لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح

أطعمة شتوية تحافظ على اللياقة البدنية وتعزز مناعة الجسم

لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح
TT

لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح

لشتاء صحي ودافئ ونشيط... الغذاء هو المفتاح

مقارنة بحاجة الجسم الغذائية في بقية فصول السنة، يجدر أن تتميز أطباق الأطعمة الصحية في فصل الشتاء بتقليل احتمالات التسبب في زيادة الوزن، وهو الأمر المتوقع طبياً في فصل الشتاء لأسباب عدة. كما يجدر أن تتميز بعملها على رفع مستوى مناعة الجسم لمقاومة إصابات العدوى الميكروبية، وكذلك بتوفيرها الدفء للجسم عبر رفع مستوى عمليات إنتاج الحرارة بالجسم.

- أطعمة الشتاء
تحت عنوان: «تناول الأطعمة المناسبة خلال فصل الشتاء»، تقول «رابطة القلب الأميركية (AHA)»: «لدرء الإصابة بالأمراض الشتوية وللحفاظ على لياقة صحية، إنه من المهم اتخاذ خيارات غذائية صحيحة. ومن خلال إعداد أطباق طعام شهية ومغذية، يمكنك تغذية جسمك، وحمايته بالحفاظ على نظام المناعة قوياً، والبقاء دافئاً طوال فصل الشتاء».
والإشكالية الصحية الأكبر في الشتاء، هي زيادة الوزن وصعوبة ضبطه ضمن المعدلات الطبيعية. وهي إشكالية ذات تأثيرات متشعبة، ليس فقط على مظهر الجسم، بل على التغيرات التي تعتري الجسم خلال فترة الشتاء، مثل ارتفاع معدلات الضغط في الشتاء مقارنة بالصيف، وزيادة تفاقم اضطرابات الكولسترول والدهون، وارتفاع الإصابات بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، والصعوبات العلاجية في التحكم بتأثيرات ضعف القلب وزيادة تراكم السوائل في الجسم، وغيرها من تأثيرات الأجواء الباردة على أمراض الجسم.
وعندما يزداد وزن جسم أحدنا في فصل الشتاء، فإنه غالباً ما يلوم نفسه على زيادة تناوله بعض الأطعمة الشهية التي تبعث الدفء في الجسم، أو لعدم ممارسته الرياضة البدنية في أيام الشتاء الباردة. وهذا ربما صحيح؛ إذ من الضروري التنبه إلى ضبط كمية طاقة السعرات الحرارية في الأطعمة التي نتناولها خلال أيام الشتاء، وكذلك من الضروري عدم التوقف عن ممارسة الرياضة اليومية، ولكن هل من الممكن أن تكون هناك أسباب أخرى لزيادة الوزن والكسل البدني، تتعلق بتأثيرات الدماغ على عمليات التفاعلات الكيميائية الحيوية للتمثيل الغذائي، الناجمة عن حالة «سبات الشتاء (Hibernation)»؟
والحقيقة أنه ربما الأمر كذلك في جانب كبير منه. وللتوضيح، بخلاف ما يفعله النمل مثلاً، الذي يخزن «مؤونة الشتاء» بعيداً كي يحتفظ بغذاء كافٍ لفترة طويلة، فإن الجسم يعمد إلى وسيلة أخرى، وهي التبديل نحو وضع السبات (Hibernation Mode Switch)، وذلك تحت سيطرة منطقة «المهاد (Hypothalamus)» في قاع الدماغ ومن خلال ذراع «محور الغدد الصماء العصبي (Neuroendocrine Axis).

- «سبات» الجسم
وفي وضع السبات الذي يعيشه كثير من المخلوقات في المناطق الباردة، ضمن عمليات «التغير الموسمي (Seasonal Change)»، يحصل خفض في تفاعلات التمثيل الغذائي لجسم الإنسان، وذلك نحو تقليل استهلاك مصادر الطاقة لضمان تزويد الجسم، وخاصة الدماغ، بحاجته المستمرة من سكر الغلوكوز، وذلك تحسباً لاحتمالات عدم توفر الطعام للجسم في كل الأوقات بتلك الظروف الباردة.
وبضبط النظام العصبي المركزي لاستخدام الوقود (مثل سكر الغلوكوز والدهون)، يتم ضبط عمليات التفاعلات الكيميائية الحيوية لكل من: التمثيل الغذائي للسكريات وللدهون، وعمل العضلات، وإفراز هرمونات الإنسولين والغلوكاجون، وعمل القلب والأوعية الدموية. وبالتالي يتم رفع درجة «مقاومة الأنسجة لمفعول الإنسولين (Insulin - Resistant)»، مما يساعد الجسم في ضبط استهلاك مصادر الطاقة فيه، وخزنها تحسباً لاحتمالات توفر كميات قليلة من الطعام للجسم.
ونتيجة لزيادة مقاومة الجسم للإنسولين، يعمل الكبد على زيادة إنتاج الدهون، كما تبدأ كتل الأنسجة الشحمية، وكذلك الأنسجة غير الشحمية في الجسم، بزيادة تخزين الدهون استعداداً لفصل الشتاء. ولذا فإن تغذية الجسم في الأجواء الشتائية الباردة تتطلب تناول الأطعمة التي تنشط عمليات التمثيل الغذائي كي لا تتراكم الشحوم في الجسم، طالما أن توفر تناول الطعام اليومي في وجبات عدة ليس أمراً عسيراً، وهو ما يُطلق عليه «سبات الشتاء الصحي (Healthy Hibernation)».

- تغذية الشتاء
وتتطلب تغذية الشتاء كذلك تناول أطعمة تكافح الشعور بالجوع، أي الغنية بالبروتينات والألياف. وكثير منا يسأل: لماذا أنا جائع في الشتاء بالذات؟ والسبب أن انخفاض درجة حرارة الجسم يثير نشاط مناطق معينة في الدماغ، وهي بالتالي تحفز الشهية وتزيد الشعور بالجوع. والقيام بعملية الأكل وبعملية هضم الطعام، يولد الحرارة في الجسم، خصوصاً من العضو الأعلى حرارة في الجسم طوال الوقت، وهو الكبد. ونتيجة لذلك تعتدل حرارة الجسم ويخف الشعور بالجوع. ويُعرف تأثير دفء تناول الطعام بـ«التسخين الحراري (Thermogenesis)»، الذي يبلغ أقصاه بعد تناول الطعام بما بين 30 و60 دقيقة، ويولد الجسم حرارة أعلى بنسبة 10 في المائة تقريباً عمّا كانت عليه الحال في الجوع مع المعدة الخالية من الطعام. أما في حالات الراحة مع الشعور بالبرد ومع عدم انخفاض حرارة الجسم، فإن الجسم لا يحرق مزيداً من الدهون والغلوكوز لإنتاج الطاقة. ولكن مع انخفاض حرارة الجسم بفعل تأثير الأجواء الباردة، فإن الجسم يبدأ بالرعشة في انقباض وانبساط العضلات الجلدية، وتتولد الحرارة آنذاك بفعل حرقها الوقود لإنتاج الطاقة. وكذلك الحال عند الهرولة في الأجواء الباردة، فإن حرق الجسم السكريات والدهون لإنتاج الطاقة ليس كله لتحرك العضلات أثناء الهرولة، بل هناك جزء من الطاقة يستخدمه الجسم في تدفئة الهواء الذي يدخل إلى الرئتين، وتحديداً نحو 26 في المائة من تلك الطاقة المستهلكة أثناء الهرولة في الهواء البارد تذهب لتدفئة الهواء الداخل إلى الرئتين.

- خطوات صحية
وتذكر «رابطة القلب الأميركية» عدداً من النصائح التي تشمل صفات الأكل الصحي لفصل الشتاء. وتعتمد هذه النصائح الغذائية على تسهيل القيام بخطوات تناول الأطعمة الصحية في فصل الشتاء. والملاحظ أن «رابطة القلب الأميركية» وغيرها من الهيئات الطبية العالمية تُبدي اهتماماً خاصاً بالتغذية الشتوية، وتقول: «إن اتباع هذه النصائح السهلة سوف يساعدك أنت وعائلتك على البقاء في صحة جيدة خلال أشهر الشتاء، من خلال التأكد من أن المنازل والطاولات مليئة بالأطعمة الشتوية الصحية القلبية».
> ضروريات أولية: وتبدأ من خطوة تموين خزانة الأطعمة بالضروريات الصحية، التي توفرها في متناول يد المرء بالمطبخ، وهذا يساعد في إعداد أطباق صحية تُعطي الدفء، وتُجنب الحاجة إلى طلب الوجبات السريعة. ومن ذلك زيت الزيتون ومُعلبات الطماطم والبقوليات الصحية وحبوب الشوفان، التي يمكن بها إعداد صلصات عدد من الأطباق الدافئة، وذلك بإضافة الفلفل الحار والكاري والزنجبيل. وكذلك استخدام الأرز والمعكرونة المصنوعة من دقيق حبوب القمح الكاملة، في إعداد تلك الأطباق الصحية وسهلة التحضير. والاهتمام أيضاً بتوفير عصير الليمون وعدد من أعشاب التوابل كالروزماري والريحان، وبهارات الفلفل الأسود والكمون والكركم، التي تمثل إضافتها طريقة رائعة لتقليل إضافة الملح في الطبخ عبر إعطائه نكهة وطعماً شهياً.
> تجنب الوجبات السريعة: وتضيف ناصحة: «تخلص من إغراء اللجوء إلى طلب الوجبات السريعة، وذلك بطهي وجبات بالجملة عندما لا تكون في العمل، مثل أثناء عطلات نهاية الأسبوع، وقم بتبريد أو تجميد ما تقوم بطهوه، وتناوله عند الحاجة في الأيام التالية. إن الوجبة المطبوخة في المنزل هي دائماً خيار صحي ومرضٍ أكثر، وستوفر لك المال أيضاً».
> خضراوات وفواكه: وتستطرد: «تذكّر الخضراوات والفواكه، لأنه حتى في الأشهر الباردة، ما زلنا بحاجة إلى تناول 5 حصص غذائية على الأقل من الخضراوات والفواكه يومياً، سواء الخضراوات الطازجة أو المجمدة» وتوضح: «الخضراوات المجمدة في الفريزر سوف تستمر لفترة أطول من الخضراوات الطازجة، وهي مغذية بالقدر نفسه». وتمتاز الخضراوات الورقية بغناها بالفيتامينات ذات التأثيرات المفيدة لجهاز مناعة الجسم مثل فيتامين «سي C» وفيتامين «إي E» وفيتامين «إيه A» وفيتامين الفوليت والحديد، كما تحتوي على معادن مهمة في خفض ضغط الدم مثل البوتاسيوم والكالسيوم. وهي مع ذلك منخفضة المحتوى بالسعرات الحرارية، مما يقلل من احتمالات تسبب تناولها في زيادة الوزن. ولكن هذا ليس كل الأمر بالنسبة لدور الخضراوات الورقية في التغذية الصحية بفصل الشتاء؛ ذلك أنها أيضاً غنية بالألياف التي تحرّك نشاط الأمعاء وتقلل من استمرار المعاناة من الإمساك المزعج في فصل الشتاء. ومع تقلبات المزاج المرتبطة بتغير الفصول وبرودة الأجواء والغيوم، تزيد الخضراوات الورقية من راحة الدماغ وتسهيل الخلود إلى النوم لاحتوائها على الـ«كولين»، الذي ينتج الجسم منه مادة الـ«استيل كولين»، المادة التي تعمل ناقلاً عصبياً لتحسين المزاج والذاكرة، إضافة إلى تحسين عمل الكبد. والخضراوات الورقية غنية بفيتامين «سي» ومركبات «بيتا - كاروتين»، وهما يُسهمان في نضارة البشرة وتخفيف تأثيرات الجفاف المزعج للبشرة في أجواء الشتاء الباردة والجافة.

- «أغذية الإنفلونزا»
وحول الغذاء المفيد للتغلب على الإنفلونزا، تقول «رابطة القلب الأميركية»: «لسوء الحظ، يمكن أن يعني الطقس البارد الكثير من الإنفلونزا ونزلات البرد. إن تناول كثير من الخضراوات والفواكه يمنحك العناصر الغذائية المعززة للمناعة لحمايتك من المرض. ويساعد فيتامين (إي) في الحفاظ على نظام المناعة الصحي، بينما يساعدك فيتامين (سي) على مكافحة الالتهابات. ويمكن العثور على فيتامين (سي) في ثمار الحمضيات والكيوي والطماطم والبروكلي والسبانخ. ويمكن العثور على فيتامين (إي) في السبانخ والبروكلي والطماطم».
ويقول الباحثون من «مختبر المناعة المقارنة» بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس: «الرمان مصدر وفير لمختلف المركبات النشطة بيولوجياً مع كثير من الآثار الصحية المفيدة، وتشتمل الخصائص العلاجية الفعالة للرمان على مضادات الأكسدة، ومضادات السمنة، والتأثيرات المضادة للالتهابات، والمضادة للأورام. وقد أسفرت تطبيقات استخدام الرمان لعلاج الأمراض، كالسمنة ومقاومة الإنسولين والتهاب الأمعاء والسرطان، عن نتائج واعدة». والرمان له تأثير كبير على النشاط المضاد للميكروبات، والرمان الحلو أفضل في النشاط المضاد للميكروبات وأعلى احتواء على تركيزات حمض الـ«إلاجيك».
ونصحت الرابطة ببدء اليوم بتناول وجبة فطور دافئة، وقالت: «صباح أيام الشتاء يمكن أن يكون بارداً وقارساً، وللتدفئة على الفور اختر إعداد وجبة إفطار لذيذة ودافئة، كإضافة الفلفل الحار إلى أومليت البيض. جرب الوجبات الخفيفة الدافئة للأطفال، وحافظ على دفء صغارك ببعض الوجبات الخفيفة الساخنة والصحية».

- 9 فيتامينات ومعادن لتقوية مناعة الجسم في الشتاء

يقول الأطباء من «كليفلاند كلينك»: «في شأن تقوية مناعة الجسم، تناول الأطعمة التي تعزز المناعة لديك. والغذاء هو المفتاح، لأن من الأفضل الحصول على الفيتامينات والمعادن من طعامك بدلاً من الاعتماد في تناولها على شكل حبوب المكملات الغذائية.
إن نظامك الغذائي يلعب دوراً مهماً في إبقاء الجسم في أفضل حالاته لحمايتك من السموم والعدوى. وإن كثيراً منا لا يتناولون ما يكفي من الفواكه والخضراوات الطازجة وغيرها من الأطعمة التي نحتاجها للحفاظ على صحتنا على مدار السنة. ولا يمكنك فقط بمجرد تناول البرتقال أو الـ(غريب فروت) أن تتوقع تطوراً سريعاً لمفعول فيتامين (سي) لمنع الإصابة بالبرد، بل تعتمد صحة جهار مناعة الجسم على تزويد الجسم بمزيج متوازن من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الحفاظ على نمط طبيعي في النوم وجرعة كبيرة من التمارين الرياضية». وتجدر ملاحظة أنه «اعتماداً على المكان الذي تعيش فيه وعلى أي وقت من السنة، لا يمكن دائماً الحصول على منتجات طازجة عالية الجودة، ولكن ضع في الاعتبار أن الأطعمة المجمدة وسيلة جيدة طالما اهتم المصنعون بتجميد الفواكه والخضراوات عند «ذروة النضج (Peak Ripeness)»، أي عندما يحمل المنتج الغذائي قيمة غذائية مماثلة لنظيره الطازج.
وفيما يلي بعض النصائح للحصول على أفضل الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها نظام المناعة لديك:
> فيتامين «سي»: ثمة علاقة متينة بين فيتامين «سي C» وجهاز مناعة الجسم والتغلب على العدوى الميكروبية وسرعة التئام الجروح. وصحيح أنه من الممكن الحصول عليه من فواكه الحمضيات، لكن الفلفل الحار والفلفل البارد هما أعلى منتجات نباتية غنية بفيتامين «سي»، يليهما البقدونس والخضراوات الخضراء المورقة، ثم الكيوي والبابايا والفراولة، ثم الحمضيات.
> فيتامين «إي»: مثل فيتامين «سي»، يمثل فيتامين «إي E» أحد مضادات الأكسدة القوية التي تلعب دوراً حاسماً في مساعدة الجسم على مكافحة العدوى. واللوز والفول السوداني والبندق وبذور عباد الشمس كلها غنية بفيتامين «إي»، وكذلك السبانخ والقرنبيط.
> فيتامين «بي – 6»: يعدّ فيتامين «بي – 6 (Vitamin B - 6)» عنصراً غذائياً بالغ الأهمية، خصوصاً مع تقدمنا في العمر، من أجل تقوية جهاز مناعة الجسم. ويعمل على إيقاف نشاط البكتيريا والفيروسات، ويشارك في إتمام أكثر من 200 تفاعل كيميائي حيوي بالجسم. ومن مصادره الغذائية كل من: الحليب والجبن وسمك السلمون والتونا والبيض والموز والجزر والبطاطا الحلوة والسبانخ والحمص.
> فيتامين «إيه» وكذلك الأطعمة التي تحتوي بشكل عالٍ على مركبات الكاروتينات الملونة باللون الأصفر، مثل الجزر والذرة والبطاطا الحلوة وقرع اليقطين والشمام، تزود الجسم بأحد الفيتامينات المهمة لجهاز مناعة الجسم، وهو فيتامين «إيه A» ذلك أن الجسم يحول هذه الكاروتينات إلى فيتامين «إيه» الذي له تأثير مضاد للأكسدة، ولذا هو مهم للمساعدة في تقوية جهاز المناعة ضد العدوى.
> فيتامين «دي»: من الأفضل دوماً الحصول على معظم الفيتامينات من الطعام، ولكن قد يكون فيتامين «دي» هو الاستثناء من هذا في معالجة حالات نقصه بشكل واضح. وللوقاية يظل الأساس هو تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (دي)، مثل الأسماك الدهنية (سمك السلمون والماكريل والتونة والسردين)، والأطعمة المعززة به (مثل الحليب وعصير البرتقال والحبوب).
> فيتامين «الفوليت»: فيتامين الفوليت (Folate) الطبيعي وحمض الفوليك (Folic Acid) (النسخة الصناعية من فيتامين الفوليت) يعزز مناعة الجسم ويساعد في سهولة إتمام عمليات تكاثر الخلايا، ومن مصادره الطبيعية الفاصوليا والبازلاء والخضراوات الورقية الخضراء، كما يمكن الحصول عليه من الأطعمة المعززة مثل الخبز والمعكرونة والأرز وغيرها من منتجات الحبوب الكاملة بنسبة 100 في المائة.
> الحديد: الحديد يساعد جسمك على نقل الأكسجين إلى الخلايا، وهو أيضاً عنصر حاسم في قوة مناعة الجسم. ومن أفضل المصادر الغذائية للحديد مركبات الـ«هيم» الموجودة في اللحوم الحمراء واللحوم البيضاء، ولذا فإن الأفضل تناول لحم الضأن والبقر ولحوم الدواجن والديك الرومي ولحوم الأسماك، للحصول على الحديد سريع الامتصاص وسريع المفعول في الجسم.
> السيلينيوم: السيلينيوم (Selenium) أحد العناصر المعدنية ذات التأثير القوي على جهاز المناعة ومقاومة الإصابات السرطانية. ويمكن الحصول عليه بتناول البروكلي والسردين والتونة والمكسرات البرازيلية واللوز والفستق.
> الزنك: الزنك يساعد في إبطاء عشوائية الاستجابة المناعية لعدوى الميكروبات، ويساعد في السيطرة على الالتهابات في الجسم، خصوصاً التهابات الجهاز التنفسي العلوي. ويمكن الحصول على الزنك بغزارة بتناول المحار وسرطان البحر والروبيان واللوبيستر ولحوم الدواجن واللبن والحمص.


مقالات ذات صلة

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك «حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا حتى 5 سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك محل متخصص لبيع عجينة القطايف والقشدة في رمضان بدمشق (الشرق الأوسط)

طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري

يمكن لمرضى السكري تناول القطايف باعتدال عبر تقليل الكمية، واختيار حشوات غير محلاة مثل المكسرات أو الجبن قليل الدسم، وتجنب إضافة القطر أو إبداله بالعسل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زوجان يقفان على صخرة يواجهان غروب الشمس على شواطئ خليج إنجلش في فانكوفر (أرشيفية– رويترز)

التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره

أشارت دراسة علمية إلى أن ممارسة التأمل صباحاً ومساءً، قد تسهم في تقليل احتمالية تطور السرطان وانتشاره لدى المرضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

وتوضح أبحاث حديثة وتجارب سريرية أن رصد هذه التحولات مبكراً قد يساعد في التدخل وتقليل عوامل الخطر.

وفيما يلي 7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالإصابة بالخرف، حسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية:

فقدان الثقة بالنفس

تقول جيل ليفينغستون، الطبيبة النفسية المتخصصة في التعامل مع المرضى في منتصف العمر وكبار السن، إن فقدان الثقة بالنفس المفاجئ هو من أبرز العلامات المبكرة التي تلاحظها بين الكثير من مرضى الخرف.

ولفتت إلى أن الخرف يتسبب في تراجع مفاجئ في الإحساس بالكفاءة أو القدرة على أداء مهام اعتاد الشخص عليها.

أحد التفسيرات هو أن الدماغ يُصبح أقل مرونة وقدرة على التكيف؛ نتيجةً لضمور أو انكماش مناطق رئيسية فيه.

مع ذلك، يُشير غير سيلباك، الأستاذ ومدير الأبحاث في المركز الوطني النرويجي للشيخوخة والصحة، إلى وجود حالات يُعاني فيها الأفراد أزمة ثقة بالنفس؛ ما قد يدفعهم إلى مزيد من العزلة. وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بالخرف.

ويقول سيلباك: «أعتقد أن انعدام الثقة بالنفس يُولّد الشعور بالوحدة. وقد نشرنا دراسة تُبيّن أن الشعور المستمر بالوحدة يزيد من خطر الإصابة بالخرف».

انخفاض الانفتاح على التجارب الجديدة

مع تقدمنا ​​في العمر، نميل جميعاً إلى التمسك بفعل الأشياء التي اعتدنا عليها، لكن أنطونيو تيراسيانو، أستاذ طب الشيخوخة في كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، يقول إن الدراسات وجدت أن الأشخاص الذين تقل لديهم الرغبة في الاستكشاف أو الانفتاح على التجارب الجديدة بشكل ملحوظ في منتصف العمر يكونون أكثر عرضة لتراجع القدرات الإدراكية.

ونصح تيراسيانو الأشخاص في منتصف العمر بتجربة بعض التجارب الجديدة، مثل السفر إلى مكان آخر في العالم أو ممارسة هواية جديدة.

ضعف القدرة على مواجهة الضغوط والمشكلات

قد يعاني الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالخرف من شعور متزايد بالارتباك أو الانهيار أمام مواقف كانت تُدار بسهولة سابقاً.

وتقول ليفينغستون إن هذا قد يعكس الانكماش التدريجي لمناطق الدماغ؛ ما يعني أن الأشخاص يصبح لديهم احتياطي معرفي أقل، أو قدرة أقل على التأقلم مع العالم.

ونصحت بالتأكد من عدم وجود نقص في فيتامين ب12؛ إذ يمكن أن يُسرّع من ضمور الدماغ.

ازدياد الاندفاعية

قد يكون الارتفاع المفاجئ وغير المعتاد في الاندفاعية علامة مبكرة على إصابة الشخص بنوع معين من الخرف يُعرف باسم الخرف الجبهي الصدغي.

وتتذكر ليفينغستون مريضاً سابقاً تراكمت عليه ديون طائلة بسبب ميله المفاجئ للمقامرة؛ ما اضطر زوجته إلى بيع منزلهما.

وقالت: «يحدث هذا نتيجة التآكل التدريجي لخلايا الدماغ في المناطق الأمامية منه؛ ما قد يؤدي إلى فقدان ضبط النفس والتحكم الذاتي. فالمنطقة الأمامية من الدماغ هي أحد العوامل التي تمكننا من التحكم في اندفاعيتنا. ومع نضوجنا وبلوغنا سن الرشد، تتطور هذه المنطقة بشكل ملحوظ. وهذا لا يغير بالضرورة ما نرغب في فعله، ولكنه يقلل من احتمالية قيامنا به فجأة».

تراجع مستوى الوعي والاجتهاد

وفقاً لسيلباك، فقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الأكثر وعياً والتزاماً أقل عرضة للإصابة بالخرف، بينما في الوقت نفسه، يكون الأشخاص الذين يبدأ وعيهم بالتراجع أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

ويقول تيراسيانو: «قد يكون تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ أحد العوامل المساهمة في ذلك. فالضرر الناتج قد يحدّ من قدرة الدماغ على إظهار سمات الوعي والاجتهاد، مثل القدرة على التنظيم والتخطيط».

في الوقت نفسه، يقل احتمال اتباع نمط حياة صحي لدى الأشخاص الذين يتراجع وعيهم والتزامهم مع تقدمهم في السن.

ويقول سيلباك: «الأشخاص الذين يتمتعون بوعي والتزام كبيرين يمارسون الرياضة بانتظام، ويتجنبون زيادة الوزن، ويقل لديهم خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم (المرتبطة أيضاً بالخرف)».

ارتفاع العصبية أو التوتر المزمن

تُعدّ العصبية سمة شخصية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالخرف. ويقول سيلباك إن هذا قد يكون مرتبطاً بالتوتر المزمن.

ويضيف: «إن ارتفاع مستويات التوتر يؤدي إلى ارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم، وكلاهما مدمر لصحة الدماغ».

وتنصح ليفينغستون باتخاذ خطوات لإدراج أنشطة تبعث على الاسترخاء، سواء كان ذلك قضاء وقت مع صديق، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مفضل، أو ممارسة هواية ممتعة، بدلاً من التعرض المستمر للتوتر.

عدم الشعور بالدفء والمودة تجاه الآخرين

يُعدُّ هذا التغير في الشخصية مؤشراً خطيراً على احتمالية الإصابة باضطرابات الصحة النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، والتي بدورها قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف.

وتقول ليفينغستون: «الأشخاص المصابون بالاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بالخرف، إذا لم تتحسن حالتهم. هؤلاء الأشخاص أقل اهتماماً بصحتهم؛ لأنهم يفتقرون إلى الطاقة والحافز، كما يقل احتمال تواصلهم الاجتماعي، وممارسة النشاط البدني، والقيام بأنشطة تُحفز قدراتهم الذهنية، وحتى فحص ضغط دمهم. لذا؛ فالاكتئاب ليس مجرد شعور سيئ، بل يُغير سلوكك».


نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
TT

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تشير الدراسات إلى أن الالتزام الصارم بهذه الحمية قد يؤدي إلى انخفاض يصل إلى 30 في المائة في مستوى الكوليسترول خلال شهر واحد.

ما هي «حمية بورتفوليو» الغذائية تحديداً؟

طُوِّرت الحمية على يد الطبيب ديفيد جنكينز وفريقه بجامعة تورونتو، وتعتمد على مبدأ بسيط، وهو التركيز على ما تضيفه إلى طبقك، لا ما تمنعه.

وتعتمد الحمية على 4 مجموعات غذائية فعالة في خفض الكوليسترول، وهي: المكسرات، والبروتين النباتي (بما في ذلك التوفو وحليب الصويا والفول)، والألياف الغنية بالدهون (مثل الشوفان والشعير)، والستيرولات النباتية من زيت الذرة والسمن النباتي المدعم والزبادي، وذلك بكميات محددة بدقة.

ويوضح خبراء الصحة أنه ينبغي إدراج جميع هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي صحي للقلب، يتضمن ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية (وهذا أمر أساسي)، وتناول 30 غراماً من الألياف يومياً (20 غراماً منها ألياف قابلة للذوبان من مصادر مثل البقوليات والشوفان)، والحد من تناول الملح والأطعمة المصنعة.

كيف تعمل الحمية؟

تعود فاعلية «حمية بورتفوليو» إلى مكونات معروفة بتأثيرها الإيجابي على الدهون في الدم، فالدهون غير المشبعة تساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار، والألياف القابلة للذوبان تعيق امتصاص الكوليسترول، والستيرولات النباتية تقلل إعادة امتصاصه في الأمعاء، بينما يُعد البروتين النباتي بديلاً صحياً للدهون الحيوانية.

هل تغني عن الأدوية؟

يشدد خبراء الصحة على أن هذه الحمية لا تُعد بديلاً لأدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول لدى مرضى القلب؛ بل تُعد مكملاً فعالاً لها. أما للأصحاء نسبياً، فقد تكون وسيلة قوية للوقاية والتحكم في مستوى الكوليسترول.

هل للحمية أي سلبيات على الصحة؟

يشير الخبراء إلى أن التحول المفاجئ لنظام عالي الألياف قد يسبب اضطرابات هضمية، كما ينبغي الانتباه لإمكانية نقص بعض عناصر غذائية، مثل الكالسيوم وفيتامين «ب 12»، عند تقليل المنتجات الحيوانية.


أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

ظهرت على مر السنين عدة أنظمة غذائية تُعدّ من أفضل الخيارات لإنقاص الوزن، والسيطرة على داء السكري من النوع الثاني، وخفض الكوليسترول، وإطالة العمر.

وقد كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا لمدة تصل إلى 5 سنوات.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الأنظمة هي: حمية البحر الأبيض المتوسط، وحمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، وحمية داش، والنظام الغذائي النباتي، ونظام مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI) الغذائي.

وحلّل الباحثون بيانات أكثر من 100 ألف شخص، من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، حيث رصدوا نظامهم الغذائي المعتاد على مدى عشر سنوات.

ووجد الباحثون أن الرجال الذين اتبعوا حمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، الغنية بالألياف والمنخفضة السكر، زاد متوسط ​​أعمارهم ثلاث سنوات، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 1.7 سنة.

في المقابل، زاد متوسط ​​أعمار من اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بالدهون الصحية والأسماك والخضراوات سنتين إضافيتين، للرجال والنساء على حد سواء.

ولطالما اشتهرت حمية البحر الأبيض المتوسط ​​بفوائدها الصحية الجمة، بدءاً من خفض الدهون وتقليل خطر الإصابة بالسكري وصولاً إلى تحسين وظائف الجهاز العصبي.

أما الرجال الذين اتبعوا مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم 4.3 سنة، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 3.2 سنة.

ويُصنف مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، الذي طوره باحثون من جامعة هارفارد، الأطعمة والعناصر الغذائية المختلفة المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويقترح هذا النظام الغذائي دمج الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبقوليات، والبروتينات النباتية، والأسماك، والدهون الصحية في النظام الغذائي.

أما من اتبعوا نظاماً غذائياً نباتياً يركز على الأطعمة النباتية، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم سنتين.

وبالمثل، وجدت دراسة أخرى أن حمية البحر الأبيض المتوسط ​​«الخضراء»، التي تستبعد البروتين الحيواني، تساعد على حرق الدهون أسرع بثلاث مرات من النظام الغذائي الصحي المعتاد.

أما بالنسبة لحمية داش، وهي نظام غذائي صحي للقلب يهدف إلى خفض ضغط الدم والوقاية من الأمراض المزمنة، فقد بلغت الفوائد المتوقعة 1.9 سنة للرجال و1.8 سنة للنساء.

وتركز هذه الحمية على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والأطعمة قليلة الصوديوم الغنية بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم.

ودرس الباحثون أيضاً ما إذا كانت هذه الفوائد قائمة عند الأخذ في الاعتبار العوامل الوراثية، حيث استخدموا مؤشراً للمخاطر المتعلقة بالجينات، يعتمد على 19 متغيراً جينياً مرتبطاً بطول العمر، لتصنيف المشاركين إلى فئات ذات استعداد وراثي منخفض، ومتوسط، وعالٍ لحياة طويلة.

ووجدوا أن اتباع أي من هذه الأنظمة الغذائية الصحية يرتبط بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع بغض النظر عما إذا كان الشخص يحمل جينات طول العمر.

بعبارة أخرى، لا يشترط امتلاك «جينات جيدة» للاستفادة من الأنظمة الغذائية الصحية.

لكن هناك بعض القيود المهمة التي يجب مراعاتها. أولاً، كانت هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها تُظهر وجود ارتباط بين النظام الغذائي وطول العمر، لكنها لا تُثبت العلاقة السببية. كما اقتصرت الدراسة على مشاركين بيض من أصول أوروبية في الغالب، لذا قد لا تنطبق النتائج على فئات سكانية أخرى. ورغم أن الباحثين أخذوا في الاعتبار العديد من العوامل، فإنه يبقى احتمال وجود متغيرات غير مقيسة قد يكون لها دور في النتائج.