بدء أعمال اجتماعات مجالس الشورى والنواب بدول الخليج في الدوحة

الشيخ تميم استقبل عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون في العاصمة القطرية

بدء أعمال اجتماعات مجالس الشورى والنواب بدول الخليج في الدوحة
TT

بدء أعمال اجتماعات مجالس الشورى والنواب بدول الخليج في الدوحة

بدء أعمال اجتماعات مجالس الشورى والنواب بدول الخليج في الدوحة

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني، الاستعدادات لعقد القمة الخليجية الـ35 التي تستضيفها الدوحة يومي التاسع والعاشر من ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وقالت وكالة الأنباء القطرية أمس إن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاستعدادات لعقد القمة الخليجية المقبلة.
وقالت الوكالة إن الزياني أطلع الأمير الشيخ تميم بن حمد خلال اللقاء «على آخر الاستعدادات للدورة الـ35 للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستنعقد بالدوحة يومي التاسع والعاشر من الشهر المقبل (الحالي)».
وأضافت أنه «تم استعراض عدد من الموضوعات الخاصة بمسيرة العمل التعاوني المشترك بين دول الخليج العربية».
وأعرب الشيخ تميم بن حمد عن تقديره للجهود التي يبذلها الأمين العام ومساعدوه بالأمانة العامة في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات التي تهدف إلى تطوير العمل بالمجلس وتصب في مصلحة شعوبه.
من ناحية أخرى قال الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون إن قرار رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول المجلس القاضي بتشكيل لجنة برلمانية تخصصية في المجال التشريعي يعد داعما ويساند مواقف دول المجلس، ويساهم في إبراز إنجازات مجلس التعاون ونقل صورته الحضارية للعالم الخارجي.
وشارك الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثامن لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، الذي بدأ أعماله في الدوحة يوم أمس، برئاسة محمد الخليفي رئيس مجلس الشورى في قطر، وبحضور رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول المجلس والوفود المشاركة.
وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون بقرار رؤساء مجالس الشورى والنواب القاضي بتشكيل لجنة برلمانية تخصصية، الأمر الذي سيدعم الدورة التشريعية لمجلس التعاون، كما أشاد باهتمامهم بتشكيل لجنة برلمانية خليجية مشتركة من المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون تعنى بتعزيز العلاقات مع البرلمان الأوروبي.
وقد ألقى الأمين العام لمجلس التعاون كلمة شكر من خلالها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، وشكر حكومة وشعب قطر الكريم، وعلى ما تلقاه مسيرة العمل الخليجي المشترك من دعم ورعاية واهتمام تحقيقا لتطلعات شعوب دول المجلس نحو مزيد من التواصل والترابط والتكامل.
كما رفع الدكتور عبد اللطيف الزياني أصدق التهاني والتبريكات إلى قادة دول مجلس التعاون، ولشعوب دول المجلس بمناسبة نجاح الاجتماع الذي استضافته الرياض في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وما أسفر عنه من التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي، والنتائج الإيجابية التي تعزز من وحدة الصف الخليجي وتضامن دول المجلس.
وعبر الأمين العام عن خالص التهاني لخليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب في البحرين بمناسبة نجاح الانتخابات البرلمانية والبلدية التي جرت أخيرا في البحرين، مؤكدا على أن ما شهدته الانتخابات من إقبال كبير برهن على إصرار شعب البحرين وتمسكه بالديمقراطية منهجا ثابتا لمستقبل أفضل وحياة حرة كريمة، وعكس الصورة الحضارية المتأصلة لدى شعب البحرين، معبرا عن ثقته بأن المسيرة الديمقراطية في البحرين سوف تواصل نجاحاتها، ورفد المسيرة التنموية الاقتصادية والاجتماعية تحقيقا لتطلعات شعب البحرين في مزيد من التقدم والتطور والنماء.



اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج

المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
TT

اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج

المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، أمس (الأحد)، اعتراض وتدمير صاروخ طواف «كروز» في محيط مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسقوط مقذوف مجهول في صالة المسافرين «رقم 4» بالمطار نتج عنه حريق، وذلك بعد ساعات من اعتراض وتدمير صاروخ آخر «باليستي» في محافظة الخرج، وطائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية. كما أعلنت «الهيئة العامة للطيران المدني» عن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لإعتداء مساء أمس. جاء ذلك غداة هجمات إرهابية شنتها الميليشيات الحوثية على منشآت مدنية وحيوية في السعودية، أسفرت عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين إثر سقوط مقذوف في صالة المسافرين بمطار الرياض.

وأعربت دول عربية وإسلامية وغربية عن تنديدها واستنكارها للهجمات، وأدانت دول «المجموعة الرباعية» (السعودية ومصر وباكستان وتركيا) بأشد العبارات الهجمات العدائية الحوثية المستمرة، بما في ذلك «الهجمات الآثمة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض».

وشددت على التضامن الكامل مع السعودية، والدعم لجميع التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة الهجمات، ومنع تكرارها، دفاعاً عن أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ودخلت عملية «فجر اليمن» يومها السابع، أمس، مع اتساع نطاق الضربات التي تستهدف مواقع الجماعة الحوثية بالتزامن مع العمليات البرية، وسط تقديرات بارتفاع خسائر الجماعة إلى نحو 12 ألف قتيل وجريح خلال الأيام الستة الأولى من العملية.


فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأحد، التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

من جانب آخر، جدَّدت بريطانيا إدانتها لأعمال العنف التي تشنها الميليشيا الحوثية، وتستهدف الداخل اليمني والمنشآت المدنية في السعودية، مُعرِبة عن تضامنها مع المملكة والحكومة اليمنية في مواجهة هذه الاعتداءات.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي أجراه وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناولا خلاله اعتداءات الحوثيين الأخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

واستعرض الوزيران العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المشتركة الرامية لمواجهة التوترات الحالية، والحد من تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة.

بدوره، أعرب وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني عن خالص تعازي بلاده وصادق مواساتها إلى السعودية جراء وفاة مواطنين ومقيمين في الاعتداء الإرهابي الذي شنّته الميليشيا الحوثية على مطار الرياض.

وأكد الزياني خلال اتصالٍ هاتفي بالأمير فيصل بن فرحان تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، كما بحث الوزيران التطورات الإقليمية، وجهود البلدين في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.


وزيرا خارجية السعودية وسوريا يناقشان جهود دعم أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وسوريا يناقشان جهود دعم أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره السوري أسعد الشيباني، تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود البلدين المشتركة لدعم أمن المنطقة واستقرارها.

وعبَّر الشيباني، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، عن إدانة سوريا اعتداءات الميليشيا الحوثية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وشدَّد الوزير السوري على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن بلاده والمنطقة بأسرها.