى أن العقار لم يكن السبب وراءها.
استندت غالبية الدراسات التي لاقت رواجا إعلاميا حول الآثار الجانبية لعقار الـ«ستاتين» على ملاحظة مجموعات كبيرة من الأشخاص الذين يتناولون ذلك العقار. وفي تلك الدراسات، فإن نسبة متناولي عقار الـ«ستاتين» الذين أبلغوا عن مشكلات في العضلات تراوحت بين 10 في المائة وما يقرب من 20 في المائة.
وقد تراجعت التقديرات المرتفعة أخيرا وفقا لمجلة «BMJ» الطبية نظرا لأن معدي التقرير أساءوا تفسير البيانات الواردة من إحدى الدراسات، وبالتالي بالغوا في تقدير المشكلات المتعلقة بتناول العقار.

* خطر السكري
يتعرض الأشخاص الذين يتناولون عقار الـ«ستاتين»، بصورة بسيطة، إلى التشخيص بالإصابة بمرض السكري. ويبدو ذلك كما لو أن الـ«ستاتين» يسبب السكري، ولكن حقيقة الأمر أكثر تعقيدا من ذلك بقليل.
يمكن لعقار الـ«ستاتين» زيادة مستوى السكر في الدم، بما يكفي للقيام بتشخيص جديد لمرض السكري. ومع ذلك، يشير البحث إلى أن معظم مستخدمي عقار الـ«ستاتين» الذين ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة بذلك المرض، مستوى السكر في الدم لديهم مرتفع بالفعل، وقد زاد قليلا جراء تناول عقار الـ«ستاتين».
تقول الطبيبة ليندا هيمفيل، الزميلة لدى مستشفى ماساتشوستس العام التابعة لجامعة هارفارد، وهي متخصصة في علاج الأشخاص ذوي مستويات الكولسترول المرتفعة: «هل حدث أن شاهدت مريضا على وشك الإصابة بمرض السكري أصيب فعلا بالمرض جراء تناول عقار الـ(ستاتين)؟ وهل عرفت أن الإصابة كان سببها ذلك العقار؟ الجواب: لا، لم يحدث. كانوا عرضة للإصابة بمرض السكري إذا لم يفقدوا وزنهم، ويمارسوا التمرينات الرياضية، وينتظموا على نظام غذائي جيد».
وتشير دراسة حديثة نشرتها مجلة «BMJ» الطبية إلى أن عقار الـ«ستاتين» من غير المرجح له أن يسبب وباء مرض السكري. فهناك حالة واحدة من مرض السكري تحدث لدى كل 342 مريضا يتناولون عقاقير الـ«ستاتين» العالية الفعالية لمدة عامين. يقول الدكتور كانون: «لكن إذا تم وصف عقار الـ(ستاتين) بصورة مناسبة - للأشخاص المعرضين لزيادة المخاطر - فهناك فائدة محققة من منع الإصابة بأمراض القلب. وعلى هذا النحو، فإن الفوائد المكتسبة على المدى القريب تفوق بكثير خطر الإصابة بمرض السكري على المدى البعيد».

* رصد آثار الـ«ستاتين»
هل السبب فعلا هو عقار الـ«ستاتين»؟ إذا كنت تعاني من أعراض آلام العضلات أثناء تناول عقار الـ«ستاتين»، فمن الأرجح أن الدواء هو المخطئ إذا كانت الحقائق التالية صحيحة، وفقا للطبيبة الاختصاصية في علاج الكولسترول بجامعة هارفارد، ليندا هيمفيل:
* الأعراض حديثة. تتضاعف الآلام، أو الضعف، في العضلات في غضون أسابيع من بدء تناول الـ«ستاتين». وتقول الطبيبة هيمفيل إنها شاهدت بعض البالغين الذين، في بعض الأحيان، يشكون من أعراض العضلات بعد شهور من تناول عقار الـ«ستاتين».
* الأعراض متناظرة. أي إن مشكلات العضلات تؤثر على كلا جانبي الجسم. وغالبا ما يفيد المرضى لدى الطبيبة هيمفيل بأعراض العضلات في الساقين. وتقول الطبيبة: «إذا كانت الأعراض في ساق واحدة فقط، فمن غير المرجح أن يكون السبب هو عقار الـ(ستاتين)».
* الأعراض غير مبررة. ليس هناك من سبب آخر واضح لآلام أو ضعف العضلات. تقول الطبيبة هيمفيل: «ينبغي أن تكون تلك الأعراض غير مبررة بالمرة. لا ينبغي أن تحدث بعد كل مرة تخرج فيها مثلا لكنس الأوراق المتساقطة خارج المنزل. وينبغي استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى لمشكلات العضلات مثل الانخفاض في هرمون الغدة الدرقية، أو انخفاض مستوى فيتامين (دي)، أو التفاعل مع باقي الأدوية».

* تدهور الذاكرة
تظل الصلة بين فقدان الذاكرة وعقار الـ«ستاتين» غير مثبتة، ففي عام 2012، بدأت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تطلب من شركات الأدوية إرفاق التحذير من الفقدان المفاجئ للذاكرة، وتشويش الذاكرة، والتشوش الدماغي الغامض مع العقار المذكور، التي أفاد بها الأشخاص الذين يتناولون عقار الـ«ستاتين». ولم تؤكد الإدارة أن عقار الـ«ستاتين» هو السبب المباشر وراء تلك الأعراض؛ فقط ينبغي على الأطباء الذين يصفون مثل ذلك الدواء والأشخاص الذين يتخذونه علاجا أن يكونوا على بينة من هذه الإفادات.
واستنادا إلى البحوث التي أجريت حتى الآن، فإن المشكلات المتعلقة بالذاكرة ينبغي ألا تثير المزيد من القلق، حيث يقول الدكتور كانون: «جرت دراسة ذلك الأمر في تجارب إكلينيكية موسعة تشمل ما يقرب من مائتي ألف مريض، ولم يسجل أي تأثير يذكر على ذاكرتهم».

* الاستجابة للآثار الجانبية
بمجرد أن تبدأ في تناول عقار الـ«ستاتين»، ينبغي عليك الاستمرار في تناوله حتى تعود عليك الفائدة من ورائه. وفي حالة ظهور الأعراض الجانبية المتوقعة، فعليك بإخبار طبيبك، وضع في اعتبارك «إعادة تحدي عقار الـ(ستاتين)»، مما يعني توفقك عن تناول العقار، والانتظار لبضعة أسابيع حتى تخرج آثار العقار تماما من جسدك، ثم البدء في تناوله مرة أخرى. وإذا لم تعاود المشكلات في الظهور، فمن المرجح ألا يكون عقار الـ«ستاتين» هو السبب فيها.

* نصائح طبية
إذا عاودت الأعراض المتعلقة بعقار الـ«ستاتين» الظهور مجددا، فلديك خياران حيالها:
* محاولة تناول عقار «ستاتين» آخر. وقد تتفاعل بصورة مختلفة إزاءه عن الدواء الأصلي.
* تناول عقار «ستاتين» أكثر فعالية وبجرعة منخفضة، 3 مرات في الأسبوع بدلا من تناوله يوميا.
والخيارات الشائعة لعقار الـ«ستاتين» عالي الفعالية هي آتورفاستاتين (Lipitor) أو روسوفاستاتين (Crestor)، والتي تخفض من الكولسترول الضار منخفض الكثافة بصورة أكبر من عقاقير الـ«ستاتين» الأخرى المتاحة حاليا: فلوفاستاتين (Lescol)، ولوفاستاتين (Mevacor)، وبيتافاستاتين (Livalo)، وبرافاستاتين (Pravachol)، وسيمفاستاتين (Zocor).



ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.