6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

سلوكيات سهلة لتخفيف ظهور علامات شيخوخة الجلد

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً
TT

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

ثمة عوامل كثيرة تتسبب لجلدنا بالشيخوخة. وبعض هذه العوامل لا يمكننا فعل أي شيء تجاه منع حصول تأثيراتها الجلدية، وأخرى يمكننا فعل الكثير للتخفيف منها.

شيخوخة طبيعية
ومن أهم العوامل الرئيسية التي لا نستطيع فعل شيء إزاء تتابع نشاطها، وإزاء منع حصول تأثيراتها، عملية الشيخوخة الطبيعية بفعل التقدم في العمر، التي تعتري تأثيراتها مناطق الجسم كافة، والجلد من أوضحها وأهمها. ولذا، من الطبيعي أن تظهر على وجوهنا جميعاً خطوط مرئية مع مرور السنوات، ومن الطبيعي أن نفقد آنذاك نضارة الشباب في مُحيانا، وأن نلاحظ أن بشرتنا أصبحت أرقّ وأكثر جفافاً، وأن ثمة ترهلاً في جلد الرقبة وباطن العضد، وتبدو البقع الجلدية أكثر وضوحاً في جلد ظاهر اليد وغيره.
- شيخوخة داخلية. وتتحكم جيناتنا الوراثية بالدرجة الأولى في مدى شدة حصول هذه التغيرات الجلدية للعملية الطبيعية للشيخوخة، التي تُسمى طبياً «الشيخوخة الداخلية» (Intrinsic Aging). ومع ذلك، يُمكن باتخاذ عدة تدابير علاجية لدى أطباء الجلدية والتجميل أن يتم تخفيف كثير من علامات الشيخوخة الطبيعية تلك، وإعادة النضارة والحيوية لمظهر الجلد في الوجه والرقبة واليدين، وغيرهم من مناطق الجسم.
> شيخوخة خارجية. وبالمقابل، نتعرض بشكل يومي لعملية أخرى من الشيخوخة الجلدية المُبكّرة (Premature Skin Aging)، وهي التي تُسمى طبياً «الشيخوخة الخارجية» (Extrinsic Aging). وهذه الشيخوخة لا علاقة لها بالتقدم في العمر، ولا بالجينات الوراثية، وهي تُؤثر بشكل عميق على نضارة بشرة الجلد لدينا، وتلقي بظلالها على حيوية مظهر بشرة جلد الوجه والرقبة على وجه الخصوص، وتعمل في النهاية على تسريع ظهور علامات التقدم في العمر لدينا، دون أن يكون ذلك الأمر طبيعياً متناسباً مع مقدار عدد سنوات أعمارنا.
وتشير المصادر الطبية إلى أننا نتعرض لعوامل هذه «الشيخوخة الخارجية» نتيجة لخيارات نتخذها نحن في سلوكيات حياتنا اليومية، كالتعرض المفرط لأشعة الشمس والتدخين والتغذية غير الصحية والسهر وتنظيف الجلد بطرق غير سليمة. ولأنها خارجية، ولأنها غير طبيعية، ولأنها أيضاً ذات علاقة بسلوكيات غير صحية في نمط عيش الحياة اليومية، فإننا باتخاذ بعض الإجراءات الصحية الوقائية البسيطة الممكنة، يُمكننا إبطاء الآثار المترتبة على هذا النوع من الشيخوخة الذي يعتري بشرتنا دون داعٍ، وقبل الأوان الطبيعي.

تغيير نمط الحياة
تحت عنوان «لم يفت الأوان أبداً للاستفادة»، تفيد الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (American Academy of Dermatology) بأنه: «حتى الأشخاص الذين لديهم بالفعل علامات على شيخوخة الجلد المبكرة، يمكنهم الاستفادة من إجراء تغييرات في نمط الحياة. وعن طريق حماية بشرتك من الشمس، فإنك تمنح البشرة فرصة لإصلاح بعض الأضرار. والمدخنون الذين يتوقفون عن التدخين سيلاحظون في كثير من الأحيان أن بشرتهم أصبحت تبدو أكثر صحة ونضارة. وإذا كانت علامات شيخوخة الجلد تزعجك، فقد ترغب في رؤية طبيب أمراض جلدية. إن العلاجات الجديدة والإجراءات الأقل تدخلاً (Less-Invasive Procedures) لتنعيم التجاعيد، وتشديد البشرة، وتحسين حيوية البشرة، هي التي تمنح كثيراً من الأشخاص مظهر البشرة الأصغر سناً».

نصائح صحية
وتضيف الأكاديمية: «يقدم أطباء الأمراض الجلدية نصائحهم التالية لمرضاهم»، وتذكر عدداً من الخطوات اليومية البسيطة السهلة، التي قد لا يُدرك البعض مدى عظم فائدتها، للتغلب على شيخوخة الجلد كي يبدو المرء أصغر سناً، وهي:
1- حماية بشرتك من الشمس كل يوم. تعرض الجلد للشمس بشكل مباشر يلعب دوراً رئيسياً في شيخوخة الجلد قبل الأوان. وتجدر ملاحظة أن تعرض الجلد لعملية «التسمير»، سواء تحت أشعة الشمس (Sun Tan) أو بالأجهزة الضوئية، يُعرض الجلد لكميات عالية من الأشعة فوق البنفسجية (UV Rays)، وهي نوع الأشعة الضارة التي تسرع من سرعة تقدم مظاهر الشيخوخة على الجلد، التي تُسمى طبياً «شيخوخة ضوء الشمس» (Photoaging)، والتي تتضمن الأنواع التالية من التغيرات الجلدية: التجاعيد (Wrinkles)، وبقع العمر (Age Spots)، وترهل الجلد، وعروق العنكبوت الجلدية (Spider Veins)، وطيف من أنواع بقع الجلد (Blotchy Complexion).
ولذا، فإن الحماية من أشعة الشمس ضرورية. ويمكن حماية البشرة منها عبر البحث عن الظل للبقاء فيه، والتستر بالملابس السابغة، واستخدام واقٍ من الشمس (Sun Screen) واسع الطيف، ومقاوم للماء بدرجة (SPF 30) أو أعلى. ويجدر بالمرء استخدام واقٍ من الشمس يومياً على جميع مناطق البشرة التي لا تغطيها الملابس، بغض النظر عن درجة لون الجلد الطبيعية.
وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «تساعد الحماية من أشعة الشمس على منع حدوث أضرار أشعة الشمس، وإبطائها، وحتى عكسها. ولكي تكون فعالة، يجب عليك استخدام الحماية من أشعة الشمس كل يوم، حتى عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم، أو الأجواء باردة في الخارج».
2- توقف عن التدخين. إن التدخين يسرع كثيراً في ظهور علامات شيخوخة الجلد، ويسبب حصول التجاعيد بشكل مبكر، ويجعل مظهر لون البشرة باهتاً. وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «يحتوي دخان التبغ على سموم يمكن أن تؤدي إلى ظهور ما يُعرف طبياً بوجه المدخن (Smoker’s Face). وعلامات وجه المدخن تشمل: بشرة جافة فاقدة للنضارة، وفقدان ثبات مكونات طبقة الجلد، وظهور الخطوط المبكرة والتجاعيد.

حركات وتعابير الوجه
3- تجنب تعبيرات الوجه المتكررة. عندما يقوم أحدنا بتكرار عمل بعض أنواع حركات تعبير الوجه (Facial Expression)، فإن ذلك يتضمن انقباض عدد من عضلات الوجه الرئيسية بشكل متكرر. وإذا حصلت عملية تقلصات وانقباض العضلات نفسها مراراً وتكراراً في اليوم، ولسنوات كثيرة، تظهر خطوط جلدية دائمة في الجلد المغلف لتلك العضلات، وبالشكل نفسه. ولذا، من المفيد ممارسة استرخاء عضلات الوجه، وتقليل تكرار القيام بعدد من حركات الوجه المثيرة لانقباض العضلات.
وتذكر الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية، على سبيل المثال، حول بعض أنواع الحركات للعضلات حول العين، أن ارتداء النظارات الشمسية يمكن أن يساعد في تقليل الخطوط الناتجة عن انقباض العضلات عند التحديق بالنظر تحت أشعة الشمس.
4- الغذاء الصحي والرياضة اليومية. ووفق ما تقوله الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «تشير النتائج المستخلصة من بعض الدراسات إلى أن تناول كثير من الفواكه والخضراوات الطازجة والبروتينات والدهون الصحية في الأسماك والمأكولات البحرية والمكسرات وزيت الزيتون قد يساعد في منع الضرر الذي يؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكرة. وتشير نتائج الدراسات البحثية أيضاً إلى أن اتباع نظام غذائي يحتوي على كثير من السكر أو غيره من الكربوهيدرات المكررة يمكنه تسريع عملية الشيخوخة». وكذا الحال مع تناول الكحول، إذْ تقول: «الكحول قاس على الجلد، لأنه يجفف البشرة، ويلحق الضرر بها، وهذا يمكن أن يجعلنا نبدو كباراً في السن». وحول ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع، تقول: «تشير نتائج دراسات قليلة إلى أن التمرين المعتدل يمكن أن يحسن الدورة الدموية، ويعزز جهاز المناعة، وهذا بدوره قد يعطي الجلد مظهراً أكثر شباباً».

تنظيف البشرة
5- تنظيف جلد الوجه. ويكون الحرص في هذا الشأن على تطهير بشرة الجلد بلطف، لأن فرك البشرة عند التنظيف لا يزيل الأوساخ، بل يزيل غلاف الطبقة الخارجية للبشرة، وبالتالي يُعرض ما تحت تلك الطبقة للماء والصابون وجفاف الأجواء، مما يمكن أن يُؤدي في نهاية الأمر إلى تهيج الجلد واحمراره، وسهولة ظهور علامات الجفاف عليه، وحينها يتسبب تهيج الجلد في تسريع عمليات شيخوخة الجلد.
ولذا، فإن نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية تشير إلى جدوى الغسل اللطيف، الذي يُساعد على إزالة التلوث والأوساخ وبقايا الماكياج والميكروبات والمواد الأخرى، دون التسبب بتهيج للجلد. وتضيف: «مع تقدمنا في العمر، تصبح البشرة أكثر جفافاً، وتظهر بالتالي الخطوط الدقيقة والتجاعيد. إن كيفية غسلك لوجهك يؤثر على مظهره. وللحصول على أفضل النتائج، ينبغي أن تغسله بالماء الدافئ، وباستخدام منظف وجه معتدل (Mild Cleanser)، بدلاً من الصابون، ويجب أيضاً تجنب فرك بشرتك في أثناء التنظيف».
اغسل وجهك مرتين في اليوم - على أقل تقدير - وبعد التعرق بشدة، لإن العرق، خصوصاً عند ارتداء القبعة أو الخوذة، يُهيج الجلد، لذلك تريد غسل بشرتك في أسرع وقت ممكن بعد التعرق. وضع مرطب الوجه (Facial Moisturizer) كل يوم، لأن المرطب يحفظ وجود المياه في بشرتنا، مما يعطيها مظهراً أكثر شباباً.
6- أخذ قسطٍ كافٍ من النوم الليلي. يقوم الجلد في فترة النوم بإصلاح أي اضطرابات حصلت فيه خلال ساعات النهار، ويجدد بناء عناصر نضارة طبقة الجلد، خصوصاً صناعة ألياف الكولاجين الجلدية. ولذا، يُعد أخذ قسطٍ كافٍ من النوم الليلي، أي سبع ساعات على أقل تقدير، من أهم ما يفعله المرء للوقاية من الشيخوخة الجلدية.
وحول دور النوم الليلي الكافي في تخفيف ظهور التجاعيد، تقول الدكتورة باتريشيا ويكسلر، طبيبة الأمراض الجلدية بنيويورك: «يصنع الجلد الكولاجين الجديد عند النوم، مما يمنع الترهل. وهذا جزء من عملية إصلاح الجلد، لأن المزيد من الكولاجين يعني مزيداً من التحام بنية الجلد، ليجعله أقل عرضة للتجاعيد. والحصول فقط على 5 ساعات من النوم في الليلة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفة عدد خطوط التجاعيد مقارنة بالنوم لأكثر من 5 ساعات».
وحول دور النوم في توهج البشرة (Glowing Complexion)، يضيف الدكتور مايكل بريوس، مؤلف كتاب «جمال النوم: لتبدو أصغر سناً»، قائلاً: «يعزز جسمك تدفق الدم إلى الجلد في أثناء النوم، مما يعني أنك تستيقظ بتوهج صحي. وعندما تبخل على جسمك بالنوم، ستغدو البشرة باهتة هامدة. إن الحرمان من النوم يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الجلد المحيط بوجهك، وتصبح ببشرة مملة، ودون خدود وردية».
ويضيف الدكتور دوريس دي، أستاذ طب الجلدية في المركز الطبي بجامعة نيويورك، قائلاً: «انتفاخ العينين والهالات السوداء حولهما أول ما تحصل عليه عندما لا تنام لفترة كافية».
- استشارية في الباطنية



تحذير طبي... إجبار الشخص على الاستيقاظ مبكراً قد يضر بصحته

الخبراء يؤكدون أن ضبط المنبه على وقت مبكر صباحاً ليس مناسباً للجميع (بيكساباي)
الخبراء يؤكدون أن ضبط المنبه على وقت مبكر صباحاً ليس مناسباً للجميع (بيكساباي)
TT

تحذير طبي... إجبار الشخص على الاستيقاظ مبكراً قد يضر بصحته

الخبراء يؤكدون أن ضبط المنبه على وقت مبكر صباحاً ليس مناسباً للجميع (بيكساباي)
الخبراء يؤكدون أن ضبط المنبه على وقت مبكر صباحاً ليس مناسباً للجميع (بيكساباي)

مع بداية العام الجديد، قد يبدو من الجيد تبني روتين صباحي أكثر صرامة، كالاستيقاظ مبكراً لبدء اليوم بنشاط، لكن الخبراء يؤكدون أن ضبط المنبه على الساعة السادسة صباحاً ليس مناسباً للجميع.

وصرح الدكتور آرون بينخاسوف، رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة نيويورك غروسمان لونغ آيلاند، لشبكة فوكس نيوز الأميركية: «علينا تجاوز المثل القائل (من جد وجد)، وأن نأخذ في الاعتبار التكلفة البيولوجية لمقاومة الساعة البيولوجية للجسم».

علم النوم

ينام الإنسان في دورات متكررة تتراوح مدتها بين 90 و110 دقائق، تتناوب فيها مراحل النوم العميق (غير المصحوب بحركة العين السريعة) ومراحل النوم المصحوب بحركة العين السريعة، وفقاً لبينخاسوف.

في بداية الليل، يسود النوم العميق، الذي يدعم ترميم الجسم، والمناعة، والذاكرة. أما في المراحل اللاحقة، فيزداد النوم المصحوب بحركة العين السريعة، الذي يدعم التعلم، والتنظيم العاطفي، ووظائف الدماغ. ويُعدّ الاستيقاظ لفترات قصيرة بين هذه المراحل أمراً طبيعياً.

يعتمد استيقاظ الشخص مبكراً أو متأخراً بشكل طبيعي على «النمط الزمني» للجسم، أي ما إذا كان نشيطاً في الصباح أو نشيطاً في الليل، كما أوضح.

والنمط الزمني هو «مخطط جيني» يحدد متى يكون الجسم أكثر يقظة أو استعداداً للراحة، وفقاً لبينخاسوف.

وأشار إلى أن «نحو 40 في المائة إلى 50 في المائة من تفضيلاتنا للنوم والاستيقاظ موروثة، ما يعني أن ساعتنا البيولوجية مُبرمجة مسبقاً».

غالباً ما يعني الاستيقاظ قبل الساعة البيولوجية للجسم التضحية بنوم حركة العين السريعة. وحذّر بينخاسوف من أن فرض هذا التباين بين الساعة البيولوجية الداخلية وساعة المنبه قد يؤدي إلى إرهاق «متوتر ولكنه متعب»، وعدم استقرار المزاج، ومخاطر أيضية طويلة الأمد.

السهر والاضطرابات

«لسوء الحظ، ونظراً لالتزامات العمل والعائلة والأنشطة الاجتماعية المبكرة لدى الكثيرين، فإن الأشخاص الذين يسهرون ليلاً أكثر عرضةً للقلق والاكتئاب واضطرابات الأكل والسمنة وانقطاع النفس الانسدادي النومي وداء السكري من النوع الثاني»، هذا ما صرحت به الدكتورة نيسا كياشيان، طبيبة نفسية معتمدة من المجلس الطبي في كاليفورنيا لشبكة فوكس نيوز.

ويؤكد الخبراء أن الصحة والإنتاجية تكونان في أعلى مستوياتهما عند إعطاء الأولوية للاستمرارية وجودة النوم على حساب هدف الاستيقاظ مبكراً.

تغييرات ذكية

هناك بعض الطرق لإعادة برمجة الساعة البيولوجية أو على الأقل تخفيف آثارها السلبية. ويتفق الخبراء على أن الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة - حتى في عطلات نهاية الأسبوع - قد يكون مفيداً.

ويضيف بينخاسوف: «تكمن الفائدة الرئيسية من التحول إلى جدول زمني مبكر في التوافق الاجتماعي، مما يُسهّل التأقلم مع نمط الحياة القائم على ساعات العمل من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً. مع ذلك، قد تكون السلبيات كبيرة إذا كان هذا التحول قسرياً».

ينصح بينخاسوف باتباع روتين مسائي مريح يتضمن تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية، والتأمل، واستخدام الزيوت العطرية، والاستحمام بماء دافئ، أو شرب شاي الأعشاب الدافئ.

ويرى الخبراء أن تقديم موعد الاستيقاظ بمقدار 15 دقيقة فقط يومياً هو الأكثر فائدة.

ينصح الخبير أيضاً بالتعرض للضوء الساطع صباحاً، لما له من فوائد على المزاج والطاقة والتركيز. كما يمكن للأشخاص الذين يعانون من تقلبات مزاجية خلال فصل الشتاء الاستفادة من استخدام جهاز العلاج بالضوء. وأضافوا أنه إذا كنت تعتقد أن هذا قد ينطبق عليك، ينصح بالتحدث مع طبيب نفسي. كما ينصح بتقليل تناول الكافيين. يلاحظ بعض الأشخاص صعوبة في النوم عند ممارسة الرياضة في وقت متأخر من اليوم، لذا انتبه لهذا الأمر أيضاً.


أفضل 6 أنواع من الأسماك الغنية بفيتامين «د»

ما هي أهم الأسماك التي تُعد مصادر طبيعية لفيتامين «د» (بكسلز)
ما هي أهم الأسماك التي تُعد مصادر طبيعية لفيتامين «د» (بكسلز)
TT

أفضل 6 أنواع من الأسماك الغنية بفيتامين «د»

ما هي أهم الأسماك التي تُعد مصادر طبيعية لفيتامين «د» (بكسلز)
ما هي أهم الأسماك التي تُعد مصادر طبيعية لفيتامين «د» (بكسلز)

فيتامين «د» هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، وهو ضروري لامتصاص الكالسيوم ونمو الخلايا. تُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل وغيرها مصادر جيدة لفيتامين «د».

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» قائمة بأهم الأسماك التي تُعد مصادر طبيعية لفيتامين «د».

1. سمك السلمون المرقط (Rainbow Trout)

فيتامين «د»: 16.2 ميكروغرام

حجم الحصة: 3 أونصات

توفر حصة واحدة من سمك السلمون المرقط 81 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين «د». يُعد هذا النوع من الأسماك شائعاً ضمن عائلة السلمون، وهو غني بفيتامين «د» والدهون الصحية والبروتين وعدد من الفيتامينات الأخرى. يتميز بقوام طري ومتقشر ونكهة خفيفة.

2. الماكريل

فيتامين «د»: 16.1 ميكروغرام

حجم الحصة: 3 أونصات

الماكريل سمك زيتي غني بفيتامين «د» وأحماض أوميغا-3 الدهنية. وقد ارتبطت إضافة الدهون الصحية إلى النظام الغذائي بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان. كما قد تفيد أحماض أوميغا-3 صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر في مراحل لاحقة من الحياة.

3. السلمون

فيتامين «د»: 14.2 ميكروغرام

حجم الحصة: 3 أونصات

يُعد السلمون من الأسماك الشائعة والغنية بفيتامين «د». ويحتوي السلمون البري على كمية أكبر من فيتامين «د» مقارنة بالسلمون المُربّى في المزارع. ووجدت دراسة أن السلمون المصطاد من بحر البلطيق يوفر ما بين 556 و924 وحدة دولية من فيتامين «د» في الحصة الواحدة.

كما أن السلمون غني بفيتامينات مجموعة B، الضرورية لنمو الخلايا وإصلاح الحمض النووي (DNA)، وقد تساهم أيضاً في تحسين صحة الدماغ والجهاز العصبي.

4. السردين

فيتامين «د»: 1.2 ميكروغرام

حجم الحصة: سردينتان

السردين من الأسماك الصغيرة التي يمكن تناولها مباشرة من العلبة أو إضافتها إلى السلطات أو المعكرونة أو البيتزا. ويوفر كمية جيدة من فيتامين «د» في حصة صغيرة.

كما أن السردين غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وفيتامينات B، والبروتين، والكالسيوم.

5. سمك التونة

فيتامين «د»: 1 ميكروغرام

حجم الحصة: 3 أونصات

تُعد التونة من الأسماك الشائعة التي يمكن شويها أو خبزها أو تحميرها أو طهيها في المقلاة. كما يمكن تحضير سلطة التونة مع المايونيز والكرفس والبصل. وتُعد التونة الطازجة والمعلبة مصادر غنية بفيتامين «د» وفيتامين A، إضافة إلى البروتين.

ومن المهم التنويه إلى أن التونة تحتوي على الزئبق، وهو معدن ثقيل قد يسبب مشكلات صحية خطيرة على المدى الطويل. يُنصح باختيار التونة المعلبة الخفيفة لأنها أقل احتواءً على الزئبق مقارنة بالأنواع الأخرى. وإذا كنتِ حاملاً أو مرضعة، فمن الأفضل اختيار أنواع أخرى من الأسماك ذات المستويات المنخفضة من الزئبق.

6. الرنجة (Herring)

فيتامين «د»: 4.5 ميكروغرام

حجم الحصة: 3 أونصات

الرنجة سمك يمكن تناوله طازجاً أو مخللاً. وهو غني بفيتامين «د» والبروتين والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والدهون الصحية. وتحتوي الرنجة المخللة على نسبة صوديوم أعلى مقارنة بالرنجة الطازجة. وإذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو تحتاج إلى تقليل استهلاك الملح، فقد يكون من الأفضل تجنب الرنجة المخللة.

ما هو زيت كبد سمك القد؟

يُستخرج زيت كبد سمك القد من كبد هذا النوع من الأسماك. وهو غني بفيتامين «د» وفيتامين A وأحماض أوميغا-3 الدهنية. ويتوفر زيت كبد سمك القد على شكل سائل أو مكمل غذائي على هيئة كبسولات. وتحتوي الحصة الواحدة منه على 34 ميكروغراماً من فيتامين «د».

يمكن أن يكون إدخال الأسماك الغنية بفيتامين «د» إلى وجباتك أمراً بسيطاً، كاستبدال مصدر البروتين المعتاد. جرّب إضافة الماكريل إلى السلطة، أو تناول شريحة من الرنجة مع الحبوب الكاملة، أو تحضير سلمون متبل بصلصة التيرياكي مع الخضراوات، أو إعداد سلطة التونة لوجبة الغداء.

فوائد فيتامين «د»

يُعد فيتامين «د» عنصراً غذائياً أساسياً يمكن الحصول عليه من الطعام أو المكملات الغذائية أو من خلال التعرض لأشعة الشمس. كما تُدعّم بعض الأطعمة، بما في ذلك منتجات الألبان وحبوب الإفطار، بفيتامين «د».

يحتاج الجسم إلى فيتامين «د» للعمليات التالية:

امتصاص الكالسيوم.

نمو العظام.

نمو الخلايا.

تقليل الالتهابات.

دعم وظائف الجهاز المناعي.

وتُعد الأسماك غنية بفيتامين «د» بسبب نظامها الغذائي الذي يشمل العوالق النباتية والحيوانية. وتطفو هذه الكائنات بالقرب من سطح الماء وتمتص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، ما يزيد من محتواها من فيتامين «د».


السمسم الأسود... كنز غذائي وفوائد صحية قد تفاجئك

بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
TT

السمسم الأسود... كنز غذائي وفوائد صحية قد تفاجئك

بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)

بذور السمسم الأسود هي بذور صغيرة على شكل دمعة، تحتوي على مجموعة واسعة من المركبات الغذائية، من بينها الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية، إضافة إلى مضادات الأكسدة.

ويسلّط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الضوء على أبرز الفوائد الصحية المحتملة لبذور السمسم الأسود، استناداً إلى ما توصلت إليه الدراسات العلمية وآراء خبراء التغذية.

غنية بالعناصر الغذائية

تأتي بذور السمسم بأشكال وأحجام ونكهات متعددة، إلا أن بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة.

وقالت لوري رايت، الحاصلة على دكتوراه في التغذية ومديرة برامج التغذية وأستاذة مشاركة في كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا، إن «بذور السمسم الأسود غنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي على دهون صحية وألياف وبروتين نباتي، إلى جانب الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك ومركبات مضادة للأكسدة، ما قد يمنحها فوائد صحية متعددة».

وعند مقارنتها ببذور السمسم الأبيض، أظهرت أبحاث أن السمسم الأسود يحتوي على كميات أعلى من البروتين والأحماض الأمينية وفيتامين «إي» ومضادات الأكسدة. وتفسر هذه الفروق الغذائية ارتباط السمسم الأسود بفوائد محتملة، مثل المساعدة في ضبط ضغط الدم وتقليل الإجهاد التأكسدي.

يمكن تحميص بذور السمسم الأسود ورشها فوق السلطات (بكسلز)

السمسم الأسود قد يدعم صحة القلب

على الرغم من استخدام بذور السمسم الأسود منذ آلاف السنين كغذاء وظيفي، فإن الأبحاث العلمية المباشرة حول فوائدها لا تزال محدودة.

وقالت ديانا غيفارا، اختصاصية تغذية في جامعة تكساس للعلوم الصحية في هيوستن، إن «دراسة صغيرة جداً لاحظت تحسناً في ضغط الدم ونشاط مضادات الأكسدة بعد 4 أسابيع من تناول مكملات مسحوق السمسم الأسود».

وفي هذه الدراسة، ارتبط الاستهلاك اليومي للسمسم الأسود بانخفاض ضغط الدم الانقباضي وارتفاع مستويات فيتامين «إي». إلا أن غيفارا أشارت إلى أن الدراسة قصيرة المدة، وشملت عدداً محدوداً من المشاركين، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث.

وبعيداً عن هذه الدراسة، فإن معظم الفوائد المنسوبة إلى السمسم الأسود تعود إلى مكوناته الغذائية نفسها، التي يتمتع كثير منها بدعم علمي قوي. إذ تحتوي بذور السمسم الأسود على مركبات فينولية ودهون صحية للقلب، أظهرت الأبحاث أنها قد تدعم صحة الجهاز القلبي الوعائي. وأضافت رايت أن «الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة قد تساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية وتقليل الإجهاد التأكسدي».

السمسم الأسود قد يحسن صحة العظام

تحتوي بذور السمسم الأسود أيضاً على معادن أساسية لصحة العظام. وأوضحت رايت أن «السمسم الأسود يوفر الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، وهي عناصر تسهم في بناء العظام»، مع التنبيه إلى أنه لا ينبغي الاعتماد عليه بديلاً وحيداً عن مصادر الكالسيوم الأخرى.

وأضافت أن هذه العناصر الغذائية نفسها قد تكون مفيدة أيضاً لصحة الجلد والشعر، لكنها شددت على أن «الادعاءات المتعلقة بمنع الشيب تستند في الغالب إلى الموروث الشعبي أكثر من الأدلة السريرية القوية».

كيف يمكن إضافة السمسم الأسود إلى النظام الغذائي؟

يمكن العثور على بذور السمسم الأسود في معظم متاجر البقالة إلى جانب الأنواع الأخرى من السمسم، ويمكن إضافتها بسهولة إلى الوجبات كمكون أو كنوع من التوابل.

وأوضحت غيفارا أنه «للحصول على أكبر قدر من الفوائد الغذائية، يمكن تحميص بذور السمسم الأسود تحميصاً خفيفاً أو طحنها أو سحقها، ثم رشها فوق السلطات، أو أطباق الحبوب، أو أطباق القلي السريع، أو الزبادي، أو الشوفان».

وإذا كنت تفكر في إدخال السمسم الأسود إلى نظامك الغذائي، فلا حاجة للإفراط في استخدامه. ووفقاً لرايت، فإن الكمية القليلة كافية، والاستهلاك المعتدل يحقق الفوائد الغذائية المرجوة.

وختمت بالقول: «بشكل عام، يمكن أن يكون السمسم الأسود غذاءً داعماً للصحة العامة، لكنه ليس علاجاً سحرياً لكل شيء».