اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟

ترصد تراكم التكلّس على جدرانها

اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟
TT

اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟

اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟

يمكن لهذا الاختبار غير المعروف أن يتنبأ بتراكم الترسبات في شرايين القلب. ولكنه لا يفيد إلا في حالات معينة فقط.
تصورْ رجلاً يبلغ من العمر 57 عاماً (دعونا نسمه «بيل») وهو في صحة جيدة للغاية – فهو غير مدخن ويمارس التمارين الرياضية بصفة منتظمة. ورغم أن مستوى الكوليسترول في دمه غير مرتفع، فإن طبيبه يشير إلى ضرورة أن يفكر بيل في تناول عقار «ستاتين» للتقليل من مخاطر الإصابة بنوبة قلبية.
فحص الكالسيوم
غير أن بيل متردد بعض الشيء في إضافة عقار طبي آخر إلى نظامه اليومي، ولذلك يخبره طبيبه عن اختبار قد يساعده في اتخاذ القرار، وهو: فحص لتصوير الكالسيوم في الشرايين التاجية coronary artery calcium scan.
وهذا الاختبار غير الشائع والذي يمكنه الكشف عن الترسبات الخطيرة في شرايين القلب، متاح ومعمول به منذ أكثر من عشر سنوات. ويقول الدكتور رون بلانكستاين، الإخصائي في تصوير الأوعية الدموية وطب القلب الوقائي في مستشفى النساء التابع لجامعة هارفارد، إن «فحوصات الكالسيوم - calcium scans» (كما تسمى في أغلب الأحيان) باتت معروفة في الإرشادات اليومية وأصبحت تستخدم أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف الدكتور بلانكستاين قائلاً: «يعد فحص الكالسيوم مفيداً للغاية إن كان هناك عدم يقين بشأن إصابة أحد الأشخاص بأمراض القلب، أو حاجته إلى تناول عقار ستاتين (المخفّض للكوليسترول)». وتشير الدراسات الحديثة إلى أن نتائج فحص الكالسيوم تمكنها المساعدة في تنقيح، وربما إعادة تصنيف مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الكشف عن التكلسات
لكن عمليات الفحص –والتي تبلغ تكلفتها 150 دولاراً ولا تغطيها شركات التأمين في الغالب– ليست مناسبة لأي شخص. وفيما يلي ما تحتاج إلى معرفته بشأن هذا الاختبار ولماذا قد يكون مفيداً لبيل وغيره.
> ما هو فحص الكالسيوم؟ يستخدم في الاختبار جهاز خاص للمسح بالتصوير المقطعي special computed tomography (CT) scanner، مثل جهاز يعمل بحزمة الإلكترونات electron beam CT، أو جهاز الرصد والكشف المتعدد multidetector CT machine. ويلتقط جهاز المسح العديد من الصور للقلب على مدى 10 ثوانٍ. وتشابه جرعة التعرض للإشعاع نفس الجرعة التي تتعرض لها الأنثى في أثناء تصوير الثديين بالأشعة السينية.
وباستخدام الجهازين، يخرج الفحص بتصور يكشف عن تكلسات الكالسيوم على جدران شرايين القلب. ويتم تسجيل كمية التكلسات على مقياس من صفر إلى 300 وأعلى. وكلما انخفضت الدرجة المسجلة انخفضت تكلسات الكالسيوم المتراكمة، وبصفة عامة، تقل أيضاً احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
الخضوع للاختبار
> مَن المرشح لإجراء اختبار فحص الكالسيوم؟
- أولاً، لا ينبغي على أي شخص مصاب بالفعل بمرض في الشرايين التاجية إجراء هذا الاختبار، ولا ينبغي إجراؤه كذلك لأي شخص يعاني من انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والذي يشمل أغلب الأشخاص أقل من 40 عاماً. ومن غير المرجح أن تتغير نتائج الاختبار بالنسبة إلى هاتين المجموعتين من الأشخاص. وأي شخص عانى مسبقاً من نوبة قلبية أو غير ذلك من أمراض الأوعية الدموية الخطيرة لا بد أن يتناول عقار ستاتين، ولا يحتاج الأشخاص الذين تنخفض لديهم مخاطر الإصابة إلى تناول هذا العقار.
بدلاً من ذلك، يعد فحص الكالسيوم من الخيارات الوسطى. فالمجموعة متوسطة الخطورة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاماً يحتاجون إلى إجراء هذا الاختبار، والذين تتراوح مخاطر إصابتهم بأمراض القلب أو السكتة الدماغية لمدة عشر سنوات بين 7.5 و20%.
يقول الدكتور بلانكستاين: «ينبغي على الناس إدراك أن درجات المخاطر المشار إليها غير دقيقة. وبالنسبة إلى بعضهم، ربما تؤدي إلى المبالغة في المخاطر الصحية. وبالنسبة إلى البعض الآخر، لا سيما الأصغر سناً من 40 أو 50 عاماً، ربما تقلل للغاية من تقدير المخاطر الحقيقية».
مواصلة الاختبارات
> مواصلة الفحص: دعونا نتصور أن بيل يعاني من الخطورة بنسبة 10%، وأنه قرر إجراء فحص الكالسيوم. فإن كانت درجة الاختبار صفرية، فذلك يعني أن شرايينه التاجية نظيفة من التكلسات المترسبة، وأن نسبة المخاطر انخفضت للنصف. وربما لا يُضطر إلى تناول عقار ستاتين، وهي غير المنصوح بها للأشخاص الذين تقل نسبة المخاطر لديهم عن 7.5% على مدى السنوات العشر القادمة.
> ونظراً إلى أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب تزيد مع التقدم في العمر، فمن الأفضل التفكير في مواصلة إجراء الفحص المتكرر خلال من خمس إلى عشر سنوات.
لكن ماذا لو أن درجة فحص الكالسيوم بلغت 350؟ عندما يعاني الناس بالفعل من التكلسات المترسبة، فهذا يعني ارتفاع مستويات خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية في المستقبل. وبالإضافة إلى ترجيح تناول عقار ستاتين، فإن تحديد التكلسات المترسبة في الشرايين لدى الأشخاص قد يحفزهم على تغيير عاداتهم النمطية. وربما يكونون أكثر عرضة للالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية. (لاحظ أنه إذا كانت درجة فحص الكالسيوم لديك أعلى من الصفر، فلا داعي لتكرار إجراء الفحص في المستقبل. فإن الجزء المتكلس من الترسبات لن يختفي من تلقاء ذاته، ولن تتغير نصائح العلاج التي تحصل عليها في المقابل).
ومع ذلك، قد يفضل بعض الأشخاص المعرضين للمخاطر المتوسطة تجاوز إجراء الفحص والمضي قدماً في تناول عقار ستاتين على الفور، وهو من الأساليب المعقولة كما يقول الدكتور بلانكستاين. وعقار ستاتين ليس باهظ التكلف، وآمن ويتحمله الكثير من الناس.
تشير إرشادات الكوليسترول إلى أن فحص الكالسيوم قد يكون مناسباً لبعض الأشخاص الذين لديهم درجات الفحص الحدية (5 إلى 7.5%). وتميل الدرجات الحدية إلى أن تكون أكثر شيوعاً لدى الأشخاص في الأربعينات والخمسينات من أعمارهم. وأولئك الذين يعانون من معاملات الخطر الأخرى –لا سيما تاريخ أمراض القلب في العائلة– قد يرغبون في التفكير في إجراء فحص الكالسيوم.
وعلى سبيل المثال، دعونا نقل إن بيل يبلغ من العمر 45 عاماً ومعدل درجات المخاطر لديه يبلغ 6%، ولكنّ أحد والديه أُصيب بنوبة قلبية مبكرة (قبل عمر 55 عاماً للرجال وقبل عمر 65 عاماً للسيدات)، فإن معدل المخاطر عنده أعلى بكثير من أي شخص آخر دون هذا التاريخ المرضي. بالنسبة إلى بيل، فإن فحص الكالسيوم قد يكون مفيداً للمعلومات التي تساعد في توجيه العلاج.

- رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا».



هل يُعد الصيام المتقطع حلاً سحرياً لفقدان الوزن؟

الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)
الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)
TT

هل يُعد الصيام المتقطع حلاً سحرياً لفقدان الوزن؟

الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)
الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية (أرشيفية - بيكسيلز)

يُعد نظام الصيام المتقطع من بين أنظمة غذائية متبعة في إنقاص الوزن، لكنه مثار للجدل حول فوائده؛ إذ أثارت أدلة حديثة تساؤلات بشأن حجم الفوائد الصحية للصيام المتقطع، بعدما أظهرت أن نتائجه لدى البشر أقل وضوحاً وتأثيراً من تلك التي سجلتها الدراسات على الحيوانات.

ويُعرف الصيام المتقطع بأنه نمط غذائي يعتمد على الصيام في أيام معينة أو حصر تناول الطعام في ساعات محددة من اليوم. وقد ارتبط بفقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الأيضية، مثل الكوليسترول وضغط الدم. كما أشارت بعض الأبحاث إلى فوائد محتملة تتعلق بالالتهاب والالتهام الذاتي. لكن الأدلة البشرية لم تكرر النتائج القوية التي ظهرت في تجارب الفئران والديدان والذباب.

وتقول الباحثة كريستا فارادي أستاذة التغذية في جامعة إلينوي في شيكاغو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن الصيام المتقطع يؤدي، حسب نوعه، إلى فقدان نحو 5 في المائة من الوزن لدى البشر، وهو ما يجعله فعّالاً بقدر استراتيجيات الحمية الأخرى، وليس نظاماً «سحرياً».

ويواجه الباحثون مشكلة رئيسية في تقييم فاعلية الصيام المتقطع، تتمثل في صعوبة معرفة ما يأكله المشاركون فعلاً. فالدراسات تعتمد غالباً على سجلات الطعام التي قد تتأثر بالنسيان أو عدم الدقة، وتشير تقديرات بحثية إلى أن نحو 30 في المائة من الأشخاص يقللون من كمية الطعام التي يبلغون عنها.

كيف يعمل الصيام المتقطع؟

يؤدي الصيام المتقطع إلى تحول في عملية الأيض، من حرق السكر أولاً، وهي عملية تُعرف باسم تحلل السكر، إلى حرق الدهون الموجودة في الدم. ويغير هذا التحول الأيضي سلوك الخلايا. وتبدأ الخلايا السليمة في إعادة تدوير البروتينات البالية والمتضررة، وهي عملية تُعرف باسم الالتهام الذاتي، ما يؤدي إلى تجديد الخلايا.

وفي مراجعة مؤثرة نُشرت في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن»، فإن هناك علاقة بين هذا التحول الأيضي بزيادة طول العمر وانخفاض معدلات الإصابة بأمراض، من بينها السكري والسرطان.

فوائد للصيام المتقطع

ولا شك أن فقدان قدر صغير من الوزن نتيجة الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى فوائد أيضية. وتقول فارادي: «هناك بعض الانخفاضات في مؤشرات مخاطر الأيض»، بما في ذلك الكوليسترول وضغط الدم. ويخفف الصيام أعراض متلازمة تكيس المبايض.

وتقول فارادي إن الشخص كلما كانت حالته الصحية أقل جودة في بداية التدخل، زادت الفوائد الصحية التي سيحصل عليها. لكن هذه الفوائد أيضاً تميل إلى أن تكون أقل وضوحاً لدى البشر مقارنة بما لوحظ لدى الفئران.

ويساعد نظام 5:2 النساء المصابات بسرطان الثدي النقيلي على التعامل بصورة أفضل مع العلاج الكيميائي، سواء من حيث جودة الحياة أو إبطاء تطور المرض.

لماذا يختلف البشر عن الحيوانات؟

وسط هذه النتائج المربكة والمتناقضة، يظهر نمط واضح: فوائد الصيام المتقطع ببساطة أقل إثارة للإعجاب لدى البشر منها لدى الحيوانات. ويقع جزء من اللوم على الاختلافات البيولوجية الأساسية. فعلى سبيل المثال، معدل الأيض لدى الفأر أعلى بكثير من معدل الأيض لدى الإنسان، وهو ما قد يكون مضللاً.

وتقول كورتني بيترسون، الأستاذة المشاركة في التغذية بكلية هارفارد للصحة العامة: «صيام لمدة 16 ساعة لدى القوارض يعادل في الواقع صياماً لعدة أيام لدى الإنسان؛ لأن معدل الأيض لديها أعلى بكثير». ثم هناك حقيقة أن الفئران المستخدمة في هذه التجارب تكون عادة نسخاً جينية متطابقة من بعضها، كما تقول فارادي، وهو ما لا يعكس التباين الموجود لدى البشر. وتقول: «إنها ببساطة نموذج سيئ جداً». وربما لا تكون العقبة الأكبر بيولوجية على الإطلاق، بل معلوماتية. تقول بيترسون: «من الصعب جداً معرفة ما يأكله الناس فعلاً».

الفئران أدق من البشر في طعامهم

كان أحد أسباب قوة العلاقة بين النظام الغذائي والتأثيرات التي لوحظت لدى الحيوانات هو عدم وجود أي شك بشأن ما كانت تأكله. فالفئران وحيوانات المختبر الأخرى ليس لديها خيار سوى «الالتزام بالنظام الغذائي». فهي تأكل الطعام الذي يقدمه لها الباحث، وبالكميات والأوقات المحددة، ولا شيء غير ذلك. وهذا يجعل من السهل ربط النظام الغذائي مباشرة بالتأثيرات البيولوجية أو الطبية.

لكن في الغالبية العظمى من التجارب التي تشمل مشاركين من البشر، لا يمكن التحكم في كمية العناصر الغذائية التي يتناولونها. وتقول فارادي: «في أبحاث التغذية، ليست لدينا وسيلة لقياس ما يأكله الناس فعلاً. ولذلك نعتمد بالكامل على صدقهم».

وحتى خبراء التغذية يجدون صعوبة في الإبلاغ عن القيم الغذائية الدقيقة. فأحجام الحصص تختلف اختلافاً كبيراً.

وفي محاولة للتغلب على هذه المشكلة، يطور الباحثون تقنيات جديدة لمراقبة تناول الطعام بصورة أكثر موضوعية، من بينها كاميرات مثبتة على النظارات أو القلائد، وقلائد ترصد المضغ، وشوك ذكية تتابع تناول الطعام، وأجهزة استشعار للمغذيات تُثبت على الأسنان. ويرى الباحثون أن الجمع بين هذه التقنيات قد يساعد مستقبلاً على الحصول على بيانات أكثر دقة، وفهم الفوائد الحقيقية للصيام المتقطع وغيره من الأنظمة الغذائية.


ليس الميلاتونين وحده... مكملات قد تساعدك على النوم

الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)
الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)
TT

ليس الميلاتونين وحده... مكملات قد تساعدك على النوم

الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)
الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)

الميلاتونين هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم واليقظة في الجسم، ويُستخدم على نطاق واسع كمكمل غذائي للمساعدة في علاج بعض مشكلات النوم.

لكن تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أوضح أن الميلاتونين ليس الخيار الوحيد الذي دُرس لهذا الغرض، إذ بحثت دراسات أيضاً في تأثير مكملات أخرى، بينها المغنيسيوم والزنك وفيتامين «د» وبعض المنتجات العشبية والأحماض الأمينية.

1. المغنيسيوم قد يساعد على النوم

يُعد المغنيسيوم من أهم المعادن في جسم الإنسان، وقد يساهم، إلى جانب وظائفه الحيوية الأخرى، في دعم النوم من خلال:

المساعدة على تنظيم إيقاع الساعة البيولوجية، أي دورة النوم واليقظة.

العمل على إرخاء العضلات.

المشاركة في إنتاج وإفراز نواقل عصبية مرتبطة بالنوم، مثل حمض غاما أمينوبيوتيريك (GABA) والميلاتونين.

وأظهرت دراسات أن انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم بصورة غير كافية قد يرتبط بالأرق وتراجع جودة النوم.

كما وجدت دراسات مختلفة أن تناول المغنيسيوم بمفرده أو ضمن مكملات مركبة قد يساعد على تحسين سرعة الدخول في النوم ومدة النوم وكفاءته لدى الأشخاص الذين يعانون الأرق. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مقدار الفائدة التي يمكن أن تُعزى تحديداً إلى الجمع بين المغنيسيوم والميلاتونين.

2. الزنك قد يحسن جودة النوم

الزنك عنصر نادر أساسي يؤدي دوراً في العديد من العمليات الفسيولوجية، ومنها تنظيم النوم. وقد يساعد على النوم من خلال تأثيره في تصنيع الميلاتونين وإفرازه.

وقد يؤدي الجمع بين الزنك والميلاتونين إلى تعزيز التأثيرات الطبيعية للميلاتونين.

وتشير الأدلة المستخلصة من التجارب السريرية إلى أن مكملات الزنك قد تساعد على تحسين جودة النوم وتقليل شدة الأرق لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات النوم، مثل اضطراب النوم المرتبط بالعمل بنظام المناوبات والأرق المرتبط بالتقدم في العمر.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول مزيج يتكون من 5 مليغرامات من الميلاتونين و11.25 مليغرام من الزنك و225 مليغراماً من المغنيسيوم أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم لدى كبار السن.

3. فيتامين «د» قد يساعد عند وجود نقص

قد تساعد مكملات فيتامين «د» على تحسين النوم، إذ يؤدي الفيتامين دوراً في تنظيم الهرمونات والنواقل العصبية التي تتحكم في دورة النوم واليقظة.

وأظهرت دراسات بحثية أن تناول فيتامين «د3» بجرعة 50 ألف وحدة دولية مرة كل أسبوعين لمدة 8 أسابيع أدى إلى تحسن ملحوظ في النوم.

كما تشير نتائج سريرية إلى أن الجمع بين فيتامين «د» والميلاتونين قد يساعد على تحسين جودة النوم، وتقليل الوقت اللازم للاستغراق فيه، والحد من اضطرابات النوم.

4. مكملات عشبية وأحماض أمينية قد تساعد

قد تساعد بعض المكملات العشبية والأحماض الأمينية في تحسين جودة النوم وتقليل الأرق، ومن بينها:

الناردين (فاليريان)

البابونج

الكرز

التربتوفان

الثيانين

وقد تعمل هذه المكملات من خلال التأثير في مستقبلات حمض غاما أمينوبيوتيريك (GABA) والسيروتونين، بما قد يساعد على الاسترخاء وتنظيم دورة النوم واليقظة.

وتُستخدم هذه المنتجات عادة كبدائل أو علاجات إضافية للأرق واضطرابات النوم، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعات الآمنة والمثلى، وتركيبات المكملات المناسبة، ومدة استخدامها.


10 أطعمة تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم

10 أطعمة تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم
TT

10 أطعمة تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم

10 أطعمة تساعد على تقليل الالتهاب في الجسم

قد لا تحتاج إلى تغيير نظامك الغذائي بالكامل لدعم صحة جسمك وتقليل الالتهاب. فإجراء تعديلات بسيطة على وجبة العشاء، مثل إضافة الأسماك الدهنية والخضراوات والتوت أو استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز، يمكن أن يمنح الجسم مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المرتبطة بمقاومة الالتهاب ودعم صحة القلب على المدى الطويل.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض الأطعمة تحتوي على مركبات قد تساعد في خفض مؤشرات الالتهاب، فيما يرتبط الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات والكربوهيدرات المكررة واللحوم المصنعة بآثار صحية غير مرغوبة. لذلك، لا يتعلق الأمر بما نضيفه إلى طبق العشاء فحسب، بل أيضاً بما يمكن استبداله بخيارات أفضل.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 10 خيارات قد تساعد على تقليل الالتهاب إلى جانب أطعمة يُفضل الحد من تناولها.

1. الأسماك الدهنية

تُعد الأسماك الدهنية من أفضل مصادر أحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون صحية قد تساعد على تقليل الالتهاب وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

ومن أبرز أنواع الأسماك الدهنية:

-السلمون

-السردين

-الرنجة

-الماكريل

2. الفطر

يُعد الفطر من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، وله خصائص قوية قد تساعد على مكافحة الالتهاب.

وتوفر أنواع الفطر الصالحة للأكل، مثل فطر البورتوبيلو والشيتاكي والكمأة، مجموعة من العناصر الغذائية، منها فيتامينات «ب» والنحاس والسيلينيوم.

3. البروكلي

يحتوي البروكلي على السلفورافان، وهو أحد مضادات الأكسدة التي قد تساعد على خفض مستويات السيتوكينات في الجسم، وهي جزيئات تؤدي دوراً في تحفيز الالتهاب.

وأظهرت أبحاث أن تناول نظام غذائي غني بالخضراوات الصليبية يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

4. الفلفل الحلو

يُعد الفلفل الحلو مصدراً جيداً لفيتامين «ج»، الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهاب.

كما يحتوي الفلفل الحلو على الكيرسيتين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي قد تساعد على تقليل الالتهاب والحماية من بعض الأمراض المزمنة.

5. الطماطم

الطماطم فاكهة غنية بالعناصر الغذائية، وتوفر فيتامين «ج» والبوتاسيوم والليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي ثبت أن لها تأثيرات تساعد على تقليل الالتهاب.

ووجدت مراجعة بحثية أن اتباع نظام غذائي غني بالليكوبين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد يساعد طهي الطماطم في زيت الزيتون على زيادة استفادة الجسم من الليكوبين.

6. الأفوكادو

الأفوكادو غني بالدهون الصحية التي قد تساعد على تقليل الالتهاب في أنحاء الجسم.

كما يحتوي على الكاروتينات، وهي مضادات أكسدة قد تساعد على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يساعد على خفض مؤشرات الالتهاب في الدم.

7. التوت

يمكن أن يكون التوت إضافة لذيذة إلى وجبة العشاء. ويمكن مثلاً إضافة شرائح الفراولة إلى سلطة السبانخ أو تقديم سلطة الفواكه كطبق جانبي.

ويتميز التوت بغناه بالألياف ومضادات الأكسدة المعروفة باسم الأنثوسيانينات، وهي مركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهاب وقد تساعد على خفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

8. زيت الزيتون البكر الممتاز

يُعد زيت الزيتون البكر الممتاز مصدراً ممتازاً للدهون الأحادية غير المشبعة، التي قد تساعد على خفض خطر السمنة وأمراض القلب والسرطان.

وأظهرت أبحاث أن تناول زيت الزيتون بانتظام ضمن النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من مؤشرات الالتهاب في الجسم.

ويحتوي زيت الزيتون أيضاً على مضاد أكسدة يسمى الأوليكانثال، وله خصائص مضادة للالتهاب تشبه تلك الموجودة في عقار «أدفيل» (إيبوبروفين).

9. الكركم

الكركم من التوابل ذات اللون الأصفر الزاهي والنكهة المميزة، ويحتوي على الكركمين، وهو مركب يتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول الكركمين بانتظام يمكن أن يساعد على تقليل الالتهاب لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل.

10. الشوكولاته الداكنة

إذا كنت تبحث عن شيء حلو بعد العشاء، فقد تكون الشوكولاته الداكنة خياراً أفضل.

فهي تحتوي على مضادات أكسدة تسمى الفلافونولات، وترتبط هذه المركبات بفوائد مضادة للالتهاب وتحسين صحة الأوعية الدموية.

وللحصول على أكبر قدر ممكن من هذه الفوائد، يُنصح باختيار الشوكولاته الداكنة التي تحتوي على 70 في المائة على الأقل من الكاكاو.

أطعمة يُفضل الحد منها لتقليل الالتهاب

إضافة الأطعمة التي قد تساعد على مكافحة الالتهاب يمكن أن تسهم في خفض الالتهاب المزمن في الجسم، لكن من المهم أيضاً تقليل تناول بعض الأطعمة التي قد ترتبط بزيادة الالتهاب، ومنها:

الأطعمة فائقة المعالجة:

مثل الوجبات السريعة ورقائق البطاطس والحلوى والمشروبات الغازية وغيرها من الأطعمة المصنعة، والتي قد تسهم في زيادة الالتهاب ورفع مؤشرات الالتهاب في الدم.

الأطعمة الغنية بالسكر:

قد يؤدي تناول الحلويات بانتظام، مثل البسكويت والكعك والمعجنات، إلى تعزيز الالتهاب.

الكربوهيدرات المكررة:

مثل الخبز الأبيض والمعكرونة المصنوعة من الحبوب المكررة، إذ إنها منخفضة الألياف وغنية بالكربوهيدرات، وقد تسهم في زيادة الالتهاب.

اللحوم المصنعة: مثل اللحم المقدد واللحوم الباردة والنقانق، وقد يرتبط تناولها بزيادة الالتهاب.