أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم

بعض الدول تحتفل باللحم وأخرى بالحلوى

أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم
TT

أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم

أشهر أطباق أعياد الميلاد حول العالم

يعود تقليد عشاء أعياد الميلاد إلى روما القديمة والرومان، فهم أول من بدأ بهذا التقليد القديم الذي لا يزال يتبع في معظم بلدان العالم ويزداد أهمية يوما بعد يوم ولأسباب تجارية ودينية.
تشترك الكثير من الدول وخاصة الأوروبية في الكثير من الأطباق التقليدية كأطباق الدجاج المشوي والديك الرومي وغيره وتختلف أيضا الكثير من الدول فيما تأكله في يوم العيد. وهناك الكثير من أطباق عيد الميلاد المشتركة والتي تتقاطع فيها الشعوب وهناك الكثير من الأطباق الخاصة لكل شعب من هذا الشعوب على وجه المعمورة.
وسنحاول هنا تسليط الضوء على بعض النماذج من حول العالم للتعرف على أنواع هذه الأطباق التي ينتظر الناس تناولها من عام إلى آخر.
1- فطيرة القرع - كندا
المقادير:
نصف قالب من الزبدة - ملعقة كبيرة من السكر - ملعقة كبيرة من الزيت النباتي - ربع أو نصف ملعقة صغيرة من الملح - 1.3 كوب من الطحين - ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة - 0.5 ملعقة صغيرة من جوز الطيب المطحون - 0.5 نصف ملعقة صغيرة ملح - رشة قرنفل مطحون.
طريقة التحضير:
نذيب الزبدة في وعاء في المايكروويف وبعد أن تبرد أضف السكر والملح وزيت النباتي والطحين واعجن الخليط جيدا في وعاء كبير.
- افرش العجينة وافردها في قاع وعاء آخر وغطها بالنايلون وضع القدر في البراد لمدة نصف ساعة حتى تنضج العجينة.
- أشعل الفرن على 350 درجة مئوية للتحمية.
- أثناء تحمية الفرن يمكن البدء بتحضير خلطة القرع - يتم ذلك عبر خلط علبة من معجون القرع أو خالص القرع مع علبة من الحليب المكثف بالإضافة إلى بيضتين، ثم أضف القرفة وجوز الطيب والقرنفل والملح.
- اخلط جيدا ثم أضف الخليط إلى قدر العجينة ثم ضع القدر بالفرن لمدة تتراوح بين 50 - 70 دقيقة.
2- حساء المحار - الولايات المتحدة
بدأ باستخدام هذا الطبق المهاجرون الآيرلنديون أيام عيد الميلاد في محاولة لتحاشي تناول اللحوم أثناء فترة الأعياد.
المقادير:
كوب من الكرفس المقطع - 3 ملاعق طعام من البصل المفروم الناعم - نصف كوب من الزبدة - كوبان من الكريم أو القشدة - 24 أونصة من المحار - رشة فلفل أحمر كايين (فليفلة الطيور).
طريقة التحضير:
نضع الزبدة على نار هادئة ونضيف قطع الكرفس والبصل ونقليها لمدة خمس دقائق وبعد ذلك نضيف الكريم وعندما يبدأ بالغليان نضيف المحار مع مائه إلى الخليط ثم بعض الملح والفلفل الأسود المطحون وبعض فلفل كايين الأحمر المطحون، خفف النار وحرك حتى يبدأ المحار بالانكماش بعض الشيء.
- يقدم إلى جانب التوست أو الخبز المحمص مع الزبدة.
- البعض يضيف قليلا من الحار في نهاية الطبخ.
3- كرات اللحم - السويد
المقادير:
نصف بصلة كبيرة مفرومة ناعم - ملعقة كبيرة زبدة - 3 ملاعق كبيرة حليب - بيضتان كبيرتان - ملعقتان كبيرتان من الخبز الناعم المحمص - ملعقة صغيرة من الفلفل الإفرنجي المطحون (أول سبايس) - نصف ملعقة من جوز الطيب المطحون - ملعقة ونصف كبيرة من الطحين - كوب ونصف من مرق لحم البقر - فنجان قهوة من الكريم.
طريقة التحضير:
اقل البصل بالزبدة لمدة 7 دقائق مع بعض الملح - بعد القلي ضع الخليط في وعاء كبير أضف الحليب والبيضتين وبعض كسرات الخبز الناعمة.
- اخلط ذلك جيدا قبل البدء بإضافة البهارات أي جوز الطيب والفلفل الإفرنجي ورشة من الفلفل الأسود المحطون والملح وفلفل الكايين. اخلط من جديد.
- أضف إلى الخليط 700 غرام من اللحم المفروم (يمكن الخلط بين أنواع اللحم) واخلط من جديد وغط الوعاء وضعه في البراد لمدة ساعة.
تحضير الصلصة:
- اقل بعض الزبدة مع الطحين لمدة 4 - 5 دقائق (مخلوط الدهن والدقيق - كونسوميه) أضف مرق لحم البقر وحرك ببطء على نار هادئة، ثم غير النار إلى متوسطة وأضف الكريم وواصل التحريك ثم أضف بعض البهارات والملح والسكر ورشة من صلصة الورسيسترشير وواصل التحريك لمدة 7 دقائق حتى تصبح الصلصة سميكة بعض الشيء ثم نطفئ النار.
- الآن يتم تحضير كرات اللحم باليد أو بملعقة البوظة - نضع الكرات على صينية ونضع الصينية في الفرن لمدة 20 دقيقة على درجة حرارة 425 درجة مئوية. (البعض يقلي الكرات بدل وضعها بالفرن وهي طريقة تقليدية في السويد). بعد ذلك نضيف الكرات إلى الصلصة في القدر ونطبخ على نار متوسطة - هادئة لمدة عشر دقائق.
قدم إلى جانب البطاطا المسلوقة وصلصة اللينغبري (عنب الثور).
4- نودل البانسيت - الفلبين
من الأطباق التي كان يستخدمها المهاجرون الصينيون في الفلبين ومنها أنواع كثيرة واسم الطبق يعني «الطعام المناسب» أو «المريح».
المقادير:
يمكن استخدام أي نوع من أنواع النودل وخصوصا نودل الأرز الرفيع - 800 غرام من قطع الدجاج - بصلة كبيرة مفرومة - 6 فصوص ثوم - ملعقتان من زيت الزيتون - فلفل أسود مطحون وملح - 4 جزرات مفرومة أو مقطعة - كوب من الفاصوليا الخضراء مقطعة - 5 ملاعق من صلصلة الصويا - 3 أكواب من مرق الدجاج.
طريقة التحضير:
- يقلى البصل وفصان من الثوم المفروم بزيت الزيتون، أضف الفلفل السود والملح حتى ينضج الدجاج (7 - 10 دقائق) ونضعه جانبا.
- واقل الجزر وأضف الفاصوليا مع البصل والثوم وأضف صلصة الصويا واقلِ لمدة 7 دقائق قبل أن تضعها جانبا.
- اخلط كل ما تم قليه في صحن كبير قبل أن تسلق النودل بمرق الدجاج وتضيفه إلى الصحن.
5- بانيتوني - إيطاليا
6- فيتيل توني - الأرجنتين
هذا الطبق إيطالي بالأصل يسمى فيتيلو توناتو، لكنه أصبح من الأطباق الشعبية في الأرجنتين أيام عطلة عيد الميلاد.
المقادير:
جزرتان - ضلعان من ضلوع الكرفس - ملعقة كبيرة ملح - علبة انشوفي صغيرة (3 - 4 شرائح) - علبة طون بزيت الزيتون - مرطبان صغير من الكيبرز أو القبار أو الشفلح - كوب مايونيز
طريقة التحضير:
يغسل الجزر والكرفس وتسلق في قدر من الماء الساخن ثم يضاف الملح وتضاف قطعة لحم العجل ويتم طبخها على نار هادئة لمدة ساعة.
- الآن نضع في الخلاطة الانشوفي والطون والكيبرز ونخلط - بعد ذلك نضع الخليط في قدر ونضيف إليه المايونيز ونخلط من جديد.
- نقطع اللحم إلى شرائح رفيعة ونفرشها على صينية ونضع خليط المايونيز فوقها ثم نضع طبقة من اللحم ونعيد الكرة مع خليط المايونيز ونغطيه بالنايلون ثم نضعه في البراد لليوم التالي قبل التقديم باردا.
7- سكالوب (محار صدفي) - فرنسا
المقادير: ملح وفلفل أسود مطحون - نصف بصلة حمراء مشرحة - نصف علبة صغيرة من البازلاء - 10 محارات - 3 ملاعق زبدة.
طريقة التحضير:
- يتم سلق البازلاء مع رشة ملح - ثم نقلي البصل الأحمر ونضيفه إلى البازلاء بعد أن تصبح ناضجة.
- بعدها يتم مزج خليط البازلاء والبصل مع الملح والفلفل الأسود المطحون وماء البازلاء في الماكينة وزيت الزيتون مع بعض النعناع.
- بعد ذلك يتم تبهير وتمليح المحار (10 محارات) وقليها لمدة ثلاث دقائق على الجانبين.
- يوضع خليط البازلاء على الصحن، ثم يوضع المحار عليها وبعض البازلاء للتزيين.
8- فطائر ومعجنات البيروغي - بولندا
هذه الفطائر أو المعجنات النصف دائرية التي تعتبر من الأطباق الوطنية، تشتهر كثير في دول وسط وشرق أوروبا وخصوصا سلوفيكيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا وهنغاريا ورومانيا وغيرها. ويقال إن ماركو بولو جلب هذا الطبق معه من الصين إلى أوروبا كما هو الحال مع الكثير من أطباق المعجنات. ويرتبط وجود الطبق عند البعض بالأساطير والخرافات والقديس هايسينث الذي جلب الطبق من كييف عاصمة أوكرانيا. وتقول بعض الأساطير إن القديس غذى الناس بهذا الطبق خلال المجاعة التي ضربت البلاد بعد غزو التتار عام 1241. مهما يكن فإن هذه المعجنات التي يتم غليها أو طبخها بالماء تحشى بالبطاطا والبصل المقلي والجبن والملفوف العادي والمخمر واللحم المفروم والسبانخ والفطر. وأحيانا تحشى بالفاكهة كحلوى وخصوصا الكرز والتفاح والفريز والتوت والخوخ وأحيانا تحشى بمربى لفاكهة.
9- مينودو - المكسيك
هذه الشوربة واحدة من أشهر الأطباق في المكسيك، لأنها جزء لا يتجزأ من حياة الناس العادية وتدخل في أفراحهم وأتراحهم أي في احتفالاتهم على تنوعها وخصوصا الأعراس وأعياد الميلاد. وعادة ما يشارك في صنعها وتحضيرها جميع أفراد العائلة.
تستغرق عملية تحضير الشوربة سبع ساعات على الأقل لأنها تتطلب تحضير وطبخ كرش البقر. بعد طبخ بلحمة الكرش يتم تقطيعها إلى شرائح تضاف إلى قدر من الماء والمردقوس ومعجون الفلفل الأحمر الحار أو مسحوقه وعصير الحامض والملح. يغلى لحم الكرش مع هذه المكونات وقبل التقديم يضاف إلى الطبق البصل المقطع والطازج والمردقوس وعصير الليمون وتورتيلا الذرة كخبز.
10- رز بحليب كهير - الهند
يمكن القول إن هذا الطبق أنه النسخة الهندية للرز بحليب وقد جاء الفرس بالطبق إلى الهند وهو أيضا من أشهر أطباق الحلوى التي يكثر من استخدامها أيام الأعياد وعيد الميلاد. ولتحضير الطبق، عادة ما يتم غلي الرز والقمح المجروش الخشن ونشا التابيوكا الذي يستخرج من نبتى أو جذور الكاسافا والشعيرية مع الحليب والسكر. وتتم إضافة الزعفران والهال والزبيب والكاجو والفستق الحلبي أو اللوز لتزيين الطبق وتطعيمه وأخذه إلى مرحلة مطبخية متقدمة. وكالكثير من الأطباق، هناك نسخ كثيرة منه ويعتمد الأمر على المنطقة وسكانها وما يفضلون. كما للطبق أسماء كثيرة في اللغات الهنجية مثل كهير في اللغات الأوردية والسندية والبنجابية والباياسام في السنسكريتية وتيلوغو في التاميلية.


مقالات ذات صلة

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

يوميات الشرق كانت لحياة الأميرة ديانا الخاصة انعكاسات سلبية على نظامها الغذائي قبل أن تعالج الأمر بالرياضة والأكل الصحي (أ.ب)

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

بعد تعافيها من البوليميا، اعتمدت الأميرة ديانا حمية صحية تخللتها أطباق هي الأحب إلى قلبها: بيض «سوزيت»، لحم الضأن بالنعناع، الباذنجان والفلفل المحشو، وغيرها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق من التسوّق مروراً بالطهو وصولاً إلى التذوّق يغطّي البرنامج مراحل إعداد الطبق (شركة الإنتاج)

«طعم السعودية»... مطبخ وسياحة وثقافة في برنامج واحد

من الكبيبة، والرقش، والصياديّة، مروراً بالمليحية والمرقوق، وليس انتهاءً بالجريش والكليجة... برنامج يعرّف العالم على مطبخ السعودية وأبرز مناطقها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكشري عبارة عن طبق شعبي واسع الانتشار في مصر من المعكرونة والأرز والعدس والبصل المقلي (بيكسلز)

البشت الخليجي والكشري المصري ضمن 68 ترشيحاً لقائمة اليونيسكو للتراث الثقافي

سينافس البشت الخليجي وطبق الكشري المصري والشعر الموسيقي اليمني ضمن 68 ترشيحاً تنتظر موافقة منظمة اليونيسكو لإضافتها لقائمة التراث الثقافي غير المادي.

«الشرق الأوسط» (باريس - نيودلهي)
يوميات الشرق حلقة خاصة من برنامج ميغان ماركل بمناسبة الأعياد (نتفليكس)

ميغان تعود إلى المطبخ ببيجاما العيد والأمير هاري يفضّل طهو أمّها

حلقة خاصة من برنامج ميغان ماركل للطهو على «نتفليكس» بمناسبة أعياد آخر السنة، وضيف الشرف الأمير هاري.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق حمية الملك تشارلز صحية مع بعض الاستثناءات (أ.ف.ب) p-circle 01:25

على مائدة الملك تشارلز... أطعمةٌ عضويّة وبيض الدجاجات التي يعتني بها شخصياً

يدخل الملك تشارلز غداً عامه الـ77 وهو ما زال يحافظ على قوامٍ رشيق بفَضل نظامٍ رياضيّ وحمية صحية قائمة على المأكولات العضوية الطبيعية.

كريستين حبيب (بيروت)

«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
TT

«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)

في قلب جدة التاريخية، وعلى مقربة من سوق السمك، يقف مطعم البصلي للأسماك شاهداً على حكاية لم تبدأ مشروعاً تجارياً، بل حياة يومية تشكّلت حول البحر، وانتقلت من الأب إلى الأبناء، جيلاً بعد جيل.

قبل نحو سبعة وسبعين عاماً، أسّس والد عائلة البصلي مطعماً صغيراً لا يتجاوز طوله مترين ونصف المتر، في منطقة كانت تعيش على إيقاع الصيد والتجارة. لم يكن الاسم مخططاً له، بل خرج من تفاصيل المكان: سوق السمك، وحبة بصلة، واسم «البصلي» الذي التصق بالموقع قبل أن يصبح علامة يعرفها أهل جدة وزوارها.

كبر المطعم، لكن روحه بقيت كما هي. ومع مرور السنوات، تحوّل من مساحة ضيقة إلى عنوان ثابت في ذاكرة المدينة، في حين ظلّ البحر حاضراً في كل طبق يُقدَّم.

تعلُّم بالممارسة... لا بالوصفات

انتقلت المهنة داخل العائلة عبر الحضور اليومي في المكان، لا عبر وصفات مكتوبة أو تعليمات جاهزة. نبيل حامد، الذي تسلّم إدارة المطعم منذ أكثر من عشرين عاماً، تعلّم المهنة كما عاشها من سبقوه: من اختيار السمك في السوق، إلى تنظيفه، وطريقة طهيه، وتبديل الزيت، وحتى ترتيب الأطباق. كانت الخبرة تُبنى خطوة بخطوة، وتتراكم مع الوقت.

يقول إن الوصفات بقيت كما هي، وإن الاسم لم يتغير؛ لأن الزبائن يأتون بحثاً عن «طعم زمان»، الطعم الذي لم تحكمه موضة، ولم يتبدّل مع تغيّر الأذواق.

مرّ المطعم بمحطات دقيقة، خصوصاً مع التحوّل الذي شهدته جدة التاريخية، وانتقالها من منطقة تجارية إلى فضاء تراثي وثقافي وسياحي مسجل في قائمة «يونيسكو» للتراث العالمي. في تلك المرحلة، كان التحدي الأساسي هو كيفية الاستمرار من دون فقدان العلاقة بالمكان أو بالناس الذين اعتادوا عليه. ومع تزايد الإقبال وامتداد طوابير الانتظار، تبلورت قناعة بأن المطعم أصبح جزءاً من تجربة جدة التاريخية نفسها.

مطعم محلي ومحطة سياحية

ومع هذا الحضور المتراكم، لم يعد مطعم البصلي وجهة لأهالي جدة أو زوارها من داخل المملكة فقط، بل أصبح جزءاً من خريطة السياحة في المدينة، ومحطة تُدرج ضمن برامج زيارة جدة التاريخية. فكما تُزار الأسواق القديمة والمعالم، بات المطعم حاضراً في خطط كثير من القادمين إلى الحي.

الترانزيت الذي لم يكتفِ بالانتظار

ضمن هذا السياق، يروي نبيل حامد قصة مسافر بريطاني من أصول هندية، كان يمر عبر مطار جدة في رحلة ترانزيت لا تتجاوز خمس ساعات. سمع عن «البصلي» قبل وصوله، فقرّر أن يخرج من المطار، يتجه مباشرة إلى جدة التاريخية، يتناول وجبته، ثم يعود ليكمل رحلته.

قال لي: «عندي ساعتان فقط، وجئت خصيصاً لأجرب المطعم»، يذكرها كواقعة تعبّر عن تحوّل المكان إلى وجهة يُقصد لها، حتى في الرحلات العابرة.

اعتراف عالمي جاء بصمت

هذا الحضور لم يكن محلياً فقط. ففي عام 2025، نال مطعم البصلي جائزة أفضل مطعم سمك من مجلة Time Out العالمية، بعد زيارات متكررة قام بها فريق التقييم من دون تعريف مسبق، وفق آلية تعتمد على التجربة الفعلية والتصويت.

وبالنسبة للعائلة، جاءت الجائزة تتويجاً لمسار طويل حافظ فيه المطعم على طعمه وهويته، من دون أن يسعى إلى الشهرة.

جائزة تايم آوت العالمية التي حصل عليها مطعم البصلي لعام 2025 (الشرق الأوسط)

قديم وجديد... بلا قطيعة

اليوم، يعمل «البصلي» بصيغتين: مطعم قديم حافظ على شكله وروحه، وتجربة أحدث استوعبت الإقبال المتزايد. لم يكن التوسع رغبة في الانتشار، بقدر ما كان محاولة لتخفيف الضغط عن المكان الأصلي، مع الإصرار على أن يبقى الطعم واحداً.

نسبة كبيرة من الزبائن اليوم من خارج السعودية، إلى جانب عائلات جدة التي تؤكد، في كل زيارة، أن النكهة لم تتغير. بعضهم يقطع عشرات الكيلومترات، بل يزور المطعم مرات عدة في الأسبوع؛ بحثاً عن مذاق لا يجده في مكان آخر.

مأكولات بحرية يقدمها مطعم البصلي باهتمام دقيق بالتفاصيل (الشرق الأوسط)

السمك... التفاصيل تصنع الفارق

حين يُسأل نبيل حامد عن سر الاستمرارية، لا يتحدث عن التسويق، بل عن التفاصيل: نوعية السمك، نظافته، طريقة التعامل معه منذ خروجه من البحر وحتى وصوله إلى الطبق. ويؤكد أن الحضور اليومي في المطعم، ومتابعة الفريق، وسماع الملاحظات، كلها جزء من فلسفة العمل.

تحضير السمك الطازج داخل مطعم البصلي (الشرق الأوسط)

الماضي... أساس المستقبل

لا يرى «البصلي» المستقبل بعيداً عن الماضي. فالطعم الذي بقي لعقود هو ما منح المطعم شرعيته اليوم، وهو ما يدفعه للتفكير في أي خطوة قادمة بحذر، من دون أن يفقد المكان جذوره.

في مطعم البصلي، لا يُقدَّم السمك بوصفه وجبة فقط، بل بوصفه حكاية عائلة، وذاكرة مدينة، ودليلاً على أن بعض الأماكن تصبح جزءاً من السياحة... لأنها بقيت صادقة مع نفسها.


«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر
TT

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

في قلب حي مصر الجديدة بالقاهرة، الذي يجمع بين العراقة والرقي، يقع واحد من أهم المطاعم العائلية ذات التاريخ الطويل، هو مطعم Le Chantilly «لو شانتييه» الذي يقدم أطباقاً سويسرية ببعض اللمسات الأوروبية المتنوعة.

فيه يمكنك أن تستمتع بمذاقات مختلفة، يجمع بينها المطبخ السويسري الذي يتمتع بتاريخ يعكس التنوع اللغوي والثقافي والجغرافي لسويسرا.

ولا تقتصر خصوصية «لو شانتييه» على هذا الثراء في النكهات والمكونات، لكنه يُعد كذلك وجهة لاستعادة ذكريات رواده، واستدعاء لحظات دافئة من الماضي، فالمطعم الذي أُنشئ في نهاية عشرينات القرن الماضي يُعد من معالم الحي الهادئ.

داخل المطعم تلتقي بزبائن من مختلف الأعمار والفئات، بعضهم من كبار السن الذين اعتادوا تناول الإفطار من قائمة المعجنات والمخبوزات الموجودة في السلة، برائحتها المميزة، وأبرزها الباتيه و«لاوجن كرواسون» بالسالمون المدخن والجبن الأبيض، أو «حلومي بريس» التي تجمع بين خبز الشيباتا، والروكا، والريحان، والطماطم، والجبن الحلومي.

في «لو شانتييه» قد يفضل البعض اختيار أحد أنواع الكيك الذي يشتهر المكان بتقديمه ساخناً في الصباح، مثل «ماربل كيك»، أو «بسكويت كيك» أو «إنجلش كيك» بالـ«دراي فروت»، فضلاً عن الباتيه والكرواسون بالجبن أو سادة، وذلك مع القهوة في الصباح الباكر في منطقة «الأوبن إريا» الملحق بها تراس؛ ليستمتعوا بالشمس مع قراءة الصحف المتوفرة يومياً فيها باللغات الفرنسية، والإنجليزية، والعربية.

وينتظرهم كذلك الـcold cuts بأنواعها، مثل «كروك شانتييه» وهو خبز التوست الأسمر أو الأبيض باللحم الرومي المدخن مع الطماطم والفلفل وغراتين بالجبن مع البطاطس والسلطة الخضراء بالذرة، فضلاً عن ساندوتشات اللحم المدخن بصوص الفلفل، والتركي بالزعتر.

تقول مديرة المطعم السيدة جميلة لـ«الشرق الأوسط»: «(لو شانتييه) من أقدم المطاعم، بل الأماكن الموجودة على الإطلاق في حي مصر الجديدة، وهو وجهة لأبناء العائلات العريقة التي لا يزال معظمهم يعرف بعضهم الآخر». وتتابع: «حتى هؤلاء الذين هاجروا منذ عشرات السنوات فإنهم حين يعودون لزيارة مصر يأتون إلينا لطلب نفس الأطباق القديمة التي كانوا يطلبونها قبل؛ فقد حافظ المطعم على (كلاسيكيته) وأصالته وجودة الطعام بشهادة الضيوف».

دفء الأجواء

وتتابع بابتسامة: «بعض الزوار كانوا صغاراً إلى حد أنهم كانوا يشبون ليختاروا طلباتهم المفضلة من ثلاجة عرض الحلويات المخصصة (للتيك آواي)، الآن صاروا يصطحبون أحفادهم».

غالباً ما تعكس مطاعم المطبخ السويسري ثقافة جبال الألب الهادئة والدافئة؛ ولعل ذلك ما يفسر لنا بقاء هذا المطعم في وجدان أبناء حي مصر الجديدة؛ حيث يتميز بأجواء الترحاب والدفء المنزلي، مع عناصر ديكور ريفية مثل الأثاث الخشبي والمدافئ والأعمال الفنية المستوحاة من الجبال، وفي ظل هذه الأجواء الهادئة والمريحة يتناول رواد الطعام أطباقهم على مهل، كما لو كانوا في المنزل.

تنوع الأطباق

يقدم Le Chantilly قوائم متنوعة من الطعام، ما بين الإفطار والغداء والعشاء مع مجموعة واسعة من الجبن، بما في ذلك «فوندو الجبن السويسري».

ومن أشهر أطباقه شرائح الفيليه المشوية التي تقدم بطريقة «جنيفواز» بزبدة «الكافيه دي باري»، وتقدم مع السلطة المكونة من الخس بالمستردة، والخضراوات السوتيه والبطاطس. وكذلك يقدم طبق «فيل إسكالوب» مشوي بصوص المشروم الكريمي، مع «الجرين نودلز»، و«سكالوب بتلو» محشو بالجبن واللحم البقري المدخن.

ولعشاق البطاطس بنكهاتها المختلفة، فإن «لو شانتييه» هو وجهتهم؛ حيث تُعد مكوناً منتشراً بكثرة في المطبخ السويسري، وتُستخدم بشكل خاص في طبق «روشتي»، وهو طبق شعبي يُؤكل في جميع أنحاء سويسرا، لكنك يمكنك الاستمتاع به في القاهرة داخل هذا المطعم مع شرائح البتلو بصوص المشروم الكريمي، التي تقدم مع بطاطس «روشتي» أو شرائط المكرونة الخضراء.

أما محبو الدجاج فتنتظرهم قائمة طويلة، منها «جريلد تشيكن بريست»، «تشيكن ستروغانوف»، صدور الدجاج المحشوة بالجبن واللحم البقري المدخن، «جريلد تشيكن» التي يعلوها جبن الموتزاريلا الذائبة، وتقدم مع نودلز بالزبدة والخضراوات، إضافة إلى أنواع الحساء المختلفة.

السيدة جميلة (إدارة المطعم)

«السلمون ستيك»، «جريلد» أو «فريد فيش فيليه» مع صوص الليمون، «جريلد سلمون فيليه» مع صوص الشبت الكريمي، «ريد سي شريمب»، هي أطباق تنتظر عشاق المأكولات البحرية في المطعم.

والرائع أن المطبخ يتيح لك المزج بين اللحوم والدجاج أو الأسماك في طبق واحد، في تجربة طعام مختلفة، على سبيل المثال يمكنك اختيار طبق «بيف ميداليون» مع صوص الفلفل مع «التشيكن كوردون بلو»، أو الدجاج المشوي مع صوص المشروم الكريمي، أو «جريلد بيف فيليه» يعلوه الجمبري «البترفلاي» والـ«هيرب بتر صوص».

«الطعام الصحي»

يجد محبو «الطعام الصحي» ترحيباً داخل المطعم أيضاً عبر قائمة من السلطات المميزة ذات النكهات المتنوعة والدريسنج الشهي، ومنها «فيجي حلومي تشيز سالاد» وتتكون من جرجير، خضار مشوي، جبنة حلومي مشوية يعلوها الريحان، تقدم مع «الفيردي دريسنج».

وأيضاً، «كينوا سالاد» وتتكون من ميكس خس، كينوا، الطماطم الشيري، خيار، مكعبات البصل، نعناع وفاكهة الموسم، والإيطاليان دريسنج، أو «شيف سالاد»، وهو طبق غني من السلطات مع شرائح الدجاج والجبن واللحم البارد بصوص «ثاوزند آيلاند».

أما إذا كنت من هواة سلطات «السي فود» فينتظرك «سلمون كراب سالاد» ويتكون من «سلمون مدخن» يقدم على شرائح الكابوريا المتبلة بصوص ميكس الخس، الجزر والـ«ريد بينز»، أو «سويت كورن» تقدم مع «مايو ليمون دريسنج».

ويعيش المطعم مع المصريين في كل مناسباتهم السعيدة مثل الكريسماس من خلال تقديم أفخر أنواع الشوكولاتة والحلوى التي تتخذ أشكال بابا نويل وعربة الغزالة وغير ذلك، كما يقدم الكنافة والقطائف في رمضان، والكعك والبسكويت في عيد الفطر، وفق جميلة.

وتلفت: «يركز المطعم على الضيافة وتجربة تناول طعام مختلفة معاً، منذ اللحظة الأولى يفتح لك باب المحل عامل بأسلوب خاص يسوده التهذيب، وكذلك الجرسونات أيضاً».

وبالرغم من أن «لو شانتييه» مطعم عتيق، فإنه على العكس من المطاعم المماثلة يسمح بتوصيل الأطباق إلى المنازل، بل إنه من مطاعم الـ«كاترينج» حيث يرحب بتقديم الطعام للمناسبات والتجمعات الكبيرة مثل الحفلات، والمؤتمرات، وغيرهما. وذلك في مختلف أنحاء مصر «من الإسكندرية (شمال مصر) إلى أسوان (جنوبها)».


«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
TT

«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)

فاز «خوفو»، الواقع بمنطقة الجيزة في مصر، بجائزة أفضل مطعم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمَّ إعلان هذا الفوز خلال حفل «أفضل 50 مطعماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» السنوي، برعاية «سان بيلليغرينو وأكوا بانا».

وتُوِّج بالفوز مطعم «Khufu’s»، الذي يترأس مطبخه الشيف المصري مصطفى سيف، الذي عبَّر عن سعادته العارمة بعد إعلان هذا الفوز المستحق.

وفي مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» قال الشيف مصطفى سيف إنه سعيد جداً بهذا الفوز؛ لأنه استطاع من خلاله وضع المطبخ المصري، ولأول مرة، على خريطة الطعام العالمية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتبوأ فيها مطعم مصري المرتبة الأولى في حفل جوائز على هذا القدر من الأهمية.

الشيف طارق علم الدين من مطعم "بايروت" (الشرق الاوسط)

ووصف سيف مطبخه وطعامه بأنه يحتفي بنكهات وطقوس وادي النيل، مع إضافة لمساته العصرية، وإعادة صياغته بطريقة تناسب ذائقة الأجانب والسياح وأهل البلد، على حد سواء.

ويعكس صعود «Khufu’s» اللافت إلى المرتبة الأولى قدرته الاستثنائية على إعادة ابتكار الأطباق المصرية بأسلوب راقٍ ومُتقن، مع عناية دقيقة باختيار أجود المكوّنات وصياغة سردٍ معاصر يستمدّ وحيه من التراث المصري.

وقال الشيف مصطفى إن موقع المطعم على مقربة من الأهرامات، يحتِّم على الأطباق أن تكون مناسبةً للجميع لأن المنطقة سياحية جداً، وأضاف: «أستخدم في أطباقي المنتجات المصرية المحلية، ولكني قمت باستبدال بعض المكونات الثقيلة مثل السمن ليحل محلها زيت الزيتون؛ لأجعل الطعام خفيفاً على المعدة من دون التغيير الجذري بالوصفات التاريخية المصرية الأصيلة».

الفائزون من المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

«خوفو» يجمع في أجوائه بين فن الطهي المصري الحديث وإحدى أشهر الوجهات في العالم. ومن هذا الموقع الاستثنائي، يقدّم «Khufu’s» تجربةً تُجسِّد الملامح المعاصرة للمطبخ المصري.

تَصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى كان مفاجأةً حقيقيةً للحضور وللشيف مصطفى نفسه، فهذه هي المرّة الأولى التي يتصدَّر فيها مطعم من مصر هذه القائمة المرموقة، إذ تعكس فلسفة الطهي التي يتّبعها، والمُستلهَمة من عمق الثقافة المصرية والغنية بتقاليدها، والمُنفَّذة برؤية عصرية متقنة، أرقى ما يمكن أن تقدِّمه المنطقة العربية للعالم. تُبرز قائمة هذا العام اتّساع أفق الإبداع في مجال الطهي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع صعود لافت لوجهاتٍ تشهد زخماً متجدّداً، من السعودية والقاهرة ومراكش إلى عمّان وبيروت.

هذا العام سجَّلت مصر إنجازاً لافتاً، فإلى جانب تصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى، جاء مطعم «Reif Kushiyaki Cairo» في المرتبة الـ20، مسجِّلاً قفزةً كبيرةً من العام الماضي، بالاضافة إلى «Kazoku»، و«Zooba»، و«Sachi Cairo»، ما يعكس تقدُّم مصر المستمرّ بوصفها وجهةً بارزةً لتجارب الطعام.

ضمت القائمة 16 اسماً جديداً هذا العام، إلى جانب مطاعم فائزة من 14 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصد مطعم «Beihouse» في بيروت جائزة «Highest New Entry Awards»، بعد ظهوره الأوّل بالقائمة في المرتبة الخامسة.

مجموعة من الطهاة الفائزة بجوائز مختلفة (الشرق الاوسط)

وتتابع المملكة العربية السعودية مسيرتها التصاعدية في مشهد الطهي الإقليمي، مع حضور قوي لعدد من مطاعمها على القائمة. فقد حصد مطعم «Kuuru» جائزة «أفضل مطعم في المملكة العربية السعودية لعام 2026»، بينما حافظ كلّ من «Marble» على المرتبة 12 وجاء «Myazu» في المرتبة الـ45. أما لبنان، فيؤكّد من جديد صلابته وإرثه العريق في مجال الطهي من خلال مطاعم «Beihouse»، و«أم شريف»، و«بوكو»، ما يرسّخ مكانة بيروت مرجعاً أساسياً في المطبخ الشامي.

كذلك، يواصل المغرب تألّقه هذا العام، حيث تركت مدينة مراكش أثراً بارزاً عبر مطعم «La Grande Table Marocaine» الحائز جائزة «Art of Hospitality Award 2026». وفي الأردن، سجّلت العاصمة عمّان حضوراً لافتاً على القائمة من خلال مطاعم «Alee،» و«شمس البلد» و«دارا دايننغ باي سارة عقل»، في انعكاسٍ واضحٍ لمسار المدينة المتصاعد في مشهد المطبخ المعاصر.

وتُستكمل القائمة بدخول عدد من الأسماء الجديدة البارزة من الكويت، والبحرين، وتونس وقطر، من بينها «مطبخي» و«Cantina»، و«Lyra» من المنامة، إلى جانب «Le Golfe» من المرسى، و«Idam» من الدوحة، ما يُبرز تنوّع أساليب الطهي في مختلف أنحاء المنطقة.

ونالت الشيف سارة عقل جائزة «MENA's Best Female Chef Award»، كما فاز كلّ من عمر ووسيم أورفلي شيف الحلويات التنفيذي وشيف تطوير الحلويات في مطعم «Orfali Bros»، بجائزة «MENA’s Best Pastry».

نالت سلام دقام، الشيف ومؤسِّسة مطعمَي «سفرة مريم» و«بيت مريم» جائزة «Sevenrooms Icon Award». وفاز مطعم «Farmers» في المغرب بجائزة الاستدامة.

سلّطت نسخة هذا العام من الجوائز الضوء أيضاً على 3 جوائز خاصة. فقد نالت منى حداد، مؤسِّسة شركة «Baraka Destinations»، جائزة «Champions of Change Award»، تكريماً لمقاربتها الريادية والمجتمعية في قطاعَي الضيافة والسياحة في الأردن. فيما حصد «Middle Child» جائزة «One To Watch Award»، احتفاءً بروحه المجتمعية الدافئة وما يحمله من إمكانات واعدة في السنوات المقبلة.

عملية التصويت

تتولّى أكاديمية (أفضل 50 مطعما) وضع قائمة الترشيحات، وهي مجموعة مؤلفة من 250 خبيراً في قطاع المطاعم من 19 دولة في المنطقة، تم اختيارهم بفضل خبراتهم المهنية في مطاعم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تنقسم ألاكاديمية إلى 5 مناطق: الخليج العربي، والمملكة العربية السعودية، والمشرق، وشمال أفريقيا (شرق) وشمال أفريقيا (غرب). ولكلّ منطقة لجنة خاصة يترأسها رئيس مجلس إدارة يُسمى «رئيس الأكاديمية (Academy Chair)»، إلى جانب مؤلفين، ونقّاد، وطهاة، وأصحاب مطاعم وذوّاقة رفيعي المستوى. يصوّت كل عضو لما يصل إلى 10 مطاعم لقائمة عام 2026، شرط أن يكون ما لا يقل عن 4 منها خارج البلد الذي يوجد فيه. ولكي يتم إدراج المطعم في القائمة، يجب أن يحصل على أصوات من أكثر من دولة واحدة داخل المنطقة. ولن يكون للجهات الراعية للفعالية أي تأثير على عملية التصويت.