دراستان علميتان: الهيكل العظمي للإنسان القديم كان أقوى

دراستان علميتان: الهيكل العظمي للإنسان القديم كان أقوى

الثلاثاء - 9 شهر ربيع الأول 1436 هـ - 30 ديسمبر 2014 مـ

أظهرت دراستان أميركيتان أن تطوير الإنسان للزراعة وما يرتبط بها من حياة الحضر بعد تخليه عن حياة البدو والترحال، جعلت هيكله العظمي ضعيفا.
وأكد الباحثون في دراستهما اللتين نشرت نتائجهما اليوم (الاثنين) في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم، أنهم توصلوا ، بعد إجراء عدد من المقارنات بين الهيكل العظمي للإنسان والهيكل العظمي للشمبانزي، الذي يعتبره العلماء الأقرب شبها بالإنسان، الى أن الهيكل العظمي للإنسان في صورته الحالية فريد من نوعه مقارنة بالهيكل العظمي لقردة الشمبانزي، ولأسلافه من البشر لأنه خفيف جدا رغم حجمه.
وكان بعض الباحثين من أنصار نظرية النشوء والتطور يعتقدون حتى الآن بأن تعود الإنسان على المشي منتصب القامة، أدى مع مرور الزمان إلى أن تصبح عظامه قليلة الكثافة، في حين كان يعتقد البعض الآخر بأن سبب الاختلاف بين البنية العظمية للبشر والقردة جيني.
غير أن هاتين الدراستين توصلتا الآن إلى تفسير آخر لهذا الاختلاف؛ حيث أكدت الدراسة الأولى التي أجريت تحت إشراف حبيبة شيرشير من المعهد
القومي للتاريخ الطبيعي في واشنطن، أن أسلاف الإنسان الحالي الذين عاشوا قبل ملايين السنين كانت لهم هياكل عظمية ذات كثافة أعلى بكثير من كثافة هياكل الإنسان الحالي.
وحسب الدراسة الثانية، التي أجريت تحت إشراف تيموثي ريان من جامعة بنسلفانيا، فإن كثافة المجموعات البشرية التي عاشت حياة الحضر أقل بكثير
من كثافة البنى العظمية لأي نظير بشري آخر.
وتوصل الباحثون إلى هذه الدراسة بعد مقارنة الكثافة العظمية للعديد من الهياكل العظمية البشرية وهياكل القردة، وذلك باستخدام الأشعة المقطعية
أو الأشعة السينية.


اختيارات المحرر

فيديو