«رؤية سوفت بنك» يستثمر 800 مليون دولار في «غرينسيل» البريطانية

«رؤية سوفت بنك» يستثمر 800 مليون دولار  في «غرينسيل» البريطانية
TT

«رؤية سوفت بنك» يستثمر 800 مليون دولار في «غرينسيل» البريطانية

«رؤية سوفت بنك» يستثمر 800 مليون دولار  في «غرينسيل» البريطانية

أكدت مجموعة «غرينسيل كابيتال» للتمويل أمس الاثنين أن صندوق «رؤية» التابع لشركة «سوفت بنك» استثمر 800 مليون دولار في الشركة البريطانية، فيما يعد اقتراعاً بالثقة على القطاع المالي في بريطانيا الذي يحاول تجاوز تحديات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وقالت «غرينسيل» التي تقدم التمويل للشركات، إنها تنوي استغلال جزء من الأموال لتسريع خطى التوسع في البرازيل ودخول أسواق مثل الصين والهند، فضلاً عن دخول قطاع تمويل رأس المال العامل.
والاستثمار المقدم من صندوق رؤية، وهو من أكبر المستثمرين في التكنولوجيا في العالم وتدعمه السعودية، يأتي بعد أشهر من استثمار 390 مليون في بنك بريطاني جديد هو «أوك نورث».
وأوردت «بلومبرغ» أول من أمس الأحد أن أحدث جولة جمع تمويل قيمت «غرينسيل» عند 3.5 مليار دولار. وأسس ليكس غرينسيل، وهو مسؤول مصرفي تنفيذي سابق، شركة غرينسيل في 2011 مع مستثمرين من مؤسسات عالمية وتقدم الشركة التمويل لأكثر من ثمانية ملايين عميل في 60 دولة.
وبحسب تقرير، تمثل هذه القيمة أكثر من ضعف مستواها منذ عام تقريباً، عندما تلقت الشركة 250 مليون دولار من شركة «جنرال أتلانتيك إل إل سي». ورفضت «غرينسيل» الإدلاء بتعليق لوكالة بلومبرغ، بينما تعذر التواصل مع «سوفت بانك» للحصول على تعليقه على الفور.
وذكر مصدر أن «غرينسيل» تقدر حجم السوق غير المستغل إلى حد كبير لرأس المال العامل بـ55 تريليون دولار. وأضاف المصدر أن الأموال التي ضخها صندوق «رؤية سوفت بنك» ستساعد «غرينسيل» في تسريع وتيرة توسعة وتطوير تقنيات جديدة لإتاحة المزيد من رأس المال لعملائه.


مقالات ذات صلة

3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهران

الاقتصاد سفينة حاويات وأخرى للشحن في مضيق هرمز (أ.ب)

3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهران

أظهرت بيانات تتبع السفن، يوم الخميس، عبور 3 ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي عبر مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من توقيع الرئيس الأميركي اتفاقاً مؤقتاً مع إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

السعودية تتقدم إلى المرتبة الـ13 عالمياً والـ3 بين دول الـ«20» في تقرير «التنافسية»

حققت السعودية إنجازاً جديداً في مؤشرات التنافسية العالمية، بعدما جاءت بالمرتبة 13 عالمياً من أصل 70 اقتصاداً ضمن تقرير «الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح «الاتصالات السعودية» في مؤتمر «ليب» الدولي بالرياض (الشرق الأوسط)

«إس تي سي» السعودية تمدد مذكرة تأسيس مشروع للذكاء الاصطناعي مع «هيوماين»

أعلنت مجموعة الاتصالات السعودية «إس تي سي»، يوم الخميس، تمديد مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة مستقبل الذكاء الاصطناعي «هيوماين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يمر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)

مؤشر السوق السعودية يغلق على تراجع 0.28 % بضغط من قطاع الطاقة

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» جلسة يوم الأربعاء، متراجعاً بنسبة 0.28 في المائة، ليغلق عند مستوى 11114 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.2 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من توقيع المذكرة بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ووكالة ائتمان الصادرات الإسبانية (الشرق الأوسط)

بنك التصدير والاستيراد السعودي يوقّع مذكرة تفاهم لتوسيع التبادل التجاري مع إسبانيا

أبرم بنك التصدير والاستيراد السعودي مذكرة تفاهم مع وكالة ائتمان الصادرات الإسبانية.

«الشرق الأوسط» (براغ)

النفط يهبط لأدنى مستوى منذ اندلاع حرب إيران

سفينة في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)
TT

النفط يهبط لأدنى مستوى منذ اندلاع حرب إيران

سفينة في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قرب شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز)

هبطت أسعار النفط بنحو اثنين في المائة خلال تعاملات الخميس، لتسجل أدنى مستوياتها منذ الأيام الأولى لاندلاع حرب إيران، تزامناً مع استمرار الأسواق في تسعير الانفراجة الجيوسياسية الناتجة عن توقيع الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود عن الشحنات الإيرانية.

وتراجع خام «برنت» بمقدار 1.59 دولار، أو ما يعادل اثنين في المائة، ليُتداول عند 77.96 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى يسجله منذ جلسة 2 مارس (آذار) الماضي (أول يوم تداول عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى على إيران). كما انخفض خام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 1.83 دولار، أو 2.38 في المائة، ليصل إلى 74.96 دولار للبرميل، وهو الأدنى له منذ 4 مارس الماضي.

رادار «غولدمان ساكس»

وفي أول تقييم للمصارف الاستثمارية الكبرى، توقع بنك «غولدمان ساكس» أن تعود الصادرات النفطية الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية قبل الحرب بحلول نهاية شهر يوليو (تموز) المقبل، على أن يتعافى إنتاج الخام كلياً بحلول أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقدّر البنك أن تطبيع الصادرات يتطلب زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بمقدار 13 مليون برميل يومياً من المستويات الحالية الشديدة الانخفاض، لتصل إلى نحو 70 في المائة من طاقة الممر قبل اندلاع الصراع.

وفي السياق ذاته، نقل محللو شركة «كبلر» أن «علاوة مخاطر الحرب» تلاشت شبه كلياً من تسعير البرميل الحالي، مشيرين إلى أنه على الرغم من أن الأسوأ قد انتهى، فإن الأوضاع الملاحية والتشغيلية لا تزال بعيدة عن طبيعتها المستقرة.

من جانبه، دخل «صندوق النقد الدولي» على خط الأزمة؛ حيث توقعت مديرته التنفيذية، كريستالينا غورغييفا، الخميس، أن تشهد أسعار النفط «تراجعاً تدريجياً، ولكن دون انهيار حاد»، مفسرة ذلك برغبة الدول في إعادة بناء واستعادة مخزوناتها الاستراتيجية بالتزامن مع عودة الحركة الملاحية لطبيعتها.

بدوره، شدد رئيس «وكالة الطاقة الدولية»، فاتح بيرول، على الأهمية البالغة لإتمام المفاوضات الإيرانية - الأميركية بنجاح خلال مهلة الـ60 يوماً المحددة، ممتدحاً الخطوة بعد أن كان قد حذر سابقاً من دخول الاقتصاد العالمي «منطقة حمراء خطرة» في حال عدم إعادة فتح المضيق قبل نهاية يونيو (حزيران) الحالي.


في تشديد جديد لدعم الروبية... «المركزي الإندونيسي» يرفع الفائدة 25 نقطة أساس

منظر لمبنى البنك المركزي الإندونيسي في جاكرتا (إندونيسيا)
منظر لمبنى البنك المركزي الإندونيسي في جاكرتا (إندونيسيا)
TT

في تشديد جديد لدعم الروبية... «المركزي الإندونيسي» يرفع الفائدة 25 نقطة أساس

منظر لمبنى البنك المركزي الإندونيسي في جاكرتا (إندونيسيا)
منظر لمبنى البنك المركزي الإندونيسي في جاكرتا (إندونيسيا)

رفع البنك المركزي الإندونيسي أسعار الفائدة الرئيسية بنسبة 25 نقطة أساس يوم الخميس، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من رفع مفاجئ خارج الجدول المعتاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية ووقف موجة بيع الروبية والأصول المحلية.

ورفع بنك إندونيسيا سعر إعادة الشراء العكسي لأجل سبعة أيام إلى 5.75 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) 2025. وكان 20 من أصل 35 اقتصادياً شملهم استطلاع «رويترز» قد توقعوا هذه الخطوة، فيما توقع اثنان رفعاً أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، بينما رجح 13 آخرون الإبقاء على الأسعار دون تغيير.

كما رفع البنك المركزي سعر الفائدة على تسهيلات الإيداع لليلة واحدة إلى 4.75 في المائة وسعر الفائدة على تسهيلات الإقراض إلى 6.50 في المائة، بنفس النسبة.

وبذلك يكون بنك إندونيسيا قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس خلال ثلاث خطوات خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

ويعكس هذا التشديد النقدي غير المعتاد، بما في ذلك الرفع المفاجئ في الأسبوع الماضي، تزايد الحاجة إلى استقرار سعر صرف الروبية وتعزيز ثقة المستثمرين، بعد أن سجلت العملة مستويات قياسية متدنية وسط تقلبات الأسواق العالمية وخروج رؤوس الأموال وتزايد المخاوف بشأن السياسات المحلية.

وقال محافظ البنك المركزي بيري وارجيو إن هذه الخطوة تهدف إلى دعم استقرار الروبية، كما أنها إجراء استباقي لضمان بقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وكانت الروبية قد هبطت إلى مستوى قياسي بلغ 18190 روبية للدولار في 8 يونيو (حزيران)، قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها عقب الرفع المفاجئ لأسعار الفائدة الأسبوع الماضي، مدعومة أيضاً بتحسن شهية المخاطرة عالمياً بعد اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.

وارتفعت الروبية، التي تراجعت بنحو 6.5 في المائة منذ بداية العام وتعد أضعف عملات الأسواق الناشئة الآسيوية أمام الدولار، إلى 17725 روبية للدولار مقارنة بـ17805 روبيات قبل التحرك الأخير.

كما تراجعت احتياطيات النقد الأجنبي الإندونيسية، التي يستخدمها البنك المركزي لدعم العملة، بنحو 12 مليار دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026.

وتواجه الروبية ضغوطاً إضافية نتيجة مخاوف المستثمرين من خطط الإنفاق الحكومية التوسعية للرئيس برابوو سوبيانتو، ودعم الوقود المكلف، إضافة إلى سياسة تصدير السلع الأساسية المثيرة للجدل، والتساؤلات حول استقلالية البنك المركزي.

كما شهدت سوق الأسهم في جاكرتا عمليات بيع واسعة، مع مخاوف من مزيد من تدفقات الخروج في حال خفضت مؤسسة المؤشرات العالمية «إم إس سي آي» تصنيف السوق الإندونيسية من «ناشئة» إلى «حدودية» خلال مراجعتها الجارية.

وفي سياق متصل، ارتفع معدل التضخم في مايو إلى 3.08 في المائة، لكنه بقي ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي بين 1.5 في المائة و3.5 في المائة.

وقد تتزايد الضغوط التضخمية في الفترة المقبلة؛ خصوصاً بعد رفع شركة الطاقة الحكومية «برتامينا» أسعار بعض أنواع الوقود، إضافة إلى المخاطر المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو واحتمال تأثيرها على الإنتاج الغذائي.


موجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي - إيراني تهمين على الأسواق الخليجية

السوق السعودية (رويترز)
السوق السعودية (رويترز)
TT

موجة التفاؤل بتوقيع اتفاق أميركي - إيراني تهمين على الأسواق الخليجية

السوق السعودية (رويترز)
السوق السعودية (رويترز)

سجلت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات المبكرة ليوم الخميس، مدفوعة بتحسن معنويات المستثمرين عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وإعادة فتح الممرات الملاحية في مضيق هرمز.

وقاد المؤشر الرئيسي لـ«سوق دبي المالي» المكاسب الخليجية بارتفاعه بنسبة 0.8 في المائة، مدعوماً بأداء قوي لقطاعات العقارات، والصناعة، والخدمات المالية. وصعد سهم «إعمار العقارية» بنسبة 2 في المائة، في حين ارتفع سهم بنك «إمارات دبي الوطني» - أكبر مصرف في الإمارة - بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلانه إتمام الاستحواذ على حصة أغلبية في بنك «آر بي إل» الهندي عبر ضخ سيولة أولية بنحو 2.75 مليار دولار.

وفي سياق متصل، قفز سهم شركة «العربية للطيران» بنسبة 3.8 في المائة، في حين ارتفع سهم شركة «سوق دبي المالي» بنسبة 4 في المائة عقب إعلان المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر منصة «إكس» أن القيمة السوقية الإجمالية للسوق تجاوزت حاجز التريليون درهم لأول مرة تاريخياً خلال تعاملات الأربعاء.

وفي العاصمة الإماراتية، تقدم مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.5 في المائة، مدفوعاً بصعود سهم مجموعة «ألفا ظبي القابضة» بنسبة 3.3 في المائة، وارتفاع سهم شركة «الدار العقارية» بنسبة 2 في المائة.

أما في السعودية، فقد سجل المؤشر الرئيسي للسوق المالية (تداول) ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاعات المواد الأساسية، والعقارات، والخدمات المالية. وارتفع سهم «شركة الطاقة السعودية» بنسبة 1.7 في المائة، في حين قفز سهم «الشركة الطبية التخصصية» بنسبة 4.6 في المائة عقب فوز مقدم الرعاية الصحية بمشروع من وزارة الصحة تُقدر قيمته بنحو 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار). وفي المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.4 في المائة.

ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر بورصة قطر؛ حيث حدت مكاسب سهم «صناعات قطر» البالغة 0.8 في المائة من تأثير تراجع سهم «بنك قطر الوطني» (QNB) - أكبر مقرض في المنطقة - والذي انخفض بنسبة 0.6 في المائة.