6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

سلوكيات سهلة لتخفيف ظهور علامات شيخوخة الجلد

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً
TT

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

ثمة عوامل كثيرة تتسبب لجلدنا بالشيخوخة. وبعض هذه العوامل لا يمكننا فعل أي شيء تجاه منع حصول تأثيراتها الجلدية، وأخرى يمكننا فعل الكثير للتخفيف منها.

شيخوخة طبيعية
ومن أهم العوامل الرئيسية التي لا نستطيع فعل شيء إزاء تتابع نشاطها، وإزاء منع حصول تأثيراتها، عملية الشيخوخة الطبيعية بفعل التقدم في العمر، التي تعتري تأثيراتها مناطق الجسم كافة، والجلد من أوضحها وأهمها. ولذا، من الطبيعي أن تظهر على وجوهنا جميعاً خطوط مرئية مع مرور السنوات، ومن الطبيعي أن نفقد آنذاك نضارة الشباب في مُحيانا، وأن نلاحظ أن بشرتنا أصبحت أرقّ وأكثر جفافاً، وأن ثمة ترهلاً في جلد الرقبة وباطن العضد، وتبدو البقع الجلدية أكثر وضوحاً في جلد ظاهر اليد وغيره.
- شيخوخة داخلية. وتتحكم جيناتنا الوراثية بالدرجة الأولى في مدى شدة حصول هذه التغيرات الجلدية للعملية الطبيعية للشيخوخة، التي تُسمى طبياً «الشيخوخة الداخلية» (Intrinsic Aging). ومع ذلك، يُمكن باتخاذ عدة تدابير علاجية لدى أطباء الجلدية والتجميل أن يتم تخفيف كثير من علامات الشيخوخة الطبيعية تلك، وإعادة النضارة والحيوية لمظهر الجلد في الوجه والرقبة واليدين، وغيرهم من مناطق الجسم.
> شيخوخة خارجية. وبالمقابل، نتعرض بشكل يومي لعملية أخرى من الشيخوخة الجلدية المُبكّرة (Premature Skin Aging)، وهي التي تُسمى طبياً «الشيخوخة الخارجية» (Extrinsic Aging). وهذه الشيخوخة لا علاقة لها بالتقدم في العمر، ولا بالجينات الوراثية، وهي تُؤثر بشكل عميق على نضارة بشرة الجلد لدينا، وتلقي بظلالها على حيوية مظهر بشرة جلد الوجه والرقبة على وجه الخصوص، وتعمل في النهاية على تسريع ظهور علامات التقدم في العمر لدينا، دون أن يكون ذلك الأمر طبيعياً متناسباً مع مقدار عدد سنوات أعمارنا.
وتشير المصادر الطبية إلى أننا نتعرض لعوامل هذه «الشيخوخة الخارجية» نتيجة لخيارات نتخذها نحن في سلوكيات حياتنا اليومية، كالتعرض المفرط لأشعة الشمس والتدخين والتغذية غير الصحية والسهر وتنظيف الجلد بطرق غير سليمة. ولأنها خارجية، ولأنها غير طبيعية، ولأنها أيضاً ذات علاقة بسلوكيات غير صحية في نمط عيش الحياة اليومية، فإننا باتخاذ بعض الإجراءات الصحية الوقائية البسيطة الممكنة، يُمكننا إبطاء الآثار المترتبة على هذا النوع من الشيخوخة الذي يعتري بشرتنا دون داعٍ، وقبل الأوان الطبيعي.

تغيير نمط الحياة
تحت عنوان «لم يفت الأوان أبداً للاستفادة»، تفيد الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (American Academy of Dermatology) بأنه: «حتى الأشخاص الذين لديهم بالفعل علامات على شيخوخة الجلد المبكرة، يمكنهم الاستفادة من إجراء تغييرات في نمط الحياة. وعن طريق حماية بشرتك من الشمس، فإنك تمنح البشرة فرصة لإصلاح بعض الأضرار. والمدخنون الذين يتوقفون عن التدخين سيلاحظون في كثير من الأحيان أن بشرتهم أصبحت تبدو أكثر صحة ونضارة. وإذا كانت علامات شيخوخة الجلد تزعجك، فقد ترغب في رؤية طبيب أمراض جلدية. إن العلاجات الجديدة والإجراءات الأقل تدخلاً (Less-Invasive Procedures) لتنعيم التجاعيد، وتشديد البشرة، وتحسين حيوية البشرة، هي التي تمنح كثيراً من الأشخاص مظهر البشرة الأصغر سناً».

نصائح صحية
وتضيف الأكاديمية: «يقدم أطباء الأمراض الجلدية نصائحهم التالية لمرضاهم»، وتذكر عدداً من الخطوات اليومية البسيطة السهلة، التي قد لا يُدرك البعض مدى عظم فائدتها، للتغلب على شيخوخة الجلد كي يبدو المرء أصغر سناً، وهي:
1- حماية بشرتك من الشمس كل يوم. تعرض الجلد للشمس بشكل مباشر يلعب دوراً رئيسياً في شيخوخة الجلد قبل الأوان. وتجدر ملاحظة أن تعرض الجلد لعملية «التسمير»، سواء تحت أشعة الشمس (Sun Tan) أو بالأجهزة الضوئية، يُعرض الجلد لكميات عالية من الأشعة فوق البنفسجية (UV Rays)، وهي نوع الأشعة الضارة التي تسرع من سرعة تقدم مظاهر الشيخوخة على الجلد، التي تُسمى طبياً «شيخوخة ضوء الشمس» (Photoaging)، والتي تتضمن الأنواع التالية من التغيرات الجلدية: التجاعيد (Wrinkles)، وبقع العمر (Age Spots)، وترهل الجلد، وعروق العنكبوت الجلدية (Spider Veins)، وطيف من أنواع بقع الجلد (Blotchy Complexion).
ولذا، فإن الحماية من أشعة الشمس ضرورية. ويمكن حماية البشرة منها عبر البحث عن الظل للبقاء فيه، والتستر بالملابس السابغة، واستخدام واقٍ من الشمس (Sun Screen) واسع الطيف، ومقاوم للماء بدرجة (SPF 30) أو أعلى. ويجدر بالمرء استخدام واقٍ من الشمس يومياً على جميع مناطق البشرة التي لا تغطيها الملابس، بغض النظر عن درجة لون الجلد الطبيعية.
وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «تساعد الحماية من أشعة الشمس على منع حدوث أضرار أشعة الشمس، وإبطائها، وحتى عكسها. ولكي تكون فعالة، يجب عليك استخدام الحماية من أشعة الشمس كل يوم، حتى عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم، أو الأجواء باردة في الخارج».
2- توقف عن التدخين. إن التدخين يسرع كثيراً في ظهور علامات شيخوخة الجلد، ويسبب حصول التجاعيد بشكل مبكر، ويجعل مظهر لون البشرة باهتاً. وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «يحتوي دخان التبغ على سموم يمكن أن تؤدي إلى ظهور ما يُعرف طبياً بوجه المدخن (Smoker’s Face). وعلامات وجه المدخن تشمل: بشرة جافة فاقدة للنضارة، وفقدان ثبات مكونات طبقة الجلد، وظهور الخطوط المبكرة والتجاعيد.

حركات وتعابير الوجه
3- تجنب تعبيرات الوجه المتكررة. عندما يقوم أحدنا بتكرار عمل بعض أنواع حركات تعبير الوجه (Facial Expression)، فإن ذلك يتضمن انقباض عدد من عضلات الوجه الرئيسية بشكل متكرر. وإذا حصلت عملية تقلصات وانقباض العضلات نفسها مراراً وتكراراً في اليوم، ولسنوات كثيرة، تظهر خطوط جلدية دائمة في الجلد المغلف لتلك العضلات، وبالشكل نفسه. ولذا، من المفيد ممارسة استرخاء عضلات الوجه، وتقليل تكرار القيام بعدد من حركات الوجه المثيرة لانقباض العضلات.
وتذكر الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية، على سبيل المثال، حول بعض أنواع الحركات للعضلات حول العين، أن ارتداء النظارات الشمسية يمكن أن يساعد في تقليل الخطوط الناتجة عن انقباض العضلات عند التحديق بالنظر تحت أشعة الشمس.
4- الغذاء الصحي والرياضة اليومية. ووفق ما تقوله الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «تشير النتائج المستخلصة من بعض الدراسات إلى أن تناول كثير من الفواكه والخضراوات الطازجة والبروتينات والدهون الصحية في الأسماك والمأكولات البحرية والمكسرات وزيت الزيتون قد يساعد في منع الضرر الذي يؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكرة. وتشير نتائج الدراسات البحثية أيضاً إلى أن اتباع نظام غذائي يحتوي على كثير من السكر أو غيره من الكربوهيدرات المكررة يمكنه تسريع عملية الشيخوخة». وكذا الحال مع تناول الكحول، إذْ تقول: «الكحول قاس على الجلد، لأنه يجفف البشرة، ويلحق الضرر بها، وهذا يمكن أن يجعلنا نبدو كباراً في السن». وحول ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع، تقول: «تشير نتائج دراسات قليلة إلى أن التمرين المعتدل يمكن أن يحسن الدورة الدموية، ويعزز جهاز المناعة، وهذا بدوره قد يعطي الجلد مظهراً أكثر شباباً».

تنظيف البشرة
5- تنظيف جلد الوجه. ويكون الحرص في هذا الشأن على تطهير بشرة الجلد بلطف، لأن فرك البشرة عند التنظيف لا يزيل الأوساخ، بل يزيل غلاف الطبقة الخارجية للبشرة، وبالتالي يُعرض ما تحت تلك الطبقة للماء والصابون وجفاف الأجواء، مما يمكن أن يُؤدي في نهاية الأمر إلى تهيج الجلد واحمراره، وسهولة ظهور علامات الجفاف عليه، وحينها يتسبب تهيج الجلد في تسريع عمليات شيخوخة الجلد.
ولذا، فإن نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية تشير إلى جدوى الغسل اللطيف، الذي يُساعد على إزالة التلوث والأوساخ وبقايا الماكياج والميكروبات والمواد الأخرى، دون التسبب بتهيج للجلد. وتضيف: «مع تقدمنا في العمر، تصبح البشرة أكثر جفافاً، وتظهر بالتالي الخطوط الدقيقة والتجاعيد. إن كيفية غسلك لوجهك يؤثر على مظهره. وللحصول على أفضل النتائج، ينبغي أن تغسله بالماء الدافئ، وباستخدام منظف وجه معتدل (Mild Cleanser)، بدلاً من الصابون، ويجب أيضاً تجنب فرك بشرتك في أثناء التنظيف».
اغسل وجهك مرتين في اليوم - على أقل تقدير - وبعد التعرق بشدة، لإن العرق، خصوصاً عند ارتداء القبعة أو الخوذة، يُهيج الجلد، لذلك تريد غسل بشرتك في أسرع وقت ممكن بعد التعرق. وضع مرطب الوجه (Facial Moisturizer) كل يوم، لأن المرطب يحفظ وجود المياه في بشرتنا، مما يعطيها مظهراً أكثر شباباً.
6- أخذ قسطٍ كافٍ من النوم الليلي. يقوم الجلد في فترة النوم بإصلاح أي اضطرابات حصلت فيه خلال ساعات النهار، ويجدد بناء عناصر نضارة طبقة الجلد، خصوصاً صناعة ألياف الكولاجين الجلدية. ولذا، يُعد أخذ قسطٍ كافٍ من النوم الليلي، أي سبع ساعات على أقل تقدير، من أهم ما يفعله المرء للوقاية من الشيخوخة الجلدية.
وحول دور النوم الليلي الكافي في تخفيف ظهور التجاعيد، تقول الدكتورة باتريشيا ويكسلر، طبيبة الأمراض الجلدية بنيويورك: «يصنع الجلد الكولاجين الجديد عند النوم، مما يمنع الترهل. وهذا جزء من عملية إصلاح الجلد، لأن المزيد من الكولاجين يعني مزيداً من التحام بنية الجلد، ليجعله أقل عرضة للتجاعيد. والحصول فقط على 5 ساعات من النوم في الليلة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفة عدد خطوط التجاعيد مقارنة بالنوم لأكثر من 5 ساعات».
وحول دور النوم في توهج البشرة (Glowing Complexion)، يضيف الدكتور مايكل بريوس، مؤلف كتاب «جمال النوم: لتبدو أصغر سناً»، قائلاً: «يعزز جسمك تدفق الدم إلى الجلد في أثناء النوم، مما يعني أنك تستيقظ بتوهج صحي. وعندما تبخل على جسمك بالنوم، ستغدو البشرة باهتة هامدة. إن الحرمان من النوم يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الجلد المحيط بوجهك، وتصبح ببشرة مملة، ودون خدود وردية».
ويضيف الدكتور دوريس دي، أستاذ طب الجلدية في المركز الطبي بجامعة نيويورك، قائلاً: «انتفاخ العينين والهالات السوداء حولهما أول ما تحصل عليه عندما لا تنام لفترة كافية».
- استشارية في الباطنية



هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
TT

هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)

يوجد ورق الألومنيوم في معظم المطابخ، حيث يُستخدم لتغليف بقايا الطعام، وتغطية صواني الخبز، وحتى للطهي وتخزين الأطعمة. على الرغم من ذلك، انتشرت في السنوات الأخيرة مخاوف على الإنترنت تتساءل عمّا إذا كان الألومنيوم قد يُسبب السرطان.

يتكون ورق الألومنيوم من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم، وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي، خصوصاً عند درجات الحرارة العالية. يزداد هذا التسرب عند طهي الأطعمة الحمضية أو الحارة، مثل الطماطم، أو الأطعمة التي تحتوي على الحمضيات أو الخل.

يشير المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة (NIH) إلى أن «وجود أيونات الألمنيوم في الطعام، خصوصاً التلوث الثانوي، لا يشكل خطراً ملموساً على المستهلكين».

ما رأي العلم في العلاقة بين الألومنيوم والسرطان؟

حتى الآن، لا توجد أدلة علمية موثوق بها تؤكد أن استخدام ورق الألومنيوم يسبب السرطان.

- لم تُصنّف منظمات الصحة العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية وغيرها من جهات سلامة الأغذية، استخدام ورق الألومنيوم للطهي كمادة مسرطنة.

- ركزت معظم الدراسات حول التعرض للألومنيوم على النتائج الصحية الأخرى، مثل التأثيرات العصبية، لكنها لم تثبت ارتباطاً مباشراً بالأمراض الخطيرة كالسرطان.

- عادةً ما ينشأ السرطان نتيجة عوامل متعددة، بما في ذلك الوراثة، ونمط الحياة، والتدخين، والنظام الغذائي، والسموم البيئية، والتعرض لمواد مسرطنة معروفة. ولم يُثبت أن الألومنيوم المستخدم في المطبخ العادي ضمن هذه المواد.

متى يجب توخي الحذر؟ ومن الأكثر عرضة للخطر؟

يحدد العلماء كمية معقولة من الألومنيوم يُنصح باستهلاكها أسبوعياً، وغالباً ما تكون الكميات التي قد تتسرب من رقائق الألومنيوم في أثناء الطهي أقل كثيراً من مستويات التعرض السامة لمعظم الأشخاص؛ إذ نتعرض بالفعل للألومنيوم من الطعام والماء، وبعض الأدوية، ومضادات الحموضة، وحتى من مصادره الطبيعية في التربة. إذا كنت تستخدم رقائق الألومنيوم، فإليك بعض الإرشادات للحد من التعرض:

- تجنّب طهي الأطعمة شديدة الحموضة في الألومنيوم لفترات طويلة.

- لا تُخزن الأطعمة الساخنة أو الحمضية في الألومنيوم لفترات ممتدة.

- استخدم بدائل مثل ورق الزبد، أو الأواني الزجاجية، أو أواني الطهي المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ كلما أمكن.

الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر هم:

- الأطفال، لأن أجسامهم تمتص كميات أكبر من الألومنيوم مقارنة بالبالغين.

- الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم الألومنيوم في الجسم.

- العمال الذين يتعرضون بشكل مهني لكميات كبيرة من الألومنيوم عن طريق الاستنشاق أو التعامل المباشر.

وفقاً للأبحاث العلمية الحالية، لا يوجد دليل قاطع على أن استخدام ورق الألومنيوم في الطهي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وترى السلطات الصحية العالمية أن مستويات التعرض للألومنيوم في الاستخدام المنزلي آمنة. ومع ذلك، ومن باب الحذر، يُنصح باستخدام أدوات طهي بديلة عند التعامل مع الأطعمة الحمضية أو الساخنة لفترات طويلة.


للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
TT

للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مثل «الكيتو»، وارتفاع معدلات الإصابة بالسكري، يتجه كثيرون إلى البحث عن خيارات غذائية تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم من دون التخلي عن الفواكه. ورغم احتواء الفواكه على سكريات طبيعية، فإن بعض الأنواع يتميّز بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» مجموعة من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات، مع توضيح إجمالي وصافي الكربوهيدرات لكل منها، إضافة إلى أبرز فوائدها الصحية.

1- توت العليق (Raspberry)

يُعد توت العليق من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات وعالية الألياف، كما أنه غني بمضادات الأكسدة وفيتامين «سي». ويُعتبر خياراً مناسباً لمرضى السكري لأنه لا يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم.

الحصة: 10 حبات

إجمالي الكربوهيدرات: 2.26 غرام

صافي الكربوهيدرات: 1.02 غرام

2- الكيوي

رغم أن الكيوي ليس الأقل من حيث الكربوهيدرات في هذه القائمة، فإنه يظل منخفض الكربوهيدرات نسبياً مقارنةً بغيره من الفواكه، إضافة إلى غناه بفيتامينات «سي» و«إي»، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة.

وأشارت دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي يومياً مع وجبة الإفطار على مدى أسابيع قد يساهم في خفض ضغط الدم، ما يعكس فوائده المحتملة لصحة القلب.

الحصة: حبة واحدة

إجمالي الكربوهيدرات: 10.5 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.25 غرام

3- الفراولة

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب. كما أنها منخفضة نسبياً في الكربوهيدرات، ما يجعلها خياراً مناسباً كوجبة خفيفة أو إضافة إلى الإفطار أو بديلاً صحياً للحلوى في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات.

الحصة: كوب من الفراولة الكاملة

إجمالي الكربوهيدرات: 11.1 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.22 غرام

4- التوت البري (Cranberries)

يُعد التوت البري الطازج (وليس المجفف الذي يحتوي على كمية أعلى من الكربوهيدرات) خياراً منخفض الكربوهيدرات. غير أن مذاقه الحامض قد لا يفضله البعض.

الحصة: كوب من التوت البري الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12 غراماً

صافي الكربوهيدرات: 8.4 غرام

5- جوز الهند

يحتوي جوز الهند الطازج غير المحلّى على نسبة مرتفعة من الألياف، ما يقلل من صافي الكربوهيدرات فيه. وعند شراء جوز الهند المعبأ، يُنصح بقراءة الملصق الغذائي للتأكد من خلوّه من السكر المضاف.

الحصة: كوب من جوز الهند الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12.9 غرام

صافي الكربوهيدرات: 5.25 غرام

6- التوت الأسود (Blackberries)

يتميّز التوت الأسود بانخفاض صافي الكربوهيدرات نتيجة محتواه العالي من الألياف. كما يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، خصوصاً الأنثوسيانين، التي ارتبطت بتحسين صحة الدماغ والأداء المعرفي وصحة القلب.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 13.8 غرام

صافي الكربوهيدرات: 6.17 غرام

7- عنب الثعلب (Gooseberries)

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي، إذ يتمتع بقوام مشابه مع محتوى أقل من السكريات.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 15.3 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.85 غرام

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي (بكسلز)

ما المقصود بصافي الكربوهيدرات؟

الألياف، الموجودة في الفواكه وغيرها من الأطعمة النباتية، تُعد نوعاً من الكربوهيدرات التي لا يمتصها الجسم بالكامل ولا تؤثر بشكل مباشر في مستوى السكر في الدم. لذلك يعتمد بعض الأشخاص مفهوم «صافي الكربوهيدرات»، وهو إجمالي الكربوهيدرات مطروحاً منه كمية الألياف، لتقدير الكمية التي قد يمتصها الجسم فعلياً.

فواكه قد لا يتوقعها البعض

من الناحية العلمية، تُعد الفواكه نباتات تحمل بذوراً. لذلك فإن بعض الأطعمة التي يُنظر إليها عادةً على أنها خضراوات هي في الواقع فواكه، ومنها:

الزيتون

الكوسا

الطماطم

الأفوكادو

الخيار

فواكه يُفضل الحد منها في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات

إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات، فقد تحتاج إلى تقليل استهلاك الفواكه الأعلى في السكر، مثل:

المشمش

الشمام

التمر

الفواكه المجففة

الليتشي

الأناناس

الموز الناضج

فوائد الفواكه رغم محتواها من السكر

من المهم التذكير بأن الفواكه، مهما اختلفت نسبة السكر فيها، يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي ومتوازن. فهي تحتوي على عناصر غذائية أساسية مثل فيتامين «سي» و«إي» والبوتاسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

وارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه بعدد من الفوائد الصحية، من بينها:

المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

خفض مخاطر أمراض البنكرياس.

تحسين الصحة النفسية.

خفض ضغط الدم.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


الأطعمة المجففة: خيار صحي أم تحمل مخاطر خفية؟

الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
TT

الأطعمة المجففة: خيار صحي أم تحمل مخاطر خفية؟

الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)

يُعدّ التجفيف من أقدم طرق حفظ الطعام على مر العصور. ففي الماضي، كان أسلافنا يعتمدون على الشمس لتجفيف الطعام، بينما أصبح لدينا اليوم معدات تجارية وأجهزة منزلية قادرة على إزالة الرطوبة التي تُسبّب نمو البكتيريا. هذه العملية تتيح حفظ الطعام لفترة أطول بكثير من مدة صلاحيته الطبيعية، وفقاً لموقع «ويب ميد».

تُعتبر الأطعمة المجففة بديلاً صحياً للعديد من الوجبات الخفيفة، ويمكن إضافتها بسهولة إلى السلطات، ودقيق الشوفان، والمخبوزات، والعصائر. وبفضل إمكانية إعادة ترطيبها في السوائل، يُصبح استخدامها في وصفات الطبخ أكثر مرونة وسهولة.

القيمة الغذائية والأداء العملي للأطعمة المجففة

تحافظ عملية التجفيف على القيمة الغذائية للطعام. وباعتبارها خياراً خفيف الوزن وغنياً بالعناصر الغذائية، تُعدّ الأطعمة المجففة مثالية للمتنزهين والمسافرين الذين يرغبون في توفير مساحة في حقائبهم. يمكن تجفيف مجموعة واسعة من الأطعمة، ومن بين الأكثر شيوعاً:

- رقائق الفواكه المصنوعة من التفاح والتوت والتمر وغيرها

- وصفات الحساء المصنوعة من البصل والجزر والفطر والخضراوات الأخرى

- الأعشاب المجففة لإطالة مدة صلاحيتها

- رقائق منزلية الصنع من البطاطس والكرنب والموز والشمندر والتفاح

- مسحوق قشر الليمون أو الليمون الأخضر أو البرتقال لاستخدامه في الشاي والمشروبات أو الوصفات المختلفة

يمكنك تجفيف الفواكه والخضراوات والأعشاب، وحتى اللحوم، بنفسك في الفرن أو باستخدام مجفف طعام متخصص. كما تتوفر العديد من الأطعمة المجففة في المتاجر، لكن يجب الانتباه للمكونات المضافة مثل الصوديوم، السكر، والزيوت.

نظراً لأن الطعام المجفف يفقد محتواه من الماء، فإن حجمه يصبح أصغر، وبالتالي يزيد تركيز السعرات الحرارية لكل وحدة وزن، مع الحفاظ على معظم العناصر الغذائية الأصلية مثل البروتين، والدهون، والكربوهيدرات، والألياف، والسكريات.

الفوائد الصحية المحتملة للأطعمة المجففة

تجفيف الطعام يمكن أن يوفر المال، ويقلل من هدر الطعام، ويسهّل الطهي. كما يمكن إضافة التوابل والبهارات أثناء التجفيف، لتخزين وجبات خفيفة صحية وسهلة الحمل في المطبخ. وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المجففة قد تقدّم فوائد صحية أخرى، منها:

1- تقليل خطر الإصابة بالسرطان

تُساهم الفواكه والخضراوات المجففة في الحد من خطر بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس والمعدة والمثانة والبروستاتا. يعتقد العلماء أن عملية التجفيف قد تنشط مواد كيميائية في الطعام تساعد على حماية الخلايا من التلف المرتبط بالسرطان.

2- تحسين الهضم

يزيد التجفيف من محتوى الألياف في الفواكه والخضراوات، وهو أمر ضروري لصحة الجهاز الهضمي. الحصول على كمية كافية من الألياف قد يمنع الإمساك، والإسهال، والبواسير، وربما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

3- زيادة الطاقة

تركّز عملية التجفيف السعرات الحرارية والسكريات، مما يجعل الأطعمة المجففة مصدراً سريعاً وفعّالاً للطاقة. كما يُسهل امتصاص العناصر الغذائية منها، ما يمنح شعوراً بالنشاط لفترة أطول.

4- انخفاض خطر التسمم الغذائي

تحتاج البكتيريا والعفن والخميرة التي تسبب الأمراض المنقولة بالغذاء إلى الماء للنمو، وبالتالي يقلّ خطر الإصابة بهذه الكائنات عند تناول الأطعمة المجففة. مع ذلك، تعتمد السلامة الغذائية على طريقة التخزين، وهناك حاجة لمزيد من البحث في هذا المجال.

5- مدة صلاحية طويلة

عند التخزين السليم، يمكن أن تحتفظ معظم الأطعمة المجففة بمدة صلاحيتها لسنوات، دون شغل مساحة كبيرة. كما يمكن إعادة ترطيبها واستخدامها في الحساء والطواجن والمقليات، مما يسمح بالاستفادة من الطعام خارج موسمه وزيادة تنوع النظام الغذائي على مدار العام.

المخاطر المحتملة للأطعمة المجففة

رغم فوائدها، قد تحمل الأطعمة المجففة بعض المخاطر:

1- زيادة الوزن غير المرغوب فيها

كونها مركّزة السعرات، وغالباً ما تحتوي على الصوديوم والسكريات، قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن، ورفع خطر السمنة وأمراض القلب والسكري.

2- نقص بعض الفيتامينات

قد تنخفض مستويات فيتامينات «إيه» و«سي» وبعض فيتامينات «بي» والمعادن خلال عملية التجفيف؛ لذا من الضروري الحصول عليها من مصادر أخرى.

3- الجفاف

بما أن الأطعمة المجففة تفقد الماء، فإن عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، ما يؤثر على الهضم، وضغط الدم، وصحة المفاصل، وطرد البكتيريا من الجسم.

4- التداخلات الدوائية

تحتوي بعض الأطعمة المجففة على تركيزات عالية من الفيتامينات والمعادن، وقد تتفاعل مع بعض الأدوية. على سبيل المثال، رقائق الكرنب غنية بفيتامين «كي» الذي يعزز صحة القلب، لكنه قد يتعارض مع مميعات الدم. استشر طبيبك قبل استخدام أي طعام مجفف إذا كنت تتناول أدوية منتظمة.