«معلّمة الظل»... بين فاعلية الدور وحقيقة الاحتياج في برامج الدمج

عام دراسي موفق للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

«معلّمة الظل»... بين فاعلية الدور وحقيقة الاحتياج في برامج الدمج
TT

«معلّمة الظل»... بين فاعلية الدور وحقيقة الاحتياج في برامج الدمج

«معلّمة الظل»... بين فاعلية الدور وحقيقة الاحتياج في برامج الدمج

مع بداية الأسبوع الماضي، عادت إلى المدارس حياتها ونبضاتها بعودة رسل العلم إليها، وبعد يوم غد الأحد الأول من شهر سبتمبر (أيلول) 2019 سيتوافد الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف المستويات التعليمية. ومن بين هؤلاء الطلبة هناك مجموعة من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين سيتم دمجهم في نفس الصفوف الدراسية.

برامج الدمج
إن البيئة التعليمية متمثلة في المدرسة، وعلى وجه الخصوص في مراحلها الأولى، تقوم بالتركيز على المهارات الأكاديمية واللغوية والاجتماعية والاستقلالية بهدف تطويرها بالشكل الذي يساعد الطفل على الاستمرار في المراحل التالية من التعليم بنمط يتسم بالنمو الفعال والناجح خلال هذه المراحل الأولية حيث يتم تعليم الأطفال قواعد اللعب والتفاعل الاجتماعي. وهنا، يبرز التحدي الكبير الذي يواجهه الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة وهو ما قد يتطلب دعما إضافيا في بعض المجالات.
إن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في نظام التعليم العام يستوجب توفر دعم متخصص ومناسب لحالة كل طفل. ومن أهم أهداف عملية الدمج توفير أكبر قدر من المشاركة في الأنشطة المختلفة داخل الفصل الدراسي أكاديمية كانت أو اجتماعية مما يتطلب مساعدة متخصصة لتعظيم استفادة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من منظومة الدمج بتوفير معلمة (أو معلم) متخصصة تسمى مُعَلِّمَةُ الظل. فكيف يتم توفير هذه المساعدة؟ ومن هي «مُعَلِّمَةُ الظل» وما هي أدوارها مع الطفل ذي الاحتياج الخاص؟ وكيف يتم دعم وجودها مع الطفل؟
تحدث إلى «صحتك» الدكتور وائل عبد الخالق الدكروري رئيس قسم اضطرابات التواصل بمجمع عيادات العناية النفسية بالرياض والأستاذ المساعد المتعاون بقسم علاج اضطرابات النطق واللغة والسمع بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود بالرياض وهو الاستشاري لمركز أبحاث التوحد بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وقد قمنا باستشارته في هذا الموضوع بصفته حاصلا على البورد الأميركي في علاج أمراض النطق واللغة وزمالة الجمعية الأميركية للنطق والسمع – فأيد مناقشة هذا الموضوع الحساس الذي أضحى قضية الساعة بمناسبة بداية العام الدراسي.
أوضح الدكتور وائل أن برامج الدمج، تواجه بالفعل صعوبات تتمثل في أن الطفل ذا الاحتياج الخاص يتطلب دعما يفوق بكثير باقي الأطفال في الفصل الدراسي وهو ما يأخذ الكثير من الوقت والجهد من المعلمة ويكون ذلك على حساب باقي الأطفال داخل الفصل الدراسي كما يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن معلمة الفصل قد لا يتوفر لديها التدريب اللازم والخبرة الكافية للعمل مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة!

«مُعَلِّمَةُ الظل»
أوضح الدكتور وائل الدكروري أن (مُعَلِّمَ- مُعَلِّمَةَ الظل) (Shadow Teacher) مصطلح يُطلق على المساعدة التعليمية التي تعمل بشكل فردي مع الطفل ذي الاحتياج الخاص طوال اليوم المدرسي وخلال سنواته الأولى في المدرسة وذلك من خلال إدارة احتياجات ذلك الطفل الأكاديمية أو السلوكية أو الاجتماعية أو التواصلية. وهذا يعني ضرورة وجود تدريب متخصص لمعلمة الظل يؤهلها لفهم احتياجات الطفل لتتمكن من تقديم الدعم المرجو منها. إن توفير معلمة الظل المتخصصة يسمح بأن تكون عملية الدمج ذات فاعلية أكبر لضمان تقديم ما يحتاجه الطفل من دعم داخل منظومة التعليم العام. وفي الغالب، يتم تعيين معلمة الظل من قبل الأسرة لضمان تقديم الدعم الكافي لطفلهم في البيئة الصَّفِّيَّة بالمدرسة وللتقليل من تأثير الصعوبات التي قد يواجهها الطفل على مستوى التواصل والتفاعل الاجتماعي والمشاكل السلوكية على اختلاف أنواعها بالإضافة لصعوبات التعلم.
وللقيام بهذه المهمة يستوجب على معلمة الظل، الدراية الكافية بطبيعة الطفل ذي الاحتياج الخاص ومستوى تطوره ونمط الصعوبات التي يواجهها وبذلك تتمكن من تنمية مهارات التفاعل والتواصل مع أقرانه داخل الفصل بالإضافة لتشجيع الطفل على المشاركة الفاعلة مع المعلمة الأساسية في الفصل مثل (طلب المساعدة، الانتباه للتعليمات المختلفة، التجاوب مع الأنشطة، الإجابة على الأسئلة...الخ) وغيرها من تفاصيل المشاركات داخل الصف الدراسي. إن دور معلمة الظل سوف يبرز هنا، بالتأكيد، في إدارة احتياجات هؤلاء الأطفال وتقديم الدعم الذي يحتاجونه خلال الأنشطة المختلفة في اليوم الدراسي على اختلاف احتياجاتهم التواصلية والسلوكية والأكاديمية.

أدوار «مُعَلِّمَةُ الظل»
أفاد الدكتور وائل الدكروري بأن لـ«مُعَلِّمَةُ الظل» أدوارا مهمة تتمحور جميعها في توفير أكبر قدر من المشاركة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الأنشطة المدرسية واستفادتهم من منظومة الدمج، ومن ذلك:
- الحفاظ على سلامة الطفل داخل البيئة التعليمية
- ملاحظة سلوك الطفل
- إتباع قواعد المدرسة
- إعطاء الطفل النموذج الجيد- المرغوب أثناء التفاعل
- التواصل مع الأسرة بشكل دائم وعمل تقارير دورية تتضمن النجاحات والتحديات وأي مشاكل سلوكية أو صعوبات
- التشجيع على التفاعل داخل البيئة التعليمية سواء أثناء الأنشطة التعليمية أو خلال التفاعل الحر مع الزملاء
- مساعدة الطفل على تنمية مهارات الثقة بالنفس
- مساعدة الطفل على التفاعل مع الأطفال الآخرين وملاحظة نمط التواصل والتفاعل الاجتماعي لديه.
ويسمح وجود مُعَلِّمَةُ الظل بإمكانية نجاح الطفل داخل منظومة التعليم العام على الرغم من وجود صعوبات على مستوى واحد أو أكثر وهو ما يُمَكِّن الطفل ذا الاحتياج الخاص من تنمية مهاراته الاجتماعية والتواصلية بشكل أفضل مما يعكس ذلك على أدائه الأكاديمي. ويساعد وجود مُعَلِّمَةُ الظل على تنمية الشعور بالثقة بالنفس والذي يرتبط بكل خبرة نجاح يحققها الطفل، والتركيز على الإيجابيات ونقاط القوة عند الطفل ذي الاحتياج الخاص مما ينعكس على تقبل البيئة التعليمية بكامل عناصرها للطفل. وكذلك المساعدة على تعميم وممارسة المهارات التي يكتسبها الطفل أثناء العلاج المتخصص مثل علاج اضطرابات النطق واللغة وتطبيقها على نطاق أوسع وهو ما يتم من خلال توجيهات وإشراف الأخصائيين.
وقال د. وائل الدكروري بأنه لتحقيق أقصى مستوى استفادة من وجود معلمة الظل مع الطفل ذي الاحتياج الخاص داخل منظومة الدمج بالتعليم العام يجب توفر ما يلي: إجراء تقييمات شاملة متخصصة للطفل حتى يتم تحديد احتياجاته بناء على مستوى تطوره وتحديد أولويات البرنامج ونمط المساعدة. ثم تقديم المساعدة المتخصصة لمعلمة الظل من قبل الأخصائيين وتدريبها على كيفية وآلية تقديم الدعم للطفل داخل الفصل الدراسي وأثناء الأنشطة المختلفة. وكذلك التركيز على ضرورة السماح للطفل بأداء بعض المهام بأقل مستوى ممكن من المساعدة للزيادة من مستوى الاستقلالية والتقليل من الاعتمادية التي قد تنشأ عند استمرار تقديم الدعم بشكل مستمر بدون وجود خطة واضحة للتشجيع على القيام بمهام جديدة بدون تقديم مساعدة من معلمة الظل. وأخيرا إجراء اجتماعات دورية بين معلمة الظل والمعلمة الأساسية بالفصل الدراسي بهدف التنسيق حول احتياجات الطفل وكيفية الوصول إلى أفضل مستوى ممكن وكيفية تشجيع الطفل على المشاركة بشكل أكبر وأكثر فاعلية.

خبرات عملية
أضاف الدكتور وائل الدكروري أنه من خلال الممارسة الإكلينيكية، يمكن القول بأنه يوجد قدر كبير من التفاوت في ردود أفعال أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حول مُعَلِّمَةُ الظل، ويتفاوت ذلك بين الرضاء الكامل والدور الفعال والهام وبين عدم الرضاء بل ووصمه بعدم الفاعلية والجدوى!
ومن وجهة نظره الخاصة، يقول الدكتور وائل بإن نجاح مُعَلِّمَةُ الظل يعتمد على عاملين، أولهما يكون من ناحية مُعَلِّمَةُ الظل نفسها ويتمثل ذلك في عنصرين أساسيين: مستوى تدريب معلمة الظل وقدرتها على فهم احتياجات الطفل بالإضافة لضرورة توفر الصبر والمثابرة والإصرار على النجاح مع الطفل.
أما العامل الثاني فيتمثل في البيئة الداعمة بكل مستوياتها سواء على مستوى منظومة التعليم التي يجب أن تساعد مُعَلِّمَةُ الظل على القيام بدورها كمكون أساسي في عملية الدمج، كما يتضمن دعم فريق العمل من الاختصاصيين المحيطين بالطفل وقدرتهم على إمداد مُعَلِّمَةُ الظل بالأدوات والاستراتيجيات المناسبة ليستطيع الطفل الوصول لأفضل معدل أداء ممكن ضمن حدود إمكانياته.
-استشاري طب المجتمع



دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق.

ويشير الخبراء إلى أن العلاقة بين هذه المنصات والصحة النفسية «معقّدة»، حيث يُعد اضطراب النوم عاملاً رئيسياً وراء هذه الآثار.

وقد حلل باحثون من «إمبريال كوليدج لندن» بيانات من دراسة «سكامب» (Scamp) حول الإدراك والمراهقين والهواتف المحمولة، والتي أُجريت عام 2014، وشملت 2350 طفلاً من 31 مدرسة في أنحاء لندن.

وأكمل المشاركون استبياناً مفصلاً حول سلوكياتهم الرقمية، وصحتهم النفسية، وأنماط حياتهم، بالإضافة إلى اختبارات معرفية في الصف السابع، عندما كانوا في سن 11 إلى 12 عاماً، ثم مرة أخرى عندما كانوا بين 13 و15 عاماً.

وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض القلق والاكتئاب في سن المراهقة، مقارنةً بمن يقضون 30 دقيقة فقط يومياً في تصفُّحها. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يعود إلى قلة النوم، وخاصة في أيام الدراسة، والذهاب إلى النوم في وقت متأخر، وفق ما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

في هذا الصدد، يقول الدكتور تشن شين، من كلية الصحة العامة في «إمبريال كوليدج لندن»: «إن العلاقة التي نلاحظها معقّدة، لذا لا يمكننا الجزم بأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب مباشرةً مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال، كما هي الحال مع العلاقة المباشرة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة، على سبيل المثال، لكننا نلاحظ أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمستويات تتجاوز حداً معيناً في الصف السابع، أكثر عرضةً للإصابة بمشاكل الصحة النفسية في الصفين التاسع والعاشر. ونعتقد أن هذا يعود في معظمه إلى اضطرابات النوم المستمرة».

وأكد الباحثون أن النتائج، المنشورة في مجلة BMC Medicine، تدعم تطوير منهج دراسي في المدارس الثانوية يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الثقافة الرقمية والنوم.

كما أشارت النتائج إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات؛ نظراً للتغيرات الجذرية التي طرأت على بيئة وسائل التواصل الاجتماعي منذ جمع البيانات بين عاميْ 2014 و2018.

وأضاف الدكتور شين: «نعلم أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت تغيرات هائلة خلال العقد الماضي، ومن المرجح أن تشهد تغيرات مماثلة، إن لم تكن أكبر، خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ومع تطور المنصات واستخدامها ومحتواها، نحتاج إلى مواصلة البحث لفهم كيفية تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال في البيئة الرقمية الحالية».


8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
TT

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.

وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

التوت الأسود

يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.

ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.

الكيوي

تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.

المشمش

تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.

لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.

الأناناس

يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.

البطيخ

يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.

ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.

الكرز

يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.

الغريب فروت

تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.

وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.

لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.

البابايا

يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.

كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.


ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
TT

ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟

استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)
استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالاكتئاب (أ.ف.ب)

كشفت دراسة جديدة أن استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يقلل مخاطر الإصابة بالتوتر والاكتئاب، مع تحديد «الكمية المثالية» بما يتراوح بين كوبين وثلاثة يومياً.

ووفق موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد استندت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة فودان بالصين، إلى سجلات 461 ألف شخص كانوا يتمتعون بصحة نفسية جيدة عند بدء الدراسة، وجرت متابعتهم لمدة متوسطة بلغت 13 عاماً.

وقارن الباحثون بين كمية القهوة التي يتناولها المشاركون والتشخيصات الصحية المستقبلية.

ووفقاً للنتائج، كان الأشخاص الذين شربوا كوبين إلى ثلاثة يومياً أقل عرضة لتطور مشاكل الصحة النفسية، مقارنة بمن لا يشربون القهوة أو من يتناول أكثر من ثلاثة أكواب.

أما في أعلى نطاق الاستهلاك، فقد ارتبط شرب خمسة أكواب أو أكثر يومياً بزيادة خطر الإصابة باضطرابات المزاج.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه العلاقة كانت ثابتة عبر جميع أنواع القهوة، سواء المطحونة أم سريعة التحضير أم منزوعة الكافيين، وكانت الفوائد أكبر لدى الرجال، مقارنة بالنساء.

كما لفت الباحثون إلى أن نتائجهم أخذت في الحسبان عوامل متعددة مثل العمر والتعليم والعادات الرياضية والحالات الصحية الأساسية.

ومع ذلك لم تصل الدراسة إلى حد إثبات العلاقة السببية بين شرب القهوة وتقليل التوتر والاكتئاب.

لكن الباحثين يعتقدون أن السبب في ذلك يرجع إلى احتواء القهوة على عدد من المركبات النشطة بيولوجياً، والتي قد يكون لها تأثير مهدئ ومضاد للالتهابات على دوائر الدماغ المرتبطة بالمزاج والتوتر.

وكتب الباحثون، في دراستهم المنشورة بمجلة «الاضطرابات العاطفية»، أن إضافة كوبين إلى ثلاثة من القهوة يومياً قد يكون حلاً بسيطاً وفعالاً لتحسين المزاج وتقليل التوتر لملايين الأشخاص حول العالم.