المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وأميركا تنطلق اليوم

على رأسها التعريفات الجمركية على الصلب وواردات السيارات

TT

المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وأميركا تنطلق اليوم

قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل إن المفوضة سيسليا مالمستروم، المكلفة بملف التجارة، ستبدأ اليوم (الأربعاء) زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية تستغرق يومين، لإجراء محادثات تجارية مع الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتيزر.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، مارغاريتيس شيناس، إن المحادثات ستتركز على الاتفاق على خطوات لتنفيذ البيان المشترك الصادر في يوليو (تموز) 2018، وعلى التعاون بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن إصلاح منظمة التجارة العالمية، مضيفاً أن المسؤولين الأوروبيين سيقومون بإطلاع الجانب الأميركي على حالة الاعتماد الخاصة بالمفاوضات بين الجانبين، إلى جانب اتفاقات التجارة بشأن السلع الصناعية، وتقييم المطابقة.
وأشار شيناس إلى أن المفوضية ستطرح أيضاً على مائدة المفاوضات مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن التعريفات الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على منتجات الصلب والألومنيوم، إلى جانب العواقب المحتملة للتحقيق الذي انتهى مؤخراً حول ما إذا كانت واردات السيارات تمثل تهديداً للأمن القومي لواشنطن.
وفي النصف الثاني من الشهر الماضي، وافقت لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، في بروكسل، على بدء العملية التفاوضية بشأن التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، ولكن في ظل ظروف معينة، واشترطت أن تساعد المحادثات في تخفيف التوترات الحالية الناجمة عن التعريفة الجمركية الأميركية، كما طالب أعضاء لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بإدخال ملف التعريفة الجمركية على السيارات إلى جدول المفاوضات التجارية، وإخراج ملف الزراعة من العملية التفاوضية، كما اشترط النواب أن يحصل أي اتفاق بين الجانبين الأوروبي والأميركي على موافقة البرلمان الأوروبي قبل دخوله حيز التنفيذ.
وقال بيان للبرلمان الأوروبي، في بروكسل، إن لجنة التجارة أقرت بدء محادثات تجارية محدودة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لكنها حددت شروطاً لإبرام اتفاق نهائي. وقال نواب البرلمان الأوروبي إن المحادثات المبدئية في مصلحة المواطنين الأوروبيين والشركات، حيث إنها ستخفف من التوترات الحالية في العلاقات التجارية بين الجانبين، بسبب الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأميركية، وذلك حسب ما جاء في تقرير صوت لصالحه 21 عضواً، مقابل 17 صوتاً، وامتنع عضو واحد عن التصويت.
ورأى النواب أن إبرام أي اتفاقية تجارية، بناء على التفويض الحالي لبدء التفاوض، لا يمكن أن تنجح إلا في حال استيفاء 5 شروط: أولاً: يجب على الولايات المتحدة رفع التعريفة الجمركية على الألمونيوم والحديد؛ وثانياً: إجراء عملية تشاور شاملة مع المجتمع المدني، وتقييم تأثير الاستدامة؛ وثالثاً: إصرار أوروبي على تضمين ملف التعريفات على السيارات في جدول المحادثات المرتقبة، واستبعاد ملف الزراعة؛ ورابعاً: سيتم تعليق المحادثات في حال فرضت الولايات المتحدة تعريفات جديدة، وخامساً: مطالبة بالمزيد من الوضوح حول كيفية التعامل مع قواعد المنشأ في أثناء المحادثات.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، إن الاتحاد الأوروبي يجري مفاوضات على جميع المستويات لتجنب حرب تجارية مع الولايات المتحدة الأميركية. وأكد يونكر أن مفاوضات الاتحاد الأوروبي على جميع الأصعدة للحيلولة دون تعمق المشكلات التجارية مع أميركا «ما زالت مستمرة على قدم وساق».
وشدد رئيس المفوضية على ضرورة تأسيس علاقات اقتصادية جيدة مع روسيا، مضيفاً في السياق ذاته: «رغم المشكلات والانتقادات، يجب إقامة حوار مع روسيا».
وطبقت واشنطن رسوماً جمركية على وارداتها من الصلب (25 في المائة) والألومنيوم (10 في المائة). وأغضب هذا الإجراء الأوروبيين بسبب الضرر الذي سيلحقه بصناعة الصلب والألومنيوم الأوروبية، وردوا بفرض تعريفات مضادة على منتجات أميركية، أبرزها السراويل «الجينز».



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.