لافروف والصفدي يؤكدان عودة سكان الركبان إلى بلداتهم

لافروف والصفدي يؤكدان عودة سكان الركبان إلى بلداتهم

وفاة 15 طفلاً سورياً جراء البرد ونقص الرعاية الصحية
الأربعاء - 10 جمادى الأولى 1440 هـ - 16 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14659]
عمان - لندن: «الشرق الأوسط»
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، مشكلة عشرات الآلاف من السوريين العالقين في مخيم الركبان على الحدود الأردنية - السورية، حيث أكد الوزيران ضرورة عودتهم إلى بلداتهم. وقال بيان صادر من وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي بحث مع لافروف «قضية تجمع الركبان للنازحين السوريين». وأكدا «ضرورة العمل على تأمين عودة قاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم بوصفه حلا جذريا وحيدا لقضيتهم و(ضرورة) التنسيق الأردني الروسي الأميركي في معالجة هذه المسألة». وأضاف أنهما أكدا «أهمية التنسيق المشترك في جهود حل الأزمة السورية وتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري».
كما أكدا «أهمية دعم جهود المبعوث الأممي الجديد لسوريا (غير بيدرسون الذي يزور دمشق حاليا) وتطلعهما للتعاون معه للتوصل لحل سياسي للأزمة بأسرع وقت ممكن».
وأشار الصفدي إلى «أهمية تفعيل الدور العربي في جهود إنهاء الأزمة السورية للتوصل لحل سياسي يعيد لسوريا استقرارها ودورها الرئيسي في استقرار المنطقة (...) ويوجد الظروف الكفيلة بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم». ويعاني مخيم الركبان، حيث يعيش نحو 50 ألف نازح، من ظروف إنسانية صعبة، خصوصاً منذ عام 2016 بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلناً المنطقة «منطقة عسكرية».
وتحتاج المساعدات الإنسانية أحياناً إلى أشهر طويلة للدخول إلى المخيم. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، دخلت دفعة أولى من المساعدات الإنسانية للمرة الأولى إلى المخيم بعد انقطاع طال عشرة أشهر. وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كشفت عن أن ما لا يقل عن 15 طفلا لقوا حتفهم في سوريا خلال شهر واحد جراء موجة الطقس شديد البرودة ونقص الرعاية الصحية. وذكرت أن 13 منهم رضع لم يكملوا عامهم الأول. ولقي ثمانية أطفال، على الأقل، حتفهم في مخيم الركبان، حيث يعيش نحو 45 ألف شخص في ظروف قاسية في منطقة نائية بالصحراء السورية. وفي دير الزور، شرق سوريا، لقي سبعة أطفال حتفهم بعدما اضطرت أسرهم إلى الفرار من منطقة «هجين» بسبب المعارك العنيفة التي أجبرت نحو عشرة آلاف شخص على النزوح منذ الشهر الماضي. وقال غيرت كابيلير المدير الإقليمي للمنظمة: «دون توافر رعاية صحية وحماية ومأوى يمكن الوثوق بها، سيموت المزيد من الأطفال يوما بعد يوم... التاريخ سيحكم علينا بسبب هذه الوفيات التي يمكن تجنبها تماما».
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة