أهم الأحداث الطبية في عام 2019: عقاقير وأجهزة مطورة ووسائل ذكية جديدة

أهم الأحداث الطبية في عام 2019: عقاقير وأجهزة مطورة ووسائل ذكية جديدة
TT

أهم الأحداث الطبية في عام 2019: عقاقير وأجهزة مطورة ووسائل ذكية جديدة

أهم الأحداث الطبية في عام 2019: عقاقير وأجهزة مطورة ووسائل ذكية جديدة

لا شك أن التطور العلمي المذهل فيما يتعلق بالمجال الطبي ساهم في إنقاذ ملايين البشر سواء كان من حيث سرعة التشخيص أو البدء المبكر في العلاج أو اكتشاف أنواع من اللقاحات تمنع بعض الأمراض المميتة. وكل عام هناك آلاف الأبحاث والأحداث الطبية التي تساهم في جعل حياة الإنسان أكثر صحة على المستويين العضوي والنفسي. ونستعرض سويا أهم تلك الأحداث في العام الماضي.
- نجاح متميز لمنظم لضربات القلب مقاوم للعدوى. مرضى القلب الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب إلى الحد الذي لا تنجح الأدوية في السيطرة عليه بشكل كامل، يكونون بحاجة إلى زرع منظم لهذه الضربات في الجسم pacemakers. ومنذ وقت طويل كانت زراعة هذه الشرائح القلبية المعدنية تعتبر الحل الأمثل لهؤلاء المرضى وفي الأغلب لا توجد أعراض جانبية لوجودها ولكن دائما كانت احتمالات العدوى خاصة في الأيام الأولى لزرعها موضوعة في الحسبان، ولهذا فإنها تحتاج إلى علاج مكثف نظرا للتأثير الضار للميكروبات على عضلة القلب.
ولذلك كان التوصل إلى ما يشبه الغلاف الذي يحتوي على نوعين من المضادات الحيوية (ريفامبين ومينوسيكلين rifampin minocycline) لهذه الشرائح، يمثل نجاحا كبيرا. ويتكون هذا الغلاف من شبكة يتم امتصاصها بشكل تلقائي في الجسم بعد أسبوع وخلال هذا الأسبوع تسمح بمرور المضادات الحيوية بشكل بطيء يحد من الإصابة بالعدوى. وعلى الرغم من أن الاختراع حاز بالفعل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA في عام 2013 فإن العلماء كانوا في انتظار النتائج من استخدامه بشكل مكثف حول العالم وتم نشر النتائج بالفعل في مارس (آذار) من هذا العام والتي تشير إلى أن العدوى جراء زرع هذه الأجهزة تناقصت بنسبة 40 في المائة.
- علاج الشلل والعظام
- عملية جراحية تشفي الشلل التام. فيما يشبه المعجزة العلمية تمكن فريق من الأطباء بقيادة الطبيب اللبناني محمد بيضون من إجراء عملية في العمود الفقري لمريض طريح الفراش منذ عدة أعوام قد تعرض لحادثة أدت إلى قطع في الحبل الشوكي ويعاني من شلل كامل بداية من العنق وحتى الأطراف. وأجريت الجراحة التجريبية التاريخية للمريض في مستشفى مايو كلينيك الشهيرة Mayo Clinic بالولايات المتحدة.
واعتمدت فكرة الجراحة على أخذ خلايا جذعية stem cells من الدهون الموجودة في معدة المريض وحقنها في العمود الفقري، حيث يمكن أن تتجدد وتصلح العطب الموجود في الخلايا العصبية في الحبل الشوكي.
ومن المعروف أن الخلايا العصبية هي الخلايا الوحيدة التي لا يتم تجديدها بشكل تلقائي من الجسم ولذلك في حالة حدوث جرح كبير أو قطع للحبل الشوكي في أي مستوى من الفقرات يحدث شلل دائم تبعا لمكان التلف، وفي الأغلب يكون العجز الحركي مصحوبا بعجز حسي ويفقد الإنسان الإحساس في المنطقة المصابة.
وبعد العملية بفترة بسيطة بدأ المريض باستعادة الإحساس في أطرافه لأول مرة منذ سنوات ثم بدأ المريض في أداء حركات بسيطة بيديه وفي النهاية تمكن من المشي على فترات متقطعة لمسافات بسيطة
- علاج العظام بالأنسجة الحيوية. في معظم العمليات التي تتم في الجهاز الحركي سواء لإصلاح الكسور في العظام أو توصيل القطع في الأوتار أو إعادة تكوين العضلات عند فقدان نسبة من العضل في الحوادث المختلفة أو من خلال الإصابة في الرياضة في الأغلب لا تعود المفاصل أو الأوتار والعضلات لكفاءتها السابقة بشكل كامل على الرغم من نجاح العمليات. وفي حالة الرياضيين النظامين يمكن أن تؤدي الإصابة إلى الاعتزال.
ولذلك تم الوصول إلى فكرة لإصلاح العظام باستخدام خلايا المريض الحيوية المختلفة ومنها الخلايا مثل كريات الدم والهرمونات مثل هرمون النمو أو الأنسجة العادية كي تسرع من عملية الشفاء وتقلل من الالتهابات. ويتم حقن هذه الخلايا الطبيعية في مادة تشبه الإسفنج sponge تكون موضوع بين الأربطة المراد إصلاحها بعد قطعها مثل الرباط الصليبي cruciate ligament.
ومن خلال حقن هذه الأنسجة في المادة الإسفنجية يتم التحام الرباط بشكل طبيعي بدلا من استئصاله أو إصلاحه جراحيا وهو الأمر الذي يمكن المريض من استعادة الحركة في مفصل الركبة بشكل أقرب للطبيعي، ويمكنه من استعادة نشاطه. وأيضا جرى استخدام نفس التقنية في تقوية العضلات سواء الكتف أو عضلات الساق الخلفية وتبين نجاحها
- عقاقير مطورة
- قرب القضاء على مقاومة البكتيريا الفائقة. منذ فترة طويلة شكلت مقاومة البكتيريا لمعظم المضادات الحيوية المعروفة مهما بلغت فاعليتها هاجسا صحيا كبيرا حذرت منه منظمة الصحة العالمية عدة مرات نظرا لما يمثله الأمر من خطورة أن تصبح المضادات الحيوية بلا فاعلية ويعود العالم إلى مرحلة ما قبل اكتشاف البنسلين.
وفي هذا العام ولأول مرة منذ 30 عاما توصل فريق علماء من جامعة ماكمستر بكندا بينهم دكتور عمر الحلفاوي المصري الأصل إلى مضاد حيوي جديد يتمكن من القضاء على أهم أنواع هذه البكتيريا وهي المكورات العنقودية Staphylococcus aureus والتي تعتبر السبب الرئيسي في نمو مقاومة المضادات الحيوية خاصة السلالات التي تقاوم الميسيسلين (مشتق من البنسلين) والتي تعرف اختصارا بالمرسا أو (MRSA) والتي لديها مقاومة لكل أنواع المضاد الحيوي الحالية تقريبا.
والمضاد الحيوي الجديد يحتوي على جزيء معين MAC - 545496 يعمل بطريقة مختلفة عن الأدوية السابقة حيث إنه لا يهدف إلى قتل البكتيريا ولكن يقوم بتقليل قوتها في مقاومة الجهاز المناعي immune system الطبيعي الموجود في الجسم فضلا عن شل قوة البكتيريا في التخلص من تأثير المضادات الحيوية الأخرى وبالتالي يمكن للمضادات العادية أن تقضي عليها.
- عقار جديد لخفض الكوليسترول. تمثل المستويات المرتفعة من الكوليسترول وخاصة الدهون منخفضة الكثافة LDL - cholesterol نوعا من التهديد لصحة الكثير من البشر حيث تبلغ نسبة المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم نحو 40 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة الأميركية مما يعني ازدياد فرص حدوث أزمات قلبية جراء الذبحة الصدرية أو جلطات القلب أو السكتة الدماغية حيث تترسب هذه الدهون على جدار الشرايين، وكلما انخفضت كثافتها نجحت في اختراق جدار الشريان والترسب عليه (التصلب)، وتتسبب في ضيقها في البداية ويمكن أن تنتهي بمنع سريان الدم بشكل كامل في الشريان مما يسبب تلفا لأنسجة الأعضاء المختلفة مثل القلب والمخ (ما يطلق عليه جلطة سواء في المخ أو جلطة في القلب).
ولذلك من الضروري استخدام أدوية لخفض مستوى الكوليسترول بالدم ومن أشهر هذه الأدوية عقاقير الستاتن Statin.
وعلى الرغم من كفاءة هذا العقار فإن أعراضه الجانبية وأشهرها آلام العضلات تجعل الكثير من المرضى يحجمون عن استخدامه أو عدم الانتظام في تعاطيه، ومن فترة بسيطة ظهر عقار جديد يقوم بخفض الدهون منخفضة الكثافة عن طريق منع تكوينها في الكبد من البداية بدلا من تكسيرها بعد تكوينها. ويمتاز الدواء الجديد عن عقار الستاتن في أنه لا يتم ترسيبه في العضلات وبالتالي لا يسبب الألم المعروف والعقار يحمل الاسم العلمي (حمض بيمبيدويك Bempedoic Acid) وقد انتهت التجارب الإكلينيكية على العقار ويتوقع أن يحصل على موافقة FDA في العام المقبل.
- دواء جديد لسرطان البروستاتا. تكمن أهمية هذا العقارenzalutamide أنه نجح مع المرضى الذين استنفدوا كل طرق العلاج وفي هذا العام تم شفاء مريض كان يعاني من سرطان البروستاتا cancer prostate وعلى الرغم من أن المريض قام بتجربة كل أنواع العلاج التقليدية بداية من الجراحة ومرورا بالعلاج الإشعاعي والكيميائي فإن المحاولات لم تنجح وعانى المريض من انتشار الثانويات الناتجة metastasis من الورم الأصلي بجسده وكانت التجارب الإكلينيكية على العقار الجديد والتي استمرت لعدة سنوات تعتبر بمثابة الأمل الأخير وتم استعمال العقار الذي يقوم بعمل تثبيط لمستقبلات هرمونات الذكورة ونجح في شفاء المريض من الآلام بشكل كامل.
- نجاح تجارب عقار لعلاج ألزهايمر. على الرغم من التوصل إلى هذا الدواء aducanumab منذ عدة سنوات فإن التجارب الأولية لم تكن ناجحة ولم يستطع العلاج تحسين أعراض المرض ولذلك تم تجاهله. ولكن خلال هذا العام وبعد المزيد من التجارب طوال السنوات الماضية على 3000 مريض تم اعتماد نجاح الدواء بشكل مؤكد، حيث نجح في تقليل أعراض النسيان والخرف dementia التي تصاحب المرض بنسبة تتراوح بين 15 و27 في المائة ولم يشتك معظم المرضى من الأعراض الجانبية أو الصداع ومن المتوقع أن يحصل الدواء على موافقة الـ FDA مع بداية العام القادم.
- علاجات متقدمة
- استخدام موسع للخلايا الجذعية. نجحت طريقة تعديل الجينات في تغيير شكل علاج الكثير من الأمراض بطريقة جذرية. وهذا العام تم علاج أنيميا الخلايا المنجلية Sickle Cell Anemia ومرض السكري من النوع الأول بنجاح كبير. وعلى سبيل المثال يحتاج مرضى أنيميا الخلايا المنجلية إلى نقل الدم بشكل منتظم كل شهر أو شهرين على وجه التقريب، حيث يعانون من فقدان لكريات الدم نتيجة لتكسيرها نظرا لتغير شكلها من الشكل البيضاوي أو الكروي المعتاد إلى شكل أقرب ما يكون إلى المنجل وهذا هو سبب تسميتها ويحدث ذلك نتيجة لخلل جيني في تركيب الهيموغلوبين (HbS). وتغير شكل كريات الدم إلى الشكل الهلالي أو المنجلي يجعلها قابلة للالتصاق ببعضها مما يعوق سريان الدم خاصة في الأوعية الدموية الضيقة وتسبب الآلام للمريض فضلا عن تكسرها.
وفي هذا العام تم التوصل إلى طريقة لعلاج المرض من خلال التجارب الإكلينيكية التي يتم إجراؤها على المرض، حيث توصل العلماء إلى علاج يعتمد على تعديل الجينات gene therapy treatment عن طريق أخذ عينة من النخاع العظمي للمريض بعد أن يتم تعديله وإعادة حقنه به مرة أخرى عن طريق جهاز وريدي ليساعد الجسم على إنتاج خلايا سليمة بعد ذلك من دون الخلل الجيني. وتم تجربة هذه الطريقة على اثنين من المرضى وأظهرت نجاحا كبيرا ولم يحتج أي منهما نقل للدم لمدة تزيد على عام كامل بعد أن كان يحتاجان إلى نقل دم بانتظام كل شهر وأيضا لم يعان أي منهما من أعراض الألم المعروفة لمثل هذا النوع من الأنيميا.
- علاج لتليف الرئة. مرض تليف الرئة الحويصلي Lung Cystic fibrosis من الأمراض الوراثية التي يتم فيها إفراز مخاط سميك بشكل مكثف ويتجمع في الرئة وخارج الجهاز التنفسي أيضا في بعض أجزاء الجهاز الهضمي مثل البنكرياس وهذا المخاط نتيجة لسمكه يمكن أن يتجمع ويتسبب في غلق مجرى الهواء ويؤدي إلى تلف الرئة وصعوبة شديدة في التنفس. ويمكن أن تكون هذه الأعراض من الحدة بحيث تهدد الحياة ولكن في الأغلب يستطيع المرض التعايش خاصة مع تقدم العلاج وتقديم الدعم الفوري في المستشفيات في حالة الطوارئ عند غلق القصبات التنفسية بشكل كامل.
وفي هذا العام تم التوصل إلى علاج فعال يحتوي على تركيبة ثلاثية تصلح لعلاج معظم الطفرات التي تحدث بحيث يستطيع علاج 90 في المائة من المرضى وتمت الموافقة عليه من قبل الـFDA ويمكن أن يتناوله المرضى ابتداء من عمر 12 عاما عبارة عن أقراص يتم تناولها عن طريق الفم.
- علاج لحساسية الفول السوداني. تمثل حساسية الطعام مشكلة كبيرة ومتزايدة للكثير من البشر حول العالم وعلى وجه التقريب هناك نسبة تبلغ 2.5 في المائة من الأفراد مصابون بهذا النوع من الحساسية سواء كانوا أطفالا وبالغين. ويعتبر الفول السوداني من أشهر أنواع الأطعمة التي تسبب الحساسية Peanut Allergies سواء عند تناوله بشكل مباشر أو تناوله من خلال أي طعام آخر يحتوي عليه مثل بعض أنواع الشوكولاته أو الزبدة.
وفي الأغلب تكون أعراض الحساسية بسيطة تتمثل في طفح جلدي وحكة وبعض التورم وارتفاع في درجة الحرارة ولكن في بعض الأحيان النادرة يمكن أن تكون الحساسية مهددة للحياة Anaphylactic shock وتحتاج إلى العلاج الفوري بالمستشفى. ويكون العلاج عن طريق الحقن.
ومنذ بضع سنوات توصل العلماء إلى علاج دوائي عبارة عن كبسولة يتم تناولها عن طريق الفم وتقوم بخلق مناعة ضد الحساسية بشكل تدريجي من خلال تعريض الجسم للجزيئات المسببة للحساسية في الفول السوداني فيما يشبه التطعيم ضد مرض معين وبالتالي يتم تكوين مناعة تحمي المريض وفي هذا العام تمت الموافقة على هذا الدواء بشكل رسمي من إدارة الأغذية والأدوية FDA بالولايات المتحدة.
- أفكار ذكية
> جهاز لقراءة الأفكار. بعد أبحاث علمية استغرقت 20 عاما من علماء الأعصاب عن كيفية تحويل الإشارات العصبية وملايين الأوامر والعمليات الفكرية التي يقوم بها المخ إلى أوامر فعلية يمكنها التحكم في أجهزة ذكية بمجرد نقل تلك الفكرة أو الوصلة العصبية غير المحسوسة. وعلى الرغم من أن فكرة الجهاز تم طرحها وبداية العمل بها في عام 2017 فإن التطور التكنولوجي الأكبر والاستخدام الموسع في التجارب كان في هذا العام ونتيجة لتقدم التقنيات المتعلقة بعلم الأعصاب Neurotechnology تم تطوير الجهاز وهو أشبه بالكومبيوتر يتم ارتداؤه حول الرأس ويستطيع ليس فقط مجرد نقل الإشارات العصبية الناتجة من المخ ولكن تحويلها إلى أوامر رقمية بالتحكم في أشياء أخرى سواء أجهزة إلكترونية ذكية أو أي أوامر بشكل عام، وذلك بمجرد التفكير.
والجهاز الذي يتم ارتداؤه فقط من الخارج يحتوي على ما يشبه قرون استشعار للمخ brain - sensing ويعتبر الأول من نوعه الذي يقوم بعمله من دون أن يتم زرعه في المخ من خلال جراحة ويقوم بعمل ترجمة إشارات المخ من القشرة المخية والجزء المسؤول عن الرؤية visual cortex ويقوم بتحويلها إلى أوامر رقمية.
> كبسولة دواء ذكية. توصل العلماء إلى اختراع كبسولات دوائية ذكية Smart pills تساعد المرضى المزمنين الذين يتناولون الكثير من الأدوية في أوقات مختلفة ويجدون صعوبة في تذكر إذا كانوا قد تناولوا العلاج من عدمه. وهذه الكبسولة تحتوي على جهاز استشعار حساس sensor يسجل الوقت حينما يتم تناولها ويقوم بإرسال المعلومة إلى شريحة إلكترونية يرتديها المريض والتي بدورها ترسل المعلومات إلى الهاتف المحمول الخاص بالمريض وبذلك يمكن للمريض والطبيب أيضا أن يتابعوا سير العلاج بانتظام. وعلى الرغم من موافقة الـFDA على الكبسولة في عام 2017 لعلاج مرض الفصام فإن الاستخدام الموسع لمثل هذه الكبسولات كان خلال العام الحالي ويتوقع أن يشمل الكثير من الأدوية الأخرى في العام القادم.
> قياس الغلوكوز بالشرائح الإلكترونية. وافقت FDA خلال هذا العام على جهاز حديث لقياس مستوى الغلوكوز في الجسم كل 5 دقائق وقادر على تسجيل النتائج لمدة 90 يوما (المدة المطلوبة للحكم على مستوى الغلوكوز في الدم). والجهاز الجديد عبارة عن شريحة استشعار يتم زرعها تحت الجلد ومغطاة بالفلورسينت fluorescent الكيميائي الذي يولد كمية صغيرة من الضوء كاستجابة لكمية السكر الموجود في السائل الخلوي تحت الجلد. وهذه الإشارة الضوئية يتم نقلها إلى جهاز ذكي سواء محمول أو لوح ذكي تحدد مستوى الغلوكوز كل 5 دقائق وتتيح للمريض الفرصة لمتابعة مستوى الغلوكوز باستمرار واستشارة الطبيب عند ارتفاع أو انخفاض المستوى.
> التبريد لنزيف الدورة الشهرية. خلال هذا العام تمت الموافقة من قبل الـ FDA على جهاز يعمل على تقليل النزيف الناتج عن فقدان النسيج المبطن للرحم والذي يتسبب في حدوث الدورة الشهرية باستخدام تقنية العلاج بالتبريد Cryotherapy والجهاز عبارة عن ذراع probe رفيعة مثل المستخدمة في السونار المهبلي يتم إدخالها إلى داخل الرحم وبمجرد دخولها تقوم بإطلاق مادة شديدة البرودة وتتسبب في تحطيم الجدار المبطن للرحم بشكل مباشر، وبالتالي تقليل فترة النزيف ويستخدم الجهاز في النساء اللاتي يعانين من شدة نزيف الدورة ولا يرغبن في الحمل مجددا، حيث إن هذه الطريقة تضعف جدار الرحم ويمكن أن تمثل خطورة على الحمل.


مقالات ذات صلة

هل العمر مهم؟ دراسة توضح أخطر وقت لاكتساب الوزن

صحتك مخاطر زيادة الوزن لا تتساوى في جميع الأعمار (بيكسلز)

هل العمر مهم؟ دراسة توضح أخطر وقت لاكتساب الوزن

يدرك كثيرون أن الوزن الزائد يرتبط بأمراض مزمنة ويزيد من خطر الوفاة المبكرة، وتشير أبحاث حديثة إلى أن المرحلة العمرية التي يحدث فيها هذا الارتفاع قد تكون مهمة...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممارسة التمارين الرياضية قد تساعد في رفع مستويات التستوستيرون وتحسين التوازن الهرموني (بيكسلز)

عدة عوامل تؤثر على هرمون التستوستيرون... اكتشفها

يُعدّ هرمون التستوستيرون من الركائز الأساسية لصحة الرجل، إذ لا يقتصر دوره على الوظائف الإنجابية، بل يمتد ليشمل عدداً من الجوانب الحيوية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك أقراص فيتامين «د» (أ.ف.ب)

اكتشف أفضل وقت لتناول فيتامين «د» لتقليل التهابات الجسم

في السنوات الأخيرة، لم يعد فيتامين «د» مجرد عنصر مرتبط بصحة العظام، بل أصبح محور اهتمام الكثير من الأبحاث الطبية لدوره القوي في تعزيز المناعة وتقليل الالتهابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التوت الأسود يُعدّ مصدراً ممتازاً لفيتامين «سي» (بيكسلز)

ثمار صغيرة بقدرات كبيرة… كيف يفيد التوت الأسود جسمك؟

في عالمٍ تتصدّر فيه ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة» عناوين الصحة والتغذية تميل الأنظار غالباً إلى مكونات شهيرة مثل الأفوكادو والكينوا والكيوي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق البرقوق المجفف من الأطعمة الداعمة لصحة العظام (جامعة هارفارد)

أطعمة تقوّي العظام وتقلّل الكسور

تُعد صحة العظام من أهم ركائز الصحة العامة، خصوصاً مع التقدم في العمر، حيث يزداد خطر ضعف العظام والإصابة بالكسور.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

هل العمر مهم؟ دراسة توضح أخطر وقت لاكتساب الوزن

مخاطر زيادة الوزن لا تتساوى في جميع الأعمار (بيكسلز)
مخاطر زيادة الوزن لا تتساوى في جميع الأعمار (بيكسلز)
TT

هل العمر مهم؟ دراسة توضح أخطر وقت لاكتساب الوزن

مخاطر زيادة الوزن لا تتساوى في جميع الأعمار (بيكسلز)
مخاطر زيادة الوزن لا تتساوى في جميع الأعمار (بيكسلز)

في ظل الارتفاع المتسارع لمعدلات السمنة عالمياً، لم يعد الحديث يقتصر على مخاطر زيادة الوزن في حد ذاتها، بل امتد ليشمل توقيت اكتساب هذا الوزن، وتأثيره على الصحة على المدى الطويل. فبينما يدرك كثيرون أن الوزن الزائد يرتبط بأمراض مزمنة وقد يزيد من خطر الوفاة المبكرة، تشير أبحاث حديثة إلى أن المرحلة العمرية التي يحدث فيها هذا الارتفاع قد تكون عاملاً حاسماً في تحديد حجم الخطر.

ووفق ما أوردته صحيفة «نيويورك بوست»، فإن زيادة الوزن ترتبط بالفعل بكثير من المشكلات الصحية، من بينها الأمراض المزمنة واحتمالات الوفاة المبكرة، خصوصاً في مراحل متقدمة من العمر. إلا إن دراسة حديثة توصلت إلى أن مخاطر زيادة الوزن لا تتساوى في جميع الأعمار؛ إذ تبدو أخطر عندما تحدث في سن مبكرة.

تشير البيانات إلى ازدياد معدلات السمنة بشكل ملحوظ عبر مختلف الفئات العمرية، فبين من تقل أعمارهم عن 25 عاماً، ارتفع عدد المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن من 198 مليوناً عام 1990 إلى 493 مليوناً في عام 2021، مع توقعات بأن يصل العدد إلى 746 مليوناً بحلول عام 2050 إذا لم تُتخذ إجراءات فعّالة للحد من هذه الظاهرة.

ورغم أن زيادة الوزن تُعدّ أمراً طبيعياً إلى حدّ ما مع التقدم في العمر، فإن دراسة سويدية واسعة النطاق كشفت عن أن اكتساب الوزن قبل سن الثلاثين يرتبط بشكل أقوى بخطر الوفاة المبكرة مقارنة بزيادته في منتصف العمر أو مراحله المتأخرة.

وقد اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 620 ألف شخص على مدى عقود عدة، مع قياس أوزانهم 3 مرات على الأقل خلال الفترة الممتدة بين سن 17 و60 عاماً. وأظهرت النتائج أن متوسط الزيادة في الوزن خلال فترة الدراسة بلغ نحو 40 رطلاً (نحو 18 كيلوغراماً)، غير أن وتيرة الزيادة لم تكن ثابتة، إذ كانت أسرع في مرحلة الشباب، خصوصاً لدى الرجال.

وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين أصيبوا بالسمنة قبل سن الثلاثين واجهوا خطراً أعلى بنحو 70 في المائة للوفاة المبكرة، مقارنةً بمن لم يُصابوا بها قبل سن الستين. كما ارتبطت الزيادة السريعة في الوزن بين سن 17 و29 عاماً بارتفاع معدلات الوفيات الناتجة عن مجموعة واسعة من الأمراض، من بينها أمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكلى، وبعض أنواع السرطان.

وفي هذه الفئة العمرية تحديداً، أظهرت البيانات أن كل رطل إضافي يكتسبه الجسم سنوياً يزيد خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 18 في المائة لدى الرجال، و16 في المائة لدى النساء؛ مما يعكس التأثير التراكمي لاكتساب الوزن في سن مبكرة.

في المقابل، تبين أن زيادة الوزن في مراحل لاحقة من العمر، أي بعد سن الثلاثين، ترتبط أيضاً بارتفاع خطر الوفاة، لكن هذا الخطر يكون أقل كلما تأخر اكتساب الوزن.

وتُشير هذه النتائج إلى أن مدة التعرّض للسمنة تلعب دوراً أساسياً في تأثيرها على الصحة؛ إذ كلما عاش الإنسان فترة أطول وهو يعاني من زيادة الوزن، ازدادت احتمالات المضاعفات الصحية بمرور الوقت.

تؤكد هذه الدراسة أن الوقايةَ المبكرة من زيادة الوزن، خصوصاً في مرحلة الشباب، خطوةٌ أساسية للحد من المخاطر الصحية طويلة الأمد. فالتعامل مع الوزن في سن مبكرة لا يحسّن جودة الحياة فحسب، بل قد يكون أيضاً عاملاً حاسماً في تقليل خطر الوفاة المبكرة.


الأطعمة المعالجة تُضعف العضلات

تزيد الدهون المتراكمة في عضلات الفخذ من خطر الإصابة بهشاشة العظام في الركبة (رويترز)
تزيد الدهون المتراكمة في عضلات الفخذ من خطر الإصابة بهشاشة العظام في الركبة (رويترز)
TT

الأطعمة المعالجة تُضعف العضلات

تزيد الدهون المتراكمة في عضلات الفخذ من خطر الإصابة بهشاشة العظام في الركبة (رويترز)
تزيد الدهون المتراكمة في عضلات الفخذ من خطر الإصابة بهشاشة العظام في الركبة (رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا الأميركية في سان فرانسيسكو، أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة فائقة المعالجة، يرتبط بزيادة تراكم الدهون في عضلات الفخذ، بغض النظر عن كمية السعرات الحرارية أو الدهون المتناولة، أو النشاط البدني، أو العوامل الاجتماعية والديموغرافية.

وكشفت نتائج الدراسة المنشورة، الثلاثاء، في مجلة «راديولوجي»، أن زيادة الدهون المتراكمة في عضلات الفخذ قد تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام في الركبة.

وعلى الرغم من أن الأطعمة فائقة المعالجة تتميز بفترة صلاحية أطول، وبسهولة التحضير، فإنها تحتوي على مزيج من السكر والدهون والملح والكربوهيدرات، وهو المزيج الذى يؤثر على نظام المكافأة بالدماغ، ويجعل منها منتجات لذيذة الطعم وجذابة للمستهلكين، ومن الصعب التوقف عن تناولها.

وتشمل الأطعمة فائقة المعالجة الوجبات الخفيفة المعلبة، والهوت دوغ، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والحلويات، والبيتزا المجمدة، والوجبات الجاهزة، والمخبوزات المعلبة، وجميعها تحتوي على مكونات مصنعة.

تشمل الأطعمة فائقة المعالجة الوجبات المعلبة وغيرها من الأطعمة الشائعة (رويترز)

وقالت الدكتورة زهرة أكايا، الباحثة في قسم الأشعة والتصوير الطبي الحيوي بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، في بيان الثلاثاء: «على مدى العقود الماضية، وبالتوازي مع ارتفاع معدلات السمنة وهشاشة العظام في الركبة، تضاءل استخدام المكونات الطبيعية في نظامنا الغذائي بشكل مطرد، وحلّت محلها الأطعمة والمشروبات المُصنّعة، والمُنكّهة والمُلوّنة صناعياً، والمُعدّلة كيميائياً، والتي تُصنّف ضمن الأطعمة فائقة المعالجة».

وأَضافت أكايا: «في السنوات الأخيرة، أظهر العديد من الباحثين الآثار الضارة للأطعمة فائقة المعالجة على مختلف النتائج الصحية، إلا أن البيانات المرتبطة بعلاقة هذه الأطعمة بتكوين الجسم في سياق التهاب مفصل الركبة لا تزال محدودة».

وأوضحت أن هذه الدراسة هى الأولى التي تقيّم تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على تكوين عضلات الفخذ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، مؤكدة أن هذه النتائج تُقدم لنا رؤى قيّمة حول التأثيرات الغذائية على صحة العضلات.

وقام الباحثون بتحليل بيانات 615 شخصاً شاركوا في مبادرة هشاشة العظام، وهي دراسة بحثية على مستوى الولايات المتحدة، تهدف إلى مساعدة الباحثين على فهم أفضل لكيفية الوقاية من التهاب مفاصل الركبة وعلاجه.

ووفق البيانات، فقد كان متوسط ​​أوزان المشاركين زائداً. وشكّلت الأطعمة فائقة المعالجة نحو 41 في المائة من إجمالي الأطعمة التي تناولوها خلال العام السابق.

وكشفت صور الرنين المغناطيسي على العضلات، أنه كلما زاد استهلاك الأشخاص للأطعمة فائقة المعالجة زادت نسبة الدهون المتراكمة داخل عضلات الفخذ، بغض النظر عن كمية السعرات الحرارية المتناولة؛ حيث تحل طبقات من الدهون محل ألياف العضلات.

وهو ما علقت عليه أكايا بقولها: «يُعدّ التهاب المفاصل العظمى مشكلة صحية عالمية متزايدة الانتشار ومكلفة للغاية، فهو يُشكّل أحد أكبر بنود الإنفاق على الرعاية الصحية غير المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة وحول العالم. ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسمنة وخيارات نمط الحياة غير الصحية».

وقالت الدكتورة أكايا: «تؤكد نتائج هذا البحث الدور الحيوي للتغذية في جودة العضلات والوقاية من التهابات مفصل الركبة».

وأضافت أكايا: «يُعدّ علاج السمنة هدفاً رئيسياً وخط علاج أولياً لالتهاب مفصل الركبة، إلا أن نتائج هذا البحث تُؤكد ضرورة إيلاء اهتمام أكبر لجودة النظام الغذائي، وأن تُراعي برامج إنقاص الوزن جودة النظام الغذائي، بما يتجاوز مجرد تقليل السعرات الحرارية وممارسة الرياضة».


ما تأثير المشروبات الغازية على العظام؟

المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية «الدايت» تُسبب في بعض الحالات تحفيز استجابة غير متوقعة لهرمون الإنسولين (بيكسلز)
المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية «الدايت» تُسبب في بعض الحالات تحفيز استجابة غير متوقعة لهرمون الإنسولين (بيكسلز)
TT

ما تأثير المشروبات الغازية على العظام؟

المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية «الدايت» تُسبب في بعض الحالات تحفيز استجابة غير متوقعة لهرمون الإنسولين (بيكسلز)
المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية «الدايت» تُسبب في بعض الحالات تحفيز استجابة غير متوقعة لهرمون الإنسولين (بيكسلز)

يقبل الكثيرون على تناول المشروبات الغازية فيما تنتشر تحذيرات من أضرارها على الصحة خاصة العظام والأسنان.

وقال موقع «ميرسي هيليث» إن الدراسات تُظهر وجود ارتباط سلبي بين المشروبات الغازية وعظامك، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.

وأضاف أن هشاشة العظام هي حالة تصبح فيها العظام هشة وضعيفة، وفي كثير من الأحيان تزداد العظام هشاشة لدرجة أن مجرد سقوط بسيط أو سعال قوي يكفي لإحداث كسر فيها.

ونظراً لعدم وجود علامات تحذيرية في الغالب خلال المراحل المبكرة من فقدان العظام، فمن المهم معرفة الأسباب المؤدية لهشاشة العظام، وما إذا كنت معرضاً لخطر الإصابة بها.

المشروبات الغازية (الصودا) تحتوي على كميات مرتفعة من السكر يؤدي تناولها إلى ارتفاعات حادة في مستوى الغلوكوز في الدم (بيكسباي)

المشروبات الغازية وعظامك: ما مدى ضررها؟

تُظهر الدراسات وجود صلة بين الإفراط في تناول المشروبات الغازية (الصودا) وزيادة خطر الإصابة بالكسور.

ومع ذلك، فإن ما لا يجزم به الخبراء هو السبب الحقيقي الكامن وراء هذا الارتباط ولكن إحدى النظريات المطروحة هي أن حمض الفوسفوريك -الذي يُعد مكوناً رئيسياً في العديد من المشروبات الغازية- يتسبب في فقدان العظام.

ورغم أن الفوسفور بحد ذاته ليس ضاراً بالعظام، فإن استهلاكه بكميات غير متناسبة مقارنةً باستهلاك الكالسيوم قد يكون أمراً ضاراً.

وكذلك أشار الخبراء إلى الكافيين باعتباره أحد العوامل المسببة للمشكلة فعلى الرغم من أن كلا النوعين من مشروبات «الكولا» -سواء المحتوية على الكافيين أو الخالية منه- يرتبط بانخفاض كثافة العظام، إلا أن هذا الارتباط يكون أشد حدةً في حالة المشروبات المحتوية على الكافيين.

وأظهرت الأبحاث وجود ارتباط أقوى بين انخفاض كثافة العظام وتناول المشروبات القائمة على «الكولا»، مقارنةً بالمشروبات الغازية الأخرى أو المياه الغازية العادية.

وعلاوة على ذلك، كشفت دراسة أجرتها جامعة «تافتس» الأميركية أن النساء اللواتي يتناولن ثلاثة أكواب أو أكثر من مشروبات «الكولا» يومياً يعانين من انخفاض في كثافة العظام بمنطقة الورك بنسبة 4 في المائة.

ورغم وجود هذه الأبحاث، لا يزال العديد من الخبراء متشككين بشأن وجود رابط مباشر بين تناول المشروبات الغازية وصحة العظام.

لا تحتوي المشروبات الغازية الخالية من السكر ولا «الدايت» على سكر مضاف (أ.ف.ب)

وبدلاً من ذلك، يعتقد الكثيرون أن السبب وراء انخفاض كثافة العظام لدى الرجال والنساء الذين يتناولون المشروبات الغازية يكمن في اختيارهم لتلك المشروبات بدلاً من المشروبات الأخرى الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب أو عصير البرتقال.

ونظراً لأن تناول كميات كبيرة من المشروبات الغازية قد ارتبط بمخاطر صحية أخرى، يوصى بالحد من استهلاكك اليومي منها.

ويختلف تطبيق هذه التوصية من شخص لآخر؛ فإذا كنت تتناول ثلاث علب يومياً، حاول تقليص هذا العدد إلى علبة واحدة، أما إذا كنت تتناول علبة واحدة يومياً، فحاول الاكتفاء بتناولها ثلاث مرات فقط في الأسبوع.

وعندما تشعر بالعطش، فكّر في تناول مشروب غني بالكالسيوم بدلاً من المشروبات الغازية.