نيمار العائد من الإصابة يقود البرازيل لهزيمة كرواتيا وديا

بمشاركة غالبية نجوم المنتخبين

نيمار العائد من الإصابة يقود البرازيل لهزيمة كرواتيا وديا
TT

نيمار العائد من الإصابة يقود البرازيل لهزيمة كرواتيا وديا

نيمار العائد من الإصابة يقود البرازيل لهزيمة كرواتيا وديا

أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا جاهزيته لقيادة منتخب (راقصو السامبا) في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستنطلق بروسيا منتصف الشهر الجاري، وبعث الطمأنينة في نفوس الجماهير البرازيلية خلال فوز المنتخب اللاتيني 2 / صفر على منتخب كرواتيا في المباراة الودية التي جرت بينهما اليوم الأحد في إطار استعداداتهما للمونديال.
جلس نيمار على مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول، قبل أن يتم الدفع به قبل انطلاق الشوط الثاني، مسجلا ظهوره الأول في الملاعب بعد غياب أكثر من ثلاثة أشهر، عقب إصابته بكسر في مشط القدم والتواء في الكاحل مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي في شهر شباط/فبراير الماضي.
اتسمت المباراة، التي أقيمت على ملعب (آنفيلد) معقل فريق ليفربول الانجليزي، بالهدوء في معظم فتراتها، حيث قام مدربا المنتخبين بإشراك عدد كبير من العناصر للاطمئنان على جاهزيتهم قبل خوض كأس العالم.
افتتح نيمار التسجيل في الدقيقة 69 مسجلا هدفه الرابع والخمسين في 84 مباراة دولية، فيما تكفل روبيرتو فيرمينو بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.
يلعب منتخب البرازيل، الذي يحلم بالفوز بكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات المتوجة بالمونديال، في المجموعة الخامسة بمرحلة المجموعات للبطولة، التي تضم منتخبات سويسرا وكوستاريكا وصربيا.
في المقابل، أوقعت قرعة الدور الأول المنتخب الكرواتي في المجموعة الرابعة برفقة منتخبات الأرجنتين وأيسلندا ونيجيريا.
يختتم منتخب البرازيل مبارياته الودية استعدادا للمونديال بملاقاة المنتخب النمساوي يوم الأحد القادم، فيما يواجه منتخب كرواتيا نظيره السنغالي في ختام إعداده لكأس العالم يوم الجمعة المقبل.
بدأت المباراة بهجوم متبادل من كلا المنتخبين دون خطورة على المرميين، فيما شهدت الدقيقة الثامنة أول فرصة في اللقاء لمنتخب البرازيل، حيث مرر دانييلو كرة عرضية زاحفة من الناحية اليمنى داخل منطقة الجزاء، لكنها مرت بغرابة من الجميع.
في المقابل، سنحت أول فرصة لكرواتيا في اللقاء في الدقيقة 12 عن طريق ديان لوفرين، الذي تابع ركلة ركنية نفذها لوكا مودريتش، ليسدد ضربة رأس ولكنها لم تكن متقنة لتمر الكرة بجوار القائم الأيمن مباشرة.
توقف اللعب في الدقيقة 14 من أجل علاج المدافع البرازيلي تياجو سيلفا، الذي تعرض لالتحام عنيف من أندريه كراماريتش الذي نال البطاقة الصفراء.
كاد كراماريتش أن يفتتح التسجيل لكرواتيا في الدقيقة 15، حيث استخلص مودريتش الكرة من جواو ميراندا مدافع البرازيل، ليمررها إلى كراماريتش، الذي سدد من على حدود المنطقة على يسار أليسون باكير حارس مرمى البرازيل الذي أمسك الكرة على مرتين.
هدأ إيقاع المباراة نسبيا، قبل أن يفاجيء أنتي ريبيتش الجميع بانطلاقة من الناحية اليسرى في الدقيقة 29، قبل أن يمرر كرة عرضية إلى إيفان بيريسيتش، الخالي من الرقابة، الذي أخفق في تسديد الكرة بغرابة.
استشعر منتخب البرازيل الحرج، ليعود إلى نشاطه الهجومي مجددا، حيث سدد ويليان من الناحية اليمنى لمنطقة الجزاء في الدقيقة 30، لكن دفاع كرواتيا أبعد الكرة من على خط المرمى، قبل أن يسدد باولينيو تصويبتين من خارج المنطقة بعدها بدقيقة، ولكن الكرة اصطدمت في الجدار الدفاعي لمنتخب كرواتيا.
توقف اللعب لبعض الوقت بسبب تعرض سيمي فرساليكو لاعب كرواتيا للإصابة، حيث نزف الدماء من رأسه إثر كرة مشتركة مع فيرناندينيو الذي تلقى على إثرها بطاقة صفراء.
كاد ريبيتش أن يخطف هدف التقدم لكرواتيا في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، حيث تلقى تمريرة أمامية من إيفان راكيتيتش، انفرد على إثرها بالمرمى، لكن باكير خرج من مرماه في الوقت المناسب، ليبعد الكرة عن المنطقة الخطرة وينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
أجرى تيتي مدرب منتخب البرازيل تبديله الأول قبل انطلاق الشوط الثاني بنزول نيمار دا سيلفا بدلا من فيرناندينيو.
كانت البرازيل الطرف الأفضل خلال الدقائق الأولى للشوط الثاني، وسدد مارسيللو من خارج المنطقة في الدقيقة 51، لكن الكرة ابتعدت عن القائم الأيسر بقليل، فيما سدد نيمار من داخل المنطقة في الدقيقة 57، ذهبت سهلة في يد دانييل سوباسيتش حارس مرمى كرواتيا.
في المقابل، أهدر ريبيتش فرصة أخرى لكرواتيا في الدقيقة 59، حيث تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليسرى عن طريق كراماريتش، ليسدد ضربة رأس على يسار باكير، الذي أبعد الكرة بصعوبة.
جاءت الدقيقة 69 لتشهد هدفا للبرازيل عن طريق نيمار، حيث تلقى تمريرة أمامية، لينطلق بالكرة من الناحية اليسرى مراوغا ثلاثة من مدافعي كرواتيا، قبل أن يطلق قذيفة مدوية من داخل المنطقة سكنت الشباك.
هدأ إيقاع اللعب تماما، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، قبل أن ينفذ نيمار ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 87، ولكنه سدد الكرة بجوار القائم الأيمن.
وانطلق (البديل) روبيرتو فيرمينو من الناحية اليمنى حتى وصل بالكرة إلى منطقة الجزاء في الدقيقة 88، لكنه سدد دون تركيز لتعلو الكرة العارضة بقليل، قبل أن يسدد نفس اللاعب تصويبة أخرى في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ذهبت بعيدة تماما عن المرمى.
ابتسم الحظ أخيرا لفيرمينو، بعدما سجل الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الضائع.
تلقى فيرمينو تمريرة أمامية من كاسيميرو، ليهيأ الكرة لنفسه، قبل أن يضعها ساقطة (لوب) خلف الحارس الكرواتي، الذي خرج من مرماه لملاقاته، مسجلا الهدف الثاني، ويطلق بعدها حكم المباراة صافرة نهاية اللقاء بفوز البرازيل 2 / صفر.


مقالات ذات صلة

الأخضر يخسر خدمات حسان تمبكتي بسبب الإصابة

رياضة سعودية حسان تمبكتي وُجد مع بعثة المنتخب المتوجهة إلى جدة (الاتحاد السعودي)

الأخضر يخسر خدمات حسان تمبكتي بسبب الإصابة

أعلن المنتخب السعودي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، استبعاد اللاعب حسان تمبكتي من المعسكر المُقام حالياً في جدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جيمي ليويلينغ (د.ب.أ)

الإصابة تَحرم ألمانيا من جيمي ليويلينغ في وديتيْ سويسرا وغانا

يغيب جيمي ليويلينغ، لاعب فريق شتوتغارت، عن مباراتيْ منتخب ألمانيا الوديتين ضد سويسرا وغانا، بسبب معاناته من إصابة بربلة الساق.

«الشرق الأوسط» (هيرتسوغين آوراخ (ألمانيا))
رياضة عربية جانب من مران منتخب مصر قبل التوجه إلى السعودية (الاتحاد المصري)

منتخب مصر يبدأ تحضيراته بغياب صلاح... وحضور أول لهيثم حسن

عدّ مدير منتخب مصر لكرة القدم إبراهيم حسن فترة إعداد «الفراعنة» استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026 في كرة القدم «كافية»، مشيراً إلى غياب القائد محمد صلاح.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية المشجعون الأوروبيون يحتكمون إلى المفوضية الأوروبية بسبب أسعار تذاكر المونديال (رويترز)

المشجعون الأوروبيون يحتكمون إلى المفوضية الأوروبية بسبب أسعار تذاكر المونديال

قررت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا (إف إس إي) التقدم بشكوى أمام المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب ما وصفته أسعاراً «باهظة».

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية منتخب سورينام يواجه بوليفيا في مونتيري الخميس المقبل وفي حال فوزه سيلعب ضد العراق (رويترز)

الارتباط بهولندا يمنح سورينام فرصة أخرى للتأهل إلى مونديال 2026

أبدت سورينام اهتماماً كبيراً في الماضي بكأس العالم لكرة القدم، لكنها لن تضطر لذلك عن طريق غير مباشر عبر هولندا، القوة الاستعمارية السابقة، إذا نجحت في التأهل.

«الشرق الأوسط» (باراماريبو)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.