مقتل خمسة انقلابيين بالضالع والجيش اليمني يحرر مواقع في قانية البيضاء

مقتل خمسة انقلابيين بالضالع والجيش اليمني يحرر مواقع في قانية البيضاء

«مسام» ينزع 5520 لغماً وذخيرة غير منفجرة خلال شهر واحد
الاثنين - 15 ذو القعدة 1441 هـ - 06 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15196]
تعز: «الشرق الأوسط»

قُتل خمسة انقلابين وسقط آخرون جرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، الأحد، خلال معاركها مع الجيش الوطني في مديرية مريس شمال الضالع (بجنوب البلاد)، علاوة على سقوط قتلى وجرحى آخرين من الانقلابيين في معارك مع القوات المشتركة في مديرية التحيتا، جنوب الحديدة (غربا).
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش، بإسناد من المقاومة الشعبية وتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، تقدمها في جبهة قانية شمال البيضاء (جنوب شرقي صنعاء)، وذلك وفق بيان المركز الإعلامي للقوات المسلحة الذي ذكر أن قوات الجيش الوطني أسقطت، السبت، في محافظة مأرب (شمال شرق)، طائرة استطلاع (مسيرة) تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية في جبهة صرواح غرب مأرب (شمال شرق).
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة عن مصدر عسكري قوله إن «وحدات من الجيش الوطني استهدفت مجموعة من عناصر ميليشيات الحوثي أثناء محاولتهم التسلل باتجاه قرية صولان ومنطقة الزيلة شمال مديرية مريس، وتمكنت من قتل خمسة منهم وجُرحَ آخرون فيما لاذ من تبقّى منهم بالفرار تحت ضربات الأبطال».
وذكر أن «مدفعية الجيش تمكنت من تدمير إحدى الآليات القتالية التابعة للميليشيات الحوثية المتمركزة في منطقة يعيس شمال مريس».
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» قال مصدر عسكري رسمي إن «قوات الجيش الوطني شنت، السبت، عملية عسكرية في جبهتي العبدية ومراد الواقعتين بين مأرب والبيضاء، وبإسناد من المقاومة الشعبية وتغطية جوية من مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، وفق مصدر عسكري رسمي».
وفي البيضاء، قال بيان للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، مساء السبت، إن «قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية ورجال القبائل حققت تقدماً جديداً في جبهات قانية شمال محافظة البيضاء، خلال معارك حاسمة تكبّدت فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية خسائر فادحة في الأرواح والمعدّات، وتمكنت من تطهير عدد من المواقع التي كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي في منطقة قانية، وتواصل التقدّم في عدّة محاور بإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية».
وأشار إلى أن «المعارك تزامنت مع غارات لطيران التحالف استهدفت مواقع متفرقة للميليشيات الحوثية وتعزيزات كانت في طريقها إلى الجبهة وتمكنت من تدميرها بالكامل»، كما أشار إلى أن «عربات شوهدت بعد المعارك وهي تحمل جثثاً للقتلى الذين سقطوا مؤخّراً بنيران أبطال الجيش والمقاومة وغارات التحالف».
وأكد البيان، الذي نقل عن مصدر عسكري، أن «الهزائم التي تلقتها الميليشيات الحوثية على يد أبطال الجيش والمقاومة خلال الأيام الماضية أثارت خلافات حادة بين عصابات الميليشيات وتطورت لاحقاً إلى مواجهات مسلّحة نتج عنها قتلى وجرحى بينهم قيادات في الجماعة».
وعلى صعيد ميداني متصل، أكد قائد اللواء 121 مشاة العميد عبد الرقيب دبوان، أن «قوات الجيش حققت خلال الأيام الأخيرة، انتصارات كبيرة في جبهات نهم شرق محافظة صنعاء، وأن كافة الجبهات في مديرية نهم تحولت إلى مقبرة تلتهم الجموع والحشود التي تقودها الميليشيا الحوثية المتمردة إلى محارق الموت والهلاك».
وقال، بحسب ما نقل عنه الموقع الرسمي للجيش «سبتمبر.نت» إن «الميليشيات الحوثية حشدت خلال الفترة الماضية عناصرها إلى جبهتي نجد العتق ومفرق الجوف، لكن كل تلك الحشود التي ساقتها كقطيع الأغنام تعرضت لضربات كبيرة من قبل أبطال الجيش ورجال القبائل المساندة له». مضيفا «لقد تحولت مغامرة تلك الميليشيا المتمردة إلى محرقة كبيرة لم تكن في حسبانها أو تتوقعها على الإطلاق، أنهت كل حشودها التي ساقتها كقطيع الأغنام إلى محارق الموت والهلاك».
وأكد دبوان أن «الميليشيات منيت بهزيمة ساحقة وأليمة اضطرت إثرها للانسحاب من أطراف نجد العتق باتجاه مديرية بني حشيش بما تبقى من عناصرها المنهزمة».
وبالانتقال إلى الحديدة حيث ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، فقد سقط قتلى وجرحى من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، الأحد، جراء تصدي القوات المشتركة لهجوم حوثي في الجبلية جنوب مديرية التحيتا، وفق ما أكده مصدر عسكري في القوات المشتركة، نقل عنه المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة، قوله إن «أبطال القوات المشتركة خاضوا معارك عنيفة ضد الميليشيات الحوثية تمكنت من كسر هجوم الميليشيات وتكبيدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح».
وأشار إلى أن «يقظة وثبات أبطال القوات المشتركة أجبرا الميليشيات الحوثية على التراجع والفرار لتجر وراءها أذيال الهزيمة والانكسار».
وقتل الطفل وليد عبده قليصي (12) عاما أصيب، مساء الجمعة، في الكتف بطلق ناري من قناص حوثي أثناء وجوده بجانب المنزل وهو يلعب في التحيتا، وذلك بعد ساعات من إجبار الانقلابيين أهالي حي الجروبة شرق مديرية التحيتا بالنزوح عن منازلهم جراء القصف الهستيري الذي تشنه الميليشيات الحوثية الإجرامية على منازلهم.
إلى ذلك، أعلنت غرفة عمليات مشروع الفرق الهندسية الاختصاصية العاملة ضمن المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام (مسام)، الذي ينفذه «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، أن فرق المشروع نزعت خلال الأسبوع الأخير من يونيو (حزيران) 1092 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة ليصل بذلك مجموع ما تم نزعه منذ 30 مايو (أيار) ولغاية يوم 2 يوليو (تموز) الجاري 5520 ليرتفع بذلك مجموع ما نزعته فرق مسام منذ انطلاق المشروع ولغاية يوم 2 يوليو الجاري إلى 172823 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.
وقال مدير العمليات في المشروع رتيف هورن، إن «الفرق الهندسية نزعت خلال الأسبوع الماضي 774 ذخيرة غير منفجرة، و17 عبوة ناسفة، ونزعت خلال الأسبوع الماضي أيضا 298 لغما مضادا للدبابات و3 ألغام مضادة للأفراد».
وخلال الأسبوع الماضي، قام فريق مسام الخاص بجمع القذائف بعملية تفجير وإتلاف لـ997 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة في باب المندب.


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة