المشي... طريقك لشرايين أكثر مرونة

10 آلاف خطوة يومياً تؤمِّن صحة أفضل

المشي... طريقك لشرايين  أكثر مرونة
TT

المشي... طريقك لشرايين أكثر مرونة

المشي... طريقك لشرايين  أكثر مرونة

تشير دراسة جديدة إلى أنه كلما زادت الخطوات التي نخطوها يومياً زادت مرونة شرايينك، فالشرايين المرنة المطاطية دليل على وجود نظام صحي للقلب والأوعية الدموية، في حين أن الشرايين الصلبة غير المرنة نذير لأمراض القلب.
وقد قام الباحثون باستخلاص نتائج عشر دراسات قاست عدد الخطوات اليومية للأشخاص ودرجة تصلب شرايينهم باستخدام تقنية تسمى «سرعة موجات النبض speed of the pulse wave».
إذ مع كل نبضة قلب تنتقل موجة من الدم عبر شبكة شرايين الجسم. ويوفر جهاز قياس سرعة موجة النبض معلومات حول مدى صلابة أو مرونة الشرايين، فكلما زادت صلابة الشرايين زادت سرعة الموجة.
وقد سجل الأشخاص بالغو النشاط (الذين سارو أكثر من 10000 خطوة يومياً) أدنى قياسات لسرعة موجات النبض، مما يشير إلى أن شرايينهم كانت أكثر مرونة مقارنةً بالأشخاص الأقل نشاطاً.
وبشكل عام، فإن قلة عدد الخطوات يومياً تعني المزيد من تصلب الشرايين. ولذلك، فحسب الباحثين الذين أعدوا الدراسة التي نشرت في فبراير (شباط) الماضي فإن إضافة 1000 خطوة يومياً قد يؤدي إلى تحسن ملموس في سرعة موجات النبض.
* رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا».



لماذا يستمر الألم لفترة أطول لدى النساء مقارنةً بالرجال؟

يستمر الألم لدى النساء لفترة أطول مقارنةً بالرجال (رويترز)
يستمر الألم لدى النساء لفترة أطول مقارنةً بالرجال (رويترز)
TT

لماذا يستمر الألم لفترة أطول لدى النساء مقارنةً بالرجال؟

يستمر الألم لدى النساء لفترة أطول مقارنةً بالرجال (رويترز)
يستمر الألم لدى النساء لفترة أطول مقارنةً بالرجال (رويترز)

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن السبب وراء استمرار الألم لدى النساء لفترة أطول مقارنةً بالرجال قد لا يكون نفسياً أو اجتماعياً كما كان يُعتقد سابقاً، بل بيولوجي مرتبط بالجهاز المناعي والهرمونات.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن الدراسة، التي جمعت بين تجارب على عدد من الفئران التي تعرضت لإصابة جلدية وبيانات من مصابين بحوادث سير، ركزت على جزيء مناعي يُعرف باسم إنترلوكين-10، وهو مادة مضادة للالتهاب تساعد على تهدئة الألم.

ووجد الباحثون أن هذا الجزيء لا يخفف الالتهاب فحسب، بل يتواصل مباشرةً مع الخلايا العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم لوقفه.

وتبيّن أن خلايا مناعية تُسمى الخلايا الوحيدة (Monocytes) هي المصدر الرئيسي لإنتاج إنترلوكين-10 بعد الإصابة. لكن المفاجأة كانت أن هذه الخلايا لدى الذكور، سواء في الفئران أو البشر، تُنتج كميات أكبر منها لدى النساء، مما يساعد على اختفاء الألم بشكل أسرع.

كما أظهرت النتائج أن هرمون التستوستيرون يلعب دوراً مهماً في تعزيز إنتاج إنترلوكين-10، وهو ما قد يفسِّر أيضاً سرعة تعافي الرجال نسبياً من الألم مقارنةً بالنساء.

وكتب الباحثون في دراستهم أن النتائج ستؤدي إلى تحول في نظرة العلماء للألم، فبدلاً من اعتبار الجهاز المناعي مُسبباً للألم فقط، فإنه قد يكون أيضاً عاملاً رئيسياً في تخفيفه.

وأضافوا أن الاختلافات في وظائف الخلايا المناعية قد تُفسر سبب تعافي بعض الأشخاص بشكل أسرع من الإصابة، بينما يُصاب آخرون بألم مزمن.

وأكد الفريق أن فهم هذه المسارات البيولوجية قد يُؤدي في نهاية المطاف إلى علاجات جديدة لا تكتفي بتسكين الألم، بل تعمل على تنشيط الآليات الطبيعية في الجسم لمنع تحوله إلى ألم مزمن.


الأبحاث تنصح: أكثِر من اللعب لتحسين صحتك

النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
TT

الأبحاث تنصح: أكثِر من اللعب لتحسين صحتك

النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

مع التقدم في العمر يقل الوقت المتاح للعب، حيث ينشغل البالغون بأعمالهم أكثر، ولكن الأبحاث أكدت أن اللعب مفيد للكبار والصغار.

ووفقاً لموقع «ساينس أليرت»، فقد خلصت الكثير من الأبحاث إلى أدلة واضحة على أن البالغين يستفيدون من اللعب تماماً كما يستفيد منه الأطفال.

وأوضحت الأبحاث أن البالغين الذين يمارسون الأنشطة يميلون إلى التعامل بشكل أفضل مع التوتر، ويشعرون بمشاعر إيجابية أكثر، ويُظهرون مرونة أكبر عند مواجهة التحديات، ويُبلغون عن مستويات أعلى من الرضا عن الحياة.

وقد يختلف اللعب في مرحلة البلوغ عن اللعب في الطفولة. فهو لا يتعلق كثيراً بالألعاب، بل بكيفية تعاملنا مع التجارب اليومية، حيث يمكن أن يكون لعب البالغين بدنياً، أو اجتماعياً، أو إبداعياً، أو خيالياً، بأن يشمل ذلك الحركة، أو الموسيقى، أو الفكاهة، أو سرد القصص، أو حل المشكلات، أو ببساطة القيام بشيء ما لمجرد الاستمتاع به.

وأوضحت الأبحاث أن ما يجعل النشاط مرحاً ليس شكله، بل الدافع وراءه: الفضول، والانفتاح، والرغبة في المشاركة دون نتيجة محددة، وبالنسبة للبالغين، غالباً ما يندمج اللعب في الهوايات ولحظات الاستكشاف التي تقع خارج نطاق العمل والالتزامات.

وتشير دراسة حديثة إلى وجود مسار عصبي بيولوجي محتمل يربط بين المرح والصحة الإدراكية لدى كبار السن، حيث يوفر اللعب مساحة لإعادة شحن الطاقة؛ ما يسمح لنا بالابتعاد عن ضغوط العمل والأداء. وبذلك، لا يدعم تنظيم التوتر فحسب، بل يحافظ أيضاً على التوازن العاطفي وجودة الحياة طوال فترة البلوغ.

التمارين الرياضية تُسهِم في إبطاء وتيرة الشيخوخة (جامعة هارفارد)

وكذلك تتجاوز قيمة المرح الشخص؛ فالمشاركة المرحة في السياقات الاجتماعية تساعد على بناء روابط عاطفية مشتركة؛ ما يشكل كيفية تفاعل الناس وتأقلمهم معاً بمرور الوقت، ويرتبط المرح لدى البالغين أيضاً بذكاء عاطفي أعلى، بما في ذلك قدرة أقوى على إدراك المشاعر وإدارتها في المواقف الاجتماعية.

و تُظهر الدراسات أن البالغين الذين يمارسون اللعب بروح مرحة يكونون أكثر تعاطفاً وتفاعلاً وإيجابية في علاقاتهم مع الآخرين؛ ما يعزز الروابط الاجتماعية والشعور بالانتماء.

ولفتت الدراسات إلى أن للعب قدرة فريدة على تجاوز الفوارق العمرية، فعندما يلعب الكبار والصغار معاً، حتى وإن لم تكن تربطهم صلة قرابة، تتلاشى الفروق في العمر والدور والمكانة الاجتماعية، ليحل محلها الاستمتاع والتفاعل المشترك.

وتشير إلى أن تجارب اللعب بين الأجيال هذه تُعزز العلاقات، وتدعم الصحة النفسية، وتُقلل من الصور النمطية المرتبطة بالعمر. يصبح اللعب لغة مشتركة، تُزيل الفجوات العمرية التي غالباً ما تُرسخها الحياة العصرية.

واستعرض الموقع بعض الأماكن لممارسة اللعب مثل السلالم الكبيرة، والأحجار المتدرجة، والممرات المتعرجة التي يمكن أن تُشجع على الاستكشاف والحركة.

وأكد الموقع على أن اعتبار اللعب جزء مشروع من حياة البالغين يفتح آفاقاً جديدة للتفكير في الصحة النفسية والجسدية على امتداد مراحل العمر.


هل تهدد إصابة الحامل بعدوى طفلها بالانتحار في المستقبل؟

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)
TT

هل تهدد إصابة الحامل بعدوى طفلها بالانتحار في المستقبل؟

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل (أ.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد يكون لها آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية للطفل.

وبحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية، فقد أجريت الدراسة بواسطة باحثين من جامعة ماكغيل، والمعهد الدنماركي لأبحاث الوقاية من الانتحار، وجامعة كوبنهاغن، وكلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، واعتمدت على تحليل بيانات صحية وطنية من الدنمارك، متتبعة أكثر من مليوني شخص منذ الطفولة وحتى البلوغ.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين عانت أمهاتهم من عدوى أثناء الحمل كانوا أكثر عرضةً لمحاولة الانتحار بشكل ملحوظ مقارنةً بأولئك الذين لم يتعرضوا للعدوى في الرحم، خاصة إذا حدثت العدوى خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

ويرجح الباحثون أن الالتهابات المصاحبة للعدوى قد تؤثر في نمو دماغ الجنين، الذي يكون شديد الحساسية للتغيرات البيولوجية خلال هذه المرحلة، ما قد ينعكس لاحقاً على تنظيم المشاعر والصحة النفسية.

وللتأكد من أن العوامل الوراثية أو البيئة الأسرية المشتركة ليست السبب، درس الفريق أيضاً حالات إصابة الآباء بعدوى خلال الفترات نفسها، ولم يجدوا ارتباطاً مشابهاً، مما يعزز فرضية أن البيئة داخل الرحم تلعب دوراً مهماً.

وقال الدكتور ماسيميليانو أوري، المؤلف الرئيسي للدراسة: «ركزت معظم الدراسات السابقة التي أجريت حول خطر الانتحار على ما يحدث قبل الأزمة مباشرةً، في محاولة لمساعدة الأطباء على تحديد من قد يكونون معرضين لخطر فوري. ومع ذلك، تُظهر دراستنا أن قابلية الانتحار قد تبدأ في وقت مبكر من الحياة».

وشدَّد الباحثون على أن النتائج لا تعني أن العدوى التي تصيب الأم أثناء الحمل تُسبب السلوك الانتحاري بشكل مباشر. فالعديد من الأطفال الذين يتعرضون للعدوى في الرحم لا يُصابون بأزمات نفسية لاحقة. لكنهم أشاروا إلى أن عدوى الحمل هي أحد العوامل العديدة التي قد تُساهم في زيادة احتمالية الإصابة باضطرابات نفسية على المدى الطويل.

وأكد الفريق أن العدوى أثناء الحمل أمر شائع، وغالباً لا يمكن تجنبه، داعين إلى عدم إثارة القلق لدى الأمهات الحوامل، بل إلى التركيز على الوقاية والعلاج المبكر والمتابعة النفسية طويلة الأمد، بهدف التدخل مبكراً قبل الوصول إلى مراحل الأزمة.