تقرير أميركي: زيادة الإرهاب في بوركينا فاسو يهدد المنطقة

تقرير أميركي: زيادة الإرهاب في بوركينا فاسو يهدد المنطقة

طالب بتدخل دولي
الأحد - 28 جمادى الأولى 1440 هـ - 03 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14677]
واشنطن: محمد علي صالح
حذر تقرير أميركي من أن زيادة النشاطات الإرهابية في بوركينا فاسو، في غرب أفريقيا، خاصة، نشاطات تنظيمي «بوكو حرام» و«داعش» الذي أسقط الحكومة في الشهر الماضي، يمكن أن يزيد، ويهدد أمن بوركينا فاسو وأمن دول مجاورة.

وقال التقرير الذي نشرته، أمس السبت، مجلة «فورين بوليسي» إنه «بسبب تزايد العنف، ظهرت حاجة ملحة إلى جهد دولي أكثر شمولاً لمكافحة الإرهاب في بوركينا فاسو، ومنعه من الانتشار إلى الدول المجاورة، مثل بنين، وغانا، وتوغو».

وأضاف التقرير: «بسبب الفقر، والجهود غير الفعالة لمكافحة الإرهاب المحلي، ونقص الخدمات الحكومية الأساسية، زادت كثيرا النشاطات الإرهابية في بوركينا فاسو. رغم أن كثيرا من الهجمات وقعت في شمال البلاد، على الحدود مع مالي، على مدار العام الماضي يترسخ التمرد المتنامي في شرق البلاد».

وأشار التقرير إلى أنه، في الشهر الماضي، استقالت حكومة بوركينا فاسو «بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية». وأعلن الرئيس روش كابوري، الذي يقود البلاد منذ عام 2015، تعيين رئيس وزراء جديد، هو كريستوف دابيريه.

لكن «استمرت الهجمات يوم 28 يناير (كانون الثاني)، قتل الإرهابيون أربعة جنود وأصابوا خمسة آخرين على الحدود مع مالي. وذلك بعد يوم من قتل الإرهابيين 10 مدنيين. وأنه، منذ ديسمبر (كانون الأول)، وقعت عدة حوادث إرهابية بارزة في بوركينا فاسو، بما في ذلك اختطاف وقتل كندى كان يعمل في شركة تعدين، واختطاف اثنين من العاملين في المجال الإنساني». وأشار التقرير إلى تسلل جماعات من تنظيم «بوكو حرام» من مالي المجاورة، بالإضافة إلى ظهور مقاتلين ينتمون لـ«داعش». قبل عام تقريبا، أعلن قادة في بوكو حرام تأييدهم لتنظيم داعش، واعتبروا أنفسهم جزءا منه. وقال التقرير: «يتزايد هذا النشاط الإرهابي في الوقت نفسه الذي تتزايد فيه المشكلات الإنسانية في البلد، ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 1.2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية». وأضاف التقرير: «إذا لم يتحرك المجتمع الدولي ووكالات المعونة الآن، فقد ينتشر الإرهاب إلى دول أخرى عبر غرب أفريقيا، مما يزعزع استقرار المنطقة». وحسب التقرير، في عام 2014 بعد 27 سنة في الحكم، عقد الرئيس السابق بليز كومباوري صفقات مع مختلف الجماعات المسلحة لمنعهم من شن هجمات إرهابية. ويعتقد أنه، بعد سقوط كومباوري في ثورة عارمة، لم يقدر الرئيس الجديد، كابوري، على المحافظة على الصفقات. وأن التنظيمات الإرهابية استغلت حالة الانفتاح التي شهدتها البلاد بعد الثورة.
بوركينا فاسو أفريقيا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة