اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟

ترصد تراكم التكلّس على جدرانها

اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟
TT

اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟

اختبارات فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية... هل نحتاج إليها؟

يمكن لهذا الاختبار غير المعروف أن يتنبأ بتراكم الترسبات في شرايين القلب. ولكنه لا يفيد إلا في حالات معينة فقط.
تصورْ رجلاً يبلغ من العمر 57 عاماً (دعونا نسمه «بيل») وهو في صحة جيدة للغاية – فهو غير مدخن ويمارس التمارين الرياضية بصفة منتظمة. ورغم أن مستوى الكوليسترول في دمه غير مرتفع، فإن طبيبه يشير إلى ضرورة أن يفكر بيل في تناول عقار «ستاتين» للتقليل من مخاطر الإصابة بنوبة قلبية.
فحص الكالسيوم
غير أن بيل متردد بعض الشيء في إضافة عقار طبي آخر إلى نظامه اليومي، ولذلك يخبره طبيبه عن اختبار قد يساعده في اتخاذ القرار، وهو: فحص لتصوير الكالسيوم في الشرايين التاجية coronary artery calcium scan.
وهذا الاختبار غير الشائع والذي يمكنه الكشف عن الترسبات الخطيرة في شرايين القلب، متاح ومعمول به منذ أكثر من عشر سنوات. ويقول الدكتور رون بلانكستاين، الإخصائي في تصوير الأوعية الدموية وطب القلب الوقائي في مستشفى النساء التابع لجامعة هارفارد، إن «فحوصات الكالسيوم - calcium scans» (كما تسمى في أغلب الأحيان) باتت معروفة في الإرشادات اليومية وأصبحت تستخدم أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف الدكتور بلانكستاين قائلاً: «يعد فحص الكالسيوم مفيداً للغاية إن كان هناك عدم يقين بشأن إصابة أحد الأشخاص بأمراض القلب، أو حاجته إلى تناول عقار ستاتين (المخفّض للكوليسترول)». وتشير الدراسات الحديثة إلى أن نتائج فحص الكالسيوم تمكنها المساعدة في تنقيح، وربما إعادة تصنيف مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الكشف عن التكلسات
لكن عمليات الفحص –والتي تبلغ تكلفتها 150 دولاراً ولا تغطيها شركات التأمين في الغالب– ليست مناسبة لأي شخص. وفيما يلي ما تحتاج إلى معرفته بشأن هذا الاختبار ولماذا قد يكون مفيداً لبيل وغيره.
> ما هو فحص الكالسيوم؟ يستخدم في الاختبار جهاز خاص للمسح بالتصوير المقطعي special computed tomography (CT) scanner، مثل جهاز يعمل بحزمة الإلكترونات electron beam CT، أو جهاز الرصد والكشف المتعدد multidetector CT machine. ويلتقط جهاز المسح العديد من الصور للقلب على مدى 10 ثوانٍ. وتشابه جرعة التعرض للإشعاع نفس الجرعة التي تتعرض لها الأنثى في أثناء تصوير الثديين بالأشعة السينية.
وباستخدام الجهازين، يخرج الفحص بتصور يكشف عن تكلسات الكالسيوم على جدران شرايين القلب. ويتم تسجيل كمية التكلسات على مقياس من صفر إلى 300 وأعلى. وكلما انخفضت الدرجة المسجلة انخفضت تكلسات الكالسيوم المتراكمة، وبصفة عامة، تقل أيضاً احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
الخضوع للاختبار
> مَن المرشح لإجراء اختبار فحص الكالسيوم؟
- أولاً، لا ينبغي على أي شخص مصاب بالفعل بمرض في الشرايين التاجية إجراء هذا الاختبار، ولا ينبغي إجراؤه كذلك لأي شخص يعاني من انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والذي يشمل أغلب الأشخاص أقل من 40 عاماً. ومن غير المرجح أن تتغير نتائج الاختبار بالنسبة إلى هاتين المجموعتين من الأشخاص. وأي شخص عانى مسبقاً من نوبة قلبية أو غير ذلك من أمراض الأوعية الدموية الخطيرة لا بد أن يتناول عقار ستاتين، ولا يحتاج الأشخاص الذين تنخفض لديهم مخاطر الإصابة إلى تناول هذا العقار.
بدلاً من ذلك، يعد فحص الكالسيوم من الخيارات الوسطى. فالمجموعة متوسطة الخطورة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاماً يحتاجون إلى إجراء هذا الاختبار، والذين تتراوح مخاطر إصابتهم بأمراض القلب أو السكتة الدماغية لمدة عشر سنوات بين 7.5 و20%.
يقول الدكتور بلانكستاين: «ينبغي على الناس إدراك أن درجات المخاطر المشار إليها غير دقيقة. وبالنسبة إلى بعضهم، ربما تؤدي إلى المبالغة في المخاطر الصحية. وبالنسبة إلى البعض الآخر، لا سيما الأصغر سناً من 40 أو 50 عاماً، ربما تقلل للغاية من تقدير المخاطر الحقيقية».
مواصلة الاختبارات
> مواصلة الفحص: دعونا نتصور أن بيل يعاني من الخطورة بنسبة 10%، وأنه قرر إجراء فحص الكالسيوم. فإن كانت درجة الاختبار صفرية، فذلك يعني أن شرايينه التاجية نظيفة من التكلسات المترسبة، وأن نسبة المخاطر انخفضت للنصف. وربما لا يُضطر إلى تناول عقار ستاتين، وهي غير المنصوح بها للأشخاص الذين تقل نسبة المخاطر لديهم عن 7.5% على مدى السنوات العشر القادمة.
> ونظراً إلى أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب تزيد مع التقدم في العمر، فمن الأفضل التفكير في مواصلة إجراء الفحص المتكرر خلال من خمس إلى عشر سنوات.
لكن ماذا لو أن درجة فحص الكالسيوم بلغت 350؟ عندما يعاني الناس بالفعل من التكلسات المترسبة، فهذا يعني ارتفاع مستويات خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية في المستقبل. وبالإضافة إلى ترجيح تناول عقار ستاتين، فإن تحديد التكلسات المترسبة في الشرايين لدى الأشخاص قد يحفزهم على تغيير عاداتهم النمطية. وربما يكونون أكثر عرضة للالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية. (لاحظ أنه إذا كانت درجة فحص الكالسيوم لديك أعلى من الصفر، فلا داعي لتكرار إجراء الفحص في المستقبل. فإن الجزء المتكلس من الترسبات لن يختفي من تلقاء ذاته، ولن تتغير نصائح العلاج التي تحصل عليها في المقابل).
ومع ذلك، قد يفضل بعض الأشخاص المعرضين للمخاطر المتوسطة تجاوز إجراء الفحص والمضي قدماً في تناول عقار ستاتين على الفور، وهو من الأساليب المعقولة كما يقول الدكتور بلانكستاين. وعقار ستاتين ليس باهظ التكلف، وآمن ويتحمله الكثير من الناس.
تشير إرشادات الكوليسترول إلى أن فحص الكالسيوم قد يكون مناسباً لبعض الأشخاص الذين لديهم درجات الفحص الحدية (5 إلى 7.5%). وتميل الدرجات الحدية إلى أن تكون أكثر شيوعاً لدى الأشخاص في الأربعينات والخمسينات من أعمارهم. وأولئك الذين يعانون من معاملات الخطر الأخرى –لا سيما تاريخ أمراض القلب في العائلة– قد يرغبون في التفكير في إجراء فحص الكالسيوم.
وعلى سبيل المثال، دعونا نقل إن بيل يبلغ من العمر 45 عاماً ومعدل درجات المخاطر لديه يبلغ 6%، ولكنّ أحد والديه أُصيب بنوبة قلبية مبكرة (قبل عمر 55 عاماً للرجال وقبل عمر 65 عاماً للسيدات)، فإن معدل المخاطر عنده أعلى بكثير من أي شخص آخر دون هذا التاريخ المرضي. بالنسبة إلى بيل، فإن فحص الكالسيوم قد يكون مفيداً للمعلومات التي تساعد في توجيه العلاج.

- رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا».



غذاء بسيط بنتائج مذهلة... 5 أسباب تجعل الحمص السرّ لعظام أقوى

يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
TT

غذاء بسيط بنتائج مذهلة... 5 أسباب تجعل الحمص السرّ لعظام أقوى

يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)

في ظل تزايد القلق من هشاشة العظام، خصوصاً مع التقدم في العمر، يتجه كثيرون إلى البحث عن مصادر طبيعية وآمنة لدعم صحة الهيكل العظمي. ويبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية المدعومة بمراجع طبية أميركية، لما يحتويه من مزيج متكامل من المعادن والبروتينات التي تلعب دوراً أساسياً في بناء العظام والحفاظ على كثافتها.

لماذا يُعد الحمص خياراً ذكياً لصحة العظام؟

توصي مؤسسات صحية أميركية مثل Harvard Medical School وNational Institutes of Health باتباع نظام غذائي غني بالعناصر المعدنية لدعم العظام، لا يقتصر فقط على الكالسيوم، بل يشمل أيضاً المغنيسيوم والفوسفور والبروتين.

وهنا يأتي دور الحمص، إذ يجمع بين هذه العناصر في وجبة نباتية واحدة، ما يجعله خياراً مثالياً خصوصاً للنباتيين أو لمن يقللون استهلاك منتجات الألبان.

غني بالكالسيوم... دعم أساسي لبنية العظام

الكالسيوم هو العنصر الأكثر ارتباطاً بصحة العظام، إذ يشكّل الجزء الأكبر من كتلتها. ورغم أن منتجات الألبان تُعد المصدر الأشهر، فإن الحمص يوفر بديلاً نباتياً مهماً.

يساعد تناول الحمص بانتظام على:

-دعم نمو العظام في مراحل الطفولة

-الحفاظ على الكتلة العظمية لدى البالغين

-تقليل خطر الهشاشة مع التقدم في السن

ورغم أن كمية الكالسيوم في الحمص أقل من الحليب، فإن دمجه ضمن نظام غذائي متنوع يعزز إجمالي المدخول اليومي.

الحمص غذاء متكامل يدعم صحة العظام (بكسلز)

غني بالمغنيسيوم والفوسفور... ثنائي لا غنى عنه

لا تكتمل فائدة الكالسيوم من دون وجود المغنيسيوم، الذي يساعد الجسم على امتصاصه وتثبيته داخل العظام. كما يلعب الفوسفور دوراً مكملاً في تكوين النسيج العظمي.

الحمص غني بهذين المعدنين، ما يسهم في:

-تحسين كثافة العظام

-دعم التوازن المعدني في الجسم

-تقليل فقدان المعادن مع التقدم في العمر

يحتوي على البروتين النباتي... عنصر غالباً ما يتم تجاهله

تشير أبحاث National Institutes of Health إلى أن البروتين يلعب دوراً محورياً في:

-بناء الأنسجة العظمية

-تحفيز تجدد الخلايا

-تقليل خطر الكسور

الحمص يوفر بروتيناً نباتياً جيداً، وهو ما يجعله خياراً صحياً لمن يرغبون في تقوية عظامهم دون الاعتماد على اللحوم.

ماذا عن النساء وكبار السن؟

تُظهر الدراسات أن النساء، خصوصاً بعد سن اليأس، أكثر عرضة لفقدان الكتلة العظمية بسبب انخفاض هرمون الإستروجين.

هنا يمكن للحمص أن يسهم في:

-تعويض جزء من النقص الغذائي

-دعم صحة العظام بشكل طبيعي

-كما أن كبار السن يستفيدون من الحمص لسهولة هضمه نسبياً وغناه بالعناصر الأساسية.

دور الألياف وصحة الأمعاء في تقوية العظام

قد يبدو الأمر مفاجئاً، لكن صحة الأمعاء تؤثر مباشرة في العظام. فالحمص غني بالألياف التي:

-تحسّن توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء

-تعزز امتصاص المعادن مثل الكالسيوم

-تقلل الالتهابات التي قد تؤثر على صحة العظام

وهذا يربط بين صحة الجهاز الهضمي وقوة الهيكل العظمي في آن واحد.

هل يساعد الحمص في الوقاية من الهشاشة؟

تشير مراجعات غذائية أميركية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبقوليات، ومنها الحمص، ترتبط بـ:

-انخفاض خطر فقدان كثافة العظام

-تحسن مؤشرات صحة العظام

-تقليل احتمالات الكسور

الخلاصة، الحمص ليس مجرد عنصر تقليدي في المطبخ العربي، بل هو غذاء متكامل يدعم صحة العظام بفضل غناه بالكالسيوم والمغنيسيوم والبروتين والألياف. ومع اعتماده ضمن نظام غذائي متوازن، يمكن أن يشكّل وسيلة طبيعية فعالة للوقاية من هشاشة العظام والحفاظ على قوة الجسم مع التقدم في العمر.


ما تأثير تناول اللوز على مستويات السكر في الدم؟

اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)
اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول اللوز على مستويات السكر في الدم؟

اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)
اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)

يؤثر تناول اللوز بانتظام على مستوى السكر في الدم، حيث تساعد إضافة حفنة من اللوز إلى نظامك الغذائي يومياً، على تحقيق استقرار أكبر في مستوى السكر في الدم وانخفاض في ارتفاعه بعد الوجبات.

وأوضح موقع «فيري ويل هيلث» أن مزيج اللوز من الألياف والبروتين والدهون الصحية يُبطئ من معدل هضم الكربوهيدرات، فعندما يدخل الغلوكوز إلى مجرى الدم ببطء، يبقى احتياج الجسم للإنسولين منخفضاً، ويكون التأثير أقوى عند تناول اللوز مع وجبة متوازنة، بدلاً من طبق غني بالكربوهيدرات المكررة.

واستعرض الموقع تأثير تناول اللوز بشكل يومي على الجسم.

قد يقلل من ارتفاع مستوى السكر في الدم

أظهرت العديد من الدراسات أن تناول اللوز قبل الوجبات أو كجزء منها يساعد على الحد من ارتفاع مستوى الغلوكوز (السكر) في الدم بعد تناول الطعام.

فعلى سبيل المثال، أظهرت دراستان أن الأفراد المصابين بمقدمات السكري الذين تناولوا 20 غراماً من اللوز (نحو 20 حبة لوز كاملة) قبل 30 دقيقة من الوجبة، انخفضت لديهم مستويات سكر الدم وتحسنت حساسية الإنسولين.

قد يُحسّن مؤشرات سكر الدم على المدى الطويل

قد يُساعد تناول اللوز بانتظام على خفض مستوى الهيموغلوبين السكري وهو مقياس لمستويات سكر الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية لدى الذين يعانون من ارتفاع مستويات سكر الدم.

وأظهرت إحدى الدراسات أن استبدال نحو 20 في المائة من السعرات الحرارية اليومية باللوز يُحسّن بشكل ملحوظ مستوى الهيموغلوبين السكري، لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، كما أظهرت تجربة أخرى أُجريت على الشباب تحسناً ملحوظاً بعد 12 أسبوعاً من تناول اللوز يومياً.

ولكن النتائج تختلف من شخص لآخر، حيث يبدو أن الفائدة تكون أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من ارتفاع مستويات السكر في الدم أو مقاومة الإنسولين، وكذلك يبدو أن اللوز يكون أكثر فاعلية عند استبدال أطعمة أقل صحة به، وليس عند إضافته إلى النظام الغذائي المعتاد، وتشير دراسة أُجريت عام 2022 إلى أن هذا التأثير ليس مضموناً لدى جميع الفئات السكانية أو الأنظمة الغذائية.

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

يدعم حساسية الإنسولين والصحة الأيضية

اللوز غني بالعناصر الغذائية المرتبطة بتحسين عمل الإنسولين، بما في ذلك المغنيسيوم والألياف والدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، و قد تُساهم هذه العناصر الغذائية في دعم الصحة الأيضية بطرق تؤثر بشكل غير مباشر على مستويات السكر في الدم.

ويساعد المغنيسيوم على تنظيم إشارات الإنسولين، واللوز من أفضل المصادر الغذائية لهذا العنصر الغذائي الأساسي و استبدال بالكربوهيدرات المكررة باللوز وجبة خفيفة غنية يمكن أن يقلل من الحمل الجلايسيمي للنظام الغذائي، كما ثبت أن الأنظمة الغذائية التي تتضمن اللوز تُحسّن مستويات الكوليسترول، ومحيط الخصر، ومؤشرات الغلوكوز، وكلها مرتبطة بصحة التمثيل الغذائي.

يُعدّ حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)

قد يُحسّن صحة الأمعاء

تناول اللوز بانتظام يُساعد على تغذية أمعاء أكثر صحة، وتشير الأبحاث إلى أن تناول اللوز قد يُغير بكتيريا الأمعاء بطرق تُسهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات.

كيف يُفيد اللوز أمعاءك؟

تغذية البكتيريا النافعة حيث يحتوي اللوز على ألياف ومركبات نباتية تعمل كمواد حيوية، تُعزز نمو الميكروبات المعوية المفيدة.

دعم الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة حيث تُساعد هذه المركبات التي تُنتجها الأمعاء في الحفاظ على قوة بطانة الأمعاء، وقد تُحسّن حساسية الإنسولين.

كمية اللوز مُهمة

على الرغم من فوائده، يُعد اللوز غنياً بالسعرات الحرارية وقد يُؤدي تناوله دون مراعاة كمية الحصة أو تعديل باقي نظامك الغذائي إلى إبطال فوائده.

وأظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على أشخاص مُصابين بمقدمات السكري أن حساسية الإنسولين تتدهور عند إضافة اللوز إلى نظامهم الغذائي دون تقليل السعرات الحرارية في باقي الأطعمة.


فوائد تناول الرمان بشكل يومي

حبات من الرمان (أ.ب)
حبات من الرمان (أ.ب)
TT

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

حبات من الرمان (أ.ب)
حبات من الرمان (أ.ب)

يُوفّر تناول الرمان يوميّاً جرعةً قويةً من مضادات الأكسدة (خصوصاً البونيكالاجين) التي تُحارب الالتهابات، وتُقلّل الإجهاد التأكسدي، وتحمي الخلايا من التلف.

ويُساهم الاستهلاك المنتظم من الرمان في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عن طريق خفض ضغط الدم والكوليسترول، ويُحسّن الهضم، لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، وقد يُحسّن الذاكرة والقدرة على التحمّل أثناء ممارسة الرياضة، وفق موقع «هيلث لاين» المعني بأخبار الصحة.

أظهرت دراسة سريرية عشوائية محكمة نشرت في مجلة «Nutrients»، عام 2025، أن تناول مستخلص الرمان يومياً لمدة 12 أسبوعاً يمكن أن يساهم في تقليل ظهور أعراض الشيخوخة. شملت الدراسة 76 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاماً، ووجدت النتائج الرئيسية انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الإنترلوكين-6 (IL-6) والإنترلوكين-1 بيتا (IL-1β)، وهما بروتينان مرتبطان بالتهاب الشيخوخة، وهو التهاب مزمن منخفض الدرجة يزيد من خطر الإصابة بأمراض متعددة مع التقدم في العمر.

وأفادت دراسة أخرى منشورة في «Nutrients» حللت البيانات نفسها، ووجدت زيادة متواضعة في هرمون IGF-1، وهو هرمون يدعم نمو الخلايا وإصلاح الأنسجة، وينخفض طبيعياً مع التقدم في العمر. ووجد الباحثون أن هذه الزيادةذالطفيفة تعيد هذا الهرمون إلى «المستوى المثالي» لدى كبار السن، مما قد يدعم وظائف العضلات والتمثيل الغذائي، دون الوصول إلى مستويات عالية جداً قد تكون ضارة.

وهذه أبرز الفوائد الصحية الرئيسية لتناول الرمان يومياً:

1. صحة القلب: يُمكن لعصير الرمان أن يُقلل من مستويات الدهون الثلاثية، ويُخفض ضغط الدم، ويُحسّن مستوى الكوليسترول الجيد (HDL). كما تُقلل مضادات الأكسدة الموجودة فيه من التهاب الشرايين وتُساعد على منع تراكم الترسبات.

2. قدرة عالية على مضادات الأكسدة: بفضل احتوائه على مستويات أعلى بكثير من مضادات الأكسدة مقارنةً بالشاي الأخضر، فإنه يحمي الخلايا من الجذور الحرة التي تُسبب الشيخوخة والأمراض.

3. يُقلل الالتهاب: يُساعد تناوله يومياً على تخفيف الالتهاب المزمن المرتبط بأمراض، مثل داء السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل، ومرض ألزهايمر.

4. صحة الجهاز الهضمي: يُساعد محتواه العالي من الألياف على الهضم ويُحسّن صحة الأمعاء.

تقوية جهاز المناعة: غني بفيتامين "سي" ومغذيات أخرى، يُقوي المناعة، وهو مفيد بشكل خاص خلال موسم البرد والإنفلونزا.

5. تحسين الذاكرة والأداء البدني: تُشير الدراسات إلى أنه يُمكن أن يُساعد في تحسين الذاكرة والقدرة على التحمل أثناء التمارين الرياضية وتعافي العضلات.

6. صحة المفاصل والفم: تُساعد خصائصه المضادة للالتهابات على تخفيف آلام المفاصل، كما تُساعد خصائصه المضادة للميكروبات على مكافحة جراثيم الفم التي تُسبب رائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة.