برلماني بريطاني: الحوثيون إرهابيون وينبغي تصنيفهم إرهابيين

برلماني بريطاني: الحوثيون إرهابيون وينبغي تصنيفهم إرهابيين

وزير الإعلام اليمني اتهم الانقلابيين باغتيال «أمل استوكهولم»
السبت - 20 شهر رمضان 1440 هـ - 25 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14788]
جانب من لقاء الإرياني وجونز في لندن أمس (سبأ)
لندن: «الشرق الأوسط»
قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن «الميليشيا الانقلابية الحوثية المدعومة من إيران قتلت الأمل الذي حملته (اتفاقات استوكهولم) للشعب اليمن الذي أنهتكه الحرب التي شنتها الميليشيا إثر انقلابها على الشرعية الدستورية».
واستعرض الوزير الإرياني خلال لقائه عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال غراهام جونز في لندن، أمس، رؤية الحكومة اليمنية وموقفها من الانسحابات أحادية الجانب التي حاولت الميليشيا الحوثية من خلالها تضليل المجتمع الدولي، مؤكداً موقف الحكومة الشرعية الثابت والدائم حول تحقيق السلام الدائم والشامل الذي يستعيد مؤسسات الدولة وينهي معاناة شعبنا الإنسانية.
من جانبه، أكد غراهام جونز موقفه الداعم للشرعية الدستورية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي والقرارات الدولية وجهود تحالف دعم الشرعية في استعادة الدولة، مشيراً إلى أن الميليشيا الحوثية جماعة إرهابية، وينبغي تصنيفها على هذا النحو، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
كما أكد الوزير أكد أن موقف القيادة السياسية للشرعية ممثلة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي نحو عملية السلام واضح جداً، وقد ظهر منذ الأيام الأولى للانقلاب من خلال دعوات الرئيس هادي المتواصلة سواء من صنعاء أو عدن للميليشيا للتراجع عن انقلابها والعودة إلى طاولة المشاورات، رغبةً منه في حقن دماء اليمنيين، لافتاً إلى أن الميليشيا الانقلابية استمرت في مشروعها المدعوم من إيران، واستخدمت سلاح الجو لاستهداف مقر الرئيس في عدن، واجتاحت المحافظات الواحدة تلو الأخرى، الأمر الذي تطلب تدخلاً من قبل دول التحالف بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية. وأشار الإرياني إلى أن المجتمع الدولي تساهل كثيراً في التعامل مع الانقلاب لتثبت الأيام أن خطر هذه الميليشيات تجاوز اليمن إلى تهديد الإقليم وممرات الملاحة والأمن والسلم الدوليين، وما حدث في الأيام القليلة الماضية من استهداف لخطوط إمداد النفط وحركة الملاحة خير دليل على ذلك.
وتطرق الوزير إلى انتهاكات الميليشيا الحوثية وتصعيدها المستمر منذ «اتفاقات استوكهولم» وحتى اليوم، ومنعها وصول المساعدات الغذائية إلى عدد من المحافظات، وعرقلة خروج كميات الغذاء الموجودة في مطاحن البحر الأحمر منذ أكثر من سبعة أشهر، وصولاً إلى حد استهداف المطاحن بالصواريخ وإتلاف جزء من المخزون الغذائي، وإلى تقرير برنامج الغذاء العالمي الذي اتهم الميليشيات الانقلابية بمصادرة مواد الإغاثة وسرقتها.
وذكّر الإرياني بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة لإعادة تطبيع الحياة في المحافظات المحررة وتسعى لتوفير المرتبات في جميع المحافظات بما فيها التي تقع تحت سيطرة الميليشيا، وقد بدأت خطوات مهمة في هذا الجانب، وجهودها سوف تتواصل.
وثمن وزير الإعلام دور تحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، ودعمه المتواصل لعملية استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء تهديد الميليشيات الانقلابية على أمن اليمن والإقليم والعالم، وأنه لولا هذا الدعم الذي شمل المساعدات الإنسانية والتعليمية والصحية وتوفير الوقود لإنارة اليمن ودعم الاحتياطي النقدي لإيقاف تدهور العملة، لكان الوضع الإنساني أكثر سوءاً، ولشهد العالم موجة هجرة على غرار ما حدث في بعض دول المنطقة، مشيراً إلى أن المحافظات المحررة استقبلت أكثر من مليوني نازح من مناطق سيطرة الميليشيات، وما نتج عن ذلك من التزامات على الحكومة الشرعية في توفير الخدمات وتهيئة الظروف لاستقبالهم، وقد قدمت الحكومة بدعم من الأشقاء نموذجاً ناجحاً لذلك في محافظة مأرب وغيرها من المحافظات المحررة.
بريطانيا اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة