«خوذات ذكية» للوقاية من «كورونا» في مدن الصفيح في بومباي

«خوذات ذكية» للوقاية من «كورونا» في مدن الصفيح في بومباي

الخميس - 3 ذو الحجة 1441 هـ - 23 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15213]
خوذات ذكية للوقاية من «كورونا» (أ.ف.ب)

للحدّ من الانتشار الواسع للعدوى في مدن الصفيح المكتظّة، كشفت سلطات مدينة بومباي، عن «خوذات ذكية» ستستخدمها هذه المدينة التي تُعد عاصمة البلاد الاقتصادية. وتتيح هذه الخوذات التي سبق أن استعمِل مثلُها في دبي والصين وإيطاليا، قياس درجة حرارة عشرات الأشخاص في الدقيقة الواحدة، مما يُعد رقماً قياسياً في هذا المجال. وقد تشكّل هذه الخوذات الوسيلة المناسبة للحدّ من انتشار جائحة «كوفيد - 19» في هذه المدينة المترامية الأطراف التي يبلغ عدد سكانها 18 مليوناً.

وشرحت نيلو جاين، وهي متطوعة في منظمة «بهاراتيا جاين سانغاتانا»، أن «الطرق التقليدية لفحص الحرارة تستغرق وقتاً طويلاً». وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «عندما تذهب إلى مدينة صفيح يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، يستغرق فحص حرارة 300 شخص ثلاث ساعات»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت جاين: «أما في حال استخدام الخوذات، فكل ما عليك أن تفعله هو أن تطلب من الناس الخروج من منازلهم وأن تقف أمامهم، ويمكنك تالياً فحص ستة آلاف شخص في ساعتين ونصف الساعة». وكانت سلطات مدينة بومباي قد تلقت أربع «خوذات ذكية» تبلغ قيمتها 600 ألف روبية (نحو سبعة آلاف يورو) هبةً من مدينة بوني المجاورة التي تطلق هي الأخرى تدابير الحجر المنزلي للحدّ من تفشّي الجائحة.

وباتت الهند، الجمعة، ثالث دولة تتجاوز عتبة المليون إصابة بفيروس «كورونا» المستجد بعد الولايات المتحدة والبرازيل، لكنّ عدداً من الخبراء يرون أن هذا الرقم أدنى بكثير من العدد الفعلي للمصابين نظراً إلى أن عدد الفحوص التي تُجرى لا يزال ضعيفاً. وتوفي أكثر من 28 ألف مصاب إلى اليوم، علماً بأن ولاية ماهاراشترا (غرب الهند) التي تقع مدينة بومباي ضمنها، هي الولاية الأكثر تضرراً من الجائحة بعد نيودلهي وتاميل نادو (جنوب).


الهند Technology فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة