إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

علاج هشاشة العظام لدى الأطفال
> لدي ولد عمره 5 سنوات ونصف، وعنده هشاشة بالعظام وكل الفحوصات كانت سليمة، وكتب له الطبيب علاج «فوسوماكس اليندرونات». هل هذا هو العلاج المناسب؟
مجد الجرباني -
رسالة بالبريد الإلكتروني
- هذا ملخص أسئلتك عن تشخيص إصابة طفلك بهشاشة العظم، والتي لم يتضح لي المقصود فيها من قولك إن «كل الفحوصات سليمة».
ومع ذلك، لاحظ معي ثلاثة أمور. الأمر الأول، أن نسيج العظم به ثلاثة مكونات: خلايا حية، ومُكون معدني، وألياف كولاجين. والمكون المعدني يتشكل بالدرجة الرئيسية من الكالسيوم. والخلايا العظمية الحية تشمل: خلايا بانية للعظم، وخلايا محطمة للعظم، وخلايا عظم عامة. والعظم نسيج حي. وللحفاظ عليه قوياً ومتجدداً وحيوياً، تتم «إعادة تكوينه» بشكل مستمر وطوال العمر، وذلك من خلال عمليتين تحصلان في نفس الوقت. الأولى، عملية بناء والثانية عملية تحطيم. وتقوم الخلايا البانية للعظم بمهمة بناء المكون المعدني الجديد للعظم، وتعمل الخلايا المحطمة للعظم على تفتيت المكون المعدني القديم.
والأمر الثاني، هشاشة العظام هو وصف لحالة مرضية يحصل فيها نقص في كتلة بناء العظم، ما يؤدي إلى ضعف وتخلخل وهشاشة بنية العظام، وبالتالي سهولة انكسارها. وسبب هذه الحالة من الهشاشة في البنية العظمية هو عدم التوازن والمواكبة فيما بين عملية هدم وتحطيم العظم من جهة وعملية بناء وصناعة العظم الجديد من جهة أخرى. وهذه الحالة تصيب البالغين في الغالب لأسباب عدة. وفي حالات قليلة ومحددة من الممكن أن تصيب الأطفال لأسباب مختلفة.
وتشخيص الإصابة بهشاشة العظم يجدر أن يتم بدقة بالاعتماد على نتائج فحصوات طبية متعددة، وخاصة لدى الأطفال. وبعد تشخيص الإصابة، يكون العمل على معرفة السبب وراء نشوء هذه الحالة.
والأمر الثالث، «فوزاماكس» هو اسم تجاري لعقار من فئة مجموعة الأليندرونات، الذي يتم في الغالب تناول جرعته مرة في الأسبوع، وعلى معدة خالية في الصباح الباكر.
وتعمل هذه الأدوية على تقوية العظام وزيادة المكون المعدني في بنية النسيج العظمي، ولذا يُستخدم لعلاج أو الوقاية من هشاشة العظام لدى البالغين. وآلية عمل هذه الفئة من الأدوية تتلخص في جانبين، الأول: تعمل عقارات فئة مجموعة أليندرونات على منع وكبت نشاط الخلايا الهادمة للعظم، وبالتالي تتم عملية تقوية العظم عن طريق إبطاء فقدان النسيج العظمي لمكونه المعدني. والثاني: تحفيز نشاط الخلايا البانية للعظم من أجل تحسين كتلة بناء النسيج العظمي.
ونظراً لوجود العديد من الاحتياطات الطبية في مدى ملاءمة تناولها من قبل البالغين (فوق سن 18 سنة)، خاصة الذين لديهم عدد من الاضطرابات الصحية أو الأمراض، نظراً لاحتمال تسبب تناوله بعدد من الآثار والتفاعلات الجانبية. ولذا يتم تحت الإشراف والمتابعة الطبية كل واحد من الجوانب التالية: وصف كمية الجرعة اللازمة منه، وكيفية تناوله، وتأثيراته العلاجية، وتفاعلاته الجانبية المحتملة.
وفي جانب مدى إمكانية تلقي الأطفال للأدوية من فئة مجموعة الأليندرونات عند «تأكيد» تشخيص الإصابة بهشاشة العظم، فإن ذلك «ممكن»، ولكن وفق عدة ضوابط طبيه لمدى ملائمة ذلك لحالة الطفل الصحية ومقدار الجرعة وكيفية المتابعة الطبية. وإذا تم تشخيص إصابة طفلك بهشاشة العظام وتوصل الطبيب إلى معرفة السبب، فإنه بالإضافة إلى معالجة السبب الأساسي في نشوء هشاشة العظم، قد يصف الطبيب استخدام كميات أقل من الأدوية المستخدمة للبالغين لتحسين قوة العظم، مثل الأدوية من فئة مجموعة الأليندرونات. كما قد يضيف الطبيب وصف فيتامين «دي» لتحسين قدرة الطفل على امتصاص الكالسيوم، وأيضاً ينصح تغذية الطفل باتباع نظام غذائي متوازن وغني بالكالسيوم، وأيضاً ببرنامج للتمارين الرياضية.

«أبيكسا» وجلطة الدماغ
> أصيبت والدتي بجلطة في المخ منذ 7 سنوات، أثرت على الذاكرة. فهل هناك دواء حديث بدلا من «أبيكسا» لأن استيعابها ضعيف ولا تدري أحيانا ماذا تفعل؟
أحمد مخلوف -
رسالة بالبريد الإلكتروني
- هذا ملخص أسئلتك، التي لم يتضح لي منها ما هو جانب الدماغ الذي أصابته جلطة السكتة الدماغية، وهل أن سبب ضعف الذاكرة الرئيسي هو تبعات هذه الجلطة (ضعف الذاكرة الوعائي) أم ثمة عوامل مرضية أخرى في الدماغ، كمرض الزهايمر، قد فاقمت ضعف الذاكرة لدى والدتك. ومع ذلك، لاحظ معي ثلاثة أمور بالتسلسل:
الأمر الأول، ووفق ما يشير إلية أطباء الأعصاب في مايوكلينك بالنسبة لمعالجة حالات ضعف الذاكرة، بقولهم: «معظم أنواع الخرف لا يمكن شفاؤها، لكن هناك طرق للسيطرة على الأعراض». ومعظم الوسائل الدوائية وغير الدوائية المستخدمة، هي ذات تأثير مؤقت لتخفيف الأعراض السلوكية المرافقة لحالات ضعف الذاكرة.
والوسائل غير الدوائية ذات أهمية عالية في التعامل المنزلي مع حالات ضعف الذاكرة، رغم أنها تتطلب جهداً متواصلاً من المرافقين بالمنزل، ورغم عدم إيلائها الاهتمام اللازم. والتي منها، جعل المنزل أكثر أماناً لمنع حوادث السقوط أو إيذاء النفس مثلاً. وتعديل البيئة المنزلية المحيطة، كتخفيف الضوضاء مثلاً، من أجل تسهيل التركيز على المريض وتمكينه بقدر المستطاع من أداء الوظائف الطبيعية. ووضع برنامج روتيني لأنشطة الحياة اليومية، كتناول وجبات الطعام مثلاً، منعاً لحصول المزيد من الارتباك الذهني. وتبسيط طريقة التواصل مع المريض بالحفاظ على التواصل البصري أثناء الحديث معه، والتحدث ببطء، وعرض فكرة واحدة عليه عند سؤاله عن الأشياء التي يرغب فعلها، وغيرها من سلوكيات الرعاية الصادقة والرحيمة. والحرص على إشغالهم بالمشاركة في حضور الأنشطة المنزلية كالطهو ولقاء الأسرة على وجبات الطعام وغيرها. والاهتمام بتغذيتهم وضمان تناولهم العناصر الغذائية الجيدة مع تخفيف تناول المنبهات كالكافيين في فترات ما بعد الظهر.
هذه الجوانب مهمة، لأن التعامل العلاجي مع حالات الأشخاص المصابين بضعف الذاكرة لا يجدر أن يعتقد أفراد الأسرة القريبين أنه سيتحقق «فقط بمجرد تناول الأدوية» وستتحسن بالتالي حالته الذهنية في عيشة الحياة اليومية.
الأمر الثاني، هناك العديد من الأدوية المستخدمة في حالات ضعف الذاكرة، ولكن كل نوع منها له آلية عمل مختلفة، وكل منها له حالات يُوصف فيها وفق الإرشادات الطبية العلاجية المعتمدة. ولذا، فإن حالات مثل الزهايمر تتم معالجتها الدوائية بطريقة مختلفة عن حالات ضعف الذاكرة التي تنجم عن اضطرابات في عمل الأوعية الدموية المغذية للدماغ، كحالات ضعف الذاكرة ما بعد جلطة السكتة الدماغية.
كما أن في حالات ضعف الذاكرة الوعائي، يركز العلاج غالباً على العوامل المرضية المزمنة التي ساهمت في حصول جلطة السكتة الدماغية وحصول ضعف الذاكرة الوعائي. ومن الناحية الطبية، ثابت أن التحكم في تلك العوامل الصحية الأساسية للقلب والأوعية الدموية يُبطئ من معدل تفاقم الخرف، وربما أيضاً يمنع المزيد من التدهور فيه. وذلك يتم بتناول الأدوية التي تعمل على خفض ضغط الدم، وتقليل مستوى الكوليسترول، ومنع الدم من التخثر، والحفاظ على الشرايين سالكة، والمساعدة في التحكم في سكر الدم إذا كان الشخص مصاباً بالسكري.
الأمر الثالث، أن عقار «أبيكسا» هو من فئة أدوية الميمانتين التي تعمل على تنظيم نشاط أحد «النواقل الكيميائية» التي تشارك على نطاق واسع في عمل وظائف الدماغ، بما في ذلك التعلُم والذاكرة. وهذا الدواء معتمد حالياً لعلاج «مرض الزهايمر» إذا كان بدرجة «متوسطة» أو «شديدة». أي ليس في حالات الزهايمر بدرجة بسيطة، ولا في حالات ضعف الذاكرة التي ليس لها علاقة بمرض الزهايمر. ولذا لا يُتوقع من تناوله جدوى واضحة في غير حالات الزهايمر التي بدرجة متوسطة أو شديدة.
وقد يُفيد في ضعف الذاكرة الوعائي - رغم أن الدراسات الطبية حوله قليلة ولكن بنتائج مشجعة نسبياً - تناول أدوية من فئة مثبطات الكولينستيراز، التي تشارك على نطاق واسع في عمل وظائف الدماغ، بما في ذلك التعلُم والذاكرة. ولكن هذا يكون تحت الإشراف الطبي من قبل الطبيب المتابع الذي يُعطي التشخيص الصحيح لسبب ضعف الذاكرة، والطريقة الدوائية الأفضل في معالجته وفق الإرشادات الطبية المعتمدة.
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد: [email protected]



كيف تعرف أن أمعاءك تعاني؟ إليك أبرز 6 علامات

6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
TT

كيف تعرف أن أمعاءك تعاني؟ إليك أبرز 6 علامات

6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)

يحتوي الجهاز الهضمي على تريليونات من البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى، بعضها مفيد، وبعضها قد يكون ضاراً. عندما يكون توازن الأمعاء سليماً، يوجد المقدار المناسب من كل نوع.

ولكن إذا زاد عدد البكتيريا الضارة على المفيدة، فإن هذا الخلل قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي وأعراض تظهر في مناطق أخرى من الجسم.

ويكشف تقرير لمجلة «هيلث» عن أبرز علامات اختلال توازن الأمعاء وتأثيرها على الجسم، مع استعراض أفضل الطرق لتحسين صحتها واستعادة التوازن الداخلي.

1. مشاكل هضمية

من أبرز علامات اضطراب الأمعاء الأعراض التي تشعر بها في المعدة والأمعاء، مثل:

-آلام المعدة

-الغازات

-الانتفاخ

-الإسهال

-الإمساك

-حرقة المعدة

تختلف طبيعة الأجسام، وقد تواجه بعض هذه المشاكل من وقت لآخر. ولكن إذا كانت الأعراض متكررة وتستمر لأسابيع، فقد تشير إلى حالة هضمية مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) أو أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD)، وكلاهما مرتبط بكيفية عمل الأمعاء.

2. التعب المستمر

هناك أسباب عديدة للشعور بالإرهاق أو نقص الطاقة، وقد يكون أحدها مرتبطاً بصحة الأمعاء. يُنتج الجسم معظم السيروتونين، وهو مركب كيميائي يساعد على تنظيم المزاج والنوم، في الأمعاء بنسبة تقارب 95 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى أن سوء جودة النوم قد يؤثر على الأمعاء، والعكس صحيح. الالتهاب المزمن في الأمعاء يقلل من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، مثل: الحديد وفيتامين B12، اللذين يدعمان إنتاج الطاقة، ما قد يسبب التعب المستمر.

3. مشاكل الجلد

بعض حالات الجلد، خاصة المرتبطة بالاستجابات المناعية، مثل: الأكزيما، والصدفية، والوردية، قد تكون مرتبطة بصحة الأمعاء. حيث يمكن لتغيرات ميكروبيوم الأمعاء أن تؤثر على الالتهاب في الجسم، وهو ما يُعرف بمحور الأمعاء - الجلد.

4. تكرار الإصابة بالأمراض

عندما تكون الأمعاء غير متوازنة، قد يزداد احتمال الإصابة بالأمراض والعدوى، مثل: نزلات البرد، أو الإنفلونزا، أو «كوفيد 19». هذا بسبب ارتباط الجهاز المناعي بالأمعاء، فزيادة البكتيريا الضارة قد تضعف دفاعاته. كما أن خلل الأمعاء مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

5. الحساسية تجاه بعض الأطعمة

تختلف الحساسية الغذائية عن التحسس الغذائي، فالأخيرة تنتج عن مشاكل هضمية، بينما الحساسية ناتجة عن استجابة جهاز المناعة.

إذا شعرت بعدم الراحة بعد تناول أطعمة كنت تتناولها سابقاً دون مشاكل، فقد يشير ذلك إلى خلل في الأمعاء.

ويؤدي هذا الخلل إلى صعوبة هضم بعض الأطعمة، مسببة الانتفاخ، وتشنجات المعدة، والغثيان.

6. تغيرات في المزاج أو التفكير

الأمعاء مرتبطة بالدماغ من خلال ما يُعرف بمحور الأمعاء - الدماغ، حيث تنقل الأعصاب والهرمونات والإشارات المناعية الرسائل بين الجهاز الهضمي والدماغ. لذا، يمكن لتغير البكتيريا في الأمعاء أن يؤثر على المزاج، والذاكرة، ومستويات التوتر.

وأظهرت الدراسات وجود علاقة بين ميكروبيوم الأمعاء والاكتئاب، وتنظيم المزاج، والقلق، والقدرات الإدراكية. كما يوجد دليل على أن تحسين صحة الأمعاء قد يعزز الذاكرة والانتباه والمزاج.

ما هي طرق تحسين صحة الأمعاء؟

يمكنك اتباع تغييرات غذائية ونمط حياة لتحسين صحة الأمعاء، منها:

- زيادة الألياف في النظام الغذائي.

- إدارة مستويات التوتر.

- تجنب الأطعمة المعالجة بشدة.

- الحصول على قسط كافٍ من النوم بانتظام.

- ممارسة النشاط البدني.

- شرب كمية كافية من الماء.


هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك

هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك
TT

هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك

هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك

الزنك معدن أساسي لا ينتجه الجسم، لذلك يجب الحصول عليه من النظام الغذائي. وتتصدر المحار ولحوم البقر قائمة الأطعمة الغنية بالزنك، تليها أنواع أخرى من المأكولات البحرية، والدواجن، وجبن الشيدر، إضافة إلى بعض الأطعمة النباتية مثل الحبوب الكاملة المدعمة وبعض المكسرات والبذور.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة الغنية بالزنك التي يمكن إدراجها في نظامك الغذائي، وأهميتها في دعم المناعة وتعزيز وظائف الجسم الحيوية.

1. المحار

يُعد المحار من أغنى الأطعمة بالزنك على الإطلاق، إذ يحتوي على كمية تفوق أي طعام آخر. فحصة بوزن 3 أونصات من المحار النيّئ (نحو 6 حبات متوسطة الحجم) توفر نحو 33 ملغ من الزنك، وهي كمية تفوق الاحتياج اليومي الموصى به للبالغين.

ما هو الاحتياج اليومي؟

وطوّرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية مفهوم «القيمة اليومية» كمرجع لمقارنة محتوى المغذيات في الأطعمة بالمقدار الموصى به يومياً ضمن نظام غذائي يحتوي على 2000 سعرة حرارية.

الاحتياج اليومي من الزنك يبلغ نحو 8 ملغ للنساء غير الحوامل و11 ملغ للرجال البالغين.

2. لحم البقر

يحتوي لحم البقر على كمية جيدة من الزنك، وإن كانت أقل من المحار.

3 أونصات (85 غراماً) من لحم الخاصرة المشوي توفر نحو 4 ملغ من الزنك.

3 أونصات (85 غراماً) من اللحم البقري المفروم قليل الدهن توفر نحو 6 ملغ من الزنك.

3. السلطعون والكركند

يُعد السلطعون والكركند من المصادر البحرية الجيدة للزنك:

3 أونصات من لحم السلطعون المطهو توفر أكثر من 3 ملغ من الزنك.

كوب واحد من الكركند المطهو يوفر نحو 6 ملغ.

كما يحتوي الروبيان والسردين على كميات من الزنك.

4. الدواجن

تُعد البروتينات الحيوانية مثل الدجاج والديك الرومي مصادر جيدة للزنك:

3 أونصات من صدر الديك الرومي المشوي توفر نحو 1.5 ملغ.

فخذ دجاج مشوي مع الجلد يحتوي على نحو 1.4 ملغ.

5. جبن الشيدر

توفر شريحة ونصف الشريحة من جبن الشيدر نحو 1.5 ملغ من الزنك. كما يحتوي الحليب واللبن الزبادي على كميات أقل منه.

6. حبوب الإفطار الكاملة المدعمة بالزنك

تُدعّم العديد من حبوب الإفطار الكاملة بالزنك، وقد يوفر كوب واحد من بعض الأنواع كمية كبيرة منه.

لكن يشير خبراء إلى أن امتصاص الزنك من الحبوب قد يكون منخفضاً بسبب وجود مركبات طبيعية تُسمى «الفايتات»، وهي ترتبط بالزنك وقد تقلل من امتصاصه في الأمعاء.

ما هي الفايتات؟

هي مركبات طبيعية موجودة في الحبوب والبقوليات، ترتبط بالزنك والحديد والكالسيوم، وقد تعوق امتصاصها في الجسم.

7. بذور اليقطين

تحتوي أونصة واحدة من بذور اليقطين (نحو 140 بذرة) على نحو 2.2 ملغ من الزنك.

ومن البذور الأخرى التي تحتوي على الزنك:

السمسم

بذور القرع

بذور دوار الشمس

بذور الشيا

لكن مثل الحبوب الكاملة، تحتوي البذور أيضاً على فايتات قد تقلل من امتصاص الزنك.

8. الكاجو

يوفر كوب من الكاجو المحمص الجاف نحو 7.5 ملغ من الزنك.

ومن المكسرات الأخرى الغنية بالزنك:

الصنوبر

اللوز

الفول السوداني (يُصنّف من البقوليات)

9. العدس

نصف كوب من العدس المطهو يوفر نحو 2.5 ملغ من الزنك.

ومن البقوليات الأخرى التي تحتوي على الزنك:

فول الصويا

الحمص

الفاصوليا الحمراء

فاصوليا ليما

الفاصوليا السوداء

الفاصوليا البيضاء

10. البيض

يُعد البيض مصدراً معتدلاً للزنك؛ إذ تحتوي البيضة الكبيرة المسلوقة على نحو 0.5 ملغ، ويتركز الزنك بشكل أساسي في صفار البيض.

كيف أعرف إذا كنت بحاجة إلى مكملات الزنك؟

معظم الأشخاص، حتى النباتيين، يمكنهم الحصول على كمية كافية من الزنك من خلال نظام غذائي متوازن. وإذا وُجد نقص في الزنك، فيُشخّص ذلك عبر تحليل دم، وقد يوصي الطبيب بمكمل غذائي.

عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بنقص الزنك، منها:

-التقدم في العمر

-الحمل أو الرضاعة

-اتباع نظام نباتي صارم

-جراحات السمنة

-اضطرابات هضمية تؤثر في الامتصاص مثل داء كرون أو الداء البطني (السيلياك).


خسارة الوزن بسرعة قد تعادل 10 سنوات من الشيخوخة… كيف تتفاداها؟

علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
TT

خسارة الوزن بسرعة قد تعادل 10 سنوات من الشيخوخة… كيف تتفاداها؟

علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)

تقدّم حقن إنقاص الوزن من فئة «GLP-1» بوصفها حلاً سحرياً للتخلّص من الكيلوغرامات العنيدة التي عجزت الحميات والأنظمة الغذائية الأخرى عن إنقاصها.

ولذلك ليس مستغرباً أن تحظى هذه الأدوية، المطروحة تحت أسماء تجارية مثل «مونجارو» و«ويغوفي» و«ساكسندا»، بانتشار واسع، مع تقديرات تشير إلى أنّ نحو 2.5 مليون شخص في المملكة المتحدة يستخدمونها حالياً.

غير أنّ لهذا الانتشار ثمناً محتملاً؛ إذ يرى خبراء أنّ مستخدمي حقن إنقاص الوزن قد يفقدون كميات كبيرة من الكتلة العضلية إلى جانب الدهون، بما قد يعادل تسارعاً في مظاهر الشيخوخة بنحو عشر سنوات.

وجاء في تقريرٍ حديث بعنوان «أدوية GLP-1 والحفاظ على الكتلة العضلية» أنّ «فقدان الكتلة الخالية من الدهون المُبلَّغ عنه يشبه ما يُلاحظ بعد جراحات السمنة، أو أثناء علاج السرطان، أو ما يعادل نحو عشر سنوات من التقدّم في العمر».

وكتبت المؤلفة الرئيسية للتقرير، جيليان هاتفيلد، الأستاذة المشاركة في جامعة فريزر فالي في كندا، أنّ «فقدان الكتلة العضلية يثير قلقاً خاصاً لدى كبار السن، لأن الكتلة العضلية تتراجع طبيعياً مع التقدّم في العمر».

وأضافت: «كما أنّ فقدان الكتلة العضلية والعظمية المرتبط بأدوية إنقاص الوزن قد يزيد الهشاشة وخطر السقوط».

وتتوافق هذه النتائج مع مراجعة أُجريت عام 2024، وجد فيها باحثون أستراليون أنّ هذه الحقن قد تسبّب «فقداناً سريعاً وكبيراً في الكتلة الخالية من الدهون» بنحو 6 كيلوغرامات للشخص، وهو ما «يقارب عقداً من الشيخوخة أو أكثر».

لكنهم أشاروا أيضاً إلى خبرٍ إيجابي، وهو أنّ تمارين المقاومة لأكثر من 10 أسابيع يمكن أن «تؤدي إلى زيادات كبيرة في الكتلة الخالية من الدهون (نحو 3 كيلوغرامات) والقوة (نحو 25 في المائة) لدى الرجال والنساء».

من جهتها، تقول مدرّبة اللياقة البدنية جاكلين هوتون، مؤلفة كتاب «Strong: The Definitive Guide to Active Ageing»: «يعني تدريب القوة تعريض العضلات لحملٍ أكبر مما اعتادت عليه في الحياة اليومية، لأن العضلات تصبح أقوى عندما تُجبَر على العمل بجهد أكبر قليلاً».

وقالت: «يمكن إبطاء فقدان العضلات بدرجة كبيرة، بل وأحياناً عكسه، من خلال تمارين القوة إذا اقترنت بتناول كمية كافية من البروتين».

وفيما يلي ما ينبغي على مستخدمي أدوية «GLP-1» معرفته لحماية عضلاتهم، والحدّ من الشيخوخة المبكرة، وتبنّي عادات صحية طويلة الأمد.

الالتزام بإرشادات التمرين التقليدية

يشير تقرير هاتفيلد إلى أنّ هناك «نقصاً في الأبحاث حول بروتوكولات تدريب المقاومة المحدَّدة للأشخاص الذين يتناولون محفّزات مستقبلات GLP-1 أو GLP-1/GIP».

وهذا يعني أنّ التوصيات تستند إلى الإرشادات التقليدية لتمارين المقاومة، أي ممارستها مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، بشدّة تتراوح بين 50 و80 في المائة، مع أداء ما لا يقل عن سبعة تمارين في كل جلسة تستهدف المجموعات العضلية الكبيرة.

وإضافةً إلى ذلك، يُنصح أيضاً بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المتوسّط إلى القوي.

البروتين أساسي لحماية العضلات

يجب أن يقترن برنامج التمرين المناسب بنظامٍ غذائي ملائم للحفاظ على الكتلة العضلية.

وهذا يعني إعطاء الأولوية للبروتين، وهو من المغذّيات الكبرى الأساسية التي تبني العضلات والعظام والجلد والشعر وتُصلحها وتحافظ عليها، حسب اختصاصي التغذية روب هوبسون، مؤلف كتاب «The Low Appetite Cookbook».

وينصح هوبسون باستهداف ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، واقتراح البدء بنحو 20 غراماً من البروتين في كل وجبة (ما يعادل قطعة دجاج بحجم راحة اليد).

وتشمل مصادر البروتين: البيض، والدواجن، والأسماك، والمأكولات البحرية، والتوفو، والتمبيه، والبقوليات (مثل العدس والحمص والفاصولياء)، والمكسّرات والبذور.

ويقول: «تناول كميات قليلة ولكن على فترات متكرّرة للمساعدة في توزيع مدخول البروتين على مدار اليوم».

كما يوصي بإدخال أطعمة غنية بالحمض الأميني ليوسين، الموجود في البيض والدجاج والسمك والتوفو والتمبيه والإدامامي ومنتجات الألبان، نظراً لأهميته في بناء العضلات وإصلاحها.

تنظيم الوجبات

وبما أنّ مستخدمي أدوية «GLP-1» يتناولون طعاماً أقل بنحو 30 في المائة (أي ما يقارب 1200 إلى 1500 سعرة حرارية يومياً للنساء و1500 إلى 1800 للرجال)، فإنّ التخطيط للوجبات والوجبات الخفيفة يُعدّ أمراً أساسياً لضمان تغذية الجسم ومنحه الطاقة اللازمة للتمرين.

الخطوة الأولى هي ضبط تذكيرات لمواعيد الوجبات. ويقول هوبسون: «بما أنّ الشهية تصبح أقل حدّة، فإنها لم تعد مؤشراً موثوقاً، لذلك يجب أن يصبح الأكل قراراً مقصوداً».

ويضيف: «توقيت تناول الطعام حول التمرين مهم أيضاً لضمان عدم نقص الوقود في الجسم، لأن ذلك قد يزيد خطر الإصابة والتعب. فتناول وجبة خفيفة قبل التدريب يتبعها بروتين بعده يساعد على تحفيز تصنيع بروتين العضلات».

ويتابع: «ركّز على نظام غذائي غنيّ بالعناصر الغذائية لضمان حصولك على جميع الفيتامينات والمعادن التي تحتاج إليها، بما في ذلك الحديد للنساء، وكذلك الألياف التي تساعد في مواجهة الإمساك، وهو من الآثار الجانبية لهذه الأدوية».

كما يُنصح بالحفاظ على الترطيب، لكن يُفضَّل شرب الماء بين الوجبات لا أثناءها، لأن تناوله مع الطعام قد يمنح شعوراً زائفاً بالامتلاء.

ضع خطة واضحة للتمرين والتزم بها

ومن بين الآثار الجانبية المتعدّدة لهذه الأدوية الشعور بالتعب، إلا أنّه يكون مؤقتاً لدى معظم الناس.

وأظهرت بيانات من برنامج لإنقاص الوزن أنّ 44 في المائة من المستخدمين أفادوا بشعورهم بتعب أكثر من المعتاد بعد أربعة أسابيع من استخدام «ويغوفي»، قبل أن تنخفض النسبة إلى 22 في المائة بحلول الأسبوع الثامن.

يوضح اختصاصي التغذية روبي بوديك أنّ الآثار الجانبية للأدوية تبلغ ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة من الحقن، وغالباً ما تتحسّن الأعراض مع تكيّف الجسم مع كل جرعة «ومع عثوره على توازنه الجديد».

وفي هذه الأثناء، ينصح بتطبيق مبدأ التخطيط المسبق في النشاط البدني بدلاً من التفكير بأسلوب «كل شيء أو لا شيء». ويقول: «يمكنك أن تقول مثلاً: إذا شعرت بتعبٍ شديد يمنعك من التمرين فسأكتفي بخمس دقائق من المشي، أو إذا شعرت بالغثيان أثناء التمرين فسأتحوّل إلى بعض تمارين اليوغا الخفيفة».

جلسات تمرين قصيرة

وتقول مدرّبة اللياقة جاكلين هوتون إنّه في حال الشعور بالتعب يُفضَّل الاكتفاء بجلسات قصيرة مدتها نحو 20 دقيقة.

كما تنصح بالفصل بين تمارين القوة وتمارين الكارديو لتجنّب الإرهاق، موضحةً أنّ تقسيم التمرين إلى فترات قصيرة قد يكون أسهل في الالتزام؛ فمثلاً يمكن القيام بمشيٍ سريع لمدة 20 دقيقة صباحاً أو خلال استراحة الغداء، ثم أداء جلسة قوة مدتها 20 دقيقة مساءً.

قالت: «النشاط القلبي الوعائي مهم جداً للصحة العامة والرفاه، لكن إذا كنت تتناول سعرات أقل وتشعر بالتعب، أو تحمل وزناً زائداً يسبّب ألماً في الركبتين أو الظهر أو الوركين، فإن جهاز الإليبتكال أو ركوب الدراجة خياران جيدان.