إزلة ركام الانفجار ومساعدات أميركية «مباشرة» للمتضررين

إزلة ركام الانفجار ومساعدات أميركية «مباشرة» للمتضررين

الأربعاء - 23 ذو الحجة 1441 هـ - 12 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15233]
السفيرة الأميركية دوروثي شيا تتجول أمس في أحد الشوارع القريبة من موقع الانفجار (رويترز)

بعد أسبوع على انفجار مرفأ بيروت لا تزال أعمال رفع الأنقاض وإزالة الركام ومسح الأضرار مستمرة، فيما يتواصل وصول المساعدات الخارجية ومنها الأميركية التي ستصل مباشرة إلى الناس والجمعيات الأهلية وليس إلى الحكومة اللبنانية.
وفي الوقت الذي يستمر تشييع الضحايا، أعلن وزير الصحة في الحكومة المستقيلة حمد حسن أنّ «عدد القتلى في انفجار المرفأ ارتفع إلى 171، فيما تراوح عدد المفقودين بين 30 و40 شخصا»، لافتا إلى وجود «نحو 1500 جريح يحتاجون إلى علاجات دقيقة و120 آخرين لا يزالون في العناية الفائقة».
وأكّد حسن أن وزارة الصحة العامة تسلمت من الجيش اللبناني لوائح بالهبات المرتبطة بالقطاع الصحي والتي وصلت من مختلف البلدان، لافتا إلى أنه طلب من الدوائر المعنية في وزارة الصحة أعداد لائحة مفصلة لكل ما يحتاج إليه الجرحى المصابون بإصابات بالغة من مغروزات طبية ومعدات زراعة أعضاء ومستلزمات جراحات العظم ليبنى على الشيء مقتضاه وتكون المساعدات موجهة ومفيدة.
وعلى خطّ مسح الأضرار في موقع الانفجار، تفقد قائد الجيش العماد جوزيف عون إدارة مرفأ بيروت للاطلاع على سير العمل في الجزء الأقل تضررا منه، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود سريعا لإعادة العمل، ولا سيما أن «المرفأ هو الرئة الحيوية للبنان». ولفت عون إلى «ضرورة الانتباه لإمكان وجود مواد خطرة»، طالباً إجراء تفتيش عام في المستوعبات.
هذا، وتقوم مصلحة الهندسة في بلدية بيروت بالكشف على الأبنية المتضررة كافة في مدينة بيروت «لبيان وضعها الإنشائي وتحديد حجم الأضرار وتوثيقها بالتعاون مع نقابة المهندسين والمديرية العامة للآثار ومهندسين متطوعين».
من جهة أخرى، وفي إطار المساعدات الخارجية، جال مدير «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية» بالوكالة جان بارسا ترافقه السفيرة الأميركية دوروثي شيا في الشوارع المنكوبة في منطقتي المرفأ ومار مخايل، واطلعا على الأضرار التي لحقت بالمباني والممتلكات العامة والخاصة وعلى سير عمليات الإغاثة ورفع الركام والأنقاض.
وأكد بارسا خلال الجولة «أن المساعدات الأميركية ستأتي مباشرة إلى الشعب اللبناني وإلى الجمعيات الأهلية والمدنية وإلى خلية الأزمة التي تعمل على الأرض، وليس إلى الحكومة». وأنه «لن يزور أحدا من المسؤولين اللبنانيين»، لافتا إلى أن «معظم تلك المساعدات ستكون مواد طبية سيتم توزيعها على المستشفيات».
من جهتها، أكدت شيا أن بلادها «لن تتوانى عن مساعدة الشعب اللبناني خصوصا بعد الكارثة التي ألمت به».


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة