بايدن يريد حل الدولتين لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

بايدن يريد حل الدولتين لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

الثلاثاء - 13 جمادى الآخرة 1442 هـ - 26 يناير 2021 مـ
الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ب)

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحافيين، اليوم (الثلاثاء)، إن الرئيس الأميركي جو بايدن يرى أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للمضي قدماً صوب تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، حسب ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

كما أكد ريتشارد ميلز القائم بأعمال المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة «الثلاثاء» لمجلس الأمن الدولي أن إدارة الرئيس جو بايدن تدعم حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، وستتراجع عن عدة قرارات اتخذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وقال ميلز إن سياسة بايدن في الشرق الأوسط «ستكون دعم حل متفق عليه لوجود دولتين حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء».

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، عاصمتها القدس الشرقية. لكن بموجب مقترح للسلام من ترمب كان من المفترض أن تعترف واشنطن بأن المستوطنات اليهودية المقامة على أراضٍ محتلة هي جزء من إسرائيل.

وأبلغ ميلز مجلس الأمن إن واشنطن ستحضّ إسرائيل والفلسطينيين على «تجنب الخطوات أحادية الجانب التي تجعل من تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، مثل ضم الأراضي والنشاط الاستيطاني وهدم المباني والتحريض على العنف وتقديم تعويضات لأفراد سُجنوا لارتكاب أعمال إرهابية». وأضاف: «نأمل في إمكان بدء العمل على بناء قدرة الجانبين على إيجاد مناخ يمكننا فيه أن نساعد على التوصل إلى حل مرة أخرى».

ومضى قائلاً إن إدارة بايدن تعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة ترمب. وأوقفت إدارة ترمب تمويلاً سنوياً قيمته نحو 360 مليون دولار كانت تقدمه الولايات المتحدة إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

وتابع ميلز: «لا نتخذ تلك الخطوات كمن يسدي معروفاً للقيادة الفلسطينية... المساعدة الأميركية تفيد ملايين الفلسطينيين العاديين وتساعد في الحفاظ على مناخ مستقر يفيد الفلسطينيين والإسرائيليين». وأضاف أن واشنطن تدعم حليفتها إسرائيل بكل قوة، وستواصل مساعيها لصدّ أي انحياز ضدها في الأمم المتحدة وكل الهيئات الدولية الأخرى. وأشار إلى أن إدارة بايدن ستستمر في حضّ البلدان الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وتدرك في ذات الوقت أنه «لا بديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني».


أميركا أخبار أميركا النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي سياسة أميركية عملية السلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة