6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

سلوكيات سهلة لتخفيف ظهور علامات شيخوخة الجلد

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً
TT

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

6 خطوات يومية لتبدو أصغر سناً

ثمة عوامل كثيرة تتسبب لجلدنا بالشيخوخة. وبعض هذه العوامل لا يمكننا فعل أي شيء تجاه منع حصول تأثيراتها الجلدية، وأخرى يمكننا فعل الكثير للتخفيف منها.

شيخوخة طبيعية
ومن أهم العوامل الرئيسية التي لا نستطيع فعل شيء إزاء تتابع نشاطها، وإزاء منع حصول تأثيراتها، عملية الشيخوخة الطبيعية بفعل التقدم في العمر، التي تعتري تأثيراتها مناطق الجسم كافة، والجلد من أوضحها وأهمها. ولذا، من الطبيعي أن تظهر على وجوهنا جميعاً خطوط مرئية مع مرور السنوات، ومن الطبيعي أن نفقد آنذاك نضارة الشباب في مُحيانا، وأن نلاحظ أن بشرتنا أصبحت أرقّ وأكثر جفافاً، وأن ثمة ترهلاً في جلد الرقبة وباطن العضد، وتبدو البقع الجلدية أكثر وضوحاً في جلد ظاهر اليد وغيره.
- شيخوخة داخلية. وتتحكم جيناتنا الوراثية بالدرجة الأولى في مدى شدة حصول هذه التغيرات الجلدية للعملية الطبيعية للشيخوخة، التي تُسمى طبياً «الشيخوخة الداخلية» (Intrinsic Aging). ومع ذلك، يُمكن باتخاذ عدة تدابير علاجية لدى أطباء الجلدية والتجميل أن يتم تخفيف كثير من علامات الشيخوخة الطبيعية تلك، وإعادة النضارة والحيوية لمظهر الجلد في الوجه والرقبة واليدين، وغيرهم من مناطق الجسم.
> شيخوخة خارجية. وبالمقابل، نتعرض بشكل يومي لعملية أخرى من الشيخوخة الجلدية المُبكّرة (Premature Skin Aging)، وهي التي تُسمى طبياً «الشيخوخة الخارجية» (Extrinsic Aging). وهذه الشيخوخة لا علاقة لها بالتقدم في العمر، ولا بالجينات الوراثية، وهي تُؤثر بشكل عميق على نضارة بشرة الجلد لدينا، وتلقي بظلالها على حيوية مظهر بشرة جلد الوجه والرقبة على وجه الخصوص، وتعمل في النهاية على تسريع ظهور علامات التقدم في العمر لدينا، دون أن يكون ذلك الأمر طبيعياً متناسباً مع مقدار عدد سنوات أعمارنا.
وتشير المصادر الطبية إلى أننا نتعرض لعوامل هذه «الشيخوخة الخارجية» نتيجة لخيارات نتخذها نحن في سلوكيات حياتنا اليومية، كالتعرض المفرط لأشعة الشمس والتدخين والتغذية غير الصحية والسهر وتنظيف الجلد بطرق غير سليمة. ولأنها خارجية، ولأنها غير طبيعية، ولأنها أيضاً ذات علاقة بسلوكيات غير صحية في نمط عيش الحياة اليومية، فإننا باتخاذ بعض الإجراءات الصحية الوقائية البسيطة الممكنة، يُمكننا إبطاء الآثار المترتبة على هذا النوع من الشيخوخة الذي يعتري بشرتنا دون داعٍ، وقبل الأوان الطبيعي.

تغيير نمط الحياة
تحت عنوان «لم يفت الأوان أبداً للاستفادة»، تفيد الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (American Academy of Dermatology) بأنه: «حتى الأشخاص الذين لديهم بالفعل علامات على شيخوخة الجلد المبكرة، يمكنهم الاستفادة من إجراء تغييرات في نمط الحياة. وعن طريق حماية بشرتك من الشمس، فإنك تمنح البشرة فرصة لإصلاح بعض الأضرار. والمدخنون الذين يتوقفون عن التدخين سيلاحظون في كثير من الأحيان أن بشرتهم أصبحت تبدو أكثر صحة ونضارة. وإذا كانت علامات شيخوخة الجلد تزعجك، فقد ترغب في رؤية طبيب أمراض جلدية. إن العلاجات الجديدة والإجراءات الأقل تدخلاً (Less-Invasive Procedures) لتنعيم التجاعيد، وتشديد البشرة، وتحسين حيوية البشرة، هي التي تمنح كثيراً من الأشخاص مظهر البشرة الأصغر سناً».

نصائح صحية
وتضيف الأكاديمية: «يقدم أطباء الأمراض الجلدية نصائحهم التالية لمرضاهم»، وتذكر عدداً من الخطوات اليومية البسيطة السهلة، التي قد لا يُدرك البعض مدى عظم فائدتها، للتغلب على شيخوخة الجلد كي يبدو المرء أصغر سناً، وهي:
1- حماية بشرتك من الشمس كل يوم. تعرض الجلد للشمس بشكل مباشر يلعب دوراً رئيسياً في شيخوخة الجلد قبل الأوان. وتجدر ملاحظة أن تعرض الجلد لعملية «التسمير»، سواء تحت أشعة الشمس (Sun Tan) أو بالأجهزة الضوئية، يُعرض الجلد لكميات عالية من الأشعة فوق البنفسجية (UV Rays)، وهي نوع الأشعة الضارة التي تسرع من سرعة تقدم مظاهر الشيخوخة على الجلد، التي تُسمى طبياً «شيخوخة ضوء الشمس» (Photoaging)، والتي تتضمن الأنواع التالية من التغيرات الجلدية: التجاعيد (Wrinkles)، وبقع العمر (Age Spots)، وترهل الجلد، وعروق العنكبوت الجلدية (Spider Veins)، وطيف من أنواع بقع الجلد (Blotchy Complexion).
ولذا، فإن الحماية من أشعة الشمس ضرورية. ويمكن حماية البشرة منها عبر البحث عن الظل للبقاء فيه، والتستر بالملابس السابغة، واستخدام واقٍ من الشمس (Sun Screen) واسع الطيف، ومقاوم للماء بدرجة (SPF 30) أو أعلى. ويجدر بالمرء استخدام واقٍ من الشمس يومياً على جميع مناطق البشرة التي لا تغطيها الملابس، بغض النظر عن درجة لون الجلد الطبيعية.
وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «تساعد الحماية من أشعة الشمس على منع حدوث أضرار أشعة الشمس، وإبطائها، وحتى عكسها. ولكي تكون فعالة، يجب عليك استخدام الحماية من أشعة الشمس كل يوم، حتى عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم، أو الأجواء باردة في الخارج».
2- توقف عن التدخين. إن التدخين يسرع كثيراً في ظهور علامات شيخوخة الجلد، ويسبب حصول التجاعيد بشكل مبكر، ويجعل مظهر لون البشرة باهتاً. وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «يحتوي دخان التبغ على سموم يمكن أن تؤدي إلى ظهور ما يُعرف طبياً بوجه المدخن (Smoker’s Face). وعلامات وجه المدخن تشمل: بشرة جافة فاقدة للنضارة، وفقدان ثبات مكونات طبقة الجلد، وظهور الخطوط المبكرة والتجاعيد.

حركات وتعابير الوجه
3- تجنب تعبيرات الوجه المتكررة. عندما يقوم أحدنا بتكرار عمل بعض أنواع حركات تعبير الوجه (Facial Expression)، فإن ذلك يتضمن انقباض عدد من عضلات الوجه الرئيسية بشكل متكرر. وإذا حصلت عملية تقلصات وانقباض العضلات نفسها مراراً وتكراراً في اليوم، ولسنوات كثيرة، تظهر خطوط جلدية دائمة في الجلد المغلف لتلك العضلات، وبالشكل نفسه. ولذا، من المفيد ممارسة استرخاء عضلات الوجه، وتقليل تكرار القيام بعدد من حركات الوجه المثيرة لانقباض العضلات.
وتذكر الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية، على سبيل المثال، حول بعض أنواع الحركات للعضلات حول العين، أن ارتداء النظارات الشمسية يمكن أن يساعد في تقليل الخطوط الناتجة عن انقباض العضلات عند التحديق بالنظر تحت أشعة الشمس.
4- الغذاء الصحي والرياضة اليومية. ووفق ما تقوله الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «تشير النتائج المستخلصة من بعض الدراسات إلى أن تناول كثير من الفواكه والخضراوات الطازجة والبروتينات والدهون الصحية في الأسماك والمأكولات البحرية والمكسرات وزيت الزيتون قد يساعد في منع الضرر الذي يؤدي إلى شيخوخة الجلد المبكرة. وتشير نتائج الدراسات البحثية أيضاً إلى أن اتباع نظام غذائي يحتوي على كثير من السكر أو غيره من الكربوهيدرات المكررة يمكنه تسريع عملية الشيخوخة». وكذا الحال مع تناول الكحول، إذْ تقول: «الكحول قاس على الجلد، لأنه يجفف البشرة، ويلحق الضرر بها، وهذا يمكن أن يجعلنا نبدو كباراً في السن». وحول ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع، تقول: «تشير نتائج دراسات قليلة إلى أن التمرين المعتدل يمكن أن يحسن الدورة الدموية، ويعزز جهاز المناعة، وهذا بدوره قد يعطي الجلد مظهراً أكثر شباباً».

تنظيف البشرة
5- تنظيف جلد الوجه. ويكون الحرص في هذا الشأن على تطهير بشرة الجلد بلطف، لأن فرك البشرة عند التنظيف لا يزيل الأوساخ، بل يزيل غلاف الطبقة الخارجية للبشرة، وبالتالي يُعرض ما تحت تلك الطبقة للماء والصابون وجفاف الأجواء، مما يمكن أن يُؤدي في نهاية الأمر إلى تهيج الجلد واحمراره، وسهولة ظهور علامات الجفاف عليه، وحينها يتسبب تهيج الجلد في تسريع عمليات شيخوخة الجلد.
ولذا، فإن نصائح الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية تشير إلى جدوى الغسل اللطيف، الذي يُساعد على إزالة التلوث والأوساخ وبقايا الماكياج والميكروبات والمواد الأخرى، دون التسبب بتهيج للجلد. وتضيف: «مع تقدمنا في العمر، تصبح البشرة أكثر جفافاً، وتظهر بالتالي الخطوط الدقيقة والتجاعيد. إن كيفية غسلك لوجهك يؤثر على مظهره. وللحصول على أفضل النتائج، ينبغي أن تغسله بالماء الدافئ، وباستخدام منظف وجه معتدل (Mild Cleanser)، بدلاً من الصابون، ويجب أيضاً تجنب فرك بشرتك في أثناء التنظيف».
اغسل وجهك مرتين في اليوم - على أقل تقدير - وبعد التعرق بشدة، لإن العرق، خصوصاً عند ارتداء القبعة أو الخوذة، يُهيج الجلد، لذلك تريد غسل بشرتك في أسرع وقت ممكن بعد التعرق. وضع مرطب الوجه (Facial Moisturizer) كل يوم، لأن المرطب يحفظ وجود المياه في بشرتنا، مما يعطيها مظهراً أكثر شباباً.
6- أخذ قسطٍ كافٍ من النوم الليلي. يقوم الجلد في فترة النوم بإصلاح أي اضطرابات حصلت فيه خلال ساعات النهار، ويجدد بناء عناصر نضارة طبقة الجلد، خصوصاً صناعة ألياف الكولاجين الجلدية. ولذا، يُعد أخذ قسطٍ كافٍ من النوم الليلي، أي سبع ساعات على أقل تقدير، من أهم ما يفعله المرء للوقاية من الشيخوخة الجلدية.
وحول دور النوم الليلي الكافي في تخفيف ظهور التجاعيد، تقول الدكتورة باتريشيا ويكسلر، طبيبة الأمراض الجلدية بنيويورك: «يصنع الجلد الكولاجين الجديد عند النوم، مما يمنع الترهل. وهذا جزء من عملية إصلاح الجلد، لأن المزيد من الكولاجين يعني مزيداً من التحام بنية الجلد، ليجعله أقل عرضة للتجاعيد. والحصول فقط على 5 ساعات من النوم في الليلة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفة عدد خطوط التجاعيد مقارنة بالنوم لأكثر من 5 ساعات».
وحول دور النوم في توهج البشرة (Glowing Complexion)، يضيف الدكتور مايكل بريوس، مؤلف كتاب «جمال النوم: لتبدو أصغر سناً»، قائلاً: «يعزز جسمك تدفق الدم إلى الجلد في أثناء النوم، مما يعني أنك تستيقظ بتوهج صحي. وعندما تبخل على جسمك بالنوم، ستغدو البشرة باهتة هامدة. إن الحرمان من النوم يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الجلد المحيط بوجهك، وتصبح ببشرة مملة، ودون خدود وردية».
ويضيف الدكتور دوريس دي، أستاذ طب الجلدية في المركز الطبي بجامعة نيويورك، قائلاً: «انتفاخ العينين والهالات السوداء حولهما أول ما تحصل عليه عندما لا تنام لفترة كافية».
- استشارية في الباطنية



في أي عمر تبلغ السعادة والثقة بالنفس الذروة؟

مع التقدّم في العمر يصبح الإنسان أعلى قدرة على تجاوز ضغوط الحياة اليومية (بكساباي)
مع التقدّم في العمر يصبح الإنسان أعلى قدرة على تجاوز ضغوط الحياة اليومية (بكساباي)
TT

في أي عمر تبلغ السعادة والثقة بالنفس الذروة؟

مع التقدّم في العمر يصبح الإنسان أعلى قدرة على تجاوز ضغوط الحياة اليومية (بكساباي)
مع التقدّم في العمر يصبح الإنسان أعلى قدرة على تجاوز ضغوط الحياة اليومية (بكساباي)

تُظهر الأبحاث أنه كلما تقدّم الإنسان في العمر، أصبح أعلى ثقة بنفسه ورضاً عن حياته... «ففي الواقع، يكون الأشخاص بعمر الستينات أميل إلى الشعور بالسعادة»، ووفقاً لإحدى الدراسات، فإنهم يتمتّعون أيضاً بثقة أكبر بالنفس، مقارنة بمعظم من هم في مراحل عمرية أصغر.

فما السر؟ للأسف؛ لا توجد إجابة واحدة، بل مجموعة من العوامل. وفي ما يلي بعض الأمور التي يُرجّح أنها عوامل مساعدة، وفق ما يشير إليه بعض الدراسات العلمية في هذا المجال:

قدرٌ أكبر من الحكمة

تُظهر البيانات أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً لديهم أعلى معدلات الاكتئاب. ورغم أن جائحة «كورونا» رفعت هذه المعدلات لدى جميع الفئات العمرية - بمن فيهم الأكبر سناً - فإن من تجاوزوا الخمسين لا يزالون يسجّلون أدنى المعدلات بشكل عام.

في دراسة أُجريت عام 2016، استطلع الباحثون آراء أكثر من 1500 شخص من مختلف الأعمار بشأن صحتهم الجسدية والمعرفية والنفسية. وتبيّن أن الأشخاص في العشرينات والثلاثينات من العمر سجّلوا مستويات أقل من السعادة، مقارنة بمن هم في عقود عمرية أكبر. وقال ديليب جيستي، وهو طبيب نفسي وأحد معدّي الدراسة، لمجلة «تايم»، إن «السبب المرجّح لذلك هو أن الإنسان يصبح مع التقدّم في العمر أكبر قدرة على تجاوز ضغوط الحياة اليومية، كما يصبح - نعم! - أكبر حكمة؛ مما ينعكس زيادة في الشعور بالسعادة».

تزداد الحياة استقراراً مع التقدّم في السن

وجدت ورقة بحثية نُشرت عام 2018 في مجلة «Psychological Bulletin» أن الثقة بالنفس تبلغ أعلى ذروة لها عند سن الستين، ويعزو باحثو الدراسة ذلك على الأرجح إلى بيئة حياتية أعلى استقراراً، ففي هذا العمر، يكون كثيرون قد كوّنوا علاقات متينة، أو نالوا ترقيات في العمل، أو ساعدوا أبناءهم على أن يصبحوا بالغين يمكن الاعتماد عليهم.

كما وجدت إحدى الدراسات أن المشاركين الأصغر سناً كانوا أعلى ميلاً إلى وصف السعادة بأنها لحظات يشعرون فيها بالنشوة أو الابتهاج، وفق ما نقلته مجلة «ذا أتلانتيك». في المقابل، وصف الأكبرون سناً شعورهم بالسعادة بأنه عندما يكونون في حالة سلام أو هدوء أو استرخاء، وهو شعور يرتبط بشكل أكبر بالرضا عن اللحظة الراهنة بدلاً من التحمّس لما هو مقبل.

ويُرجّح معدّو الدراسة أن هذا التغيّر يعود إلى ازدياد الشعور بالترابط مع الآخرين ومع اللحظة الحالية كلما تقدّم الإنسان في العمر.

يقلّ تأثير المشاعر السلبية مع التقدّم في العمر

وجدت أبحاث في تصوير الدماغ، نُشرت عام 2004، أن الأشخاص الأكبر سناً أظهروا نشاطاً أقل في اللوزة الدماغية، وهي المنطقة المرتبطة بالتوتر والاستجابات العاطفية، عندما عُرضت عليهم صور سلبية. وقد يعني ذلك أن الاستجابة التلقائية للمحفّزات العاطفية السلبية تصبح أهدأ وأخْفَتَ مع التقدّم في السن.

لكن هناك بعض التحفّظات التي يجدر ذكرها: فعندما يتعلّق الأمر بالسعادة، يشير كثير من الأبحاث، التي أُجريت على مدى الزمن، إلى أنها تتّبع عموماً منحنى على شكل حرف «U»، أي إن السعادة تكون مرتفعة أيضاً في العشرينات، ثم تنخفض في منتصف العمر، قبل أن تعاود الارتفاع بقوة في أواخر الستينات. وبذلك، لا يكون عقد التقاعد هو المرحلة الوحيدة التي يبلغ فيها الإنسان ذروة شعوره بالسعادة، إذا صحّ التعبير.

وفضلاً عن ذلك، فإن الحقيقة البسيطة هي أن أي شخص يمكنه زيادة شعوره بالرضا أو الثقة بالنفس، فالعمر لا يحدّد بالضرورة مقدار سعادتك، بل عاداتك هي التي تفعل ذلك، وهناك كثير من العادات التي يمكن ممارستها لمساعدتك على الوصول إلى حالة من الصفاء والرضا.


تجنب السكري قبل أن يبدأ... خطوات للوقاية من مقدمات المرض

قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

تجنب السكري قبل أن يبدأ... خطوات للوقاية من مقدمات المرض

قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

يعد السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، ويؤثر على ملايين الأشخاص سنوياً.

ويعاني الكثير من الأشخاص بما يعرف بـ«مُقدمات السكري» أو «مرحلة ما قبل السكري» (Prediabetes) وهي حالة تشير إلى وجود ارتفاع في مستويات سكر الغلوكوز في الدم، ولكنه لا يكون مرتفعاً بعد بما يكفي لتشخيص الإصابة بمرض السكري.

لكن الخبر الجيد هو أنه يمكن تجنب تطور هذه الحالة إذا تم التعامل معها مبكراً. وفي هذا السياق، ذكر تقرير نشره موقع «ويب ميد» العلمي أن هناك بعض الخطوات العملية التي قد تساعد على الوقاية من مقدمات السكري والحفاظ على الصحة قبل أن يبدأ المرض.

وهذه الخطوات هي:

قم بإنقاص وزنك

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن إنقاصه هو المفتاح لتحسين صحتك.

وتشير الأبحاث إلى أن فقدان ما بين 5 في المائة إلى 10 في المائة فقط من وزن الجسم غالباً ما يكون كافياً لإعادة مستويات السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي وتجنب الإصابة بمرض السكري أو على الأقل تأخير ظهوره.

ولتحقيق هدفك، قلل من حجم حصص الطعام، وقم بخفض السعرات الحرارية التي تتناولها يومياً، وتناول كميات أقل من الأطعمة الغنية بالدهون (خصوصاً الدهون المشبعة)، والسكريات، والكربوهيدرات.

كما يُنصح بتناول تشكيلة واسعة من الفواكه والخضراوات والبروتين الخالي من الدهون والحبوب الكاملة.

اجعل الرياضة عادة يومية

يُعدّ اتباع نمط حياة نشط أمراً ضرورياً. استهدف ممارسة 30 دقيقة من التمارين الهوائية (أي نشاط يرفع معدل ضربات القلب، مثل المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة) 5 أيام في الأسبوع (150 دقيقة أسبوعياً). بالإضافة إلى ذلك، مارس بعض تمارين تقوية العضلات مرتين على الأقل أسبوعياً.

وتبني تمارين القوة العضلات، مما يُساعد على خفض مستوى السكر في الدم، ويُحسّن استجابة الجسم للأنسولين (الذي يُنظّم مستوى السكر في الدم)، ويحرق السعرات الحرارية حتى في حالة الراحة.

اقلع عن التدخين

يرتبط التدخين ارتباطاً وثيقاً بمرض السكري، فالمدخنون أكثر عرضة بنسبة 30 في المائة إلى 40 في المائة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني مقارنةً بغير المدخنين.

كما أن مرضى السكري الذين يستمرون في التدخين أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مثل أمراض القلب والعمى. لذا، كلما أسرعت في الإقلاع عن التدخين، كان ذلك أفضل.


معمرة تبلغ 104 أعوام: الخضراوات والشوكولاته هما سر الحياة الطويلة الصحية

صورة نشرتها دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا لإليزابيث ميلنر أثناء الاحتفال بعيد ميلادها
صورة نشرتها دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا لإليزابيث ميلنر أثناء الاحتفال بعيد ميلادها
TT

معمرة تبلغ 104 أعوام: الخضراوات والشوكولاته هما سر الحياة الطويلة الصحية

صورة نشرتها دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا لإليزابيث ميلنر أثناء الاحتفال بعيد ميلادها
صورة نشرتها دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا لإليزابيث ميلنر أثناء الاحتفال بعيد ميلادها

كشفت معمرة تبلغ من العمر 104 أعوام أن «الخضراوات والشوكولاته» هما سرّ الحياة الطويلة والصحية.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أتمت إليزابيث ميلنر، المقيمة في دار رعاية «كينتفورد مانور» ببريطانيا، عامها الـ104 في نهاية ديسمبر (كانون الأول).

وعندما سُئلت عن السر وراء عمرها الطويل وتمتعها بحياة صحية قوية، قالت إن الأمر يرجع إلى «تناول الخضراوات والشوكولاته».

وتُعد الخضروات من أهم العناصر الغذائية التي تدعم الصحة وطول العمر، فهي غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، التي تحمي الجسم من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

وتساعد الخضراوات أيضاً على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتنظيم ضغط الدم، ودعم جهاز المناعة، مما يساهم في الحفاظ على حيوية الجسم مع التقدم في العمر.

أما الشوكولاته، وخصوصاً الشوكولاته الداكنة، فهي مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة والفلافونويدات التي تحسِّن صحة القلب والأوعية الدموية، وتخفض مستويات الالتهاب، وتعزز المزاج.

ووُلدت ميلنر عام 1921 في مدينة دندي باسكوتلندا، وعاشت خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت عضوةً فاعلةً في «جيش الأرض» خلال تلك الفترة.

وجيش الأرض (Land Army) هي منظمة تأسست في بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، كان الهدف منها تجنيد النساء للعمل في الزراعة لضمان إنتاج الغذاء بعد أن ذهب معظم الرجال للقتال.

وبعد الحرب، كرَّست وقتها لتربية طفليها، ثم عملت لاحقاً في متجرها المحلي بعد انتقالها إلى يوركشاير.

وفي أوقات فراغها، كانت تستمتع بالحياكة والخبز وصناعة المفروشات، وهي هوايات لا تزال تمارسها حتى اليوم في دار الرعاية.