فلسطين تشيع قتلى الاحتجاجات... و«فتح» تطالب بتصعيد الانتفاضة

أقارب الشاب محمد أمين الذي قتل خلال مواجهات أول من أمس يشيعون جثمانه في الخليل أمس (أ.ف.ب)
أقارب الشاب محمد أمين الذي قتل خلال مواجهات أول من أمس يشيعون جثمانه في الخليل أمس (أ.ف.ب)
TT

فلسطين تشيع قتلى الاحتجاجات... و«فتح» تطالب بتصعيد الانتفاضة

أقارب الشاب محمد أمين الذي قتل خلال مواجهات أول من أمس يشيعون جثمانه في الخليل أمس (أ.ف.ب)
أقارب الشاب محمد أمين الذي قتل خلال مواجهات أول من أمس يشيعون جثمانه في الخليل أمس (أ.ف.ب)

أصيب العشرات من الفلسطينيين أمس إصابات متفاوتة الخطورة في ظل استمرار المواجهات الغاضبة، احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها.
وشهدت جل المدن الفلسطينية مواجهات في نقاط التماس بشكل أقل حدة من المواجهات العنيفة التي شهدتها أول من أمس الجمعة، والتي خلفت أربعة شهداء، من بينهم اثنان في قطاع غزة وآخران في الضفة وشرقي القدس. لكن حدة المواجهات ارتفعت أكثر خلال مراسيم تشييع آلاف الفلسطينيين لجثامين الشهداء إلى مثواهم الأخير وسط دعوات بتصعيد الانتفاضة الشعبية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثمانية شبان أصيبوا بجروح ورضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم في شارع صلاح الدين ومنطقة باب العامود في القدس. كما أصيب المصور الصحافي نجيب الرازم خلال تغطيته للمسيرة التي انطلقت في تلك المنطقة. فيما اعتقلت قوات الاحتلال الناشط المقدسي عوض السلايمة، وصادرت أعلاما من المتظاهرين واعتدت على فتاة بالضرب. وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن قواته اعتقلت 14 فلسطينيا منذ فجر الجمعة في مناطق شرقي القدس، مدعيا أنهم شاركوا في رشق الحجارة وإلقاء الألعاب النارية تجاه قوات الشرطة. فيما أصيب نحو 30 فلسطينيا جراء استنشاقهم الغاز الناجم عن إلقاء قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين في نقاط التماس قرب نابلس والخليل ورام الله. كما أصيب في قطاع غزة خمسة متظاهرين بالرصاص الحي جميعهم بجروح متوسطة، بينما أصيب 20 آخرون جراء استنشاقهم للدخان.
وانطلقت المظاهرات أمس في نقاط التماس بغزة والضفة، عقب تشييع جثامين الشهداء الأربعة الذين سقطوا أول من أمس، حيث شيع الآلاف من سكان القطاع جثمان الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا (29 عاما)، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود شرق مدينة غزة.
وانطلق موكب التشييع من مسجد مجاور لمنزل الشهيد في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وسط حضور لافت لقيادات من الفصائل الفلسطينية، بينها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية. وردد المشاركون في الجنازة هتافات غاضبة تدعو المقاومة للرد على استهداف الشهيد أبو ثريا بشكل متعمد، رغم أنه لم يكن يشكل أي خطر على جنود الاحتلال.
كما شيع الآلاف في حي الشجاعية شرق مدينة غزة ياسر سكر، الذي استشهد خلال المواجهات التي اندلعت شرق الحي أول من أمس بالقرب من موقع ناحل عوز العسكري. فيما شيع الآلاف الشهيد محمد عقل في الخليل، والشهيد باسل إبراهيم في بلدة عناتا بالقدس، الذي عرفت جنازته حضورا لافتا لقيادات بارزة من حركة فتح، بينها نائب رئيس الحركة محمود العالول.
ودعت حركة فتح في بيان لافت إلى تصعيد الفعاليات الشعبية المناهضة للقرار الأميركي، مؤكدة استمرارها في برامجها بإغلاق الطرق الالتفافية أمام المستوطنين غدا الاثنين والخميس، ومواصلة المظاهرات العارمة في كل النقاط، خاصة يوم الأربعاء المقبل في القدس ومحيطها، تزامنا مع وصول مايك بنس نائب الرئيس الأميركي.
وقالت «فتح» في بيان أمس إنها «تؤكد على ضرورة التظاهر في مسيرات احتجاج وغضب عارمة تجاه بوابات القدس تزامنا مع وصول نائب الرئيس الأميركي إلى دولة الاحتلال يوم الأربعاء القادم»، داعية إلى التنسيق الكامل مع المسيحيين مساء يوم الأحد للمشاركة بكثافة في فعالية إنارة الشموع في بيت لحم، والقدس ورام الله، وأريحا وبيرزيت ونابلس، داعية إلى اعتبار يوم الجمعة القادم يوم غضب فلسطيني في كافة محافظات الوطن رفضا وتنديدا بالقرار الأميركي.
وخلال تشييع الشهيد أبو ثريا، ألقى إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كلمة قال فيها إن الشعب الفلسطيني سيواصل انتفاضته رغم تعمد الاحتلال القتل المباشر لشباب فلسطين، متعهدا بالانتصار في هذه المعركة وإجبار الإدارة الأميركية على التراجع عن قرارها وإسقاطه.
كما شدد هنية على أنه لا تنازل عن القدس الموحدة الإسلامية، مشيرا إلى أن القدس آية من القرآن، ولن يمر عليها المسلمون كما مروا على بلدان ثم تركوها ومضوا لأسباب واعتبارات كثيرة، مشددا على «إننا باقون في أرضنا وقدسنا». ولم تقتصر الاحتجاجات أمس على الأراضي الفلسطينية فحسب، بل انتقلت إلى عدة عواصم عربية وأوروبية، حيث شارك نحو ألف شخص بمسيرة في فرانكفورت أمس للاحتجاج على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الشرطة الألمانية لتلفزيون «رويترز» إن المظاهرة كانت سلمية، موضحة أن المدينة حظرت بشكل خاص حرق أي شيء خلال المظاهرات.
وبحسب تقديرات الشرطة، فقد تجمع نحو 500 متظاهر ظهر أمس أمام محطة القطار الرئيسية في المدينة تحت شعار «من أجل القدس، ضد قرار ترمب».
وفي مسيرتهم إلى وسط المدينة رفع المتظاهرون أعلاما ألمانية وفلسطينية، وتضمنت الشعارات التي رددوها عبارات مناوئة لترمب في المقام الأول، مثل «دونالد ترمب: أنصت.. القدس من المحظورات». كما جاء في المنشورات التي تم توزيعها خلال المظاهرة أن القدس ليست عاصمة إسرائيل، وأن ضم القدس الشرقية لإسرائيل غير شرعي.



الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع العالم العربي

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع العالم العربي

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والعالم العربي في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.


الجيش الأميركي يستعد لفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب

رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
TT

الجيش الأميركي يستعد لفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب

رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)

قالت القيادة المركزية الأميركية، ​في إشعار للبحارة اطلعت عليه وكالة «رويترز»، اليوم الاثنين، إن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة ‌بحرية في ‌خليج ​عُمان ‌وبحر ⁠العرب ​شرقي مضيق هرمز، ⁠وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ⁠ترفعه.

وأشارت المذكرة ‌إلى ‌أن السيطرة ​البحرية ‌سيبدأ سريانها ‌الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش اليوم.

وجاء في الإشعار: «أي سفينة ‌تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ⁠ستكون ⁠معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز». وقالت: «لن تعوق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من ​وإلى ​وجهات غير إيرانية».

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن الولايات المتحدة ستبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز، بعد انهيار محادثات السلام مع إيران في إسلام آباد، مؤكداً أن المفاوضات حققت تقدماً في معظم الملفات، لكنها تعثرت بسبب رفض طهران التخلي عن برنامجها النووي.

وقال ترمب إن المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان كانت «ودية للغاية»، مشيراً إلى أن واشنطن حصلت «تقريباً على كل النقاط التي كانت تسعى إليها» خلال تلك الجولة.

وأضاف: «في المراحل الأخيرة أصبحت الأجواء ودية للغاية، وحصلنا تقريباً على كل ما كنا نريده، باستثناء أنهم يرفضون التخلي عن طموحهم النووي». وتابع: «وبصراحة، بالنسبة لي، كان ذلك النقطة الأهم على الإطلاق».

ودافع ترمب، عن تهديداته السابقة ضد إيران، قائلاً إن تحذيراته ساعدت في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات. وأصدر في المقابلة نفسها تهديدات جديدة باستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا لم توافق القيادة الإيرانية على التخلي عن برنامجها النووي. وقال: «في غضون نصف يوم، لن يبقى لديهم جسر واحد قائم، ولن تبقى لديهم محطة كهرباء واحدة، وسيعودون إلى العصر الحجري».


الحوثيون يغذّون النزاعات القبلية لترسيخ السيطرة في إب

الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
TT

الحوثيون يغذّون النزاعات القبلية لترسيخ السيطرة في إب

الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)

كشف تقرير دولي حديث عن تصاعد مقلق في وتيرة النزاعات المحلية داخل محافظة إب اليمنية، مرجعاً ذلك إلى سياسة ممنهجة تتبعها الجماعة الحوثية تقوم على تغذية الصراعات القبلية والتدخل المباشر فيها، بهدف إحكام السيطرة على المحافظة ومنع تحولها إلى بؤرة مقاومة مجتمعية.

وحسب التقرير الصادر عن مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة، فإن الجماعة تعتمد استراتيجية «إدارة الفوضى» أداةً للضبط الأمني والسياسي، عبر تأجيج النزاعات المحلية بدلاً من احتوائها، وهو ما أدى إلى تحويل إب، الواقعة على بُعد نحو 192 كيلومتراً جنوب صنعاء، إلى واحدة من أكثر المحافظات اضطراباً في مناطق سيطرتها.

وأشار التقرير إلى أن محافظة إب تصدرت قائمة مناطق الاقتتال الداخلي، إذ سجلت نحو 40 في المائة من إجمالي النزاعات المحلية في مناطق سيطرة الحوثيين خلال الفترة بين 2022 و2025، في مؤشر يعكس حجم الاستهداف الذي تتعرض له المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية والثقل القبلي المؤثر.

ويوثق التقرير انخراط قيادات ومشرفين حوثيين بشكل مباشر في تأجيج النزاعات القبلية، من خلال دعم أطراف معينة بالسلاح والمال، أو عرقلة مسارات الحلول القضائية والقبلية التي لطالما شكلت آلية تقليدية لاحتواء الخلافات في المجتمع اليمني.

عناصر حوثيون خلال تجمع في صنعاء دعا إليه زعيمهم (إ.ب.أ)

ويرى معدّو التقرير أن هذه السياسة تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها إضعاف البنية القبلية وتفكيك تماسكها، وتحويل طاقاتها نحو صراعات داخلية تستنزف قدراتها البشرية والمادية. كما تسعى الجماعة، وفق التقرير، إلى إبقاء المجتمع في حالة انشغال دائم بالنزاعات، بما يحد من قدرته على تنظيم أي حراك موحد ضد سلطتها.

ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على إشعال الصراعات، بل تمتد إلى التدخل لاحقاً كـ«وسيط»، مما يمنح الحوثيين فرصة فرض شروطهم وإخضاع شيوخ القبائل والوجاهات الاجتماعية لسلطتهم مقابل ترتيبات صلح توصف بأنها شكلية، تعزز نفوذ الجماعة أكثر مما تُنهي النزاع.

مركز ثقل مقاوم

وتكتسب محافظة إب أهمية خاصة في الحسابات الحوثية، كونها تمثل مركز ثقل سكاني ومدني، فضلاً عن موقعها الجغرافي الذي يربط بين عدة محافظات استراتيجية. ويشير مراقبون إلى أن هذه العوامل تجعل من إب نقطة حساسة قد تتحول إلى جبهة مقاومة مؤثرة في حال توحدت القوى المجتمعية داخلها.

ويؤكد التقرير أن الجماعة كثفت من سياساتها في المحافظة خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تنامي المعارضة الشعبية لمشروعها، ورفض محاولات التغيير المذهبي. كما أن أي اختراق عسكري أو شعبي في إب قد ينعكس على محافظات مجاورة مثل تعز والضالع والبيضاء، ويمتد تأثيره إلى ذمار، التي تعد البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء.

خلال السنوات الأخيرة تحولت إب إلى معقل للمعارضة المناهضة للحوثيين (رويترز)

ويرى محللون أن إب تمثل «خاصرة رخوة» نسبياً في خريطة سيطرة الحوثيين، وهو ما يفسر الحرص على إبقائها في حالة اضطراب دائم، بما يمنع تبلور أي حراك منظم قد يهدد نفوذ الجماعة في المنطقة.

وعلى الرغم من الضغوط الأمنية وتغذية الصراعات، يؤكد ناشطون أن المجتمع في إب لا يزال يبدي أشكالاً من المقاومة السلمية، من خلال رفضه السياسات المفروضة عليه، ومحاولاته الحفاظ على تماسكه الاجتماعي.

ويشير التقرير إلى أن استمرار هذه الروح الرافضة يمثل تحدياً حقيقياً للجماعة، التي تسعى بكل الوسائل إلى تفكيك أي بنية مجتمعية قد تشكل نواة لمعارضة منظمة. ومع ذلك، فإن تراكم المظالم والانتهاكات قد يدفع باتجاه انفجار اجتماعي في حال توفرت الظروف المناسبة لذلك.

تصاعد الانتهاكات

بالتوازي مع تغذية النزاعات، يشير التقرير ومصادر محلية إلى تصاعد ملحوظ في الانتهاكات الأمنية، بما في ذلك حملات الاعتقال الواسعة التي استهدفت شرائح مختلفة من المجتمع، من بينهم سياسيون وأكاديميون ونشطاء وأطباء.

ويؤكد مراقبون أن تعيين شخصيات أمنية مرتبطة بقيادة الجماعة في مواقع حساسة داخل المحافظة ترافق مع ارتفاع غير مسبوق في معدلات العنف والاقتتال الداخلي، مما جعل إب في صدارة المحافظات من حيث مستوى الانفلات الأمني.

في سياق متصل، أثارت حادثة وفاة أحد السجناء، ويدعى حسن اليافعي، جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، بعد العثور عليه مشنوقاً داخل زنزانته في ظروف غامضة، رغم انتهاء مدة محكوميته.

ألف سجين غادروا سجون الحوثيين في إب خلال شهر واحد (أ.ف.ب)

وتشير مصادر إلى أن إدارة السجن الحوثية أبقته محتجزاً لفترة إضافية بسبب عجزه عن دفع غرامة مالية، رغم معاناته من اضطرابات نفسية.

ودعا ناشطون إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادثة، في ظل تكرار حالات وفاة مشابهة داخل السجون، غالباً ما يتم تسجيلها كحالات انتحار، وسط اتهامات بإهمال طبي متعمد أو سوء معاملة قد ترقى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ويرى حقوقيون أن هذه الحوادث تعكس نمطاً أوسع من الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز الحوثية، حيث يواجه السجناء ظروفاً قاسية تشمل الحرمان من الرعاية الصحية والتغذية الكافية، مما يزيد من المخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مناطق سيطرة الجماعة.