خطوات أساسية حول كيفية تلقي حقنة الإنسولين

مهمات تحضير الإبرة وتحديد الجرعة المناسبة

خطوات أساسية حول كيفية تلقي حقنة الإنسولين
TT

خطوات أساسية حول كيفية تلقي حقنة الإنسولين

خطوات أساسية حول كيفية تلقي حقنة الإنسولين

إن معرفة كيفية تحضير حقنة الإنسولين من الخطوات الأساسية في العمل على معالجة مرض السكري والوصول إلى حالة التحكم في اضطرابات نسبة السكر في الدم. وحينما يُقرر الطبيب أن معالجة مرض السكري لدى إنسان ما تتطلب تلقي الإنسولين، فإن هذا يعني ببساطة أن المريض بحاجة إلى هرمون الإنسولين. ولا يجري تلقي هذا الهرمون العلاجي في الوقت الحالي إلا عبر الحقن بالإبرة تحت الجلد. وسنعرض الخطوات الصحيحة لكيفية أخذ حقنة الإنسولين للمرضى الذين تتطلب معالجتهم تلقي هذا الهرمون العلاجي.

* تحضيرات ضرورية
في البداية، الطبيب سوف يخبرك عن كمية الإنسولين التي يجب أن تأخذها، وعدد مرات أخذها طوال ساعات اليوم. وعليك ملاحظة الخطوات التالية:
* أولا: مرحلة الاستعداد. اجمع الأشياء اللازمة وهي:
- الإنسولين.
- محقن الإنسولين.
- ضمادة مبللة بالكحول
ثم اغسل يديك بالماء الدافئ والصابون، وبعد ذلك قم بتجفيف يديك.
* ثانيا: مرحلة فحص زجاجة الإنسولين.. ثم تابع تنفيذ الخطوات التالية:
- افحص الملصق المثبت على زجاجة الإنسولين للتأكد من استخدام الإنسولين الصحيح.
- افحص تاريخ انتهاء الصلاحية المثبت على زجاجة الإنسولين. لا تستخدم إنسولين منتهي الصلاحية. تخلص من أي كمية من الإنسولين تتبقى في الزجاجة بعد 30 يومًا من فتح الزجاجة للمرة الأولى.
- قم بلف زجاجة الإنسولين برفق بين يديك حتى يمتزج محتواها جيدا. لا ترج زجاجة الإنسولين لأن هذا قد يتسبب في فقاعات هوائية.
- امسح رأس زجاجة الإنسولين بضمادة مبللة بالكحول مع الحرص على عدم لمس رأس الزجاجة بعد ذلك.
* ثالثا: مرحلة تهيئة المحقن.. ثم تابع تنفيذ الخطوات التالية:
- أخرج المحقن من غلافه أو فك الغطاء البلاستيكي.
- انزع غطاء الإبرة وضعه على المنضدة.
- اسحب مكبس المحقن إلى أسفل حتى يصل إلى عدد وحدات الإنسولين التي تحتاج إليها، وسيمتلئ المحقن بكمية من الهواء.
ولاحظ ما يلي: يحتوي المحقن على خطوط صغيرة وأرقام. تمثل المسافة بين كل خط من الخطوط الموجودة على المحقن وحدة واحدة. وعند استخدام محقن يتكون من 100 وحدة، فإن المسافة بين كل خط هي وحدتان. ولذا حرك المكبس حتى يتفق الطرف القاتم اللون القريب من الإبرة مع عدد الوحدات التي تحتاجها.
* رابعا: مرحلة استخراج الإنسولين من الزجاجة
- مرر الإبرة بعناية في السدادة المطاطية لزجاجة الإنسولين.
- ادفع الهواء في الزجاجة بواسطة الضغط على المكبس إلى النهاية السفلى، وذلك كي يُسهّل وضع الهواء في الزجاجة من خروج الإنسولين من الزجاجة.
- اقلب زجاجة الإنسولين مع المحافظة على وضع المكبس في وضعه المحدد.
- ثم أدخل الإبرة بقوة في الزجاجة حتى لا تنثني.
- اسحب مكبس المحقن إلى أسفل للحصول على عدد وحدات الإنسولين التي تحتاجها.
تحقق مما إذا كانت هناك فقاعات هوائية في المحقن. لن تؤذيك فقاعات الهواء لكنها ستحل محل كمية من الإنسولين. ويتسبب ذلك في حصولك على كمية من الإنسولين أقل من الكمية اللازمة لأنه لا يوجد إنسولين في الفقاعة الهوائية.
وعند مشاهدة الفقاعات الهوائية:
- انقر بقوة بطرف أصبعك على المحقن لتحريك الفقاعات إلى قمة المحقن.
- اضغط على المكبس وحدات قليلة لأعلى حتى تعود الفقاعات الهوائية إلى زجاجة الإنسولين.
- اسحب المكبس إلى أسفل واملأ المحقن بكمية الإنسولين الصحيحة.
- تأكد للمرة الثانية من عدم وجود فقاعات هوائية.
- أخرج الإبرة من زجاجة الإنسولين.

* حقن الإنسولين
* خامسا: مرحلة إعطاء الإنسولين
- نظف موضع الحقن بضمادة مبللة بالكحول.
- اترك الكحول حتى يجف.
- اضغط على جلد موضع الحقن وامسكه بيد واحدة.
- امسك المحقن مثل السهم أو القلم الرصاص.
- أدخل الإبرة في اتجاه مستقيم داخل الجلد بزاوية 90 درجة. قم بإجراء ذلك في حركة سريعة. فكلما أسرعت في إدخال الإبرة، كلما قل الألم.
- أدخل الإبرة كاملة في الجلد.
- اترك الجلد.
- اضغط على المكبس إلى أسفل إلى النهاية لحين دخول جرعة الإنسولين كاملة في الجسم.
- انتظر خمس ثوان ثم أخرج الإبرة.
- ضع أصبعك على الموضع واضغط لمدة 30 إلى 60 ثانية.
- افحص موضع الحقن لمعرفة ما إذا كان هناك أي احمرار أو نزف أو كدمات.
- ضع لاصقا طبيا على موضع الحقن في حالة النزف.
* سادسا: التخلص من الأدوات. ضع المحقن والإبرة اللذين جرى استخدامهما في صندوق التخلص من الإبر. ويمكنك استخدام الوعاء البلاستيكي المضاد للوخز المزود بغطاء. ولا تضع الغطاء على الإبرة مرة أخرى. وتأكد دائما من تخزين المحاقن والإبر المستخدمة وغير المستخدمة بعيدا عن متناول الأطفال. واحرص على غسل يديك مرة أخرى. وتذكر دائما: تحدث إلى الطبيب أو الممرض إذا ساورتك أي مخاوف أو كانت لديك أي أسئلة.

* استشارية الطب الباطني



دهون العضلات قد تزيد خطر الوفاة بأمراض القلب

دهون العضلات قد تزيد خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية أو قصور القلب (رويترز)
دهون العضلات قد تزيد خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية أو قصور القلب (رويترز)
TT

دهون العضلات قد تزيد خطر الوفاة بأمراض القلب

دهون العضلات قد تزيد خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية أو قصور القلب (رويترز)
دهون العضلات قد تزيد خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية أو قصور القلب (رويترز)

أظهرت دراسة أن الأشخاص الذين لديهم جيوب خفية من الدهون في عضلاتهم معرضون لخطر أكبر للوفاة، بسبب النوبات القلبية أو قصور القلب، بغض النظر عن وزن الجسم.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أجريت الدراسة على 669 شخصاً خضعوا للتقييم في مستشفى «بريغهام والنساء» في بوسطن، بسبب إصابتهم بآلام الصدر أو ضيق التنفس.

وتم إجراء فحوصات للمشاركين لتقييم وظائف القلب لديهم، بينما استخدم الباحثون أيضاً فحوصات التصوير المقطعي المحوسب لتحليل تكوين الجسم، وقياس كميات وموقع الدهون والعضلات في أقسام من جذعهم.

ولتحديد كمية الدهون المخزنة في العضلات، قام الفريق بحساب نسبة العضلات الدهنية إلى إجمالي العضلات العادية.

وقالت البروفسورة فيفياني تاكيتي، مديرة مختبر الإجهاد القلبي في مستشفى «بريغهام والنساء»، وعضو هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة هارفارد: «يمكن العثور على الدهون بين العضلات في معظم عضلات الجسم، ولكن كمية الدهون يمكن أن تختلف بشكل كبير بين الأشخاص المختلفين».

وأضافت: «في دراستنا، نقوم بتحليل العضلات وأنواعها المختلفة، لفهم كيف يمكن لتكوين الجسم أن يؤثر على الأوعية الدموية الصغيرة أو (الدورة الدموية الدقيقة) للقلب، وأن يؤثر على خطر الإصابة بقصور القلب والنوبات القلبية والوفاة في المستقبل».

ووجدت تاكيتي وفريقها أن الأشخاص الذين لديهم كميات أكبر من الدهون المخزنة في عضلاتهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بخلل الأوعية الدموية الدقيقة التاجية (CMD)، وهي حالة تؤثر على الأوعية الدموية الصغيرة في القلب.

علاوة على ذلك، فقد كان أولئك الأشخاص أكثر عرضة للذهاب إلى المستشفى أو الموت بسبب أمراض القلب.

وحسب الدراسة، فإن كل زيادة بنسبة 1 في المائة في نسبة العضلات الدهنية، تزيد من خطر الإصابة بخلل الأوعية الدموية الدقيقة التاجية بنسبة 2 في المائة، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب الخطيرة في المستقبل بنسبة 7 في المائة.

وأشارت تاكيتي إلى أن الدهون المخزنة في العضلات قد تساهم في الالتهاب ومقاومة الإنسولين، وهي المشكلات التي قد تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية، بما في ذلك تلك التي تغذي القلب، والإضرار بعضلة القلب نفسها.

ولا يُعرف بعد كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين لديهم دهون في عضلاتهم، على الرغم من أن الباحثين يشيرون إلى أن نتائجهم قد تكون مهمة للدراسات الجارية التي تبحث في تأثير أدوية إنقاص الوزن على صحة القلب.