الفلاح حظى بمكانة مميزة في مصر القديمة

الفلاح حظى بمكانة مميزة في مصر القديمة

الاثنين - 30 ذو الحجة 1439 هـ - 10 سبتمبر 2018 مـ
صورة تم نشرها من قبل وزارة الآثار المصرية توضح منظر القبر بالحجرة الفرعونية بالقرب من هرم سنوسرت الأول في قرية ليشت جنوب القاهرة (أرشيفية - أ.ف.ب)
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
قالت دراسة مصرية حديثة إن الفلاح حظى بمكانة متميزة في مصر القديمة، وإن المعابد والمقابر الفرعونية تضم نقوشاً ورسوماً ونصوصاً توثّق حياة الفلاح في مصر القديمة.

وقالت الدراسة الصادرة عن الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية إن النيل كان منذ الأزل حتى اليوم، هو واهب الحياة للمصريين، الذين تمركزوا حول جانبيه، فعاشوا على الزراعة وتربية الماشية وصيد الأسماك. وحسب الدراسة، عرف الفلاح المصري القديم تنظيم الري والعمالة، كما عرف هندسة الري ومقياس النيل الذي استفاد منه في تنظيم الدورة الزراعية، وكان قياس منسوب النيل أمراً بالغ الأهمية.

وطبقاً للدراسة، أهدى الفلاح المصري القديم الكثير من أغنياته للنهر العظيم المقدس، فكان الفلاح يغنّي للنهر أغنيات عدة بينها «ترنيمة لحعبى» إله النيل، و«ترنيمة للنيل» و«الهيام بالنيل».

وأكدت الدراسة، التي أشرف على إعدادها فرنسيس أمين، الباحث المصري في علوم المصريات، أن الفلاح في مصر القديمة، كان يقنع بالقليل ويعمل بجد ودأب بغير تعب، عاملاً على ازدهار المجتمع... وكان الفلاح نحيف الجسم يتمتع برشاقة وخفة حركة.

وجاء في الدراسة، التي توافقت مع احتفال مصر بعيد الفلاح في 9 سبتمبر (أيلول)، أن «حالة الفلاح صاحب العمل الشاق إذا غمرت المياه أرضه يعتني بأدواته الزراعية، ويقضي يومه في صنع المعدات، أما ليله فيقضيه في صنع الحبال، ويقضى وقت الظهيرة في بذر الحَبّ».

وأشارت الدراسة إلى أن الحيوانات كان لها دور كبير في مساعدة الفلاح المصري القديم في عمله.
مصر علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة