بابا الأقباط يحذّر الشباب من «الأفكار الغريبة عن المجتمع»

بابا الأقباط يحذّر الشباب من «الأفكار الغريبة عن المجتمع»

الجمعة - 21 محرم 1441 هـ - 20 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14906]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
حذّر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، «الشباب من الأفكار الغريبة عن المجتمع المصري»، مؤكداً خلال عظته الأسبوعية الليلة قبل الماضية، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والأنبا بيشوي بالإسكندرية، أن «الإنسان الروحي لا ينساق وراء التيارات، وأن الشخص غير الناضج يكون فريسة للأفكار المختلفة، ويكون غير مدرك لطريقه بوضوح».
حضر العظة الأسبوعية مجموعة من الآباء الأساقفة، والكهنة، والشمامسة، ومجموعة من شعب الكنيسة والشباب. وقال البابا تواضروس الثاني خلال كلمته بعنوان «الرجولة الروحية» إن «الإنسان الروحي هو شخص صاحب مبادئ، وهو دائماً شخص بعيد عن التذمر، ينظر إلى الحياة نظرة جيدة، ويحيا في حياة الشكر الدائم»، لافتاً إلى أن «الحياة يوجد بها العديد من الإيجابيات، وعدم الأمانة من الأدوات التي تهدم الشعوب، و(الفهلوة) لا تبني أي مجتمع أو وطن أو الإنسان نفسه»، موضحاً أن «الإنسان الروحي هو شخص مستعد للبذل والعطاء لكل إنسان وليس لأسرته فقط، والإنسان الروحي أيضاً شخص يتسم بالشجاعة ومواجهة الصعاب، وأن الشجاعة لا تكون من خلال الكلمات غير الطيبة والألفاظ غير المناسبة».
وأكد بابا الأقباط في مصر أن «أهم سمة في الرجولة الحقيقية هي التحلي بصفة القيادة وتنظيم العمل، وهناك بعض الصفات يجب أن تتحلى بها الفتيات والنساء أهمها الرقة، والعاطفة، والجمال، ولا يقصد به جمال الشكل؛ لكن جمال الطباع والنفس، وكذلك التضحية، وهكذا يكون شكل الإنسان الذي يتحلى بالبطولة الروحية». وفي رده على تساؤل يتعلق بموقف الكنيسة من التعاليم الخاطئة المنتشرة على «السوشيال ميديا». قال البابا تواضروس إن «(السوشيال ميديا) دائماً هائج، والذين يتكلمون هم من يفعلون هذا الهياج، والتعاليم ثابتة داخل الكنيسة من قرون، وإيماننا وعقيدتنا ثابتة في الكنيسة، وقانون الإيمان يحدد كل شيء».
كان البابا تواضروس الثاني، قد أكد في مارس (آذار) الماضي، أنه «يجب أن يكون الشباب لديهم الثقة الكاملة وألا يستمعوا لأصوات التشكيك»، محذراً الشباب حينها من سوء استخدام «السوشيال ميديا» وضياع الوقت عليها، داعياً الشباب «للانتباه لعدم إضاعة الوقت على (السوشيال ميديا) وترشيد الاستخدام».
وفي أغسطس (آب) عام 2018، قرر البابا تواضروس الثاني، طي صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، معلناً عن ذلك بتدوينة أخيرة نشرها على صفحته، ذكر فيها أن «الوقت أثمن عطية يعطيها الله لنا يومياً، ويجب أن نحسن استخدامها، والمسيحي يجب أن يقدس وقته، والراهب يترك كل شيء لتصير الحياة كلها مقدسة للرب»، مضيفاً: «ضياع الوقت في الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي، صار مضيعة للعمر والحياة والنقاوة».
مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة