خطة لإصلاح سوق الأسهم اليابانية تثير الشكوك

يابانيان يراقبان شاشة أسعار أسهم بورصة طوكيو بعد تحركات قياسية في فبراير 2020 (أ.ب)
يابانيان يراقبان شاشة أسعار أسهم بورصة طوكيو بعد تحركات قياسية في فبراير 2020 (أ.ب)
TT

خطة لإصلاح سوق الأسهم اليابانية تثير الشكوك

يابانيان يراقبان شاشة أسعار أسهم بورصة طوكيو بعد تحركات قياسية في فبراير 2020 (أ.ب)
يابانيان يراقبان شاشة أسعار أسهم بورصة طوكيو بعد تحركات قياسية في فبراير 2020 (أ.ب)

ارتفع مؤشر توبكس الرئيسي للأسهم اليابانية، إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود ليجذب المزيد من الاهتمام بمستقبله في ظل خطط الإصلاح الشامل لسوق الأسهم اليابانية.
ومن المنتظر أن تقوم بورصة طوكيو للأوراق المالية ما يمكن أن يسمى الإصلاح الذي لا يحدث إلا مرة واحدة في الجيل، خلال أكثر قليلا من عام. حيث تخطط «مجموعة بورصة اليابان» التي تمتلك بورصة طوكيو للأوراق المالية لخفض عدد قطاعات سوق الأوراق المالية وتطبيق معايير جديدة للإدراج وتحويل 5 أقسام متداخلة ومربكة إلى ثلاثة أقسام فقط وهي قسم الأسهم الكبرى وقسم الأسهم الصاعدة وقسم الأسهم الأخرى، بحسب وكالة بلومبرغ.
ويبدو أن الهدف الأساسي لهذا التغيير هو إعادة هيكلة مؤشر توبكس الرئيسي الذي تضاعف تقريباً عدد الشركات المدرجة عليه منذ التسعينيات ليصل إلى أكثر من 2000 شركة ويضم أكثر من نصف عدد الشركات اليابانية المدرجة في البورصة.
وتستهدف إعادة هيكلة المؤشر تحويله إلى مؤشر أكثر رشاقة يضم الشركات الأفضل أداء ذات نظام الحوكمة الأفضل فقط.
ولكن البعض أعرب بالفعل عن مخاوفه من ألا تؤدي هذه التغييرات إلى النتائج المرجوة ومن بين هذه الأسباب احتمال معارضة اتحاد شركات الصناعات الثقيلة في اليابان «كيدانرين» لتغييرات كبيرة في الممارسات مثل تبادل ملكية حصص الأسهم التي تتيح للشركات امتلاك حصص في شركات أخرى لها تعاملات تجارية معها، وهي الممارسات التي جعلت المستثمرين الأجانب منذ فترة طويلة متشككين في سوق الأسهم اليابانية.
من ناحيته، كتب نيكولاس سميث المحلل في شركة «سي إل إس أيه سيكيوريتيز اليابان» خلال الشهر الماضي تقريراً عن هذه التغييرات المحتملة تحت عنوان «فرصة ضائعة» قال فيه: «يبدو أن المصالح الكبرى ستخفف التغييرات المنتظرة لتصبح مجرد استبعاد للشركات الأصغر حجماً بدلاً من التركيز على المتقاعسين في إدارة الشركات».
وأغلقت الأسهم اليابانية مرتفعة للجلسة الثالثة على التوالي أمس الثلاثاء، بعد أن بلغت أعلى مستوى في 30 عاماً، إذ أثارت نتائج أعمال قوية للشركات وإحراز تقدم في توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا توقعات بتعافٍ اقتصادي سريع.
وارتفع المؤشر نيكي القياسي 0.4 في المائة إلى 29505.93 نقطة، بينما صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.08 في المائة إلى 1925.54 نقطة.
وقال نوريهيرو فوجيتو كبير استراتيجي الاستثمار لدى «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية: «المستثمرون عاودوا شراء الأسهم التي تتمتع بأساسات قوية، مثل الأسهم المرتبطة بالرقائق... أسهم شركات الطيران والسكك الحديدية، التي كانت تُشتري حتى هذا الصباح، أصبحت هدفاً للبيع إذ إن عواملها الأساسية لم تبدأ التحسن بعد».
وأغلق سهم مجموعة سوفت بنك مرتفعاً 3.41 في المائة. وربح السهم ما يزيد على 5 في المائة ليبلغ أعلى مستوى في عشرين عاماً مدفوعاً بأرباح قياسية لصندوق رؤية التابع للمجموعة.
وصعدت الأسهم المرتبطة بالرقائق، إذ ارتفع سهم موراتا للتصنيع 3.21 في المائة وقفز سهم تي دي كيه 2.65 في المائة، وتقدم سهم أدفانتست 2.26 في المائة، وزاد سهم طوكيو إلكترون 1.9 في المائة.
وزاد سهم مونيكس جروب، المالكة لكوينتشك المشغلة لبورصة بتكوين، 16.05 في المائة، إذ قفزت بتكوين بعد أن كشفت تسلا أنها اشترت ما قيمته 1.5 مليار دولار من العملة المشفرة وسرعان ما ستقبلها كوسيلة للدفع مقابل السيارات.
وتراجع قطاع الطيران عن مكاسب مبكرة، إذ نزل سهم الخطوط الجوية اليابانية (جابان إيرلاينز) 0.95 في المائة، وخسر سهم إيه إن إيه هولدينغز 0.92 في المائة.
وتراجعت أسهم شركات صناعة السيارات، إذ ارتفع الين مقابل الدولار، وتراجع سهم هوندا موتور 1.9 في المائة وخسر سهم نيسان موتور 0.02 في المائة وتراجع سهم تويوتا موتور 0.54 في المائة.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».