سجل العجز في الحساب الجاري بتركيا تراجعا بلغ 171 مليون دولار على أساس سنوي، خلال أغسطس (آب) الماضي، ليصل إلى مليار و237 مليون دولار أميركي، وذلك مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وأوضحت بيانات للبنك المركزي التركي، أمس الأربعاء، أن العجز في الحساب الجاري التركي خلال آخر 12 شهرا بلغ نحو 36 مليارا و972 مليون دولار. ولعب ارتفاع العائدات الصافية من ميزان الخدمات بقيمة 637 مليون دولار، خلال أغسطس، وتسجيلها 3 مليارات و511 مليون دولار، دورا مؤثرا في انخفاض مستوى العجز في الحساب الجاري، رغم ارتفاع العجز في الميزان التجاري.
وبحسب بيانات البنك المركزي، ارتفع ميزان العجز التجاري خلال أغسطس الماضي بقيمة 689 مليون دولار، إلى 4 مليارات و279 مليون دولار. كما ارتفعت العائدات من بند السياحة، الذي يندرج تحت ميزان الخدمات، خلال أغسطس بواقع 658 مليون دولار، إلى مليارين و997 مليون دولار.
وسبق أن توقع خبراء أن يسجل العجز في الحساب الجاري التركي في أغسطس الماضي 1.8 مليار دولار. وبلغ العجز في ميزان المعاملات الجارية في يوليو (تموز) الماضي 5.145 مليار دولار. وفي 2016 بلغ العجز في ميزان المعاملات الجارية التركية 32.605 مليار دولار.
على صعيد آخر، قال مسؤول في صندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد التركي وصل إلى معدل نمو مرتفع جدا خلال العام الحالي 2017. وذكر مساعد مدير قسم الأبحاث في الصندوق، جيان ماريا ميليسي فيريتي، في مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس حول تقرير آفاق الاقتصاد العالمي لشهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أن الاقتصاد التركي حقق انتعاشا كبيرا مؤخرا، مشيرا إلى أن هذا الانتعاش بدأ منذ نهاية العام الماضي وفي الربع الأول من العام الجاري. كما أوضح أن هبوط أسعار النفط بشكل عام، والوضع الإيجابي للأسواق، لعب دورا مهما في النمو القوي للاقتصاد التركي، مبينا أن مشكلتي عجز الحساب الجاري والتضخم ما زالتا مستمرتين في الاقتصاد التركي.
وكان صندوق النقد رفع توقعاته حول نمو الاقتصاد التركي من 2.5 إلى 5.1 في المائة في العام الجاري، ومن 3.3 إلى 3.5 في المائة خلال 2018، وذلك في تقريره الأخير حول النظرة الاقتصادية للعالم.
من ناحية أخرى، قال وزير الطاقة التركي برات البيرق، أمس، إن بلاده ستنفذ أول أعمال لها للتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط في وقت لاحق من العام الجاري، وأول أعمال حفر عميق في 2018. وأضاف البيرق أن تركيا تسعى لفتح آبار في المياه التركية والقبرصية، وأن أعمال التنقيب ستُجرى أيضا في البحر الأسود.
وأشار على صعيد آخر إلى أن حجر أساس محطة «أك كويو» النووية في مرسين جنوب تركيا سيوضع نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل، بمشاركة الرئيسين التركي والروسي رجب طيب إردوغان وفلاديمير بوتين، موضحا استمرار العمل للحصول على تصريحات ببناء المحطة من الجهات التركية المختصة، التي تعمل على دراسة الطلبات بشكل دقيق جدا. ولفت البيرق إلى عدم إهمال أي مخاطر محتملة للمحطة التي تتولى إنشاءها شركة روساتوم الروسية باستثمارات 22 مليار دولار حتى وإن كانت ضئيلة جدا.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2010، وقعت تركيا وروسيا اتفاقا للتعاون حول إنشاء وتشغيل محطة «أك كويو» للطاقة النووية في ولاية مرسين، وسيسهم في تعزيز أمن الطاقة في تركيا، وإيجاد فرص عمل جديدة.
10:32 دقيقه
تراجع طفيف في عجز الحساب الجاري التركي... وصندوق النقد يتوقع ارتفاع النمو
https://aawsat.com/home/article/1049426/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88
تراجع طفيف في عجز الحساب الجاري التركي... وصندوق النقد يتوقع ارتفاع النمو
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
تراجع طفيف في عجز الحساب الجاري التركي... وصندوق النقد يتوقع ارتفاع النمو
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









