مسؤول سوداني: لقاء سلفا كير وزعيم المعارضة في ثالث أيام عيد الفطر

تقرير دولي يصنف جنوب السودان أخطر بلد في أفريقيا

TT

مسؤول سوداني: لقاء سلفا كير وزعيم المعارضة في ثالث أيام عيد الفطر

قال عادل إبراهيم مصطفى، سفير السودان لدى جوبا، إن اللقاء المرتقب بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة ريك مشار في الخرطوم سيعقد في ثالث أيام عيد الفطر، بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، مؤكداً أن اللقاء المباشر بين الزعيمين لن يخرج عن مبادرة هيئة «الإيقاد» لإحياء اتفاق السلام، ونافياً أن تكون مبادرة حكومة بلاده لاستضافة اللقاء محاولة من الخرطوم لاختطاف مبادرة «الإيقاد».
وأوضح السفير أن عقد اللقاء المباشر بين سيلفا كير وزعيم المعارضة كان توصية من اجتماع مجلس الوزراء لدول «الإيقاد» الذي عقد قبل أسبوعين، وقال إن وفدي التفاوض سيواصلان المحادثات في أديس أبابا، على أن يناقش كير ومشار القضايا العالقة والخلافية بغية الوصول إلى اتفاق السلام النهائي. وكان الرئيس عمر البشير قد عرض على نظيره في جنوب السودان وزعيم المعارضة المسلحة عقد لقاء مباشر في الخرطوم لحل الأزمة في البلاد، وقد وافق الزعيمان كير ومشار على قبول العرض.
في غضون ذلك، طالب موسى المك كور، القيادي في المجلس الإسلامي، بضرورة إشراك رجال الدين الإسلامي في منتدى تنشيط عملية السلام، الذي ترعاه الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (الإيقاد)، وقال إنه لاحظ مشاركة رجال دين مسيحيين في محادثات السلام التي احتضنتها أديس أبابا بدعوة من «الإيقاد»، بينما غاب رجال الدين الإسلامي، مطالباً الحكومة بإعطاء المسلمين حقوقهم، على أن يقوموا بواجباتهم بالصورة المطلوبة لينالوا حقوقهم على أكمل وجه.
من جهة ثانية، تعهد كير خلال حفل الإفطار السنوي بضمان إعادة ممتلكات المجلس الإسلامي من أراض وأصول، ووجه قادة الأمن بمعالجة القضية، بعد شكاوى من مسلمي جنوب السودان في جوبا وضواحيها من مصادرة السلطات لممتلكاتهم بعد استقلال البلاد عام 2011، وقال موجها كلامه للحضور: «لقد وعدتكم بأن أصول المسلمين في جنوب السودان ستتم إعادتها بعد أن تم الاستيلاء عليها»، مشددا على أنه سيقوم باستدعاء المسؤولين إلى مكتبه لتنفيذ توجيهاته.
وعلى صعيد غير متصل، صنف تقرير مؤشر «جالوب» للقانون والنظام العالمي جمهورية جنوب السودان أخطر بلد في أفريقيا، والثالث في العالم، استنادا إلى مسح ومقابلات مع أكثر من 148 ألف شخص داخل 142 دولة ومنطقة حول العالم.
واعتمد التقرير أربعة أسئلة لقياس إحساس الأفراد بالأمان، وتجاربهم الشخصية مع الجريمة وإنفاذ القانون، وتدور هذه الأسئلة حول الثقة في الشرطة والسلامة في الليل، وحالات السرقة والسطو والاعتداء. وكان تقرير معهد «ماكين للقيادة الدولية لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون» لعام 2017 قد ذكر أن جنوب السودان لم يتمكن من القيام حتى بالمهام الأساسية للدولة، بما في ذلك توفير الأمن وتحقيق العدالة، وتأمين الخدمات الاجتماعية، وذلك منذ اندلاع الصراع في ديسمبر (كانون الأول) 2013.



لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
TT

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، اليوم (الثلاثاء)، في زيارة تستمر يومين «ينسّق» خلالها البلدان مواقفهما في القضايا الدولية المطروحة راهناً، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمتان للولايات المتحدة.

وأجرى لافروف، أمس، مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفاد به مكتبه.

وتشهد الصين، اليوم، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، اليوم، بأن تؤدي بلاده «دوراً بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتُسهم «في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج»، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، أمس، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي «سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف: «خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل».


الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
TT

الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)

بينما وصفت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء، الحصار الأميركي للموانئ الأميركية بأنه «خطير وغير مسؤول»، تعهد الرئيس شي جينبينغ بأن تؤدي بلاده «دوراً بناءً» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينغ «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».

والتقى الرئيس الصيني الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، ​تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون، والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي «متداعٍ»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتعليقاً على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الأمر «خطير وغير مسؤول»، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد، وأن «التوسع في الانتشار العسكري الأمريكي لن يؤدي إلا لتفاقم التوترات».

وتابعت: «سنبذل جهودا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

ووصفت الوزارة الأنباء عن تزويد الصين لإيران بالأسلحة بأنها «مختلقة تماماً».

تأتي زيارة سانشيز في وقت تسعى فيه حكومات غربية عديدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين ‌رغم استمرار ‌التوتر الأمني، والتجاري، في ظل ​تزايد ‌الاستياء ⁠من ​سياسات حليفها ⁠الأول، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي: «في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي»، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث على تعزيز التواصل، والثقة من أجل «دعم ⁠سيادة القانون، والدفاع المشترك عن التعددية ‌الحقيقية، وحماية السلام والتنمية العالميين».

أما سانشيز فقال إن ​القانون الدولي ‌يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى ‌دعم العلاقات لتعزيز السلام، والازدهار.

وأضاف: «هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين ‌الصين والاتحاد الأوروبي».

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على ⁠الاضطلاع ⁠بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة، والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً ​اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما ​يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا، وكندا، وفنلندا، وآيرلندا.


فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.