«روحانيات 2» اختتم دورته الثانية في تونس

«روحانيات 2» اختتم دورته الثانية في تونس

الثلاثاء - 7 ذو الحجة 1438 هـ - 29 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14154]
مهرجان «روحانيات 2» اختتم فعالياته أمس
تونس: المنجي السعيداني
قدم مهرجان «روحانيات 2» في دورته الثانية التي احتضنها فضاء النجمة الزهراء بالضاحية الشمالية للعاصمة التونسية، عددا من العروض الفنية الناجحة بدأها بعرض «دراويش دمشق» الذي افتتح الدورة يوم 23 أغسطس (آب) الحالي وشد انتباه الحاضرين الذين واكبوا أجواء أعادت الاعتبار للمخزون التراثي وقدمت مواهب مميزة.
المهرجان استمر إلى يوم أمس، والتأم هذه السنة تحت شعار «موسم العشق»، وهي بادرة تهدف إلى بعث رسالة ملؤها الحب والسلام وتوحيد المجتمعات والنأي بالنفس عن الصراعات على حد تعبير الممثل التونسي هشام رستم المدير الفني لهذا المهرجان.
وتضمن المهرجان برمجة ثرية ومتنوعة لفرق من مختلف الجنسيات والبلدان، إضافة إلى مسيرة للسلام انطلقت من «كرسي الصلاح» بالنجمة الزهراء إلى شاطئ سيدي بوسعيد، وحملت خلال المسيرة الشموع واختتمت بسهرة أدعية طوال الليل على ضوء الشموع. وتركت مجموعة الكندي السورية للإنشاد والموسيقى انطباعات جيدة لدى المتابعين وعشاق هذا النوع من الموسيقى، وقدمت المجموعة السورية بقيادة المنشد حامد سليمان داود، أناشيد رافقتها رقصات ما يصطلح بتسميتهم بـ«الدراويش»، واستعملت فيها آلات القانون والناي والعود الشرقي. وكان الحفل الذي أحيته مجموعة الكندي السورية وأمتعت به الجمهور بعنوان «أحبك حبين» وهو من قصائد رابعة العدوية.
وطارت ملابس المنشدين وجنحت في الهواء بألوانها الزاهية مما اثار تفاعل الحاضرين.
وإلى جانب السهرات الفنية، تخللت هذا المهرجان بعض القراءات الشعرية لأعمال من التراث لثقافات كثيرة، وخصصت أمسية لأشعار رابعة العدوية، وقراءات لشعر شمس الدين التبريزي قدمها الفنان الهندي جواد حسين، وأيضاً قراءات من كتاب «النبي» للكاتب اللبناني جبران خليل جبران وقدمها المسرحي التونسي هشام رستم.
كما قدمت مجموعة من المحاضرات التي توزعت بين الشهادات وتقديم دراسات تهتم بالفنون، ومن بينها محاضرة للباحثة إلهام بن عمار، و«أصول الغوسبيل» للباحث الفرنسي فريدريك سيتودزو، و«ابن عربي» للباحث التونسي مالك الجزيري، إضافة إلى شهادة المنشد المغربي عبد الله الكورض بعنوان «ذاكرة الكناوة».
تونس مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة