الشقيقة الكبرى لتوت عنخ آمون أشهر ممرضة في التاريخ

الشقيقة الكبرى لتوت عنخ آمون أشهر ممرضة في التاريخ

دراسة رصدت 3 مسميات للمهنة في مصر الفرعونية
الأربعاء - 7 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 04 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14981]
تمثال يجسّد وظيفة الأخت الكبرى للملك توت (الفريق البحثي)
القاهرة: حازم بدر

كشفت دراسة أجراها فريق بحثي مشترك بين كليّتي التمريض والآثار في جامعة القاهرة عن أشهر من مارسوا مهنة التمريض في مصر الفرعونية، التي كان يوجد لها ثلاثة مسميات هي «الممرض أو الممرضة الجافة»، و«الممرضة الرطبة» و«القابلات».
و«الممرضة الرطبة» هي امرأة مرضعة ترضع طفلاً ليس طفلها وتتولى رعايته بعد الولادة، أمّا «الجافة»، فهي التي تكون مهمتها مساعدة الطبيب وتجهيز المريض، أمّا القابلات فهنّ السيدات اللائي تكون مهمتهن تقديم الرعاية للنساء المقبلات على الولادة خلال فترة الحمل والمخاض والولادة.
وعلى الرّغم من ندرة الحديث عن هذه المهن في مصر الفرعونية، إلّا أنّ الفريق البحثي الذي قاده الدكتور سامح الحبشي، الباحث في قسم تمريض العناية المركزة في كلية التمريض جامعة القاهرة، تناول الأمر في الدراسة المنشورة بالعدد الأخير من «المجلة الدُّولية لعلوم التمريض في أفريقيا»، التي استند فيها إلى زيارات للمناطق الأثرية، ومصادر قليلة جداً أشارت إلى هذه المهن.
يقول الحبشي لـ«الشرق الأوسط»: إنّ «أبرز ما رُصد في الدراسة أنّ الممرضة الرطبة كانت تحظى باحترام كبير، وكان بعضهم ينتمي للأسر الملكية، ومن أشهر من مارس تلك المهنة، الشقيقة الكبرى للملك توت عنخ آمون (مايا)، والممرضة التي كانت مسؤولة عن إرضاع الملكة حتشبسوت (سيت روي)».
وليس معروفاً أصل «سيت روي» وهل هي من الأسر الملكية أم لا، لكنّ الدراسة أشارت إلى أنّ الممرضة الرطبة كانت تحظى بتقدير كبير حيث كانت تعد جزءاً من العائلة الملكية.
ويوضح الحبشي أنّ «هذا كان يجعلهم يقبلون الشّروط الصّعبة لهذه المهنة، ومنها عدم الحمل، حتى إنّ بعض المصادر وثّقت إجبارهن على استخدام وسائل لمنع الحمل». وعلى عكس ما هو سائد حالياً، من أن أغلب العاملين في «التمريض الجاف» من النساء، كشفت الدراسة أنّ أغلب العاملين به في مصر الفرعونية كانوا من الرجال.


مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة