تحالف «أكوا باور» و«أم دي سي باور» يعلن نجاح الإغلاق المالي لمحطة تحلية بأم القيوين

تطوير مشروع المياه المستقل في أم القيوين لإنتاج 150 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً (الشرق الأوسط)
تطوير مشروع المياه المستقل في أم القيوين لإنتاج 150 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً (الشرق الأوسط)
TT

تحالف «أكوا باور» و«أم دي سي باور» يعلن نجاح الإغلاق المالي لمحطة تحلية بأم القيوين

تطوير مشروع المياه المستقل في أم القيوين لإنتاج 150 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً (الشرق الأوسط)
تطوير مشروع المياه المستقل في أم القيوين لإنتاج 150 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف يتكون من «أكوا باور» و«أم دي سي باور» القابضة المحدودة، الكيان المملوك بالكامل لشركة «مبادلة للاستثمار»، إلى جانب «الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء» في الإمارات، عن نجاح التوصل إلى اتفاق إغلاق مالي لمشروع مستقل لتحلية المياه في أم القيوين بطاقة إنتاجية تصل إلى 150 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً.
وسيتم تمويل المشروع البالغة قيمته 800 مليون دولار على أساس نسبة الدين إلى حقوق الملكية، وستقدم مجموعة مؤلفة من 7 ممولين دوليين ومحليين القرض البالغة قيمته 680 مليون دولار.
وبحسب المعلومات الصادرة أمس، فإن الجهات الرئيسية المفوضة بما في ذلك «بنك كوريا للتنمية»، والبنك الياباني «إم يو إف جي» وبنك «سيمنز» وبنك «ستاندرد تشارترد» ومؤسسة «سوميتومو ميتسوي» المصرفية و«بنك أبوظبي الأول» و«سامبا» ساعدت في هيكلة أول القروض لتمويل المشروع على أساس «دون حق الرجوع إلى الضامن» للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء» في دولة الإمارات، لمدة شاملة قدرها 24.5 سنة.
وقال بادي بادماناثان الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور»: «يسرنا الدخول في علاقة شراكة مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في الإمارات وشركة مبادلة، لتطوير أول مشروع مستقل للمياه لدعم البنية التحتية في أم القيوين. ويعتبر نجاح التوصل إلى اتفاقية الإغلاق المالي في هذه المرحلة، دليلاً على استعداد السوق لإبرام علاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص».
وأضاف: «ويجسد هذا المشروع التزامنا إزاء توفير مياه الشرب بأسعار معقولة لأعداد متزايدة من المستهلكين، وذلك من خلال الاعتماد على تطوير بنية تحتية فعالة للمياه، تكون قادرة على تلبية الطلب المتزايد في دولة الإمارات».
وقال راجيت ناندا، الرئيس التنفيذي للاستثمار في أكوا باور: «يمثل هذا المشروع في أم القيوين لحظة مميزة في مسيرتنا، ليس فقط لكونه أكبر مشروع لتحلية المياه في منطقة الإمارات الشمالية، ولكن أيضاً بسبب دوره في تطوير أول هيكل لتمويل مشروع مياه مستقل للهيئة الاتحاد من دون حق الرجوع للضامن، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من قيمته على مدار السنوات المقبلة».
يشار إلى أن مشروع المياه المستقل في أم القيوين يعتمد على تقنية التناضح العكسي، وسيتم تطوير المحطة ومرافق السحب والصرف المرتبطة بها لإنتاج 150 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً (أي ما يعادل 682 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً).
وسيقام المشروع على ساحل إمارة أم القيوين قرب حدودها مع إمارة رأس الخيمة. وتم توقيع اتفاقية شراء المياه مع «الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء» لمدة 35 عاماً، ومن المتوقع أن يتم تشغيل المحطة تجارياً في يوليو (تموز) من عام 2022.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.