أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم

بعض الدول تحتفل باللحم وأخرى بالحلوى

أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم
TT

أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم

أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم

يعود تقليد عشاء أعياد الميلاد إلى روما القديمة والرومان، فهم أول من بدأ بهذا التقليد القديم الذي لا يزال يتبع في معظم بلدان العالم ويزداد أهمية يوما بعد يوم ولأسباب تجارية ودينية.
تشترك الكثير من الدول وخاصة الأوروبية في الكثير من الأطباق التقليدية كأطباق الدجاج المشوي والديك الرومي وغيره وتختلف أيضا الكثير من الدول فيما تأكله في يوم العيد. وهناك الكثير من أطباق عيد الميلاد المشتركة والتي تتقاطع فيها الشعوب وهناك الكثير من الأطباق الخاصة لكل شعب من هذا الشعوب على وجه المعمورة.
وسنحاول هنا تسليط الضوء على بعض النماذج من حول العالم للتعرف على أنواع هذه الأطباق التي ينتظر الناس تناولها من عام إلى آخر.
1- فطيرة القرع - كندا
المقادير:
نصف قالب من الزبدة - ملعقة كبيرة من السكر - ملعقة كبيرة من الزيت النباتي - ربع أو نصف ملعقة صغيرة من الملح - 1.3 كوب من الطحين - ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة - 0.5 ملعقة صغيرة من جوز الطيب المطحون - 0.5 نصف ملعقة صغيرة ملح - رشة قرنفل مطحون.
طريقة التحضير:
نذيب الزبدة في وعاء في المايكروويف وبعد أن تبرد أضف السكر والملح وزيت النباتي والطحين واعجن الخليط جيدا في وعاء كبير.
- افرش العجينة وافردها في قاع وعاء آخر وغطها بالنايلون وضع القدر في البراد لمدة نصف ساعة حتى تنضج العجينة.
- أشعل الفرن على 350 درجة مئوية للتحمية.
- أثناء تحمية الفرن يمكن البدء بتحضير خلطة القرع - يتم ذلك عبر خلط علبة من معجون القرع أو خالص القرع مع علبة من الحليب المكثف بالإضافة إلى بيضتين، ثم أضف القرفة وجوز الطيب والقرنفل والملح.
- اخلط جيدا ثم أضف الخليط إلى قدر العجينة ثم ضع القدر بالفرن لمدة تتراوح بين 50 - 70 دقيقة.
2- حساء المحار - الولايات المتحدة
بدأ باستخدام هذا الطبق المهاجرون الآيرلنديون أيام عيد الميلاد في محاولة لتحاشي تناول اللحوم أثناء فترة الأعياد.
المقادير:
كوب من الكرفس المقطع - 3 ملاعق طعام من البصل المفروم الناعم - نصف كوب من الزبدة - كوبان من الكريم أو القشدة - 24 أونصة من المحار - رشة فلفل أحمر كايين (فليفلة الطيور).
طريقة التحضير:
نضع الزبدة على نار هادئة ونضيف قطع الكرفس والبصل ونقليها لمدة خمس دقائق وبعد ذلك نضيف الكريم وعندما يبدأ بالغليان نضيف المحار مع مائه إلى الخليط ثم بعض الملح والفلفل الأسود المطحون وبعض فلفل كايين الأحمر المطحون، خفف النار وحرك حتى يبدأ المحار بالانكماش بعض الشيء.
- يقدم إلى جانب التوست أو الخبز المحمص مع الزبدة.
- البعض يضيف قليلا من الحار في نهاية الطبخ.
3- كرات اللحم - السويد
المقادير:
نصف بصلة كبيرة مفرومة ناعم - ملعقة كبيرة زبدة - 3 ملاعق كبيرة حليب - بيضتان كبيرتان - ملعقتان كبيرتان من الخبز الناعم المحمص - ملعقة صغيرة من الفلفل الإفرنجي المطحون (أول سبايس) - نصف ملعقة من جوز الطيب المطحون - ملعقة ونصف كبيرة من الطحين - كوب ونصف من مرق لحم البقر - فنجان قهوة من الكريم.
طريقة التحضير:
اقل البصل بالزبدة لمدة 7 دقائق مع بعض الملح - بعد القلي ضع الخليط في وعاء كبير أضف الحليب والبيضتين وبعض كسرات الخبز الناعمة.
- اخلط ذلك جيدا قبل البدء بإضافة البهارات أي جوز الطيب والفلفل الإفرنجي ورشة من الفلفل الأسود المحطون والملح وفلفل الكايين. اخلط من جديد.
- أضف إلى الخليط 700 غرام من اللحم المفروم (يمكن الخلط بين أنواع اللحم) واخلط من جديد وغط الوعاء وضعه في البراد لمدة ساعة.
تحضير الصلصة:
- اقل بعض الزبدة مع الطحين لمدة 4 - 5 دقائق (مخلوط الدهن والدقيق - كونسوميه) أضف مرق لحم البقر وحرك ببطء على نار هادئة، ثم غير النار إلى متوسطة وأضف الكريم وواصل التحريك ثم أضف بعض البهارات والملح والسكر ورشة من صلصة الورسيسترشير وواصل التحريك لمدة 7 دقائق حتى تصبح الصلصة سميكة بعض الشيء ثم نطفئ النار.
- الآن يتم تحضير كرات اللحم باليد أو بملعقة البوظة - نضع الكرات على صينية ونضع الصينية في الفرن لمدة 20 دقيقة على درجة حرارة 425 درجة مئوية. (البعض يقلي الكرات بدل وضعها بالفرن وهي طريقة تقليدية في السويد). بعد ذلك نضيف الكرات إلى الصلصة في القدر ونطبخ على نار متوسطة - هادئة لمدة عشر دقائق.
قدم إلى جانب البطاطا المسلوقة وصلصة اللينغبري (عنب الثور).
4- نودل البانسيت - الفلبين
من الأطباق التي كان يستخدمها المهاجرون الصينيون في الفلبين ومنها أنواع كثيرة واسم الطبق يعني «الطعام المناسب» أو «المريح».
المقادير:
يمكن استخدام أي نوع من أنواع النودل وخصوصا نودل الأرز الرفيع - 800 غرام من قطع الدجاج - بصلة كبيرة مفرومة - 6 فصوص ثوم - ملعقتان من زيت الزيتون - فلفل أسود مطحون وملح - 4 جزرات مفرومة أو مقطعة - كوب من الفاصوليا الخضراء مقطعة - 5 ملاعق من صلصلة الصويا - 3 أكواب من مرق الدجاج.
طريقة التحضير:
- يقلى البصل وفصان من الثوم المفروم بزيت الزيتون، أضف الفلفل السود والملح حتى ينضج الدجاج (7 - 10 دقائق) ونضعه جانبا.
- واقل الجزر وأضف الفاصوليا مع البصل والثوم وأضف صلصة الصويا واقلِ لمدة 7 دقائق قبل أن تضعها جانبا.
- اخلط كل ما تم قليه في صحن كبير قبل أن تسلق النودل بمرق الدجاج وتضيفه إلى الصحن.
5- بانيتوني - إيطاليا
6- فيتيل توني - الأرجنتين
هذا الطبق إيطالي بالأصل يسمى فيتيلو توناتو، لكنه أصبح من الأطباق الشعبية في الأرجنتين أيام عطلة عيد الميلاد.
المقادير:
جزرتان - ضلعان من ضلوع الكرفس - ملعقة كبيرة ملح - علبة انشوفي صغيرة (3 - 4 شرائح) - علبة طون بزيت الزيتون - مرطبان صغير من الكيبرز أو القبار أو الشفلح - كوب مايونيز
طريقة التحضير:
يغسل الجزر والكرفس وتسلق في قدر من الماء الساخن ثم يضاف الملح وتضاف قطعة لحم العجل ويتم طبخها على نار هادئة لمدة ساعة.
- الآن نضع في الخلاطة الانشوفي والطون والكيبرز ونخلط - بعد ذلك نضع الخليط في قدر ونضيف إليه المايونيز ونخلط من جديد.
- نقطع اللحم إلى شرائح رفيعة ونفرشها على صينية ونضع خليط المايونيز فوقها ثم نضع طبقة من اللحم ونعيد الكرة مع خليط المايونيز ونغطيه بالنايلون ثم نضعه في البراد لليوم التالي قبل التقديم باردا.
7- سكالوب (محار صدفي) - فرنسا
المقادير: ملح وفلفل أسود مطحون - نصف بصلة حمراء مشرحة - نصف علبة صغيرة من البازلاء - 10 محارات - 3 ملاعق زبدة.
طريقة التحضير:
- يتم سلق البازلاء مع رشة ملح - ثم نقلي البصل الأحمر ونضيفه إلى البازلاء بعد أن تصبح ناضجة.
- بعدها يتم مزج خليط البازلاء والبصل مع الملح والفلفل الأسود المطحون وماء البازلاء في الماكينة وزيت الزيتون مع بعض النعناع.
- بعد ذلك يتم تبهير وتمليح المحار (10 محارات) وقليها لمدة ثلاث دقائق على الجانبين.
- يوضع خليط البازلاء على الصحن، ثم يوضع المحار عليها وبعض البازلاء للتزيين.
8- فطائر ومعجنات البيروغي - بولندا
هذه الفطائر أو المعجنات النصف دائرية التي تعتبر من الأطباق الوطنية، تشتهر كثير في دول وسط وشرق أوروبا وخصوصا سلوفيكيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا وهنغاريا ورومانيا وغيرها. ويقال إن ماركو بولو جلب هذا الطبق معه من الصين إلى أوروبا كما هو الحال مع الكثير من أطباق المعجنات. ويرتبط وجود الطبق عند البعض بالأساطير والخرافات والقديس هايسينث الذي جلب الطبق من كييف عاصمة أوكرانيا. وتقول بعض الأساطير إن القديس غذى الناس بهذا الطبق خلال المجاعة التي ضربت البلاد بعد غزو التتار عام 1241. مهما يكن فإن هذه المعجنات التي يتم غليها أو طبخها بالماء تحشى بالبطاطا والبصل المقلي والجبن والملفوف العادي والمخمر واللحم المفروم والسبانخ والفطر. وأحيانا تحشى بالفاكهة كحلوى وخصوصا الكرز والتفاح والفريز والتوت والخوخ وأحيانا تحشى بمربى لفاكهة.
9- مينودو - المكسيك
هذه الشوربة واحدة من أشهر الأطباق في المكسيك، لأنها جزء لا يتجزأ من حياة الناس العادية وتدخل في أفراحهم وأتراحهم أي في احتفالاتهم على تنوعها وخصوصا الأعراس وأعياد الميلاد. وعادة ما يشارك في صنعها وتحضيرها جميع أفراد العائلة.
تستغرق عملية تحضير الشوربة سبع ساعات على الأقل لأنها تتطلب تحضير وطبخ كرش البقر. بعد طبخ بلحمة الكرش يتم تقطيعها إلى شرائح تضاف إلى قدر من الماء والمردقوس ومعجون الفلفل الأحمر الحار أو مسحوقه وعصير الحامض والملح. يغلى لحم الكرش مع هذه المكونات وقبل التقديم يضاف إلى الطبق البصل المقطع والطازج والمردقوس وعصير الليمون وتورتيلا الذرة كخبز.
10- رز بحليب كهير - الهند
يمكن القول إن هذا الطبق أنه النسخة الهندية للرز بحليب وقد جاء الفرس بالطبق إلى الهند وهو أيضا من أشهر أطباق الحلوى التي يكثر من استخدامها أيام الأعياد وعيد الميلاد. ولتحضير الطبق، عادة ما يتم غلي الرز والقمح المجروش الخشن ونشا التابيوكا الذي يستخرج من نبتى أو جذور الكاسافا والشعيرية مع الحليب والسكر. وتتم إضافة الزعفران والهال والزبيب والكاجو والفستق الحلبي أو اللوز لتزيين الطبق وتطعيمه وأخذه إلى مرحلة مطبخية متقدمة. وكالكثير من الأطباق، هناك نسخ كثيرة منه ويعتمد الأمر على المنطقة وسكانها وما يفضلون. كما للطبق أسماء كثيرة في اللغات الهنجية مثل كهير في اللغات الأوردية والسندية والبنجابية والباياسام في السنسكريتية وتيلوغو في التاميلية.


مقالات ذات صلة

الكُشَري ليس أوّلها... مأكولات عربية على قائمة اليونيسكو للتراث

يوميات الشرق الكُشري والهريس والكسكس والمنقوشة أطعمة عربية دخلت العالمية (بكسلز/ بيكساباي/ واس/ الشرق الأوسط)

الكُشَري ليس أوّلها... مأكولات عربية على قائمة اليونيسكو للتراث

ما الأطباق العربية التي أصبحت عالميّة بدخولها قائمة اليونيسكو للتراث؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق كانت لحياة الأميرة ديانا الخاصة انعكاسات سلبية على نظامها الغذائي قبل أن تعالج الأمر بالرياضة والأكل الصحي (أ.ب)

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

بعد تعافيها من البوليميا، اعتمدت الأميرة ديانا حمية صحية تخللتها أطباق هي الأحب إلى قلبها: بيض «سوزيت»، لحم الضأن بالنعناع، الباذنجان والفلفل المحشو، وغيرها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق من التسوّق مروراً بالطهو وصولاً إلى التذوّق يغطّي البرنامج مراحل إعداد الطبق (شركة الإنتاج)

«طعم السعودية»... مطبخ وسياحة وثقافة في برنامج واحد

من الكبيبة، والرقش، والصياديّة، مروراً بالمليحية والمرقوق، وليس انتهاءً بالجريش والكليجة... برنامج يعرّف العالم على مطبخ السعودية وأبرز مناطقها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكشري عبارة عن طبق شعبي واسع الانتشار في مصر من المعكرونة والأرز والعدس والبصل المقلي (بيكسلز)

البشت الخليجي والكشري المصري ضمن 68 ترشيحاً لقائمة اليونيسكو للتراث الثقافي

سينافس البشت الخليجي وطبق الكشري المصري والشعر الموسيقي اليمني ضمن 68 ترشيحاً تنتظر موافقة منظمة اليونيسكو لإضافتها لقائمة التراث الثقافي غير المادي.

«الشرق الأوسط» (باريس - نيودلهي)
يوميات الشرق حلقة خاصة من برنامج ميغان ماركل بمناسبة الأعياد (نتفليكس)

ميغان تعود إلى المطبخ ببيجاما العيد والأمير هاري يفضّل طهو أمّها

حلقة خاصة من برنامج ميغان ماركل للطهو على «نتفليكس» بمناسبة أعياد آخر السنة، وضيف الشرف الأمير هاري.

كريستين حبيب (بيروت)

«فيينا بايتس» حملة تعرّف الزوار بالأطباق والمطاعم النمساوية

جلسات خارجية في معظم مطاعم فيينا (الشرق الأوسط)
جلسات خارجية في معظم مطاعم فيينا (الشرق الأوسط)
TT

«فيينا بايتس» حملة تعرّف الزوار بالأطباق والمطاعم النمساوية

جلسات خارجية في معظم مطاعم فيينا (الشرق الأوسط)
جلسات خارجية في معظم مطاعم فيينا (الشرق الأوسط)

تفاجئ مدينة فيينا الساحرة بالتاريخ، والثقافة، والموسيقى والعمارة، والطبيعة الخلابة زوارها هذا العام من خلال إبراز جانب آخر يتمثل في مشهد الطهي المتجدد. فمن خلال حملة فيينا بايتس «Vienna Bites»، تدعو العاصمة النمساوية الزوار لاكتشاف مطاعمها التي تكرّم التقاليد، وتحتفي بروح الأصالة.

غالباً ما يُختصر المطبخ الفييني في أشهر رموزه، مثل الشنيتزل، والشترودل، ولا شك أن لهما مكانتهما. غير أن هذه الأطباق تشكّل جزءاً من تجربة أوسع، وأكثر ثراءً. فمن 18 مطعماً حائزاً على نجمة ميشلان، إلى أحياء البيسلن الدافئة (البيسترو النمساوي)، وصولاً إلى أكشاك النقانق، وثقافة المقاهي المدرجة على قائمة اليونيسكو، تقدّم فيينا مشهد طهي متكاملاً يعكس عمقها، وتنوعها، ويرسّخ مكانتها كوجهة عالمية لعشّاق الطعام.

جلسات خارجية في معظم مطاعم فيينا (الشرق الأوسط)

تعتمد هذه المدينة نهجاً مستقلاً في صياغة مشهد الطهي فيها، بعيداً عن اتباع الاتجاهات العالمية، مع تركيز واضح على إبراز هويتها الخاصة بثقة، ووضوح. وتفتخر فيينا بتفرّدها، حيث يشكّل الابتكار جزءاً أصيلاً من تجربتها. وفي عام 2026، تتجلى هذه الهوية كمنظومة متكاملة تعكس عمق المدينة، وتطوّرها، مقدّمة تجربة تتوجّه بشكل مباشر إلى مسافري دول مجلس التعاون الخليجي الباحثين عن آفاق جديدة، وتجارب طعام متجددة.

تشتهر فيينا بمطاعمها ومقاهيها التاريخية (الشرق الأوسط)

تحتضن فيينا مشهد طهي متنوعاً يضم نخبة من المطاعم الراقية، من بينها مطعم جلاسينغ آت ذا اماريوس الحاصل حديثاً على نجمة ميشلان، والذي يقدّم تجربة أنيقة تعكس روح الضيافة الفاخرة في المدينة. وفي أجواء راقية تتزيّن بأعمال فنية أصلية من مجموعة عائلة المالك، حيث يقدّم الشيف ألكسندرو سيمون رؤية معاصرة للمطبخ النمساوي، ويوازن ببراعة بين النكهات الكلاسيكية والتقنيات الحديثة. بينما في مطعم هيرزيغ «Herzig» الحائز على نجمة ميشلان، يقدم الشيف سورين هيرزيغ تجربة طهي دقيقة تتسم بالابتكار والأصالة، مع اهتمام استثنائي بأدق التفاصيل. يقع المطعم بعيداً عن صخب وسط المدينة، في موقع هادئ يضفي على التجربة طابعاً خاصاً، ليشكّل وجهة تستحق الاكتشاف وتكافئ زوّارها بتجربة فريدة بكل المقاييس.

المطبخ النمساوي مميز بأطباقه التقليدية (الشرق الأوسط)

ويبرز هنا جانب مختلف، ولا يقل أهمية عن مكانة فيينا في مشهد الطهي، في مطعم جموكيلر، حيث يقدم المطعم وجبة الـ«بيسل» المحبوبة في الحي الثالث والتي تعتبر جزءاً أصيلاً من المشهد الغذائي في المدينة منذ عام 1858، حيث يجسّد روح التقاليد النمساوية العريقة. حيث تعكس التصاميم الداخلية للمطعم وتهيّئ الأرضيات الخشبية الأصلية والألواح الدافئة أجواء حميمة تبرز الطابع الكلاسيكي للمكان، ويقدّم قائمة غنية بالأطباق النمساوية التقليدية، وأبرز الأطباق الفيينية. ومن بينها توست نخاع العظم مع المرق الساخن، وزلابية الميرمية، وبريوش كبد الإوز، في تجربة تعكس بساطة المطبخ المحلي وعمقه في آنٍ واحد.

تتميّز فيينا بثقافة المقاهي المتجذّرة، والتي تتجاوز كونها مجرد فضاء تقليدي أو تجربة عابرة. فهي جزء أصيل من إيقاع الحياة اليومية، ومساحة اجتماعية تنساب فيها اللحظات بهدوء، وتتعمّق فيها الحوارات، في انعكاس واضح لروح المدينة وثقافتها.

روز بار سنترالا من أقدم مطاعم فيينا (الشرق الأوسط)

يتصدّر هذا المشهد مقهى فراونهوبر، أقدم مقهى في فيينا، الواقع داخل مبنى يعود إلى القرن الرابع عشر، والذي قدّم القهوة لأكثر من قرنين، واستضاف عروضاً لموزارت، وبيتهوفن. وفي المقابل، تعكس شركة «جوناس رايندل كوفي روسترز» الوجه المعاصر لثقافة القهوة، من خلال تحميصات صغيرة تُقدَّم في مساحات هادئة وبسيطة.

أما مقهى شوارزنبرغ، الذي يعود تاريخه إلى عام 1861، فإنه يجسّد الفخامة الفيينية الكلاسيكية، حيث لا تُقدَّم القهوة بمفردها، بل ترافقها المعجنات ووجبات الإفطار الغنية كجزء من طقس يومي متكامل.

ويمتد هذا التنوع إلى مقهى كاندل في الحي السابع الذي يقدّم لمسة مبتكرة قائمة على المطبخ النباتي، ومقهى روزي بيزل الحائز على تقييم «بيب غورمان» والذي يدعم الطهي التقليدي للمنتجات النباتية، ويقدم مجموعة واسعة من المشروبات والبدائل غير الكحولية، إلى جانب مقهى وروزبار سنترالا في الحي العشرين المعروف بقوائمه الموسمية، ونكهاته المستوحاة من أوروبا.


سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
TT

سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة

ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)
ديكورات بسيطة وموقع جميع في شمال لندن (الشرق الأوسط)

من الصعب إيجاد مطعم يقدم أطباقاً عصرية وراقية ولكن في أجواء بسيطة، فالمعروف عن المطاعم التي تقدم مأكولات شبيهة باللوحات الفنية ونكهات تضاهي المطاعم المكللة بنجوم ميشلان أنها غالباً ما توحي ديكوراتها بأن الفاتورة سوف تكون انعكاساً لفخامة الأثاث والإنارة وباقي تفاصيل المكان. وحالياً هناك انقسام حول ما يفضله الذواقة؛ ففئة تفضل الأماكن البسيطة على تلك المبنية على فكرة المبالغة في الترف، وهناك فئة أخرى تفضل الأماكن الفخمة على تلك الشعبية والبسيطة، ولكن تبقى الصفة المشتركة ما بين الفئتين هي البحث عن النكهات اللذيذة والابتكار في الأطباق بغض النظر عن المكان والديكور.

سمك مع بلح البحر (الشرق الأوسط)

فمطعم «سالو» Salut يلقي التحية على الذواقة من شارع «إسكس» في منطقة إيزلينغتون في شمال لندن، أسسه الشيف مارتن لانغ ويُعرف بأطباقه الأوروبية الحديثة وأجوائه الدافئة والبسيطة.

يقع المطبخ المفتوح في قلب المطعم الذي تحول إلى عنوان دائم للزبائن الدائمين بفضل قوائم طعام موسمية تعتمد على مكونات طازجة. تستلهم الأطباق من المطبخ الأوروبي الكلاسيكي، مع إعادة تقديمها بدقة ولمسة عصرية خفيفة. تتميز الأطباق بتصميم متقن دون أن تبدو متكلفة، ما يحقق توازناً بين الرقي وسهولة التناول، وهو الأسلوب الذي ميّز المطعم منذ افتتاحه في ديسمبر (كانون الأول) عم 2015.

مطبخ مفتوح تشاهد من خلاله الأطباق وهي في طور التحضير (الشرق الأوسط)

رغم تغيّر القائمة بشكل مستمر، فإنها تعكس أسلوب المطبخ، حيث تقدم أطباقاً محضّرة بإتقان، ووجبات لحوم مطهوة ببطء وغنية بالنكهات، إضافة إلى حلويات متوازنة مثل كعكة التشيز كيك بالكراميل أو فطيرة التفاح مع كراميل الكالڤادوس، جربنا طبق السيفيتشي الأولي الذي يقدم مع قطع من البرتقال والكزبرة، بالإضافة إلى الأرضي شوكة مع الفطر، وبالنسبة للطبق الرئيسي فتقاسمنا لحم الستيك المشوي الذي يحضر في المطبخ أمامك وكميته كافية لشخصين. ويجب أن أنوه إلى أن الغداء أو العشاء في «سالو» لا يكتمل دون تجربة خبز الفوكاشيا الإيطالي الطازج الذي يحضر في المطعم يومياً، فهو لذيذ وهش يستخدم فيه أفضل أنواع زيت الزيتون الذي يعتبر من أساس وصفة هذا النوع من الخبز.

وبعد مرور عقد من الزمن، لا يزال «سالو» خياراً مفضلاً في المنطقة لتجربة طعام جميلة، بفضل سمعته في تقديم طعام مدروس، ونكهات متقنة، وكرم ضيافة حقيقي يجعل الزبائن يعودون إليه باستمرار.

الديكور بسيط جداً، طاولات خشبية تلتف حول المطبخ المفتوح، الذي تشاهد فيه حيوية الشيف وباقي المساعدين في إعداد أطباق لذيذة من حيث الطعم وجميلة من حيث الشكل.

للحلوى حصتها على مائدة سالو (الشرق الأوسط)

لائحة الطعام تتبدل بحسب المواسم ولكن يبقى الستيك هو الرائد والجاذب للزبائن الباحثين عن مذاق اللحم المميز، مطبخ المطعم ليس محصوراً ببلد واحد؛ لأنه مزيج من الأطباق الأوروبية الحديثة المستوحاة من المطبخ الفرنسي والاسكندنافي والبريطاني في آن معاً.

الخدمة في «سالو» ودودة، حيث يحرص الموظفون على تقديم شرح للأطباق ومساعدة الزبائن في اختيار ما يناسبهم. هذا الاهتمام بالتفاصيل يضيف إلى التجربة العامة ويجعلها أكثر متعة.

كما أن وجود المطبخ المفتوح يعزز من تفاعل الزبائن مع تجربة الطعام، ويمنح المكان طابعاً حيوياً ومميزاً.

وبحسب المنصات المعنية بتقييم المطاعم والطعام في إنجلترا فيثبت «سالو» نفسه على أنه يحظى برضا الزبائن الذين يمنحونه نسبة 4.7 من 5 وهذا المجموع لا تحصل عليه إلا المطاعم التي تستطيع المحافظة على مستواها وأدائها على مر السنين.


هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
TT

هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا

من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)
من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليل ميشلان في آسيا (الشرق الاوسط)

تواصل هونغ كونغ ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا، فكشف دليل ميشلان عن أحدث قائمة للمطاعم المختارة في حمل اسم «ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026»، إلى جانب جوائز خاصة، وذلك خلال حفل دليل ميشلان، الذي أُقيم في منتجع غراند لشبونة بالاس ماكاو، الصين.

وتمثل هذه النسخة الإصدار الثامن عشر من دليل «ميشلان في هونغ كونغ وماكاو»، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى المئوية لنجمة ميشلان على مستوى العالم.

تشمل القائمة الكاملة لدليل «ميشلان هونغ كونغ وماكاو 2026» مجموع 278 مطعماً، منها 219 مطعماً في هونغ كونغ و59 مطعماً في ماكاو، وذلك ضمن فئات نجوم ميشلان وبيب غورماند وميشلان المختارة.

من بين الفائزين في دليل نجوم ميشلان (الشرق الاوسط)

كما تم تقديم جائزة ميشلان لـ«الطاهي الملهم» للمرة الأولى في هونغ كونغ وماكاو، الصين، تكريماً لأولئك الذين يشاركون معارفهم لتوجيه الآخرين نحو التميز. وانعكاساً لالتزام المنطقة المستمر بمستقبل فن الطهي، احتفظت 5 مطاعم بتقدير نجمة ميشلان الخضراء. وقال جويندال بولينك، المدير الدولي لدليل ميشلان: «يُبرز مشهد الطهي في هونغ كونغ وماكاو روح الضيافة الراسخة التي تتجلى في الالتزام بالمرونة والتطور المستمر بلا حدود، وتضفي إعادة افتتاح بعض المطاعم والظهور الأول لتجارب جديدة ومشوقة حيوية متجددة على هذا المشهد، فيما يعكس استمرار عودة الأساليب الكلاسيكية الروابط العاطفية العميقة لدى رواد المطاعم.

وقد أُعجب زوارنا بما لمسوه من ثبات في المستوى والابتكار والتنوع في هاتين المدينتين النابضتين بالحياة. كما أن بعض المطاعم المعروفة، حتى بعد انتقالها إلى مواقع جديدة، حافظت على نكهاتها التقليدية، بينما عادت مطاعم أخرى إلى القائمة بعد أعمال التجديد، بما يبرهن على معاييرها الرفيعة».

من المطاعم الفائزة بدليل ميشلان هونغ كونغ وماكاو (الشرق الاوسط)

وأضاف: «في هذا العام، نُسلّط الضوء أيضاً على التأثير المتنامي للنكهات الإقليمية القادمة من البرّ الرئيسي للصين، حيث يسهم المزيج المبتكر والانسجام بين المكونات المميزة والتوابل المحلية في ترسيخ مكانة هونغ كونغ وماكاو كمركزين مزدهرين للتبادل في فنون الطهي».

احتفاظ 7 مطاعم في هونغ كونغ ومطعمين في ماكاو بـ3 نجوم ميشلان: في النسخة الثامنة عشرة من دليل ميشلان هونغ كونغ وماكاو، حافظت 7 مطاعم في هونغ كونغ مجدداً على تصنيف 3 نجوم ميشلان، وهي: «Otto e Mezzo – بومبانا» و«أوتو إي ميتزي» و«كابريس» و«أمبر وفوروم» و«سوشي شيكون» و«تا في» و«تانغ كورت».

أما في ماكاو، المدينة الإبداعية لفن الطهي المعترف بها من اليونسكو، فيواصل مطعما «Jade Dragon» و«Robuchon au Dôme» ترسيخ معايير التميز في عالم الطهي.

يتألّق مطعما «كريستال روم باي آن - صوفي بيك» (Cristal Room by Anne-Sophie Pic) و«لاتيليه دو جويل روبوشون» (L'Atelier De Joël Robuchon) ضمن فئة نجمتَي ميشلان. وتوسّعت قائمة نجمتَي ميشلان بانضمام مطعمين جديدين بفضل أدائهما المتميز. فقد رُقّي «كريستال روم باي آن - صوفي بيك»، ثاني مشاريع الطاهية الفرنسية في آسيا، إلى فئة نجمتَي ميشلان ضمن اختيار عام 2026. كما عاد «لاتيليه دو جويل روبوشون» بقوة بعد تجديده مؤخراً، ليحصد نجمتَي ميشلان لهذه العلامة العالمية، حيث يحتفي بفنون المطبخ الفرنسي في أبهى صورها.

هونغ كونغ ترسّخ مكانتها كوجهة رائدة للذواقة (الشرق الاوسط)

وانضمت 4 مطاعم حديثاً إلى قائمة المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان واحدة، ففي هونغ كونغ، سجّل كل من تشاينا تانغ وسوشي تاكيشي ظهورهما الأول في الدليل، بينما في ماكاو، تمت ترقية دون ألفونسو 1890 وبالاس غاردن من فئة ميشلان المختارة إلى فئة نجمة ميشلان واحدة.

«تشاينا تانغ» هو مطعم أنيق تصوّره الراحل ديفيد تانغ، وقد تم تجديده مؤخراً بما يشمل تصميمه الداخلي ليعود رونقه الراقي كما كان في السابق. كما تم تحديث قائمة الطعام لتضم أشهى أطباق بكين وسيتشوان، إلى جانب الأطباق الكانتونية الأساسية.

أما الشيف «كين في سوشي تاكيشي»، فيحمل خبرة مميزة اكتسبها من مطاعم السوشي الشهيرة في هونغ كونغ واليابان، حيث يستعرض مهاراته الاستثنائية وفنّه الرفيع في إعداد السوشي، ويبرع في تنسيق كل نوع من الأسماك، مع الأرز المتبّل بأحد مزيجي الخل المميزين الخاصين به.

ويضم اختيار هذا العام مجموع 70 مطعماً حائزاً على نجمة ميشلان واحدة، منها 57 مطعماً في هونغ كونغ، و13 مطعماً في ماكاو.

احتفظت 5 مطاعم بتقدير نجمة ميشلان الخضراء، فتواصل مطاعم Amber وFeuille وMora وRoganic من هونغ كونغ، إلى جانب UTM Educational Restaurant من ماكاو، حضورها ضمن مجتمع نجمة ميشلان الخضراء، بعدما استقطبت اهتمام المفتشين برؤاها الملهمة. وتحتفي نجمة ميشلان الخضراء بالمطاعم التي تميّزت، ضمن اختيارات دليل ميشلان، بالتزامها بمستقبل فنون الطهي، كما تعزز الحوار والتعاون بين المؤسسات المبتكرة، بما يشجعها على الإلهام والتطور المشترك.

4 جوائز خاصة ضمن دليل ميشلان:

من خلال الجوائز الخاصة، يسعى دليل ميشلان إلى إبراز التنوع الاستثنائي للأدوار في قطاع الضيافة والاحتفاء بأكثر محترفيه موهبةً وإلهاماً. وللمرة الأولى في هونغ كونغ وماكاو تكرّم جائزة الطاهي الملهم الجديدة كبار الطهاة الذين تركوا بصمة مؤثرة، وأسهموا بشكل كبير في قطاع الأغذية والمشروبات وفي دعم الجيل الجديد من الطهاة.

جائزة الطاهي الشاب ضمن دليل ميشلان:

الشيف كيم غوان جو من مطعم سول (المنضم حديثاً إلى فئة ميشلان المختارة) هو خريج مدرسة متخصصة في فنون الطهي. وعلى الرغم من صغر سنّه، فقد تنقّل في أنحاء آسيا وطوّر مهاراته في مطابخ العديد من المطاعم الحائزة على نجوم ميشلان ما أكسبه خبرة واسعة وإتقاناً لتقنيات طهي راقية.

وفي مطعم سول، يسخر شغفه العميق وذكرياته الجميلة المرتبطة بمطبخ مسقط رأسه في أطباقه. فهو لا يختار بعناية مكونات عالية الجودة من جبال كوريا وبحارها فحسب، بل يعيد أيضاً تقديم الأطباق الكورية التقليدية بأساليب طهي حديثة، مانحاً إياها نكهة فريدة.

جائزة الخدمة ضمن دليل ميشلان:

تتميّز «جيني يي» من مطعم «ذا هوايانغ غاردن»، الحائز على نجمتَي ميشلان، بخبرة واسعة وروح احترافية عالية تنعكس في كل تفاصيل الخدمة، لتمنح الضيوف تجربة دافئة وراقية. وهي تتحدث بهدوء، كما أنها تتمتع بقدرة لافتة على استيعاب احتياجات الضيوف بدقة، كما تبرع في اقتراح مكونات الأطباق بما يتناسب مع تجربة الطعام وسياقها.

جائزة الطاهي المُلهِم من دليل ميشلان:

بدأ الشيف لاو بينغ لوي، بول من مطعم «تين لونغ هين» الحائز على نجمتَي ميشلان مسيرته في عالم الطهي في سن الرابعة عشرة، وكرّس ما يقرب من 50 عاماً لفن المطبخ الكانتوني. وقد امتدت مسيرته المهنية عبر نصفي الكرة الأرضية، بما في ذلك جنوب أفريقيا وبيرو، كما تولّى إدارة عدد من المطاعم المرموقة في بكين وشنغهاي وهونغ كونغ، ما أكسبه ثروة كبيرة من الخبرات في فنون الطهي. ومنذ انضمامه إلى تين لونغ هين بوصفه الشيف التنفيذي في عام 2011، نجح ببراعة في المزج بين الأساليب الكلاسيكية والابتكارية، مع تمسكه باستخدام أجود المكونات والجمع بين دقة الطرق التقليدية وجماليات التقديم الحديثة، إلى جانب حفاظه على جوهر المطبخ الكانتوني، فإنه يقدّم للضيوف أيضاً تجربة ثرية تُمتع العين والذوق معاً.

وعلى مرّ السنوات، لم تكسب مهارات الشيف «Lau» الاستثنائية في الطهي احترام أقرانه فحسب، بل قادته أيضاً إلى الإشراف على العديد من الطهاة المتميزين وتوجيههم. فقد نقل مهاراته بسخاء، وقدّم الإرشاد في مواجهة تحديات الحياة أيضاً. واليوم، أصبح بعض تلاميذه يشغلون مناصب طهاة تنفيذيين في عدد من المطاعم الصينية المرموقة في مناطق مختلفة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الطهاة المتميزين ويجسّد روح تناقل الخبرة من جيل إلى جيل. ويُعدّ الشيف لاو (Lau) نموذجاً يُحتذى به في قطاع الضيافة والمطاعم، وجديراً بأن تستلهم منه الأجيال القادمة.

كما تنضم هذه المطاعم إلى قائمة الفنادق المختارة ضمن دليل ميشلان، التي تضم أكثر أماكن الإقامة تميزاً وإثارة في هونغ كونغ وماكاو وحول العالم.

يتم اختيار كل فندق في هذه القائمة من قبل خبراء دليل ميشلان بناءً على طابعه الاستثنائي وخدماته وشخصيته الفريدة، مع خيارات تناسب مختلف الميزانيات، كما يمكن حجز كل فندق مباشرة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاصين بدليل ميشلان.