علاج ارتفاع ضغط الدم من دون التأثير على الحياة الجنسية

ضعف الانتصاب أبرز أسباب توقف بعض المرضى عن تناول الأدوية

علاج ارتفاع ضغط الدم من دون التأثير على الحياة الجنسية
TT

علاج ارتفاع ضغط الدم من دون التأثير على الحياة الجنسية

علاج ارتفاع ضغط الدم من دون التأثير على الحياة الجنسية

ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب 2020، المنعقد في الفترة ما بين 29 أغسطس (آب) الماضي و1 سبتمبر (أيلول) الجاري، عرض باحثون يونانيون نتائج دراستهم الخاصة بمتابعة معالجة مرضى ارتفاع ضغط الدم لدى الرجال دون التسبب في مزيد من الضعف في القدرات الجنسية.
وكان عنوان الدراسة: «الارتباط بين مقدار ضغط الدم واستخدام الأدوية الخافضة للضغط والضعف الجنسي الذكري: دراسة دوبلر للقضيب».
ويصيب ارتفاع ضغط الدم أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وهو سبب رئيسي للوفاة المبكرة. ويُنصح للتغلب عليه بممارسة نمط صحي في عيش الحياة اليومية. وهو ما يشمل: الحد من تناول الصوديوم، وممارسة الرياضة البدنية، والتحكم في وزن الجسم، والإقلاع عن التدخين. كما يحتاج معظم المرضى أيضاً إلى تناول علاج دوائي بانتظام.
- جدلية طبية
ولكن في هذا الجانب تنشأ بعض الأحيان، ولدى بعض المرضى، إشكالية جدلية طبية عناصرها تتمثل في كل من:
> مدى تسبب ارتفاع ضغط الدم بحد ذاته في ضعف الانتصاب.
> مدى تأثيرات تناول أدوية علاجه في تخفيف أو زيادة المعاناة من ضعف الانتصاب.
> مدى تأثيرات «بعض» أنواع الأدوية تلك في التسبب بضعف الانتصاب كحدث جديد لم يكن لدى المريض من قبل.
> التأثيرات النفسية لمعرفة المريض بأن من المحتمل أن تتسبب «بعض» الأدوية في ضعف الانتصاب، على مدى شعوره بتلك المشكلة ومدى التزامه بتناول الدواء.
> الحلول الدوائية الأخرى للتعامل مع هذه المشكلة، كتغيير نوعية الدواء أو تلقي أدوية تسهم في تنشيط الانتصاب.
وهذه الجوانب الخمسة لهذه الإشكالية الجدلية الطبية، في شأن ضغط الدم والانتصاب، تحتاج كل واحدة منها بالعموم إلى مقاربة خاصة بها، وفي الوقت نفسه تحتاج جميعها إلى مقاربة واحدة ومتجانسة لدى كل مريض على حدة.
- ضغط الدم والانتصاب
وقال الباحثون في دراستهم الحديثة: «إصابة الرجال بارتفاع ضغط الدم يزيد بمقدار الضعف من احتمالات الإصابة باضطراب تدفق الدم في القضيب (Penile Blood Flow) وضعف الانتصاب (Erectile Dysfunction)، وذلك مقارنة بالرجال ذوي ضغط الدم الطبيعي». وأوضحوا أن ارتفاع ضغط الدم يُؤدي إلى إتلاف جدران الشرايين، ما يتسبب في تصلبها وضيقها وتقليل تدفق الدم من خلالها، ولذا فإن وجود ضعف الانتصاب قد يكون علامة تحذير مبكر لتلف في الأوعية الدموية.
وأضافوا: «ثمة اعتقاد بأن ضعف الانتصاب أكثر شيوعاً في مرضى ارتفاع ضغط الدم الذين يتلقون المعالجة الدوائية، مقارنة بمنْ لا يتناولون تلك الأدوية. وقد تم ربط تناول بعض الأدوية الخافضة للضغط - لا سيما الأدوية من فئة مدرات البول (Diuretics) وفئة حاصرات بيتا (Beta Blockers) - بتدهور الوظيفة الجنسية».
كما ذكروا أن نتائج كثير من الدراسات الوبائية الإحصائية تفيد بأن نحو نصف المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم قد لا يتناولون أدوية معالجته أو يتوقفون عن ذلك، لأسباب مختلفة. وأحدها هو احتمال تسببها بالعجز الجنسي، كما أفاد الباحثون.
- بحث جديد
وكان الهدف من هذه الدراسة الحديثة فحص الأمر من زاوية أخرى، وذلك بدراسة تأثير تناول أدوية ضغط الدم على العلاقة بين مستوى ضغط الدم وشدة تدفق الدم إلى القضيب.
وشملت الدراسة مجموعة من الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب وليس لديهم تاريخ للإصابة بمرض السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية. وتمت متابعتهم فيما بين عامي 2006 و2019، وذلك بعد تقسيمهم إلى ثلاث فئات وفقاً لضغط الدم لديهم في بداية الدراسة: الأولى هي فئة رجال ضغط دمهم طبيعي (Normal BP)، والثانية فئة رجال لديهم ضغط دم مرتفع، ولكن لم يصل إلى حد تشخيص إصابتهم بمرض ارتفاع ضغط الدم (High-Normal BP)، والثالثة فئة رجال مرضى مصابين فعلاً بارتفاع مرضي في ضغط الدم (Hypertension). وهؤلاء المرضى بارتفاع ضغط الدم تمت آنذاك ملاحظة أن نحو نصفهم يتناولون بالفعل أدوية من أجل خفض ارتفاع ضغط الدم لديهم.
وخضع المشمولون بالمتابعة الطبية إلى فحص «دوبلر الملون بالموجات فوق الصوتية» (Color Doppler Ultrasound) لتقييم تدفق الدم إلى القضيب، وهي الطريقة القياسية لتقييم الأوعية الدموية في القضيب وضعف الانتصاب. وتتضمن الطريقة حقن دواء في أسفل القضيب لفتح الأوعية الدموية ثم قياس تدفق الدم. ويعدّ تدفق الدم في القضيب ضعيفاً عندما تكون السرعة أقل من 25 سم/ ثانية.
- نتائج عامة
وخرجت الدراسة بعدد من النتائج:-
- الأولى: أن تدفق الدم إلى القضيب كان أسرع لدى أولئك الذين لديهم ضغط دم طبيعي، وأبطأ منه عند أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الطبيعي، وأكثر بطئاً عند المصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم.
- والنتيجة الثانية: أن الرجال الذين لديهم ارتفاع مرضي في ضغط الدم ولا يتلقون الأدوية الخافضة للضغط، انخفضت لديهم سرعة تدفق الدم في القضيب بمقادير متناسبة عكسياً مع مقدار زيادة ارتفاع ضغط الدم.
وهما النتيجتان التي علق عليهما البروفسور شارالامبوس فلاشوبولوس، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة كابوديستريان الوطنية في أثينا، بالقول: «لدى الرجال الذين لا يتناولون الأدوية الخافضة للضغط، يشير الانخفاض المتدرج في سرعة تدفق الدم إلى القضيب - لدى فئات ضغط الدم الثلاث - إلى حصول تغيرات هيكلية كبيرة داخل الأوعية الدموية في القضيب، نتيجة لارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة. وذلك مقارنة بمنْ لديهم ضغط دم طبيعي».
- وفي المقابل، كانت النتيجة الثالثة هي أنه عندما يتلقى مرضى ارتفاع ضغط الدم أدوية معالجته، يزول الفرق في سرعة تدفق الدم في القضيب لديهم مقارنة بغيرهم. وهو ما علق عليه البروفسور فلاشوبولوس بالقول: «اختفاء الاختلاف في سرعة تدفق الدم لدى هذه الفئات الثلاث يفترض أن السبب هو تأثيرات تناول الأدوية»، لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
ولخصت الجمعية الأوروبية للقلب هذه النتائج ودلالاتها بقولها: «الرجال الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج، لديهم تدفق دم أقل في القضيب من أولئك الذين لديهم ضغط دم طبيعي، واختفت هذه الاختلافات مع تناول أدوية ضغط الدم. وتوفر هذه النتائج طمأنينة للرجال القلقين بشأن آثار تناول الأدوية الخافضة لضغط الدم».
- نتائج تحليلية أدق
ولكن عند إجراء تحليل مقارنة إضافي (في كل مجموعة من فئات ضغط الدم الثلاث) بين الرجال الذين يتناول أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والذين لا يتناولونها، ظهرت ثلاث نتائج:
- الأولى، أن لدى فئة مرضى ارتفاع ضغط الدم، لم يكن هناك فرق في سرعات تدفق الدم إلى القضيب فيما بين منْ يتناولون أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وبين منْ لا يتناولونها.
- الثانية، قلّت سرعة تدفق الدم إلى القضيب لدى فئة مستوى ضغط الدم الطبيعي ولدى فئة مستوى ضغط الدم الطبيعي المرتفع، عند تناولهم أدوية خفض ضغط الدم، وذلك مقارنة بعدم تناولها. وهو ما علّق عليه البروفسور فلاشوبولوس بالقول: «تشير هذه النتائج إلى أن مرضى ارتفاع ضغط الدم يعانون بالفعل من أضرار هيكلية كبيرة في شرايين القضيب، وأن إضافة تناول الأدوية الخافضة للضغط لا تتسبب لديهم في مزيد من تقليل تدفق الدم في القضيب. والرجال الذين لديهم ضغط دم طبيعي أو طبيعي مرتفع، يكون ثمة ضرر هيكلي ضئيل في شرايين القضيب، ولكن يمكن أن يكون لتناولهم أدوية الضغط تأثير سلبي على تدفق الدم في القضيب لديهم».
ومن أجل مجمل هذه النتائج، حث البروفسور فلاشوبولوس الرجالَ الذين لديهم مخاوف بشأن العجز الجنسي على مناقشة الأمر مع طبيبهم. وقال: «بالنسبة للرجال الذين لم يتم علاجهم من ارتفاع ضغط الدم، فإن الأدوية القديمة (حاصرات بيتا ومدرات البول) ليست مثالية، ويجب استخدامها فقط إذا كانت ثمة ضرورة ماسّة لها».
- مناقشة صريحة مع الطبيب
> تحت عنوان «ضغط الدم المرتفع والجنس: تجاوز التحديات»، يقول أطباء «مايو كلينك»: «يمكن تحقيق علاج ارتفاع ضغط الدم وإشباع الرغبة الجنسية في آن واحد، إذا كان الشخص صريحاً بخصوص المشكلات التي يعاني منها ويعمل بصورة وثيقة مع طبيبه».
ويضيفون ما ملخصه: «لتحجيم احتمال حصول أعراض جانبية للأدوية، يجدر تناول الدواء كما هو موصوف بالضبط، ومناقشة الأمر بصراحة مع الطبيب بشأن الأدوية الأخرى المتاحة لعلاج ارتفاع ضغط الدم التي ذات أعراض جانبية أقل، وأيضاً تناول الأدوية التي تساعد في تنشيط الانتصاب إذا لم تكن ثمة موانع من تناولها».
ويقول البروفسور فلاشوبولوس: «تظهر دراستنا أنه يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم دون التسبب في ضعف الانتصاب، ويحتاج المرضى والأطباء إلى إجراء مناقشات مفتوحة للعثور على أفضل خيار علاجي». وأوضح: «إذا كان المرض المُتعايش معه يفرض استخدام فئة معينة من الأدوية (على سبيل المثال، حاصرات بيتا لمرض الشريان التاجي وفشل القلب، ومدرات البول لفشل القلب)، فلا داعي للتبديل. ولكن يجدر النظر في البدائل إذا كان من المرجح أن يتوقف المريض باختياره (وبخلاف النصيحة الطبية) عن تناول العلاج المنقذ للحياة بسبب تأثيره الضار على الانتصاب، وذلك حفاظاً على حياته».
- فحوصات لقياس «الضعف الوعائي»
> لا تختلف أوساط طب القلب في أن ضعف الانتصاب أحد المؤشرات لاحتمالات وجود مرض تصلب الشرايين، ما يجعل البحث عن سبب ضعف الانتصاب إحدى الخطوات التشخيصية ذات الفائدة الصحية في الكشف المبكر عن أمراض أخرى في الجسم قد تكون وراء حصول ضعف الانتصاب.
كما لا تختلف في أن نوع «ضعف الانتصاب الوعائي» (Vascular Erectile Dysfunction)، (أي بسبب مرض الأوعية الدموية)، ذو علاقة وثيقة بأمراض شرايين القلب من ناحية عوامل الخطورة ذات الصلة بنشوئهما، كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتدخين والسمنة. وأن الآليات المرضية (Pathological Mechanisms) لنشوء كل من ضعف الانتصاب الوعائي وأمراض شرايين القلب هي مشتركة، وعبر اضطراب عمل بطانة الشرايين والالتهابات وتصلب الشرايين.
وأحد الفحوصات الطبية الدقيقة في تقييم عمل الشرايين المغذية للعضو الذكري، ومدى تدفق الدم إلى «الجسم الكهفي» (Corpora Cavernosa) فيه، هو فحص «دوبلر الملون بالموجات فوق الصوتية» (Color Doppler Ultrasound).
ويعتمد الفحص على تقنية دوبلر لقياس عدة مؤشرات لتدفق الدم، من خلال الشريان الكهفي (Cavernosal Artery)، إلى الجسم الكهفي داخل القضيب. وذلك قبل وبعد حقن عقار يعمل على زيادة تدفق الدم إليه.
ويتم شرح هذه الخطوات للمريض، مع النصيحة بالتوقف عن التدخين لمدة ثلاثة أيام قبل الفحص ومراجعة الأدوية التي يتناولها.
وما قبل حقن العقار، يتم أخذ قياسات عدة، منها:
- قطر الشريان الكهفي، والطبيعي أن يكون ما بين 0.3 (صفر فاصلة ثلاثة) إلى 0.5 (صفر فاصلة خمسة) ملليمتر.
- سرعة تدفق الدم داخل هذا الشريان، في فترة انقباض القلب وفترة انبساطه. ولدى غالبية الرجال، الطبيعي أن تكون سرعة التدفق الانقباضي ما بين 30 و35 سم/ ثانية.
- مقدار قطر الجسم الكهفي، ثم يتم حقن العقار داخل الجسم الكهفي (Intracavernosally). وبعدها يتم إجراء القياسات نفسها في فترة الانتصاب بعد 5، 10، 15، 20 دقيقة.
- والطبيعي أن يصبح حينها قطر الشريان الكهفي ما بين 0.6 (صفر فاصلة ستة) و١ ملليمتر.
- وعندما تكون السرعة أقل من 30 سم/ ثانية، فإن ذلك دلالة على وجود اضطراب في عمل الشرايين المغذية للعضو الذكري. وإذا كانت السرعة أقل من 25 سم/ ثانية، فيدل ذلك على وجود «خلل وظيفي واضح» في الشرايين.
- وكذلك الطبيعي أن يزيد قطر الجسم الكهفي بنسبة 60 في المائة.
- تأثير العامل النفسي
> يقول الباحثون في دراستهم الحديثة هذه: «لقد ثبت وجود علاقة بين ارتفاع ضغط الدم والمشكلات الجنسية لدى الرجال. وبمرور الوقت، يؤدي ضغط الدم المرتفع إلى إتلاف بطانة الأوعية الدموية والتسبب في تصلب الشرايين وتضييقها وقلة تدفق الدم من خلالها إلى العضو الذكري، ما يؤدي إلى صعوبة عملية الانتصاب والمحافظة عليه».
ويُؤكد أطباء «مايو كلينك» أن أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم قد تكون لها آثار جانبية على قدرات الانتصاب لدى بعض مرضى ارتفاع ضغط الدم، ومنها الأدوية المدرة للبول، التي قد تُضعف قوة ضخ الدم إلى القضيب، التي أيضاً قد تسبب استنزاف الزنك من الجسم، الذي هو عنصر مهم لإفراز هرمون التستوستيرون الجنسي.
ومنها كذلك أدوية حاصرات مستقبلات بيتا التي يرتبط تناولها، خصوصاً الفئات القديمة منها (وليس الحديثة منها)، بالإصابة بضعف الانتصاب عبر آليات عدة.
ولكن حول حاصرات مستقبلات بيتا بالذات، ثمة وجهة نظر طبية أخرى، عبرت عنها دراسة سابقة لباحثين إيطاليين من جامعة سان رافييل في روما، تم نشرها ضمن مجلة الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، بعنوان «الإبلاغ عن ضعف الانتصاب بعد العلاج بحاصرات بيتا مرتبط بمعرفة المريض بالآثار الجانبية، ويتم عكسه عن طريق العلاج الوهمي»، وفي ملخص نتائجها قالوا: «تتكرر الشكوى من ضعف الانتصاب لدى مرضى القلب والأوعية الدموية، عند علاجهم بحاصرات بيتا. ووجدنا اختلافاً مذهلاً في الإبلاغ الذاتي عن الضعف الجنسي وفقاً لمعرفة المريض بالأثر الجانبي المحتمل لهذه الأدوية علي الانتصاب، وهو ما لا يمكن تفسيره إلا من خلال التأثير النفسي». وأضافوا: «حدوث ضعف الانتصاب مع حاصرات بيتا منخفض، وأقل بكثير مما يُعتقد. وتشير نتائج الدراسة الحالية إلى أن توقعات كل من المريض والطبيب بشأن خطر الإصابة بضعف الانتصاب قد تؤثر على حدوث هذا التأثير الجانبي المزعج».


مقالات ذات صلة

السعودية تُعلِّق السفر والقدوم من كينيا لمواجهة «إيبولا»

الخليج هيئة الصحة العامة تواصل رصد المستجدات الوبائية إقليمياً ودولياً (واس)

السعودية تُعلِّق السفر والقدوم من كينيا لمواجهة «إيبولا»

اتخذت السعودية إجراءات احترازية إضافية للحد من المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس «إيبولا»، شملت تعليق سفر المواطنين إلى كينيا وإصدار جميع التأشيرات للقادمين منها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك تعاني من التهاب الحلق؟ 7 أطعمة ومشروبات قد تخفف الألم

تعاني من التهاب الحلق؟ 7 أطعمة ومشروبات قد تخفف الألم

عندما تعاني من التهاب الحلق، قد يُحدث اختيارك للطعام والشراب فرقاً ملحوظاً في شعورك بالراحة. فثمة بعض الأطعمة والمشروبات تساعد على تهدئة الألم وتخفيف التهيّج.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبيب يجري فحصاً بالمنظار للقولون لمريض في مستشفى بمدينة مارسيليا جنوب فرنسا (رويترز - أرشيفية)

سرطان القولون والمستقيم يزداد في أميركا... والشباب يواجهون خطراً أكبر

ترتفع إصابات سرطان القولون والمستقيم في معظم الفئات العمرية بالولايات المتحدة، بعدما تراجعت لعقدين، فيما يبحث العلماء أسباب زيادة خطورته لدى المرضى الأصغر سناً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول خل التفاح قد يؤدي إلى إبطاء عملية إفراغ المعدة (بيكسلز)

رغم فوائده المحتملة... 7 آثار جانبية لخل التفاح قد لا تعرفها

رغم الفوائد الصحية المحتملة لخل التفاح، فإنه يتميز بدرجة حموضة مرتفعة؛ إذ يبلغ الرقم الهيدروجيني (pH) له نحو 4.2.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق ساعتك البيولوجية تعمل بكفاءة أكبر عندما تلتزم بجدول نوم منتظم (بيكسلز)

هل أنت من محبي الصباح أم السهر؟... السرّ في ساعتك البيولوجية

رغم أنك لا تستطيع سماع دقاتها، فإن جسمك يمتلك ساعة داخلية خاصة به، تنظم العديد من وظائفه على مدار اليوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

البروتين النباتي قد يساعد على إنقاص الوزن دون حساب السعرات

البروتين النباتي متوفر في أطعمة مثل البقوليات والمكسرات (جامعة هارفارد)
البروتين النباتي متوفر في أطعمة مثل البقوليات والمكسرات (جامعة هارفارد)
TT

البروتين النباتي قد يساعد على إنقاص الوزن دون حساب السعرات

البروتين النباتي متوفر في أطعمة مثل البقوليات والمكسرات (جامعة هارفارد)
البروتين النباتي متوفر في أطعمة مثل البقوليات والمكسرات (جامعة هارفارد)

أظهرت دراسة سريرية أميركية أن استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي قد يساعد على إنقاص الوزن لدى البالغين الذين يعانون زيادة الوزن، دون تعمُّد تقليل إجمالي كمية البروتين المتناولة عمداً أو حساب السعرات الحرارية، وذلك عند اتباع نظام غذائي نباتي منخفض الدهون.

ووجد باحثون بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة جورج واشنطن أن مصدر البروتين قد يؤدي دوراً مهماً في التحكم بالوزن، وليس الكمية فقط التي يحصل عليها الجسم منه. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «BMJ Nutrition, Prevention & Health».

ويُعد البروتين عنصراً غذائياً أساسياً في الأنظمة الهادفة إلى إنقاص الوزن، إذ يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وقد يقلل الرغبة في تناول الطعام، فضلاً عن دوره في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فقدان الوزن. ويتوفر البروتين في مصادر حيوانية، مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، وأخرى نباتية، مثل العدس والفاصوليا والحمص وفول الصويا والمكسرات.

وخلال الدراسة، تابع الباحثون 62 بالغاً يعانون زيادة الوزن في واشنطن، ووزعوهم عشوائياً على نظامين غذائيين لمدة 16 أسبوعاً. اعتمد النظام الأول على حمية نباتية منخفضة الدهون، تضمنت الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات، مع استبعاد المنتجات الحيوانية تماماً.

أما النظام الثاني، فكان حمية البحر المتوسط، وفقاً لبروتوكول دراسة «بريديميد»، واشتمل على الخضراوات والفواكه والبقوليات والأسماك والمكسرات وزيت الزيتون البكر الممتاز، مع تفضيل اللحوم البيضاء قليلة الدهون على اللحوم الحمراء.

وبعد فترة توقف استمرت 4 أسابيع، انتقل المشاركون إلى النظام الغذائي الآخر لمدة 16 أسبوعاً إضافياً، دون فرض قيود على السعرات الحرارية في أي من النظامين. وأكمل 52 مشاركاً، أي 84 في المائة من العينة، مراحل التجربة التي امتدت 36 أسبوعاً.

وأظهرت النتائج أن متبعي الحمية النباتية خفّضوا استهلاكهم اليومي من البروتين الحيواني بمعدل 47.7 غرام، في حين زاد استهلاكهم للبروتين النباتي بمقدار 14.4 غرام، وتراجع إجمالي البروتين المتناول بمعدل 33.3 غرام يومياً. في المقابل، لم تُسجل تغيرات ذات دلالة إحصائية في استهلاك البروتين لدى متبعي حمية البحر المتوسط.

وعند تحليل نتائج النظامين، وجد الباحثون أن المشاركين الذين خفّضوا استهلاكهم للبروتين الحيواني بأكبر قدر، وزادوا اعتمادهم على البروتين النباتي، حققوا أكبر خسارة في الوزن.

كذلك ارتبط ارتفاع استهلاك البروتين الحيواني وإجمالي البروتين بفقدان أقل للوزن، في حين ارتبطت زيادة استهلاك البروتين النباتي بخسارة أكبر. ورصد الباحثون أيضاً علاقة بين انخفاض استهلاك 4 أحماض أمينية، هي الإيزوليوسين، واللايسين، والميثيونين، والتيروزين، وفقدان وزن أكبر. وتوجد هذه الأحماض بتركيزات أعلى في البروتينات الحيوانية مقارنة بالبروتينات النباتية.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج تدعم أدلة متزايدة على دور الأنظمة الغذائية النباتية في التحكم بالوزن، مؤكدين أنها لا تعني أن البروتين ضار، بل تسلط الضوء على أهمية مصدره. فقد ارتبط الاعتماد بدرجة أكبر على الفاصوليا، والعدس، والتوفو، والحبوب الكاملة، مقابل تقليل استهلاك اللحوم، ومنتجات الألبان والبيض، بفوائد في التمثيل الغذائي وفقدان الوزن.

ومع ذلك، لا تثبت النتائج، وفقاً للفريق، أن تغيير مصدر البروتين وحده يؤدي مباشرة إلى إنقاص الوزن، إذ تناول التحليل الارتباطات بين التغيرات الغذائية والوزن ضمن تجربة سابقة، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد الآليات المسؤولة عن هذه العلاقة.


تعاني من التهاب الحلق؟ 7 أطعمة ومشروبات قد تخفف الألم

تعاني من التهاب الحلق؟ 7 أطعمة ومشروبات قد تخفف الألم
TT

تعاني من التهاب الحلق؟ 7 أطعمة ومشروبات قد تخفف الألم

تعاني من التهاب الحلق؟ 7 أطعمة ومشروبات قد تخفف الألم

عندما تعاني من التهاب الحلق، قد يُحدث اختيارك للطعام والشراب فرقاً ملحوظاً في شعورك بالراحة. فبينما تساعد بعض الأطعمة والمشروبات على تهدئة الألم وتخفيف التهيّج، قد تزيد أنواع أخرى من حدة الانزعاج. كذلك، توفر بعض الخيارات الغذائية عناصر مهمة تدعم جهاز المناعة وتساعد الجسم على التعافي، في حين قد تعوق خيارات أخرى عملية الشفاء، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث». فماذا تأكل وتشرب عند الإصابة بالتهاب الحلق؟

1. دقيق الشوفان (عصيدة الشوفان)

تُعد الأطعمة الدافئة والطرية، مثل عصيدة الشوفان وغيرها من عصائد الحبوب، خياراً مناسباً ومريحاً للأشخاص الذين يعانون من التهاب الحلق.

ويوضح الدكتور روبرت إتش هوبكينز الابن، المدير الطبي للمؤسسة الوطنية للأمراض المعدية، أن «الأطعمة الطرية يسهل بلعها، كما أنها أقل احتمالاً للتسبب في تهيّج الحلق».

ورغم عدم وجود أبحاث تناولت بصورة مباشرة تأثير الشوفان في العدوى الفيروسية، فإنه يُعد غذاءً مفيداً خلال فترة المرض؛ نظراً إلى احتوائه على فيتامينات ومركبات مضادة للالتهابات تدعم جهاز المناعة.

وقد أظهرت الأبحاث أن «بيتا غلوكان»، وهو أحد المركبات النشطة الرئيسية في الشوفان، يساعد على خفض مستويات الكوليسترول، وله تأثيرات مضادة لمرض السكري.

وإضافة إلى ذلك، يعزز الشوفان صحة الجهاز الهضمي، ويُعد مصدراً غنياً بفيتامينات «ب»، ومعادن مهمة مثل المنغنيز والحديد والمغنيسيوم والزنك، التي تسهم في دعم المناعة وإمداد الجسم بالطاقة.

2. البيض

ينصح الدكتور هوبكينز بتناول البيض، سواء كان مخفوقاً أو مقلياً أو مسلوقاً أو محضّراً بأي طريقة أخرى، بوصفه خياراً جيداً للمصابين بالتهاب الحلق؛ لأنه طري ودافئ ويسهل بلعه.

ولا تقتصر فوائد البيض على غناه بالبروتين، بل يحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، من بينها اللوتين والزياكسانثين والكولين وفيتامين «د» والسيلينيوم وفيتامين «أ».

وتساعد هذه العناصر الغذائية على دعم جهاز المناعة واستعادة القوة عندما يكون الجسم في حالة ضعف نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية.

3. البطاطس المهروسة

تُعد البطاطس من الأطعمة التي تمنح شعوراً بالراحة، خصوصاً عند تقديمها مهروسة. ويمكن إضافة القليل من الحليب أو الزبادي اليوناني إليها للحصول على قوام كريمي يسهل تناوله.

وتتميز البطاطس بأنها مصدر ممتاز لفيتامين «سي»، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وتساعد على الحد من الالتهابات.

كما يسهم البوتاسيوم الموجود فيها في الحفاظ على وظائف القلب والعضلات. وإلى جانب ذلك، تساعد البطاطس على ترطيب الجسم؛ إذ يشكل الماء أكثر من 70 في المائة من مكوناتها، وهو أمر بالغ الأهمية عند مواجهة عدوى الجهاز التنفسي العلوي.

البطاطس تُعد من الأطعمة التي تمنح شعوراً بالراحة خصوصاً عند تقديمها مهروسة (بيكسلز)

4. المرق أو الحساء الدافئ

لطالما استُخدم الحساء، ولا سيما حساء الدجاج، على مدى قرون بوصفه علاجاً لعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

ويقول شين رينولدز، مساعد طبيب في مركز «بانر» للرعاية العاجلة (Banner Urgent Care) بولاية أريزونا الأميركية، إن «الحساء يمكن أن يمنح شعوراً كبيراً بالراحة عند الإصابة بالتهاب الحلق». فالبخار المتصاعد منه قد يساعد على فتح الممرات الأنفية وتخفيف انسداد الحلق، كما يمد الجسم بالسوائل التي تسهم في تقليل كثافة المخاط والوقاية من الجفاف.

وتُعد السوائل الدافئة مفيدة في حالات التهاب الحلق. ففي دراسة تجريبية صغيرة، بحث العلماء تأثير مشروب ساخن وآخر بدرجة حرارة الغرفة، وهو عصير عنب مخفف، على 30 شخصاً ظهرت عليهم أعراض نزلات البرد أو أمراض شبيهة بالإنفلونزا. وأظهرت النتائج أن المشروب الساخن وفّر راحة فورية ومستمرة من أعراض سيلان الأنف والسعال والعطس والتهاب الحلق والقشعريرة والتعب. في المقابل، لم يوفر المشروب نفسه عند تقديمه بدرجة حرارة الغرفة سوى تخفيف أعراض سيلان الأنف والسعال والعطس.

5. الماء بالليمون

يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً بالغ الأهمية عند مواجهة عدوى فيروسية، وقد يساعد أيضاً على تخفيف الألم المصاحب لالتهاب الحلق. فالترطيب الجيد يسهم في مكافحة الالتهاب، وطرد السموم، وتقليل كثافة المخاط، والحفاظ على رطوبة الحلق.

ويمكن إضافة القليل من عصير الليمون إلى الماء لتحسين مذاقه. وإلى جانب ذلك، يُعد الليمون مصدراً ممتازاً لفيتامين «سي»، الذي قد يساعد على تعزيز كفاءة جهاز المناعة.

6. الشاي الساخن

على غرار المرق الدافئ، قد يساعد الشاي الساخن على تخفيف الاحتقان، وتوفير تأثير مضاد للالتهاب، والتخفيف من «التنقيط الأنفي الخلفي» (Postnasal Drip)، وهي حالة يتراكم فيها المخاط الزائد ويتدفق إلى أسفل الحلق.

ونظراً إلى أن الكافيين الموجود في الشاي والقهوة قد يكون له تأثير مدرّ للبول، ما قد يؤدي إلى تقليل السوائل في الجسم، تنصح كريستين نغوين، طبيبة الأسرة في «مايو كلينك» (Mayo Clinic) بمدينة جاكسونفيل في ولاية فلوريدا، بتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين، واستبدال شاي الأعشاب أو الشاي الخالي من الكافيين بها.

7. العسل الممزوج بالماء الدافئ أو الشاي

يصف الدكتور بريتيش ك. توش، اختصاصي الأمراض المعدية في «مايو كلينك»، العسل بأنه وسيلة تقليدية استُخدمت منذ زمن طويل لتخفيف التهاب الحلق.

كما يُعد العسل مهدئاً طبيعياً فعالاً للسعال؛ إذ يساعد على تغليف الحلق بطبقة مهدئة تقلل من التهيّج.

وتضمنت مقالة منشورة في دورية «طبيب الأسرة الكندي» (Canadian Family Physician) مراجعة لدراسات تقدم قدراً من الأدلة الداعمة لفاعلية العسل في تهدئة الحلق.

وتشير مراجعة علمية أخرى منشورة إلى أن فوائد العسل قد ترتبط بتأثيره في مسارات متعددة مضادة للالتهابات داخل الجسم.


سرطان القولون والمستقيم يزداد في أميركا... والشباب يواجهون خطراً أكبر

طبيب يجري فحصاً بالمنظار للقولون لمريض في مستشفى بمدينة مارسيليا جنوب فرنسا (رويترز - أرشيفية)
طبيب يجري فحصاً بالمنظار للقولون لمريض في مستشفى بمدينة مارسيليا جنوب فرنسا (رويترز - أرشيفية)
TT

سرطان القولون والمستقيم يزداد في أميركا... والشباب يواجهون خطراً أكبر

طبيب يجري فحصاً بالمنظار للقولون لمريض في مستشفى بمدينة مارسيليا جنوب فرنسا (رويترز - أرشيفية)
طبيب يجري فحصاً بالمنظار للقولون لمريض في مستشفى بمدينة مارسيليا جنوب فرنسا (رويترز - أرشيفية)

دقّت مجموعات طبية ناقوس الخطر بشأن ارتفاع حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين البالغين الأصغر سناً بالولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، لكنّ تحليلاً جديداً خلص إلى أن زيادة الإصابة تشمل جميع الفئات العمرية تقريباً، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأظهرت بيانات من الجمعية الأميركية للسرطان ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و49 عاماً بنسبة 3 في المائة سنوياً بين عامي 2013 و2022، وأن هذا المرض أصبح بحلول عام 2026 السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان في تلك الفئة العمرية.

وتناول التحليل الجديد لبيانات المعهد الوطني للسرطان جميع الفئات العمرية حتى سن 70 عاماً. وخلص الباحثون إلى أن معدّل الإصابة انخفض من 55.2 بين كل 100 ألف في عام 2000، إلى 36.7 في عام 2022، لكنه ارتفع بعد ذلك إلى 38.3 في عام 2023.

وقالت كيتلين مورفي، قائدة الدراسة من جامعة شيكاغو، في بيان: «هذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها زيادة في المعدل الإجمالي منذ ما يربو على 20 عاماً».

وذكر الباحثون لمجلة «إن إي جيه إم إيفيدنس»، أن الزيادة الكبرى البالغة 12.76 في المائة سنوياً في الفترة من 2019 إلى 2023، لوحظت في الفئة العمرية من 45 إلى 49 عاماً، ويُعزى ذلك على ما يبدو إلى زيادة عدد الأشخاص الذين خضعوا لفحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم بعدما خفّضت التوصيات الأميركية السن الموصى بها لإجراء الفحص من 50 إلى 45 عاماً.

وقالت مورفي: «هذا يعني أن الفحص يحقق الغرض المرجو منه؛ فهو يكشف عن الإصابة بالسرطان في مرحلة مبكرة».

لكنّ الباحثين أشاروا إلى أن الزيادة في معدلات الفحص لا تفسر الارتفاع في معدل الإصابة بشكل عام، أو بين الفئات العمرية الأخرى، ما يشير إلى أن عوامل خطر غير معروفة، من بينها العوامل البيئية، قد تبدد المكاسب التي تحققت بفضل الفحص.

وحدّد فريق منفصل من الباحثين أدلة جديدة تساعد في تفسير سبب كون سرطان القولون والمستقيم أكثر فتكاً في كثير من الأحيان لدى المرضى الأصغر سناً.

وحلل الفريق عينات 189 ورماً من بالغين من جميع الأعمار، بحثاً عن العوامل التي تتغيّر تدريجياً مع التقدّم في العمر.

وأظهر المرضى الأصغر سناً نشاطاً أعلى للحمض النووي الريبي غير المشفّر الطويل؛ وهي جزيئات قادرة على تنظيم الجينات دون إنتاج بروتينات.

ولاحظ الباحثون أيضاً نشاطاً جينياً يشير إلى وجود إشارات أقوى بين الخلايا، ما قد يساعد الخلايا السرطانية في التحرّك والانتشار بالأنسجة المجاورة لدى المرضى الأصغر سناً.