الرئيس السوداني يعلن فرض حال الطوارئ في البلاد لمدة عام

الرئيس السوداني يعلن فرض حال الطوارئ في البلاد لمدة عام

الجمعة - 17 جمادى الآخرة 1440 هـ - 22 فبراير 2019 مـ
الرئيس السوداني عمر البشير خلال خطابه الذي ألقاه في القصر الرئاسي بالخرطوم
الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير اليوم (الجمعة)، فرض حال الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة عام واحد.
جاء ذلك خلال خطاب ألقاه في القصر الرئاسي بالخرطوم، وأعلن فيه أيضاً حل حكومة الوفاق الوطني وجميع حكومات الولايات.
وقال البشير في مستهل كلمته: "أخاطبكم اليوم وبلادنا تجتاز مرحلة صعبة ومعقدة من تاريخها، وسنخرج من هذه المرحلة أكثر إصراراً على بناء أمتنا المستقرة".
وأضاف: "شهدت البلاد مطالب مشروعة وموضوعية يكفلها الدستور والقانون، وكانت المطالب في أولها عادلة ومنطقية ولم نرفضها، والبعض حاول القفز عليها واستغلالها لبث سموم الكراهية والإقصاء وقيادة البلاد إلى مصير مجهول".
وتابع الرئيس السوداني بالقول: "تمسكنا دوماً في حكمنا بتوسيع مساحة الحريات العامة، ولن نيأس من الدعوة إلى الحوار لنجنب بلادنا النزاعات، ونجدد دعوتنا للجلوس على طاولة الحوار لتجنيب الوطن المصائب".
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير اليوم (الجمعة)، فرض حال الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة عام واحد.
جاء ذلك خلال خطاب ألقاه في القصر الرئاسي بالخرطوم، وأعلن فيه أيضاً حل حكومة الوفاق الوطني وجميع حكومات الولايات.
وقال البشير في مستهل كلمته: "أخاطبكم اليوم وبلادنا تجتاز مرحلة صعبة ومعقدة من تاريخها، وسنخرج من هذه المرحلة أكثر إصراراً على بناء أمتنا المستقرة".
وأضاف: "شهدت البلاد مطالب مشروعة وموضوعية يكفلها الدستور والقانون، وكانت المطالب في أولها عادلة ومنطقية ولم نرفضها، والبعض حاول القفز عليها واستغلالها لبث سموم الكراهية والإقصاء وقيادة البلاد إلى مصير مجهول".
وتابع الرئيس السوداني بالقول: "تمسكنا دوماً في حكمنا بتوسيع مساحة الحريات العامة، ولن نيأس من الدعوة إلى الحوار لنجنب بلادنا النزاعات، ونجدد دعوتنا للجلوس على طاولة الحوار لتجنيب الوطن المصائب"، مؤكداً أنه "لا بديل عن الحوار إلا الحوار ولا منتصراً ولا مهزوماً. ولم نترك باباً للسلام والاستقرار إلا وطرقناه".
وشدد على تفهمه "مطالب الشباب الموضوعية وأحلامهم المشروعة"، مبيناً "كل ما أنجزناه بعد الثورة كان بأيادي الشباب... ونفتح الباب أمامهم لإثراء تجاربنا".
وأوضح البشير "التوافق السياسي ظل هدفاً استراتيجياً لنا في قيادة البلاد. ونظام الحكم اللامركزي هو الأفضل لقيادة بلاد متنوعة ومتعددة كـالسودان"، مشيراً إلى أن "تحقيق الاستقرار السياسي هدف ومدخل نحو الأمن والاستقرار".
وأكد أن "الوطن في أشد الحاجة لوحدة الجميع، ويجب أن نتحرك إلى الأمام من أجل الوطن"، مطالباً الشعب السوداني بتغليب مصلحة الوطن والوحدة، مضيفاً "ما قدمناه على مدى سنوات يشكل إجابات على كل الأسئلة الوطنية الملحة".
وجدّد الرئيس السوداني دعوة الأحزاب والقوى إلى "الحوار من منطق لا غالب ولا مغلوب"، لافتاً إلى أن "الحلول أمر مشترك يتوصل إليه جميع السودانيين بعيداً عن الإقصاء".
وتحدث قائلاً: "أدعوكم لأن تكون وثيقة الحوار الوطني أساساً لجمع شمل القوى الوطنية، وأدعو البرلمان لتأجيل التعديلات الدستورية المطروحة استكمالاً للحوار".
ودعا البشير أيضاً القوى السياسية المعارضة للانضمام إلى وثيقة الحوار، مطالباً حاملي السلاح أيضاً بالانضمام إلى العملية السياسية والحوار، مشدداً على أنه "يجب اتخاذ تدابير اقتصادية جذرية".
السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة