خطوات التعامل المنزلي مع نزلات البرد وآلام الحلق

الغرغرة وملعقة العسل مفيدتان لتخفيف الإصابات الفيروسية

خطوات التعامل المنزلي مع نزلات البرد وآلام الحلق
TT

خطوات التعامل المنزلي مع نزلات البرد وآلام الحلق

خطوات التعامل المنزلي مع نزلات البرد وآلام الحلق

يُعتبر «ألم الحلق» أحد أكثر الأعراض المرضية التي تنتشر المعاناة منها في فصل الشتاء أو في فترات تغير الفصول، وهو غالباً ما يحدث نتيجة لالتهاب ميكروبي في منطقة الحلق.
الفيروسات هي من أعلى مسببات الالتهابات الميكروبية في منطقة الحلق، والتي تكون ضمن حزمة من الأعراض المرافقة لـ«نزلة البرد» أو «الإنفلونزا». أما الالتهابات البكتيرية للحلق، فهي أقل شيوعاً وتتطلب المعالجة بالمضادات الحيوية بعد مراجعة الطبيب. ولكن لأن أكثر ما يتسبب بآلام الحلق هو العدوى الفيروسية التي تزول في الغالب خلال أسبوع، والتي لا تتطلب معالجتها تناول المضادات الحيوية، فإن استخدام الوسائل والمعالجات المنزلية هو سلوك صحي مفيد وتنصح به كثير من المصادر الطبية.
- معالجات غير مجدية
وهناك أنواع من المعالجات المنزلية التي أثبتت الدراسات الطبية جدواها، وأنواع أخرى لم يثبت علمياً جدواها. وعلى سبيل المثال، ضمن عدد 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي لمجلة الرابطة الطبية الكندية Canadian Medical Association Journal، عرض الباحثون من جامعة ساوثهامبتون في بريطانيا نتائج دراستهم حول جدوى بعض المعالجات المنزلية لالتهابات الحلق الناجمة عن العدوى بالبكتيريا(وليس الفيروسات) من نوع بكتيريا العُقيديات Streptococcal Bacteria.
وتناول الباحثون تقييم تأثير نوعين من المعالجات المنزلية المحتملة الفائدة في تخفيف آلام الحلق، النوع الأول هو العلك الحلو الطعم الخالي من السكر Sugarless Gum، وخصوصا المحلى بمادة زيليتول الصناعية، والنوع الثاني هو تناول الأطعمة المحتوية على خمائر البكتيريا الصديقة، أو ما تُعرف بـ«بروبايوتيك» Probiotics. وأفاد الباحثون في نتائج دراستهم أنهما غير ذواتي جدوى في معالجة الالتهابات البكتيرية التي تحتاج بالأصل إلى تلقي المضادات الحيوية تحت إشراف طبي.
وعلق البروفسور مايكل مور، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ بحوث طب الرعاية الأولية، بالقول ما مفاده أن الدراسة لم تثبت جدوى للأطعمة المحتوية على «بروبايوتيك» في معالجة التهابات الحلق البكتيرية من نوع العُقيديات، ولكن قد تكون مفيدة في حالات التهابات الحلق الناجمة عن العدوى بالفيروسات.
وأضاف أن نحو 80 في المائة من التهابات الحلق هي بسبب الفيروسات، وتتسبب البكتيريا بنسبة 20 في المائة من تلك الالتهابات الميكروبية في الحلق، وعلى الرغم من هذا يتلقى 70 في المائة من المُصابين بالتهابات الحلق المضادات الحيوية على الرغم من أنها غير ذات جدوى في معالجة العدوى الفيروسية.
- خطوات التعامل المنزلي
واللافت للنظر هو ما علق به الدكتور جاك إندي، رئيس الكلية الأميركية للأطباء على نتائج هذه الدراسة بقوله: «المُصابون بآلام الحلق عليهم محاولة غرغرة الحلق بالماء المالح أو تناول ملعقة من العسل لتخفيف هذا الألم»، وأضاف: «تفحص الأعراض لديك، لو كنت تعطس أو تسعل فإن السبب في التهاب الحلق ليس العدوى بالبكتيريا العُقيدية».
> أولى خطوات التعامل المنزلي مع التهابات الحلق والأجزاء الأخرى من الجهاز التنفسي العلوي، هو معرفة متى يجدر مراجعة الطبيب دون تأخير. وهو ما يُفيد حوله الباحثون الطبيون من مايو كلينك بالقول: «خذ طفلك إلى الطبيب إذا كان التهاب الحلق لديه لا يذهب بعد شرب الماء عند الاستيقاظ من النوم، وهذه هي نصيحة الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال. وعليك الحصول على الرعاية الطبية الفورية إذا كان طفلك لديه علامات شديدة مثل: صعوبة في التنفس أو صعوبة في البلع أو خروج اللعاب بشكل غير معتاد، أي ما يُعرف بالترويل Drooling، وهو ما قد يُشير إلى عدم القدرة على البلع عبر الحلق الملتهب.
وتضيف نشرات الأطباء من مايوكلينك قائلة: «بالنسبة للبالغين، ووفقا لنصائح الأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة، راجع طبيبك إذا رافق التهاب الحلق لديك أحد الأعراض التالية: التهاب حلق شديد، استمرار التهاب الحلق لفترة أطول من أسبوع، معاناة من صعوبة البلع، الشعور بصعوبة في التنفس، حصول صعوبة في فتح الفم، الشكوى من الم المفاصل، الشعور بوجع في الأذن، ظهور الطفح الجلدي، حمى أعلى من 38.3 (ثمانية ثلاثين فاصلة ثلاثة) درجة مئوية، خروج لعاب أو بلغم ممزوج بالدم أو ظهور تورم في العنق».
- الراحة وتناول السوائل
> الخطوة الثانية في التعامل المنزلي مع آلام الحلق، هو الخلود إلى الراحة البدنية والحرص على شرب السوائل، وخصوصا الماء. والسوائل مفيدة في حالات التهابات الجهاز التنفسي العلوي لعدة أسباب، الأول لتعويض النقص في سوائل الجسم الذي يُرافق ارتفاع الحرارة وزيادة التعرق، والثاني لترطيب بطانة مجاري التنفس وتسهيل إفرازها للسوائل المخاطية التي تحفظ تلك البطانة من الجفاف، ومعلوم أن جفاف بطانة أجزاء الجهاز التنفسي يُسهم في تراكم الميكروبات وسهولة تغلغلها في تلك المناطق، والسبب الثالث إزالة الميكروبات المتراكمة عبر غسلها بالسوائل المخاطية التي تُفرزها بطانة الجهاز التنفسي العلوي.
- المهم هو تقليل تناول المشروبات المحتوية على الكافيين لأنه يزيد من إدرار البول. وكمية السوائل الطبيعية التي تفرزها بطانة الأنف والجيوب الأنفية والحلق، والتي يبتلعها المرء دون الشعور بها، هي نحو نصف لتر في اليوم الواحد، وذلك في الحالات الطبيعية، أي عند عدم وجود التهاب ميكروبي.
- العسل وشوربة الدجاج
وهناك سوائل مفيدة صحياً في التهابات الجهاز التنفسي العلوي، مثل الماء الدافيء الممزوج بقليل من عصير الليمون أو العسل، ومثل شوربة الدجاج أو عصير التفاح الدافئ.
- وفي شأن العسل، يقول الدكتور جيمس ستيكلبرغ، استشاري الأمراض المُعدية بمايوكلينك، : «شرب مزيج من العسل مع الشاي أو مع ماء الليمون الدافئ هو وسيلة قديمة ومفيدة في حالات التهاب الحلق. ولكن تناول العسل وحده قد يكون فعالاً في قمع السعال أيضاً. وفي إحدى الدراسات الطبية، أعطي الأطفال الذين أعمارهم فوق السنتين وكبار السن الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي العلوي كمية ملعقتي شاي من العسل، أي نحو 10 ملليلترات في وقت النوم، وأظهرت النتيجة أن العسل يحد من السعال الليلي ويُحسن النوم. وفي الواقع، ظهر في هذه الدراسة أن العسل فعال في قمع السعال مثل دواء ديكستروميتورفان، وحيث إن العسل منخفض التكلفة ويتوفر على نطاق واسع، قد يكون من المفيد محاولة الاستفادة منه».
- وفي شأن شوربة الدجاج، فقد أظهرت تجارب البروفسور ستيفن رينارد، طبيب الأمراض الصدرية والعناية الفائقة بالمركز الطبي لجامعة نبراسكا في أوماها بالولايات المتحدة، أن لشوربة الدجاج فائدة في خفض مستوى عمليات الالتهابات الجارية خلال مراحل نزلات البرد أو غيرها من التهابات الجهاز التنفسي. ونوع شوربة الدجاج التي تم اختبارها، هي التي تحتوي، وفق ما قاله الباحثون، على قطع الدجاج بالعظم، والبصل والبقدونس والكرفس والبطاطا، إضافة إلى الملح والفلفل الأسود.
- الغرغرة والترطيب
> الخطوة الثالثة لتخفيف ألم الحلق هو الغرغرة بالماء الممزوج بالملح، وتحديداً مزج ما يملأ ربع ملعقة شاي من الملح في كأس من الماء بحجم 8 أونصات (220 ملليترا تقريبا)، وتنصح كثير من المصادر الطبية تكرار الغرغرة عدة مرات في اليوم. والغرغرة بالماء المالح تُخفف من التورم والاحتقان في بطانة الحلق وتُقلل من الشعور بألم الحلق. وفي إحدى الدراسات الطبية التي تم نشرها في المجلة الأميركية للطب الوقائي American Journal of Preventive Medicine، تبين أن الغرغرة بالماء المالح تفيد حتى في الوقاية من الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي. والمهم هو عدم بلع الماء المالح، وأيضاً عدم زيادة كمية الملح في المزيج.
ولترطيب الحلق كذلك، هناك أنواع من أقراص الحلوى الصلبة الخالية من السكر الطبيعي أو أقراص لوزنجز lozenges المحلاة بغير السكر، التي يتم امتصاصها تدريجياً وتُعطي ترطيباً للحلق. أو مضغ العلك الخالي من السكر الطبيعي، والسبب أن العلك الممزوج بالسكر الطبيعي يُقلل من إفراز الغدد اللعابية للعاب مع تكرار عملية المضغ، وبالتالي لا يُفيد في ترطيب الحلق باللعاب.
> الخطوة الرابعة، العمل على ترطيب تجويف الأنف باستخدام قطرات الماء، المُملح بنسبة قليلة، وتكرار عملية الترطيب تلك بالقطرات أو بخاخ رذاذ الماء المالح، وهذا من المعالجات المنزلية المفيدة.
> الخطوة الخامسة توفير ترطيب لهواء الغرفة التي ينام فيها الشخص باستخدام جهاز ترطيب الهواء Humidifier، وذلك لتقليل احتمالات حصول جفاف تجويف الأنف أو جفاف الحلق أثناء النوم.
> الخطوة السادسة الابتعاد عن أي أدخنة تهيّج الحلق، مثل دخان السجائر.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث للجسم عند تناول الوجبات المجمدة؟

صحتك المستهلك يمكنه تجنب فقدان العناصر الغذائية والنكهة عن طريق اختيار لحوم البقر والدجاج المجمدة (رويترز)

ماذا يحدث للجسم عند تناول الوجبات المجمدة؟

يميل البعض إلى تناول الوجبات المجمدة باعتبارها الحل الأسهل للتغلب على الجوع، لكن قد يُضرّ تناول تلك الوجبات بانتظام بصحتك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

بخاخ المغنيسيوم أم الأقراص... أيهما أكثر فاعلية؟

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات المغنيسيوم لتعويض نقص هذا المعدن المهم في الجسم، سواء لتحسين صحة العضلات والأعصاب أو لدعم وظائف القلب والعظام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يقيس ضغط دمه (بيكسلز)

ما أفضل وقت لقياس ضغط الدم خلال اليوم؟

يُعد قياس ضغط الدم بانتظام خطوة أساسية للحفاظ على صحة القلب ومتابعة الحالات المرتبطة بارتفاعه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إضافة الكريمة والسكر إلى القهوة قد تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر مقارنة بشرب القهوة السوداء وحدها (بيكسباي)

القهوة مع الكريمة والسكر: ماذا يحدث لسكر الدم عند تناولها يومياً؟

يبدأ كثير من الناس يومهم بفنجان قهوة، مضافاً إليه السكر والكريمة، لكن هذا المزيج قد يؤثر في مستويات السكر في الدم أكثر مما يعتقد البعض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مكملات غذائية (رويترز)

مكملات غذائية يمكن تناولها مع الطعام لامتصاص أفضل

قال موقع فيري ويل هيلث إن المكملات الغذائية قد تساعدك على استفادة من الطعام بشكل أفضل، لذا يجب معرفة كيفية تناول تلك المكملات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
TT

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)

كشفت دراسة طويلة الأمد، قام بها باحثون من معهد «كيو آي إم آر بيرغوفير» للأبحاث الطبية (QIMR Berghofer Medical Research Institute)، في أستراليا، ونُشرت في مطلع مارس (آذار)، في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية (the British Journal of Dermatology)، توقعات العلماء بانخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل، بعد الانخفاض الكبير في عدد الشامات (الوحمات أو moles) التي يصاب بها الأطفال اليوم مقارنة بالأطفال قبل 25 عاماً.

ومن المعروف أن الشامات الموجودة على سطح الجلد هي عبارة عن أورام حميدة، ولكن لا تسبب أي أعراض أو مشاكل طبية، كما أنها في أغلب الأوقات تكون مقبولة الشكل (باستثناء تلك التي تكون كبيرة الحجم أو في الوجه)، ولكن خطورة وجود الشامات على الجلد، تكمن في أن متوسط عددها يُعد من أهم عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد، وكلما زاد العدد زادت فرص الإصابة، خاصة في الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة المعرضين لمستويات عالية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

ويُصاب معظم الأطفال الأستراليين بالشامات، ويبلغ متوسط ​​عدد الشامات لدى المراهقين نحو 50 شامة بحلول سن 15 عاماً، وتنتشر هذه الشامات بشكل خاص بين السكان البيض المعرضين للأشعة فوق البنفسجية الشديدة، ويزداد احتمال إصابة الأشخاص الذين لديهم أكثر من 100 شامة بسرطان الجلد (الميلانوما) سبع مرات خلال حياتهم، مقارنةً بمن لديهم أقل من 15 شامة.

وقام الباحثون بتتبع نمو الشامات لدى التوائم وإخوتهم (نظراً لأهمية تأثير العامل الوراثي) الذين يبلغون 12 عاماً كل عام بداية من عام 1992 وصولاً إلى عام 2016، وشملت الدراسة 3957 طفلاً يعيشون في جنوب شرق كوينزلاند في أستراليا، ووجد الباحثون أن متوسط ​​عدد الشامات على أجسام هؤلاء الأطفال انخفض بنسبة 47 في المائة خلال فترة الدراسة.

وتمنح نتائج الدراسة أملاً كبيراً في خفض الإصابات بسرطان الجلد في أستراليا، التي تُسجل أعلى معدلات الإصابة في العالم، حيث يموت نحو 1300 شخص سنوياً بسببه، ويعتقد الباحثون أن السبب الأرجح لهذا الانخفاض، هو قلة التعرض لأشعة الشمس قبل سن الثانية عشرة، لأنها تُعد فترة هامة لنمو الشامات.

وأرجع العلماء هذا التحول السلوكي إلى زيادة الوعي الصحي بين المواطنين، بعد عقود من التوعية بأهمية الوقاية من أشعة الشمس المباشرة خاصة في فترات الذروة، وأهمية وضع الكريمات التي تقوم بحجب الأشعة الفوق بنفسجية عند الاضطرار للخروج أثناء النهار.

وتشير الدراسة إلى أن انخفاض متوسط ​​الجرعة السنوية من الأشعة فوق البنفسجية، بنسبة بلغت 11.7 في المائة خلال فترة الدراسة قد يفسر انخفاض عدد الشامات. وقال الباحثون إن ذلك يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد مدى الحياة، بمقدار أربعة أضعاف لدى الأطفال المولودين بعد عام 2000 مقارنة بمن ولدوا في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال الباحثون إن الأطفال في بداية حياتهم لديهم فرص كبيرة لحماية بشرتهم أكثر من المراهقين والبالغين، لأن المراهقين في الأغلب يميلون إلى التعامل باستهتار مع النصائح الطبية الخاصة بحماية البشرة.

وأكدت الدراسة أن المجتمعات التي يتعرض فيها الأطفال باستمرار لأشعة الشمس، مثل الدول الاستوائية وأستراليا، يجب أن تحرص على حماية الأطفال من أشعة الشمس، بما يتجاوز مجرد استخدام الكريمات الواقية، وضرورة ارتداء القبعات، وتغطية أكبر مقدار ممكن من الجسم بالملابس، مع استخدام واقي الشمس لحماية الأجزاء التي لا تمكن تغطيتها.


4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
TT

4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)

هل تبحث عن طرق طبيعية للوقاية من سرطان القولون؟ تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الفواكه الشائعة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في حماية الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

ويمكن لتضمين أنواع معينة من الفواكه في نظامك الغذائي اليومي أن يدعّم صحة أمعائك ويحافظ على انتظام حركة الأمعاء، مع تعزيز فوائد مضادات الأكسدة والألياف الغذائية.

ويعدِّد تقريرٌ نشره موقع «إيتينغ ويل» أفضل الفواكه التي تساعد على تقليل خطر سرطان القولون وكيفية إدراجها بسهولة في وجباتك اليومية.

1. البطيخ

البطيخ ليس لذيذاً فحسب، بل أظهرت بيانات حديثة أن تناوله بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 في المائة. ويوصي اختصاصيو التغذية بالبطيخ، خاصة في الصيف؛ لأنه يحتوي على الليكوبين وهو مضاد أكسدة قد يحمي الخلايا من التلف.

والبطيخ غني بالماء، ما يساعد على ترطيب الجسم ودعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

2. التفاح

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالألياف المفيدة للجهاز الهضمي، كما أن تناول التفاح يومياً قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 25 في المائة، كما يحتوي التفاح على البوليفينولات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

الكيوي والحمضيات من الفواكه التي تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون (بكسلز)

3. الكيوي

يساعد الكيوي على تقليل خطر سرطان القولون بنسبة 13 في المائة، كما يُعد مصدراً ممتازاً للألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، كما أن الكيوي غني بفيتامين «سي»، ما يساعد في دعم جهاز المناعة وصحة القلب والبشرة.

4. الحمضيات

تناولُ مجموعة متنوعة من فواكه الحمضيات، مثل البرتقال والغريب فروت والليمون واليوسفي، قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 9 في المائة. وتحتوي الحمضيات على فيتامين «سي»، الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويقلل تلف الحمض النووي، إضافة إلى الفلافونويدات التي تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم الشيخوخة الصحية وتقليل خطر السرطان.


للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
TT

للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالصحة والوزن، يركز كثيرون على الدهون الظاهرة في الجسم، لكن الخطر الأكبر قد يكمن في نوع آخر يُعرف باسم الدهون الحشوية، وهي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن حول الأعضاء الحيوية، مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء. وترتبط هذه الدهون بزيادة مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، ما يجعل التحكم بها أولوية صحية لا تقل أهمية عن فقدان الوزن.

لا يمكن رؤية الدهون الحشوية بالعين المجردة، لكنها قد تؤثر بشكل كبير في الصحة. وتُخزَّن الدهون الحشوية عميقاً في البطن، وتحيط بأعضاء حيوية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء.

ويستعرض تقرير لموقع «إيتينغ ويل» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالحد منها لتقليل الدهون الحشوية، إلى جانب خيارات غذائية صحية يمكن أن تساعد على خفضها وتحسين صحة الجسم على المدى الطويل، بحسب نصائح اختصاصية التغذية، تاليا فولادور.

أطعمة يُفضَّل الحد منها لتقليل الدهون الحشوية:

1 - المشروبات المحلاة بالسكر

يمكن للمشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات القهوة المحلاة والشاي المحلى، أن تزيد بشكل ملحوظ من كمية السكريات المضافة في النظام الغذائي، دون تقديم قيمة غذائية تُذكَر.

وتوصي المعاهد الصحية بتقليل السكريات المضافة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ما يجعل تقليل هذه المشروبات خطوة سهلة ومباشرة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من المشروبات المحلاة بالسكر يميلون إلى امتلاك مستويات أعلى من الدهون الحشوية. كما قد تسبب هذه المشروبات ارتفاعات سريعة في مستوى السكر بالدم؛ خصوصاً عند تناولها من دون أطعمة تحتوي على الألياف والبروتين.

ومع مرور الوقت، يمكن أن تجعل التقلبات المتكررة في مستوى السكر في الدم، إلى جانب زيادة السعرات الحرارية، فقدان الوزن أكثر صعوبة، خصوصاً في منطقة البطن.

2 - الكربوهيدرات المكررة

عند تناولها بكميات كبيرة، قد تزيد الكربوهيدرات المكررة بشكل كبير من الالتهاب، وتقلل حساسية الجسم للإنسولين، وهما تغيران أيضيان قد يدفعان الجسم إلى تخزين مزيد من الدهون الحشوية.

ومن أمثلة هذه الأطعمة: الخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء، والمعجنات، والعديد من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما تكون هذه الأطعمة منخفضة الألياف وسريعة الهضم، ما قد يؤدي إلى عدم استقرار مستويات السكر في الدم وزيادة الشعور بالجوع. كما أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الكربوهيدرات منخفضة الجودة بدلاً من الحبوب الكاملة قد تجعل تقليل الدهون الحشوية أكثر صعوبة.

3 - الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة بزيادة مستويات الدهون الحشوية في الجسم. لذلك يُنصح بالحد من الدهون المشبعة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية.

وتشمل أبرز مصادر هذه الدهون: الأطعمة المقلية، واللحوم المصنَّعة، واللحوم الحمراء، وكثيراً من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما يسهل الإفراط في تناول هذه الأطعمة، كما أنها تحل محل خيارات غذائية أكثر فائدة مثل النباتات الغنية بالألياف والبروتينات قليلة الدهون.

4 - الكحول

يمكن للكحول أن يعرقل الجهود الرامية إلى تقليل الدهون الحشوية.

كما تشير دراسات إلى أن الإفراط في شرب الكحول قد يعزز تراكم الدهون الحشوية. إضافة إلى ذلك، يزيد الكحول من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، في حين يقدم قيمة غذائية محدودة أو معدومة، ما قد يصعّب الحفاظ على توازن الطاقة اللازم لتقليل الدهون.

ماذا يجب أن نأكل للمساعدة على تقليل الدهون الحشوية؟

يرى اختصاصيو التغذية أن التركيز لا يجب أن يكون فقط على تقليل الدهون المشبعة والسكريات المضافة، بل أيضاً على الأطعمة المفيدة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي.

1 - زيادة تناول الألياف من الحبوب الكاملة

تعد الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا والأرز البني وخبز القمح الكامل غنية بالألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الألياف يميلون إلى امتلاك مستويات أقل من الدهون الحشوية.

2 - إعطاء الأولوية للبروتينات قليلة الدهون

تساعد مصادر البروتين قليلة الدهون مثل السمك والدواجن والزبادي اليوناني والتوفو على تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، ما يدعم العادات الغذائية الصحية.

كما تظهر الدراسات أن تناول كميات أكبر من البروتين قد يساعد على تقليل الدهون الحشوية؛ خصوصاً عند اقترانه بتغييرات في نمط الحياة.

3 - إضافة البروتينات النباتية

توفر البروتينات النباتية مثل الفاصوليا والعدس والحمص وفول الصويا الأخضر مزيجاً من البروتين والألياف، ما يدعم تكوين الجسم الصحي.

كما أن هذه الأطعمة تحتوي بطبيعتها على مستويات أقل من الدهون المشبعة مقارنة بكثير من مصادر البروتين الحيواني.

4 - تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات

يرتبط تناول كميات أكبر من الفواكه والخضراوات؛ خصوصاً الغنية بالألياف مثل التوت والتفاح والخضراوات الورقية، بانخفاض مستويات الدهون الحشوية.

وقد أظهرت مراجعة علمية واسعة أن الدهون الحشوية تنخفض مع كل زيادة يومية في استهلاك الفواكه والخضراوات.

5 - إضافة المزيد من الدهون الصحية

ترتبط الأنماط الغذائية التي تعتمد على الدهون غير المشبعة، مثل النظام الغذائي المتوسطي، بانخفاض دهون البطن وتحسُّن تكوين الجسم.

ويمكن الحصول على هذه الدهون الصحية من المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية.